تفسير الآية : 18 من سورة البقرة .
0:01ثم بكم عمي فهم لا يرجعون مع تعداد اوصافهم فيما سبق وتمثيل حالهم ففي هذه الاية الكريمة نعتهم فهم صم لا يسمعون الهدى سماع استجابة فالله خذلهم لسوء اعمالهم ولما لم يسمعوا ادلة الله صاروا كمن كان اصم لا يسمع
0:35بكم اي خرس فهم لا ينطقون بالحق. والابكم هو الذي ولد اخرس عمي فهم لا يبصرون الحق ولا ينتفعون من ايات الله المقروءة ولا المنظورة فالله جعل عليها غشاوة جزاء وفاقا
0:59لانهم لم يجعلوا نعم الله في طاعة الله وهم لا يظفرون العبرة والهدى فهم عمي لا بصائر لهم ومن لا بصيرة له فمن لا بصر له فهم لا يرجعون فهم لا يرجعون عن الضلالة الى الهدى
1:21فلا يصيبون نجاة لانهم تركوا الهداية بعد ان عرفوها. وساروا في الغواية والفاء فيه فهم للتفريق فعدم رجوعهم الى الهدى متفرع عن تلك الافات ومسبب عن هذه العاهات وفي الاية الكريمة
1:47بيان ان المنافقين لم ينتفعوا باسماعهم ولا بابصارهم ولا بالسنتهم وهو الكفران والتغطية فهم قد غطوا نعم الله ولم يضعوها فيما خلقت له ومعلوم ان من حمد الله وضع نعم الله فيما خلقت له
2:18وفيه تنبيه لحامل القرآن وان يهتم بالاستماع الحسي والمعنوي وان يفهم مراد الايات فالمنافقون سمعوا سماع الحس ولم يسمعوا سماع المعنى الذي يحرك الوجدان في القلب وليحذر الانسان الذي حباه الله بالنعم ان يعطل ملكاته الفطرية
2:50فيكون بصورة انسان فحسب ليس له قلب متفتح ولا عقل مفكر ولا اذن تسمع الحق ولا لسان ينطق بالصدق ولا عين تبصر نور الهدى فمن كان كذلك فقد تمت خسارته