استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح مختصر ابن خزيمة : حديث (176) باب الأمر بإسباغ الوضوء // الدكتور ماهر الفحل

0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال ابن خزيمة علينا وعليه رحمة الله حدثنا ابن ابي صفوان محمد ابن عثمان الثقفي قال حدثنا ابي
0:29قال حدثنا سفيان عن سماك عن عبدالرحمن بن عبدالله وهو ابن مسعود عن ابيه قال الصفقة بالصفقتين ربا وامرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم باسباغ الوضوء هذا الحديث برقم مئة وستة وسبعين
0:53وهذا مما صححه ابن خزيمة وهو في الاصل اوله مو كلام موقوف لعبدالله بن مسعود الصفقة بالصفقتين ربا. وهذه الجملة مجملة يشرحها الروايات في المفاضلة بين الربويات ضربوا يا اهل الستة
1:13شرطها في المبايعة ان تكون يدا بيد وان تكون مثلا بمثل فاذا صار فيها تفاضل او اجل فيما بينها في بعضها البعض وهذا لا يجوز وامرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم باسباغ الوضوء. وهذا الامر باسباغ الوضوء ثابت باحاديث صحيحة. اذا هذا اوله موقوف على
1:37عبد الله بن مسعود واخره مرفوع الى النبي صلى الله عليه وسلم وهو المقصود بهذا الباب وهذا السند محمد بن عثمان الثقفي يقول حدثنا ابي يقول ابن خزيمة حدثنا ابن ابي صفوان محمد ابن عثمان الثقفي قال حدثنا بانا قلت في التحقيق محمد ابن عثمان وابوه قد تبع
2:06وايضا في السند يرويه سفيان الثوري عن سمارت ابن حرب عن عبدالرحمن بن عبدالله هنا قال وهو ابن مسعود وهذه من ابن خزيمة احيانا يؤتى بي يعني واحيانا يقال به هو لاجل البيان. وغالبا ما يؤتى بها في المهملين وهذا ليس مهمل لكنه عبدالرحمن ابن عبد الله اسم يشتبه
2:24لهذه الاسماء فقال وهو ابن مسعود وهل سمع من ابيه ام لم يسمع ابيه؟ لابن معين كلاما في هذا لكن في ديوان السنة الذي هو من الاعمال المعاصرة وهو عمل جيد فيه تفصيل لهذه الرواية
2:44سننفقها باذن الله تعالى على قناة الاجرام لعل الناس ينتفعون بها. وايضا فيه اشادة الى جهود الاخوة في ديوان السنة في عملهم الموسع وفيه مناقشات جيدة ونافعة. جزاهم الله خير الجزاء
3:04هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.