85-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- كان النبي يقول دبر كل صلاة لا إله إلا الله وحده لا شريك له
0:00انور راد مولى المغيرة بن شعبة قال املى علي المغيرة بن شعبة في كتاب الى معاوية ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في دبر كل صلاة مكتوبة لا اله الا
0:20لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. اللهم لا مانع لما اعطيت معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد. ثم وفدت بعد ذلك على معاوية فسمعت
0:40يأمر الناس بذلك نعم هذا نوع من انواع الذكر الذي يقال بعد الصلاة هذا وراد مولى المغيرة والراد مولى المغيرة يعني عتيق. عتيق للمغيرة بن شعبة الثقفي رضي الله عنه
1:01ان المغيرة املى عليه ان يكتب الى امير المؤمنين معاوية بهذا ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول دبر كل صلاة لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك
1:20وله الحمد وهو على كل شيء قدير. فهذا دليل على ان هذا الذكر يقال بعد الصلوات مكتوبة لا اله الا الله اي لا معبود بحق الا الله سبحانه وتعالى وحده لا شريك له هذا التأكيد
1:42وحده هذا تأكيد للاثبات الا الله لا شريك له هذا تأكيد للنفي لا اله له الملك وله الحمد له الملك كله سبحانه وتعالى. جميع الخلق والمخلوقات في السماوات والارض ومن فيهن والدنيا والاخرة. كلها
2:04ملك لله سبحانه وتعالى كلهم عبيده له الملك لا واما غيره فانه يملك ملكا مؤقتا وملكا معارا ايضا الملك الحقيقي لله جل وعلا واما ملوك الدنيا والملاك في الدنيا الذين يملكون الاشياء هذا انما هو موقت
2:33ملك مؤقت وايضا هو منحة من الله سبحانه وتعالى اعطاهم الله اياه وملكهم اياه فالملك المطلق لله جل وعلا في الدنيا والاخرة له الملك وله الحمد هو الذي يستحق جميع المحامد. جميع الحمد حق لله جل وعلا
2:59واما غيره فيحمد على قدر على قدر ما يصنع من المعروف اما الحمد المطلق فهو لله جل وعلا. لان كل النعم من الله وما بكم من نعمة فمن الله. الحمد المطلق لله. واما المخلوق فيحمد على قدر
3:23ما فيه من من الجميل والخير حمدا مقيدا لا مطلقا له الملك وله الحمد. وهو على كل شيء قدير قدرته شاملة سبحانه وتعالى لا يعجزه شيء على كل شيء قدير. ما اراده وما شاءه فانه يقدر عليه سبحانه
3:45وتعالى لا يعجزه شيء هذا فيه عموم القدرة واما الذين يقولون انه على ما يشاء قدير هذا غلط هذا غلط بل يقال على كل شيء قدير ما يقال على ما يشاء بل يقال على كل شيء. كما جاء في القرآن والسنة
4:08واما قوله وهو على جمعهم اذا يشاء قدير هذا اذا شاء البعث سبحانه وتعالى وهو على جمع الناس وجمع اهل السماوات والارض اذا شاء جمعهم فانه يقدر على ذلك فهذه جزئية من قدرته سبحانه وتعالى
4:29نعم اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد. ويتبع هذا بقوله اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منع كما قال تعالى ما يفتح الله للناس من رحمة
4:49فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده. وهو العزيز الحكيم لا احد يمنع عطاء الله ولا احد يعطي ما منع الله سبحانه وتعالى الامر والعطاء والمنع كله بيده سبحانه وتعالى
5:09لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت. ولا ينفع ذا الجد منك الجد. الجد معناه الحظ الحظ والغنى والثروة فلا يمنع اصحاب الحظوظ او لا ينفع اصحاب الحظوظ حظوظهم
