شرح صحيح ابن خزيمة : حديث (175) باب الأمر بإسباغ الوضوء // الدكتور ماهر الفحل
0:01بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال ابن خزيمة علينا وعليه رحمة الله باب الامر
0:25باسباغ الوضوء واسباب الوضوء هو اتمامه ان الانسان يتوضأ على هدي النبي صلى الله عليه وسلم ونبينا صلى الله عليه وسلم توظأ مرة مرة ليبين الجواز وتوظأ مرتين مرتين فهو افظل من مرة مرة وتوظأ
0:47ثلاثا وهو اعلى حد الكمال ولا يزيد الانسان فوق الثلاث كما مر في الحديث السابق وهذا من عظيم تعليمه لامته صلى الله عليه وسلم حتى لا يجعل امته في حرج
1:06وتأمل ان اسباغ الوضوء قد جاء الامر به حتى لا يفرط الانسان في عمل صالح ثم قال ابن خزيمة حدثنا احمد بن عبده وهو الظبي ثقة قال حدثنا حماد بن زيد وهو من ثقات اهل البصرة
1:24وافاضلهم توفي عام تسع وسبعين ومئة ان موسى ابن سالم ابي جهل قال حدثني عبد الله ابن عبيد الله ابن عباس قال كنا جلوسا عند ابن عباس لو تنظر في تخريج الخبر لاجل ترجمة موسى ابن سالم ابي جحرم
1:46حكمنا على الحديث بالصحة وقلنا اخرجه ابن ماجة والنسائي وفي الكبرى والطحاوي في شرح المعاني والطبراني في الكبير من طريق حماد بن زيد عن موسى بهذا الاستاد يعني الروايات قد جاءت متابعة لاحمد بن عبد الضبي
2:05واخرجه احمد والترمذي من طريق ابن علي عن موسى يعني متابع لمن؟ لحماد ابن زيد واخرجه احمد وابو داوود والطهراني في الكبير من طرق عن موسى به. اذا الحديث حديث من؟ حديث موسى ابن سالم ابي جعفر
2:23لو رجعنا الى تهريب الكمام قال اربعة اصحاب السنن الاربعة موسى بن سالم ابو جهضم مولى العباس ابن عبد المطلب ذكر شيوخه وذكر تلامذته ثم قال المجزي رحمه الله حينما ينقل اقوال الائمة
2:45الراوي. قال عبدالله بن احمد بن حنبل قال ابي ابو جهظة موسى بن سالم ليس به بأس. قلت له ثقة؟ قال نعم يعني تأملت يا احمد قال ليس به بأس كانه انزله قليلا لهذه اشبه بالصدوق حسن الحديث اقل من ثقة
3:05لكن عبدالله ذكي وهذا نأخذها من كتب الاسئلة في كتب السؤالات يكون ثمة سؤال وجواب. نستوضح منه معاني قلت له ثقة اذا لما عبد الله سأل الامام احمد عن ليس به باس قلت له ثقة معناها كلمة ليس بباس تطلق على الثقة وعلى من هو دونه
3:26ثقة اليسر قال نعم وقال عثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى ابن معين وابو زرعة هنا لا تقل عن يحيى ابن معين وابي زرع يعني وقال ابو زرعة ثقة اذا يحيى ابن معين كما نقله عثمان بن سعيد الدارمي وكذلك قال ابو زرع الرازي انه الثقة
3:51اذا ابن معين وثقه هو ابو زرعة الرازي الثقة الحافظ الجليل عبيد الله بن عبد الكريم وقال ابو حاتم صالح الحديث صدوق. يعني ابو حاتم لا شك انه شحيح بعض الشيء
4:05بالرواة قال صالح الحديث صدوق وذكره ابن حبان في الثقة. طبعا لما ننظر الى الهامش ستة وقال الذهبي في الكاش الصدوق وكذلك قال ابن حجر في التقريب يعني طيب. اذا هو لا ينزل عن الثقة. لا ينزل عن ثقة. طبعا جمع لو وجدنا له متابعة
4:29يعني هذا يكون اطيب للنفس لكن هذا يكفي في توثيقه ويكفي في صحة خبره اذا عن موسى بن سالم ابي جهثم قال حدثني عبد الله ابن عبيد الله ابن عباس
4:45وتأمل ان ال العباس يعني بورك لهم في العلم وهذا من المحاسن ان الانسان يعني ينقل علمه اهل بيته ونلاقى صاحب المكتب وصاحب العلم لابد ان يسعى بان يجعل من اهل بيته من يقوم بامر العلم
5:08يعني طبعا في بث العلم وايضا طمعا في الشيء الذي بذل فيه وتعب فيه عمره قال كنا جلوسا عند ابن عباس. وتأمل ان ابن عباس قد نذر نفسه في بث العلم ونشره
5:25وتأخذ هذا من امثلة عديدة كما صنع حينما صنع العلماء وكون العلماء تأمل ماذا صنع مع عكرمة كان يعلمه ويعلمه ثم اذن له في الافتاء قال له افتي الناس وانا عون لك وغير ذلك
5:41وآآ صنيعه مع مجاهد بن جبر المكي حينما عرض عليه القرآن ثلاث عرظات وغير ذلك ولذلك لما نقرأ السير هؤلاء علينا ان ننظر في انفسنا نحن ماذا صنعنا في هذا؟ وماذا قدمنا
5:58فقال والله ما خصنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء من الناس الا ثلاثة اشياء اذا لم يخص احدا من اهل بيته في شيء من اهل العلم الا ثلاثة اشياء امرنا ان نسبغ الوضوء يعني
6:15الامر باسباغ الوضوء. ولذلك تأمل لما النبي صلى الله عليه وسلم كان يؤكد عليهم هذا لان هذا الامر يتكرر ولذلك انت عليك ان تطبق هذه السنة وان تكرر مع اهل بيتك وبنيك ان يسبغ الوضوء. وان يحتسبوا الاجر
6:31وان الانسان يبتغي وجه الله والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم امرنا ان نسبغ الوضوء اي ان نتم الوضوء ولا نأكل الصدقة لان اهل البيت لا يأكلون الصدقة لان الصدقة اوساخ الناس
6:46المؤمن لما يدفع صدقته لاجل ان يطهر ما له واهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم طهرهم الله ورفعهم ولا ننزل حميرا على الخيل ولا ننزل حميرا على الخير. طبعا اذا نقلت من النهاية اي نحملها عليها للنسل
7:04يقال نزوت على الشيء انزو نزول اذا وثبت عليه طبعا هذا من حيث اللغة انا نقلت من النهاية هذا الكلام قبل عشرين عاما. الان انا افتح كتاب جامع الاصول لرقم خمسة الاف ثمانمئتين
7:20والحديث هو هو وبعد ان رواه قال ننجزي نزل الذكر على الانثى اذا ركبها وانسيته انا انما يقال ذلك في الحافر والظلف والسبا. يعني هذي هذا البقاع بين الحيوانات يقال في الحافر
7:40والظلف والسباية تقال في الحيوانات في السباع والحيوانات التي لها اظلاف والحوافر كالخيل ونحو ذلك واللغة العربية لغة واسعة فتطلق الكلمة الواحدة على معان يعني متعددة لكن كل معنى جديد يأخذ وصفا من الاوصاف
8:06ولذلك علينا ان نتعلم هذه اللغة وان لا نفرط فيها لما اورد الخبر قال ولا ننزل حميرا على الخيل. هنا لماذا؟ يقول الطحاوي في شرح معاني الاثار وتأمل لما خرجت الحديث المنشرح معاني الاثار ارجع الى شرح معاني الاثار
8:26اذا خرجناه من شرح السنة كما في الحديث السابق ارجع الى شرح السنة سوف تجد فوائد وعوائد يقول الطحالب في شرح المعاني اي لانهم يتركون بذاته انتاج ما في ارتباطه الاجر
8:40وينتجون ما لا اجر في ارتباطهم من اين اخذ الخطابي هذه المقولات؟ اخذها من الحجر في صحيح البخاري برقم الفين وثلاث مئة وواحد وسبعين والامام البخاري قد كرر هذا الحديث
8:56برقم الفين وثمان مئة وستين وثلاثة الاف وست مئة وستة واربعين واربعة الاف وتسع مئة واثنين وستين واربعة الاف وتسع مئة وثلاثة وستين وسبعة الاف وثلاث مئة وستة وخمسين وهذا
9:09من الاحاديث الاهم في النية في من يقتل الاشياء لما وردها البخاري في هذا الموطن قال باب شرب الناس والدواب من الانهار ثم ساق الخيل لرجل اجر ولرجل ستر وعلى رجل وزر
9:26فاما الذي له اجر فرجل ربطها في سبيل الله فاطال بها في مرج او روضة فما اصابت في طيرها ذلك من المرج او الروضة. كانت له حسنات ولو انهم انقطع طيلها فاستنت شرفا او شرفين
9:44كانت اثارها وارواثها حسنات له. تأمل الانسان يقتني الخيل وتكون نيته صالحة حركاتها وشربها وبولها واروأتها حسنات لهم يقولوا انها مرت بنهر فشربت منه ولم يرد ان يسقي كان ذلك حسنات له. تأمل هذه هذا الجمال وهذه العظمة
10:08يعني هو مر بنهر لن ينوي ان يسقيها لكن هي نزلت وشربت ثم مشت في هذه يؤجر بسبب النية العامة حينما اتخذها. قال فهي لذلك في اجره ورجل ربطها تغنيا وتعففا ثم لم يستحق الله في رقابها ولا ظهورها فهي لذلك ستر
10:29فالاول ممتاز والثاني جيد الثالث قال والرجل ربطها فخر بمرياء منيواء لاهل الاسلام. فهي على ذلك وزر. وهذا كثير من الناس اعطاهم الله المال وصاروا يحارون فيه الدين واهل الدين عياذا بالله تعالى. هؤلاء النعم
10:45تتطاؤهم وتضربهم هذه النعم كما مر معنا في صحيح البخاري في درس الامس اللي هو برقم الف واربع مئة واثنين والف واربع مئة وثلاثة ايضا يرجع اليه يقول في الحديث ابو هريرة سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحمر فقال ما انزل علي فيها شيء الا هذه الاية الجامعة
11:08النبي صلى الله عليه وسلم قد اعطى لهذه الاية لقبا. ولذلك لا بأس الانسان يجمع الايات المنقبة والاحاديث المنقبة فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره
11:25اذا لماذا قال الصحابي ما قال؟ قال ما قال لما قال اي لانهم يتركون بذلك انتاج ما في ارتباطه الاجر وينتجون ما لا اجر في ارتباطهم ولذلك مسألة النيات على الانسان دواما ان يراقب نيته في كل صباح في كل مساء في كل عام وقبل العمل اثناء العمل بعد العمل يعظم الانسان
11:50كلما عظمت النية كلما ازداد ثواب الانسان وقال الخطابي في معالم السنن يشبه ان يكون المعنى في ذلك والله اعلم ان الحمر اذا حملت على الخيل تعطلت منافع الخيل وقل عددها وانقطع نماؤها
12:13والخيل يحتاج اليها للركوب. والركض والطلب وعليها يجاهد العدو وبها تفرز الغنائم ولحمها مأكول ويسهم للفرس كما يسهم للفارس وليس للبغل شيء من هذه الفضائل فاحب النبي صلى الله عليه وسلم ان ينمو عدد الخيل ويكثر نسلها
12:40لما فيه من النفع والصلاح. نعم لما انتهى ابو بكر من هذه الرواية قال حدثنا يعقوب الدورقي قال حدثنا ابن علي قال اخبرني موسى ابن سالم عن عبد الله ابن عبيد الله ابن عبد الله ابن
12:57بس قال قال ابن عباس بمثله وزاد قال موسى فلقيت عبد الله بن حسن فقلت ان عبدالله بن عبيدالله حدثني بكذا وكذا فقال ان الخيل كانت في بني هاشم قليلة
13:11احب ان يكثر فيهم هنا ملمح لما اورد ابن خزيمة الخبر وفيه عن موسى ابن سالم ابي جهل لكن لما اعاده فقد قال فيه موسى ابن سالم فهذه مسألة ينبه لها ان الرواة حينما يذكرون الراوي لاول مرة يذكرونه كاملا فاذا كرر
13:34يختصر في ذلك هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة