111 - شرح صحيح ابن خزيمة : كتاب الوضوء - الحديث 111 || ماهر ياسين الفحل
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال ابن خزيمة علينا وعليه رحمة الله باب الرخصة في الغسل والوضوء من ماء البحر
0:27اذماؤه طهور ميتته حل ضد قول من كره الوضوء والغسل من ماء البحر وزعم ان تحت البحر نارا وتحت النار بحرا حتى عد سبعة ابحر وسبع نيران وكره الوضوء والغسل من مائه لهذه العلة زعم
0:56حدثنا يونس ابن عبد الاعلى الصدفي قال اخبرنا عبد الله بن وهب ان مالكا حدثه وحدثنا يحيى بن حكيم قال حدثنا بشر يعني ابن عمر الزهراني قال مالك قال حدثني صفوان بن سليم عن سعيد بن سلمة من ال بن الازرق
1:25ان المغيرة ابن ابي بردة وهو من بني عبد الدار اخبره انه سمع ابا هريرة يقول سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله انا نركب البحر
1:43ونحمل القليل من الماء فان توضأنا منه عطشنا افنتوضأ بماء البحر؟ فقال هو الطهور ماؤه الحلال ميتته هذا حديث يونس وقال يحيى بن حكيم عن صفوان بن سليمان ولم يقل من ال بن الازرق ولا من بني عبد الدار
2:10وقال نركب البحر ازمان قول ابن خزيمة علينا وعليه رحمة الله باب الرخصة بالغسل والوضوء بالماء البحري يعني بوب وذكر ما يدل على ان ماء البحر وهو الماء المالح وهو الماء الكثير انه طاهر في نفسه مطهر لغيره
2:33صالح للشرب وصالح بالطهارة قال ثم علق الاذماؤه طهور بين انه طهور بمعنى طاهر في نفسه مطهر لغيره ميتته حل يعني ما يعيشه ما لا يعيش الا في الماء ومات فيه فهو حلال
2:52ضد قول من كره الوضوء والغسل من ماء البحر. وهذا هو الراجح لان الدليل يعرضه وقول من قال بان ماء البحر ليس بطهور مردود قال وزعم ان تحت البحر نارا
3:08كلمة الزعمة تدل على القول غير المحقق وتحت النار بحرا حتى عد سبعة ابحر وسبع نيران وكره الوضوء والغسل من ماءه لهذه العلة زعم. قال وكره الوضوء وكره الوضوء. والغسل من مائه
3:27العلة زعم اي قول غير محقق وهذا من دقته رد عليه مرتين ثم قال حدثنا يونس بن عبدالاعلى الصدفي قال اخبرنا عبد الله ابن وهب ان مالكا حدثه والخبر في موطأه
3:45وحدثنا في المساق اسنادا اخر واذا ساق لابن خزيمة اسانيد فهو يبين اختلافها اذا كان فيها تفاوت وحدثنا يحيى بن حكيم قال حدثنا بشر يعني ابن عمر الزهران هاي تعني من ابن خزيمة اتى بها للايضاح
4:02وتبسيط المادة قال مالك قال حدثني صفوان بن سليم عن سعيد بن سلمة من ال بن الازرق ان المغيرة ابن ابي بردة وهو من بني عبد الدار اخبره انه سمع ابا هريرة يقول
4:19سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله انا نركب البحر اي نركب بالسفن والقوارب في البحر. ونحمد قليلا واي نحمل معنى من الماء العذب القليل لاجل الشرب
4:37فان توضأنا منه عطشنا اذا توضأنا من ماء الذي نحمله عنوان العدل سوف نعطش لاننا سنحتاجهم وهنا السؤال لماذا؟ لان الناس لا يشربون ماء البحر لملوحته فوقع في باله انه ربما لا يصلح التوضأ به فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم افنتوضأ بماء البحر؟ فقال هو الطهور ماء
5:02مع انه طاهر في نفسه مطهر لغيره. توضأوا منه الحلال ميتة اعطاهم فائدة اخرى وهو ان مات فيه ولا يعيش الا فيه فهو حلال ثم قال هذا حديث يونس لانه قد ساقه اول من رواية يونس ابن عبد الاعلى الصدفي
5:21وقال يحيى ابن حكيم وهو صاحب السند الثاني عن صفوان ابن سليم ولم يقل من ال بن الازرق ولا من بني عبد الدار وقال نركب البحر ازنانا تأمل الى فوائد ابن خزيمة انه يأتيك
5:36باختلاف الالفاظ وزياداتها. تم الحديث بحمد الله تعالى والانسان حينما يركب البحر يرى العجائب والاهوال. وحينما يسير في هذه الدنيا يرى العجائب والاهوال. وحينما يخالط الانسان الناس يرى العجائب والاهوال
5:54لكن نصيحتي انصحك بما نصح به سعيد ابن ابي ايوب كما ساقه ابن حبان في روضة العقلاء يقول لا تصاحب صاحب السوء فانه قطعة من النار لا يستقيم وده ولا يفي بعهده
6:12اذا اياك بصاحب السوء فانه قطعة من النار واياك والمعاصي فان المعاصي قطعة من النار جنبنا الله واياكم اصدقاء السوء وجنبنا الله واياكم المعاصي ورزقنا الله واياكم التوبة والصلاح هذا وبالله التوفيق
6:31وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته