استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

63-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة-حديث ابي سعيد الخدري الصلاة إلى سترة -الشيخ صالح الفوزان-كبار العلماء

افتح في المكتبة ↗
0:00نعم عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا صلى احدكم الى شيء يستره من الناس فاراد احد ان يجتاز بين يديه فليدفعه
0:18فاين ابى فليقاتله فانما هو شيطان نعم هذا فيه دليل على مسألتين بل على ثلاث مسائل المسألة الاولى مشروعية اتخاذ السترة بين يدي المصلي وقد جاء ان مقدارها قدر مؤخرة الرحل تكون مرتفعة قدر مؤخرة
0:45الراحل فاذا اتخذ سترة فانه لا يجوز المرور بينه وبين سترته فان فعل فعل احد ذلك اراد ان يمر بينه وبين سترته فان المصلي يمنعه ولا يجوز له ان يتركه يمر
1:08فان ابى المار فان المصلي يدفعه بالظرب المقاتلة معناها الظرب فليقاتله يعني فليظربه وليس المراد المقاتلة القتل بالسلاح وانما المراد بها المضاربة فوجد فيها رجلين يقتتلان يعني يتضاربان فقوله فليقاتله يعني فليظربه
1:41فانما هو شيطان هذا فيه ان الشيطان يكون من الانس كما يكون من الجن فهذا الذي تمرد ابى ان يمتنع واصر على فعل الحرام هذا متمرد والمتمرد شيطان الشيطان هو المتمرد العاتي سواء كان من الجن او من الانس
2:12فانما هو الشيطان فهذا فيه دليل على ما ما ذكرنا. اولا انه يشرع اتخاذ السترة للمصلي وان يكون قريبا منها ثانيا انه يحرم المرور بين المصلي وبين سترته ثالثا ان انه يشرع للمصلي ان يمنعه
2:38ولو بضربه لانه معتدي لانه معتدي وفاعل لمحرم فيستحق العقوبة ويدل الحديث رابعا يدل الحديث بمفهومه على انه اذا لم يكن امام المصلي سترة فانه لا يمنع المال لانه هو هو المفرط اذا لم يكن اتخذ سترة
3:07فانه لا يمنع المار لانه هو المفرط. لكونه لم يجعل امامه سترة او يصلي الى سترة ولكن المرور بين يدي المصلي اذا كان لظرورة ما في طريق والمكان مزدحم مثل في المسجد الحرام
3:28المكان مزدحم والمرور لظرورة هذا لا بأس بذلك للظرورة فقد صلى النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد الحرام والناس يطوفون حول الكعبة بين يديه ولم يتخذ سترة عليه الصلاة والسلام
3:45فهذا يدل على ان المرور لاجل الظرورة وظيق المكان وكثرة الناس انه لا بأس به

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.