تفسير الآية : 56 من سورة البقرة .
0:01ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون ثم بعثناكم نشرناكم واعدناكم احياء وهنا محل النعمة والمنة وفي استعماله ثم اشارة الى التراخي وان ثمة كلاما مطويا
0:40اذ ان موسى دعا ربه حينذاك كما سيأتي في سورة الاعراف وبسبب ان الاحياء بعد الموت عظيم جاء التعبير بظمير التعظيم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون. اي لعلكم تشكرون نعمة البعث
1:09ونعم الله الدارة ولعلكم تشكرون نعم ما كفرتموه من النعم المتتابعة ولفظ الشكر يتناول جميع الطاعات لقوله تعالى اعملوا ال داوود شكرا وفي الاتيان لعل فيه ابهام معلومة بان فيهم من يشكر وفيهم من لا يشكر
1:45وفي هذه الاية العظيمة التي جعلها الله في بني اسرائيل دليل قاطع على البعث يوم القيامة ليعمل المرء لهذا اليوم ويستعد في جميع الايام لهذا اليوم وعلينا ان نراجع انفسنا في هذا الواجب المتكرر
2:11وهو واجب شكر المنعم سبحانه وتعالى وهو القيام بطاعته اقرارا بالقلب واعترافا باللسان وعملا بالاركان فيعترف بقلبه انها من الله ويتحدث بها بلسانه اعترافا لافتخارا ويحمد الله عليها ويقوم بطاعة الله بجوارحه
2:46وهذا لازم فان الله اثبت الحكمة في الاعادة فقال لعلكم تشكرون فنعلم اننا موجودون الان للعلم بالله وباسمائه وصفاته وكلامه ولاجل الشكر بعبادته بما شرعه سبحانه وتعالى