95-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- من اغتسل يوم الجمعة ثم راح في الساعة الأولى-الشيخ صالح الفوزان
0:00عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح في الساعة الاولى فكأنما قرب بدنه ومن راح في الساعة الثانية
0:20فكأنما قرب بقرة فمن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا اقرن ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة فاذا خرج الامام حضرت الملائكة يستمعون الذكر
0:46نعم هذا حديث عظيم في اداب يوم الجمعة اولا فيه فضيلة الاغتسال فضيلة الاغتسال عند الذهاب الى صلاة الجمعة وهذا تقدم الكلام عليه والا يذهب الانسان فيه روايح كريهة او اوساخ او عرق
1:12بل يغتسل ويتنظف ثانيا فيه التبكير مشروعية التبكير صلاة الجمعة وان الناس يكون اجرهم على حسب تقدمهم الى الجمعة كما جاء في الحديث ان قربهم من الرب يوم القيامة في يوم المزيد
1:41اذا زاروا الرب سبحانه وتعالى ان اقربهم الى الرب اقربهم من الخطيب يوم الجمعة هذا فضل عظيم تبكير من اغتسل يوم الجمعة هذه المسألة الاولى المسألة الثانية فضل التبكير لصلاة الجمعة. بعض الناس ما يذهب الا عند
2:05ما يسمع الاذان الاخير او ما يذهب الا بعد ما تنتهي الخطبة كما سبق وهذا حرمان عظيم فينبغي للمسلم ان يبكر وفي الحديث ان اجر المصلين يتفاوت بحسب سبقهم وتقدمهم
2:29الى صلاة الجمعة والراحة يعني راح معناه ذهب من راحة يعني ذهب وليس من راح يعني في الرواح وهو المساء وانما المراد من راح يعني من ذهب الى الجمعة في الساعة الاولى
2:50الساعة الاولى تبدأ من طلوع الشمس بعض العلماء يقول تبدأ من طلوع الفجر يعني يذهب بعد صلاة الفجر بعضهم يقول تبدأ الساعة الاولى من بعد طلوع الشمس على كل حال هذا فيه الحث
3:12وعلى التبكير للجمعة فكأنما قرب بدنه بدنها البعير يعني كأنما ذبح كانما ذبح بعيرا تقربوا به الى الله لان الذبح على وجه التقرب الى الله عبادة عظيمة قال تعالى فصلي لربك وانحر. قال تعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي والنسك معناه الذبيح
3:49فالذبح لله على وجه التقرب عبادة عظيمة ولهذا من ذبح لغير الله من القبور او الجن او غي او الشياطين اتقاء لشرهم او رجاء لبركتهم فقد اشرك الشرك الاكبر. مخرج من الملة
4:13لان الذبح نوع من انواع العبادة وفي الصحيح لعن الله من ذبح لغير الله فالذي يبكر كانما تقرب الى الله بذبح بدنة لان البدنة او اوفر لحما واكثر فائدة ونفعا للفقراء
4:37فله اجر من ذبح بدنه تقربا الى الله سبحانه وتعالى وهذا فظل عظيم من راح في الساعة الثانية كانما قرب بقرة البقرة اقل من البعير ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا
5:00اقل من اقل من البقرة ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة والدجاجة اقل واقل ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة. بيضة الدجاجة فقارن بين البيضة وبين البدنة
5:26تجد الفرق عظيما والمراد بالساعات هنا الاجزاء من الزمان اللي هي ستين دقيقة لا المراد بالساعة هنا الاجزاء الزمانية فمن بكر فله كمن ذبح بدنه ومن ذهب بعده ومن ذهب بعده وبعده الى ان يتنازل الى البيضة
5:57ثم اذا دخل الامام للخطبة فانها تطوى الصحف وينتهي اجر السبق تنصت الملائكة للذكر فهذا الحديث فيه فضل التبكير لصلاة الجمعة الذي تساهل فيه كثير من الناس اليوم وهذا من الحرمان والزهد في الخير
6:28والانشغال الانشغال بالدنيا والكسل وامور كثيرة اشغلت الناس وعدم الرغبة في الخير. عدم الرغبة في الخير. لو قيل واحد اذا بكرت جيت مع اول الناس تعطى الف ريال ولا جيت اخر الناس تعطى ريالا واحد
6:51واشترى الناس تراهم يتسابقون وربما يحصل بينهم مزاحمات ومشاجرات كل يريد المبلغ الكثير اما الاجر فقليل من الناس من يهتم به فهذا فيه فضل التبكير لحظور صلاة الجمعة وانه اذا ذهب اليها في اول
7:21النهار فهو افضل واكثر اجرا وكان المسلمون الى عهد قريب يتسابقون للحضور لصلاة الجمعة من بعد الفجر وهم يتسابقون للصف الاول يجلسون طلبا للاجر في هذا اليوم ولذلك جعل الله يوم الجمعة يوم عيد. عيد الاسبوع
7:55من اجل ان يتفرغ الناس من اعمالهم الدنيوية وان شاء ينشغلون للجمعة والتهيؤ لها والتبكير لها والاعمال تعطل يوم الجمعة من اجل ايش؟ من اجل ينام الناس اعتاد الناس ان يوم الجمعة يوم نوم وكسل. فعطلوه عن المقصود به
8:21عطلوه عن المقصود به. الناس اعطوا العطلة يوم الجمعة لاجل ان تفرغوا لصلاة الجمعة ويبكر اليها الناس لا استغلوا هذا للنوم والكسل والنزهات والنزهات في البراري هذا حرمان هذا حرمان
8:44وفيه فظل التقرب الى الله بذبح بذبح القربان كل ما كان القربان اكثر لحما واغلى ثمنا فانه يكون اكثر اجرا البعير ما شك انه اغلى ثمن واكثر لحما ثم يليه البقرة ثم يليه الشاة
9:08ثم يليه الدجاجة. الدجاجة ماذا؟ ما تشبع الا واحد او ما تشبع والبعير يشبع امة من الناس البقرة. والشاة تشبع جماعة. اما الدجاجة ما تشبع الا واحد البيظة اقل من ذلك. كيف يرظى الانسان لنفسه بالدون
9:30في امور العبادة ولا يرظى لنفسه بالدون في امور الدنيا ومطامع الدنيا وفيه ان ان السباق يغلق عند حضور الامام تنتهي الاسبقية وان من جاء عند حضور الامام فاته اجر
9:52من فاته اجر التبكير الى الجمعة ولا يكتب له ولا بيظة. اذا حضر الامام ما يكتب له ولا بيظة هذا حرمان ينبغي للمسلم انه يتفطن لهذا. وفي الحديث فظل خطبة الجمعة. حيث ان الملائكة الكرام
10:10تفرعون لاستماعها. تفرغون لاستماعها لانها ذكر لله عز وجل نعم