تفسير الآية : 66 من سورة البقرة .
0:00فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها وموعظة للمتقين فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها وموعظة للمتقين فجعلناها اي تلك العقوبة والنفخة نكالا عبرة في الزجر والعقاب فالنكال اسم لما جعلته نكالا لغيره
0:42اذا رآه خاف ان يعمل عمله واصله هذا من قولهم نكل عن الامر ينكر نكولا اذا جبن عنه يقال نكلت بفلان اذا عاقبته في شيء اتاه عقوبة تنكل غيره عن ارتكاب مثله
1:10اي تمنع وتردد والنسل القيد لانه يمنع الجري. ومنه النكول عن اليمين وهو الامتناع. لما بين يديها للامم التي ترى الفرقة الممسوخة اي التي كانت في زمانها ولمن حضرها من الامم وبلغه خبرها
1:42وما خلفها من الامم التي تأتي بعدها فتقوم على العباد حجة الله وليرتدعوا عن معاصيه ولكنها لا تكون موعظة نافعة الا للمتقين واما من عداهم فلا ينتفعون بالايات وموعظة عبرة وتذكرة وزانية
2:12فالموعظة ما يلقى من الكلام لاستشعار الخوف من الله بذكر ثوابه وعقابه والنفس البشرية يؤثر فيها الخوف والقمر فجاءت القصة تخويفا وارهابا من اقتراب المعاصي للمتقين للمؤمنين. الذين يتقون من هذه الامة. وخص المتقون بالذكر هنا
2:48بانهم المنتفعون بالموعظة بخلاف غيرهم والمتقون الذين اتقوا في اداء فرائض الله واجتناب معاصيه ولينتبه المؤمن فاذا كان الله نكل بعقوبة هؤلاء اهل زمانهم وسائر من بعدهم ووعظ بها المتقين
3:19فجدير بالعبد ان يحذر الوقوع فيما حرم الله وليحذر استحلال محارم الله بالحيل. فالله لا يكتال عليه