استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:02لما ذكر الله نعمة الحياة ذكر الله بعدها نعمة خلق السماوات والارض وهي النعمة التي عمت الخلائق اجمعين فقال هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا ثم استوى الى السماء فسواهن سبع سماوات
0:30وهو بكل شيء عليم وكذلك بعد ان ذكر ما يشهد بقدرته ووحدانيته عن طريق الادلة المتعلقة بذوات المكلفين اردف ذلك بالكلام عن الادلة الكونية هو الذي خلق لكم اي لاجلكم
1:01فلكم يدل على ان المذكور خلق لاجل انتفاعنا به لاجل انتفاعنا به في الدين والدنيا اما في الدنيا فليصلح ابداننا ولنتقوى به على الطاعات واما في الدين فللاستدلال لهذه الاشياء
1:32والاعتبار بها ما في الارض جميعا جميع المنافع فمنها ما يتصل بالحيوان والنبات والمعادن والجبال ومنها ما يتصل بظروب الحرف والامور التي استنبطها العقلاء وبين تعالى ان كل ذلك انما خلقه
2:04كي ينتفع به وفي تقرير هذه النعمة تحريك للوجدان فكأنه سبحانه وتعالى قال كيف تكفرون بالله وكنتم امواتا فاحياكم وكيف تكفرون بالله وقد خلق لكم ما في السماوات وما في الارض
2:30وكيف تكفرون بقدرة الله على الاعادة؟ وقد احياكم بعد موتكم ولانه خلق لكم ما في الارض جميعا فكيف يعجز عن اعادتكم وهذه الاية دليل ان الاصل في الاشياء الاباحة الا ما ورد الدليل بتحريمه
2:58فان ربنا ذكر ذلك على سبيل المنة ولا يمن الا بمباح ثم استوى الى السماء اقبل على خلقها وقصد اليها لانه خلق الارض اولا ثم عمد الى خلق السماء فسواهن سبع سماوات فجعلهن
3:28سبع سماوات مستويات لا شقوق فيها ولا خطورة ولا تفاوت وهو بكل شيء عليم اذ بالعلم يصح الفعل المحكم وعلى هذا فان الله الذي تجب عبادته وطاعته هو الذي تفضل علينا فخلق لمنفعتكم وفائدتكم كل النعم الموجودة في الارض
4:00فانتبهوا يا عباد الله فان هذه الاية الكريمة تزرع في النفوس واجبا كبيرا فبعد ان ذكر نعمة الحياة والاشارة الى المبدأ والميعاد ذكر ربنا بعدها هذه الاية والتي فيها امات النعم
4:25فالارض فراش والسماء غطاء نعمتان والذي بينهما نعم وتبدل الليل والنهار وهما كالوعائين لتخزين الاعمال الصالحة فعلى الانسان ان يدرك قيمته في هذه الارض وسيادته على ما فيها من موجودات لاجل ان نفهم المهمة العظيمة
4:51التي خلقنا من اجلها وسخر لنا ما في السماوات والارض لاجل القيام بها في ساحة الوجود

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.