استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها ولا تنفعها شفاعة ولا هم ينصرون بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين
0:35اما بعد قال الله تعالى اعوذ بالله من الشيطان الرجيم واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفسي شيئا ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة. ولا هم ينصرون واتقوا يوم
0:59احذروا واجتنبوا عقاب يوم القيامة فالاتقاء ان تجعل بينك وبين ما يضرك وقاية اي اجعلوا بينكم وبين ذلك اليوم وقاية تقيكم مما يقع فيه من الاهوار والاوجاع وعظائم الاحوال وذلك بامتثال اوامر الله
1:29واجتناب نواهيه لا تجزي اي لا تقضي ولا تغني نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها عدل اي لا يقبل منها فداء كما قال تعالى ان الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من احدهم ملء الارض ذهبا. ولو اهتدى به
1:59وقال سبحانه ان الذين كفروا لو ان لهم ما في الارض جميعا ومثله معهم ليفتدوا به من عذاب يومي من عذاب يوم القيامة ما تقبل منهم ولهم عذاب اليم وقال تعالى وان تعدل كل عدل لا يؤخذ منها
2:24وقال تعالى فاليوم لا يؤخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا فقوله تعالى ولا تنفعها شفاعة اي لا تنفع من اي نفس شفاعة لنفس اخرى اذا كانت كافرة على الاطلاق
2:44كما قال تعالى فما تنفعهم شفاعة الشافعين وقال سبحانه عن اهل النار فما لنا من شافعين ولا صديق حميم اما المؤمن فتقبل منها ان كانت الشفاعة باذن الله تعالى مع رضاه سبحانه عن المشفوع له كما قال تعالى
3:13وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا الا من بعد ان يأذن الله لمن يشاء ويرضى ولا تنفعها شفاء الشفاعة التفض للغير بدفع مضرة او جلب منفعة سميت بذلك كما قال العلماء لان الشافعي اذا انضم الى المشفوع له صار شفعا
3:44بعد ان كان وترا. فالشفاعة لاهل النار ان يخرجوا منها كفاعة لدفع مضرة والشفاعة لاهل الجنة ان يدخلوا الجنة. شفاعة في جلب منفعة ولا هم ينصرون هذه الاية العظيمة يتأمل الانسان ما فيها
4:08اي ليس لهم احد ينقذهم من عذاب الله تعالى كما قال تعالى فما له من قوة ولا ناصر وقال سبحانه ما لكم لا تناصرون بل هم اليوم مستسلمون وقال عز وجل فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانا الهة. بل ضلوا عنهم
4:38ايها الاخوة اتقاء ما في يوم القيامة يكون بالعمل الصالح وعدم التفريط فيه وحفظ النفس والجوارح والظاهر والباطن والحذر الاكبر من المعاصي فالمعاصي مهلكات في الدنيا والاخرة وقد جاء هنا تأخير الشفاعة للاشارة الى من ميله الى حب المال اكثر من حبه لنفسه
5:12وعكسه فيما مضى عند الاية الثانية والاربعين وجاءت الكلمة شيئا اي لا كبيرا ولا صغيرا. وانما ينفع الانسان عمله الذي قدمه. فالارض التي نعيشها الان لا تقدس احدا. انما يقدس الانسان عمله
5:35ولا يقبل منها عدل حذاء كما يكون في الدنيا ولذلك قيل للفدية عدل لمعادلته اياه من غير جنسه ولا هم ينصرون ولا هم يمنعون من عذاب الله والمعنى لا يؤخذ منها فداء او بدل في ذلك اليوم ان هي استطاعت احضاره على سبيل الفرض والتقدير
6:00وهي لا تستطيع احضار شيء ولا يجدون من يعينهم ويمنعهم من عذاب الله يوم القيامة قال الطبري علينا وعليه رحمة الله وهذه الاية ترهيب من الله جل ثناؤه للذين سلفت عظته اياهم بما وعظهم به في الاية قبلها
6:27يقول لهم واتقوا يا معشر بني اسرائيل المبدلين كتابي وتنزيلي المحرفين تأويله عن وجهه المكذبين برسوله محمد صلى الله عليه وسلم عذاب يوم لا تقضي فيه نفس عن نفس شيئا
6:47ولا تغني عنها غناء ان تهلكوا على ما انتم عليه من كفركم بي وتكذيبكم رسولي فتموت عليه فانه يوم لا يقبل من نفس فيما لزمها فدية ولا يشفع فيما وجب عليها من حق لها شافع
7:07ولا هم ينصرهم ناصر من الله. اذا انتقم منها بمعصيتها اياه يقول الشيخ ابن عثيمين لما فسر الاية من فوائد الاية اولا اثبات يوم القيامة وان هذا اليوم شديد يجب اتقاؤه والحذر
7:30ثانيا ومنها ان ذلك اليوم لا تغني نفس عن نفسي شيئا حتى الوالد لا يجزي عن ولده شيئا ولا المولود عن والده شيئا كما قال تعالى يا ايها الناس اتقوا ربكم واخشوا يوما لا يجزي والد عن ولده ولا مولود هو جاز
7:52عن والده شيئا ثالثا ومنها ان من استحق العذاب ذلك اليوم لا يقبل منه عدل. قال تعالى ان الذين كفروا لو ان لهم ما في الارض جميعا ومثله معهم ليهتدوا به من عذاب يوم القيامة ما تقبل منهم
8:17رابعا ومنها ثبوت اصل الشفاعة في ذلك اليوم لقوله لا تنفعها شفاعة وثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم يشفع في اهل الموقف ان يقضى بينهم وانه صلى الله عليه وسلم يشفع في اهل الكبائر ان لا يدخل النار
8:36وفي من دخل النار ان يخرج منها فعلى هذا يكون العموم في قوله تعالى ولا تنفعها شفاعة مخصوصا بما ثبتت به السنة من الشفاعة قائم الذنب ومنها ان الكافرين لا تنفعهم الشفاعة
8:54لقوله تعالى في اية اخرى فما تنفعهم شفاعة الشافعين سادسا ومنها ان لا ينصر احد احدا من عذاب الله لقوله ولا ينصرون وقال الشيخ ابو بكر الجزائري ختم الله لنا وله بالصالحات
9:16الهداية وجوب اتقاء عذاب يوم القيامة بالايمان وصالح الاعمال بعد التخلي عن الشرك والعصيان استحالة الفداء يوم القيامة وتعدوا وجود شافع يشفع لمن مات على الشرك لا باخراجه من النار ولا بتخفيف العذاب عنه. اللهم ارحمنا في الدنيا وارحمنا في الاخرة. يا ارحم
9:41الراحمين وادفع عنا وعن امة الاسلام هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة رحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.