استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:01واذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغدا فكلوا منها حيث شئتم رغدا وادخلوا الباب سجدا وقولوا قطة نغفر لكم خطاياكم. وسنزيد المحسنين ثم جاء الاسلوب وانتقل من خطاب بني اسرائيل
0:39الى الحديث عنهم بظمير الغيبة بقصد الاتعاظ بهادهم وتعريضا بانهم متمادون في غيهم وبيثوا مستفيقين من ضلالهم فهم بحيث لا يقرون بانهم ظلموا انفسهم فقال تعالى واذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغدا
1:12وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين وفي هذه الاية الكريمة بيان لنعمة مكنوا منها ولم يفتنوا فيها ولم يستقبلوها بما يحبه الله ادخلوا هذه القرية القرية لغة
1:43مجتمع الناس للسكنى ثم غلب استعمالها في البلاد الصغيرة وليس ذلك بالمراد هنا بل المراد المدينة الكبيرة لان الرغبة لا يتسنى الا فيها والرغد الهنيء بالسعى وفيه اشعار بكمال النعمة عليهم
2:16واتساعها وكثرتها حيث اذن لهم في التمتع بثمرات قرية واطعمتها من اي مكان شاؤوا فمعنى الاية ابحنا لكم ووسعنا عليكم فتعيشوا فيها انا شئتم بلا تضييق ولا منن وهو تمليك لهم بطريق الغنيمة
2:48وذكر الاكل بانه معظم المقصود وهذا يدل على ضعف الانسان. فغالب حاله منصرف الى الاكل والشرب والمشتهية وقوله رغد نحت لمصدر مهدوب اي اكلا رغدا اي واسعا لذيذا طعن اخيه ولا تعب
3:20والقرية هي بيت المقدس ويدل عليه قوله تعالى في سورة المائدة يا قوم ادخلوا الارض المقدسة التي كتب الله لكم وقوله وادخل الباب يعني بابا من ابوابها. سجد منحنينا متواضعين اي
3:47لله تعالى على ما انعم به عليهم من الفتح والنصر والظفر ورد بلدهم اليهم وانقاذهم من التيه والضلال اي ساجدين شكرا لله تعالى على ما انعم به عليهم وان اخرجتكم من الظلمات الى النور. ومن الذل الى العزة. ومن الظلم المرهق الى العبد المنصف
4:23وان اعطيتكم ما تحبون من طيب العيش وما تشتهون من حلال رزقك والسجود المأمور به هو سجود ركوع وانحناء تواضعا لله وشكرا على نعمة الفتح ويفهم من هذا ان نعمة الفتح ينبغي ان تشكر بالسجود لله
4:55ولما فتح النبي صلى الله عليه وسلم مكة صلى الضحى ثمان ركعات في بيت ام هانئ كما في صحيح البخاري وقولوا حطة وذلك انهم اصابوا خطيئة بابائهم على موسى عليه السلام دخول القرية
5:19فاراد الله تعالى ان يغفرها لهم فقال لهم قولوا حقا. اي مسألتنا منك ان تحط عنا خطايانا نغفر هذا جواب الامر اي اذا فعلتم ما امرناكم غفرنا لكم نغفر لكم خطيئاتكم والخطايا جمع خطيئة
5:48والخطيئة الذنب على عمل يقال خطأ ما صنعه عمدا وهو الذنب واخطأ ما صنعه خطأ غير عمد وقوله وسنزيد المحسنين الذين لم يكونوا من اهل تلك الخطيئة سنزيدهم احسانا وثوابا وسعة
6:19اي من كان محسنا منكم كانت تلك الكلمة سببا في زيادة ثوابه ومن كان مسيئا كانت له توبة ومغفرة والمحسن هو من اتقن واجاد فعل الخير والمعنى ان الله تعالى يغفر لهم ما ارتكبوا من اثام كبيرة كانوا قد تعودوها حتى صارت
6:50يغفرها سبحانه وتعالى ثم وعد سبحانه وتعالى ووعده الحق انه سيزيد المحسنين وينعم عليهم بالتوفيق اذا تابوا وامنوا ويجزيهم احسن الجزاء والمسلم لا يعدل في تفسيرها عن تفسير النبي صلى الله عليه وسلم
7:22وهو قوله لما سأله جبريل عن الاحسان ان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك فيكون معنى الاية الذين كانوا اشد مراقبة لله في اعمالهم سيزيدهم الله من خيره وفضله ونوره
7:47واحسانه وبركته لان العمل الذي يراقب صاحبه الله يكون ثوابه اكثر ممن هو اقل منه مراقبة وهذا من كرم الكريم سبحانه وتعالى فقد امرهم بامر يسير وعمل غير شاق ورتب عليه فضلا كبيرا
8:16وحاصل الامر كما قال ابن كثير انهم امروا ان يخضعوا لله تعالى عند الفتح بالفعل والقول وان يعترفوا بذنوبهم ويستغفروا منها والشكر على النعمة عندها والمبادرة الى ذلك من المحبوب لله تعالى
8:42اذا انهم امروا بان يدخلوا الباب على وجه الخضوع وان يذكروا بالسنتهم التماس حق الذنوب حتى يكونوا جامعين بين ندم القلب وخضوع الجواب والاستغفار باللسان

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.