5:29ما ينفعهم الا العمل الصالح مهما اوتي الانسان من المال والثروة فانها لا تنفعه اذا لم يكن له عمل صالح وهذه الثروة وهذه هذا الغنى يذهب وكأنه لم يكن نعم ولا ينفع ذا الجد يعني ذا الحظ والغنى منك جده يعني حظه
5:58فهذا فيه ان الانسان لا يغتر لا يغتر بماله وسلطانه وقدرته. لانه ضعيف فقير الى الله سبحانه وتعالى نعم ثم وفدت بعد ذلك على معاوية فسمعته يأمر الناس بذلك. هذا فيه العمل بالسنة لا سيما لولي الامر
6:22فيه العمل بالسنة ولا سيما لولي الامر. وانه ولي الامر يأمر الناس بالعمل بالسنة ففعل معاوية هذا رضي الله عنه هذا عمل بالسنة وامر بالمعروف للناس نعم وفي لفظ كان ينهى عن قيل وقال وفي لفظ للحديث كان صلى الله عليه وسلم ينهى عن قيل
6:52وقالوا عن اضاعة المال وكثرة السؤال ينهى عن قيل وقال ان يكون الانسان ما له هم الا الا الكلام تتبع ما يقوله الناس قيل كذا ويقال كذا وفي الحديث كفى بالمرء اثما ان يحدث بكل بكل ما سمع
7:16الانسان ما يكون همه القيل والقال ويكون بل يكون همه ذكر الله وطلب العلم وان لا يتكلم الا على قدر الحاجة قدر ما ينفع الناس اما ان ان يكون ثرثارا يتكلم بكل شيء
7:37ومهذارا استغثار والمهذار وكثير الكلام هذا مذموم ولكن يتكلم بقدر الحاجة وبما ينفعه وينفع غيره هذا هو المطلوب من المسلم ففي هذا النهي عن الاكثار من القيل والقال فاذا كان القيل والقال فيه مذمة للناس وغيبة ونميمة هذا اشد. واضاعة المال
8:10المال محترم والمال مال الله جل وعلا اعطاك الله اياه. لتنتفع به وتنفع به غيرك فلا تضيعه بغير فائدة فانك مسؤول عنه يوم القيامة يسأل الانسان عن ماله من اين اكتسبه؟ وفيما انفقه
8:33المال مسؤولية ما تقول هذا مالي وانا حر فيه بل هو مسؤولية تسأل عنه يوم القيامة. من اين اكتسبته؟ وفيما انفقته؟ ما هو جوابك يوم القيامة؟ فكر في هذا فكر في هذا السؤال وهذا الموقف
8:56اللي عندهم المليارات والملايين والارصدة الظخمة يسألون عنها يوم القيامة من اين اكتسبوه؟ وفيما انفقوها؟ يسألون عنها اكتسابا وانفاقا. مسؤولية عظيمة. فلذلك ينبغي حفظ المال وعدم اضاعته. في في الاسراف
9:16التبذير والبذخ او استعماله في المعاصي والشهوات المحرمة والاسفار المحرمة فهو مسؤول عن هذا يوم القيامة واضاعة المال لان هذا من من اضاعة المال. او من اضاعة المال اهماله وعدم حفظه. ان الانسان
9:40ما يوثق امواله ولا يحفظها ويتركها يتركها للسراق ما يغلق عليها الابواب ولا يحفظها ويسيبها ويعملها هذا لا يجوز هذه اضاعة المال. عليه انه يتعاهدها ويحفظها ويمسكها عن الضياع فهو مسؤولية من جميع النواحي واضاعة المال وكثرة السؤال. قال بعض العلماء هذا خاص بالعلم يعني ما يكثر السؤال
10:10الطالب ما يكثر الاسئلة الا بقدر الحاجة. يسأل عما اشكل عليه. اما انه يفترض اسئلة احرج المدرس ويحرج المعلم بكثرة الاسئلة وهو لا يحتاج اليها بس لكن من باب اظهار نفسه
10:30اظهار نفسه امام الناس او عند المدرس هذا لا يجوز. لكن يسأل بقدر الحال فقط. وما يحتاج اليه في في وفي علمه يسأل عنه اما الزيادة عن ذلك فضول فضول الاسئلة التي لا حاجة اليها
10:50طالب العلم يتجنب هذا. يكون سؤاله بقدر الحاجة وبقدر ما يستفيد هو ويستفيد غيره. اما اولي الاسئلة والاسئلة التي لا داعي لها ولا حاجة اليها فلا ينبغي لطالب العلم الدخول فيها
11:10وقيل المراد سؤال الناس اموالهم. كثرة السؤال يعني سؤال الناس اموالهم. والسؤال للناس اموالهم ما يجوز الا عند الضرورة. اذا جاع الانسان ولم يكن عنده ما يسد حاجته يجوز له يسأل بقدر ما يسب حاجته
11:30اما السؤال لاجل جمع المال والتكثر هذا حرام. المسألة حرام من غير حاجة. والحديث عام الظاهر ان الحديث عام للحالتين. السؤال في العلم هو سؤال المال من غير حاجة. نعم. وكان ينهى عن عقوق الامة
11:50ووأد البنات ومنع وهات. وكان ايضا عليه الصلاة والسلام ينهى عن عقوق الامهات معصية العقوق هو المعصية معصية الامهات. الامهات لماذا خص الامهات؟ الوالد يجوز عقوقه؟ لا ما يجوز. لكنه خص الامهات لان برهن اكد
12:20لان برهن اكد من بر الوالد لما تقاسيه من الحمل والولادة والتعب. كما قال تعالى وصينا الانسان بوالديه حملته امه وهنا على وهن وفصاله في عامين. قال تعالى حملته امه كرها
12:40ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهر. فالام تقاسي اكثر من الاب. فلذلك حقها اعظم من حق الاب وبرها اكد من بر الاب. ولما سئل النبي صلى الله عليه وسلم من ابر؟ قال امك
13:00قال من ابر؟ قال امك. قال من ابر؟ قال امك. قال من ابر؟ قال اباك. ركعة في المرة الرابعة المرة الرابعة. فالاب له بر وله حق. ولكن حق الام اكد. ولهذا قال
13:20حقوق الامهات وفوق الامهات. ووأد البنات. كانوا في الجاهلية يكرهون البنات فاذا بشر احدهم بالبنت فهو بين امرين اما ان يئدها ويدفنها بالتراب حتى تموت استريح منها. واما ان يبقيها على ذلة ومهانة. قال تعالى واذا بشر احدهم بالانثى
13:50ظل وجهه مسودا وهو كظيم. يتوارى من القوم من سوء ما بشر به ايمسكه على هون ام يدسه وبالتراب الا ساء ما يزرون؟ قال تعالى واذا الموؤدة سئلت يعني سأل عنها رب العالمين
14:10يوم القيامة سأل الوائدين لماذا وأدتم البنات؟ واذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت هؤلاء يوم القيامة يسألهم الله لماذا فعلوا ببناتهم؟ هذه الفعلة الشنيعة يقولون خشية العار خشية العار هذا الذي حملهم على ذلك. وكانوا يقتلون اولادهم
14:40خشية الفقر ولا تقتلوا اولادكم من املاق او خشية املاق يعني فقر ومنهم من يقتل واولاده عبادة للاصنام. وكذلك زين لكثير من المشركين قتل اولادهم شركاؤه يقتلون اولادهم تعظيما للاصنام. وعبادة للاصنام. ليردوهم
15:10ليلبسوا عليهم دينهم. ولو شاء الله ما فعلوه فذرهم وما يفترون. قد خسر الذين قتلوا اولادهم سفها بغير علم حرموا ما رزقهم الله افتراء على الله قد ضلوا وما كانوا مهتدين. هذا في الجاهلية. من افعالهم
15:30انهم يئدون البنات. نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك. نهى عن وأد البنات لأن البنت نفس. نفس تومة لها حق الحياة. ولا يجوز الاعتداء عليها بالقتل. هذا من قتل النفس. عمدا
15:50بغير حق. بل قتل القريب اشد من قتل الغير القريب. نعم. وعن منع وهات نهى صلى الله عليه وسلم عن منع الحقوق ان يمنع الحقوق التي عليه ويطلب من الناس يقول عطونا ادفعوا الي
16:10ويتابع الناس ويطالبهم. وهو اذا صار عليه حقوق ما يدفعها. يماطل فيها ويتلكأ فيها او يجحدها هذا نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم. الواجب ان الانسان يؤدي ما عليه ويأخذ ما له
16:30العدل اما انه ياخذ اللي له ويترك الذي عليه لا ويل للمطففين الذين اذا اكتالوا على الناس يستوفون واذا كالوهم او وزنوهم يخسرون. الا يظن اولئك انهم مبعوثون ليوم يوم يقوم الناس لرب العالمين. فالانسان يكون عدد مع نفسه ومع الناس. ما يأخذ حقوقه
17:00او من الناس بالوفا والتمام ويظلم الناس حقوقهم ويجحدها ويماطل فيها ويأكلها نعم عن سمي مولى ابي بكر يكفي نقف عند هذا