استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

1 من 18/عمدة الأحكام/كتاب الأيمان والنذور/ لا تسأل الإمارة فإنك إن اعطيتها /الشيخ صالح الفوزان

افتح في المكتبة ↗
0:00قال رحمه الله تعالى كتاب الايمان والنذور الايمان والنذور. الايمان جمع يمين وهي الحلف بالله عز وجل. سميت الحلف يمينا لان ان المتحالفين يمد احدهم يده يمينه الى الاخر يمد يمينه الى الاخر. فسميت الحلف يمينا. والمراد بها الحلف بالله او صفة من
0:32صفاته سبحانه وتعالى اليمين هي تأكيد الامر بذكر معظم اليمين والقسم بمعنى واحد هي تأكيد الشيء بذكر معظم على صفة مخصوصة هذا هو القسم وهو اليمين. تأكيد امر بذكر معظم على صفة
0:57مخصوصة وعن عبدالرحمن بن سمرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عبد الرحمن بن سمرة لا تسأل الامارة فانك ان اعطيتها عن مسألة وكلت اليها وان اعطيتها عن غير مسألة اعنت عليها
1:18واذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها فكفر عن يمينك واتي الذي هو خير هذا الحديث نصيحة من الرسول صلى الله عليه وسلم لهذا الصحابي الجليل وهو نصيحة لغيره من الامة
1:35وفيه مسألتان. المسألة الاولى ان الانسان لا يطلب الامارة. وهي الولاية لان الولاية ابتلاء وامتحان. وقد لا يقوم بها قد لا يقوم بها ويحصل خلل او يضعف عنها لا يكلف نفسه الدخول في شيء قد لا يستطيعه وهو في عافية
2:00لكن اذا ابتلي ولي الامر الزمه بالولاية فانه يصبر ويعينه الله عز وجل اما اذا طلبها فانه يوكل الى نفسه اذا طلب الامارة وحصلت له فانه يوكل الى نفسه ولا يكون من من الله اعانة له
2:23فهذا فيه ان الانسان لا يطلب الوظائف التي فيها مسؤوليات ادارة او قضاء او امارة او غير ذلك من المسؤوليات الانسان في عافية لكن اذا وكل اليه الشيء من قبل ولي الامر فانه يصبر
2:44يصبر ويحتسب الاجر في ذلك ويعينه الله عز وجل على القيام بذلك ويسدده سواء كان في القضاء او في الامارة او في الادارة او في غير ذلك ففيه ايثار العافية
3:00وان من حرص وطلب فانه ينقطع العون من الله له في عمله عقوبة له ولان هذا فيه تزكية للنفس وفيه ايضا دخول في امر كان هو في عافية منه الله جل وعلا يعاقبه ولا يعينه
3:26اما اذا ابتلي بها والزم بها فانه يصبر. هذي ناحية. الثانية هذي مسألة. الثانية اذا كان الامر القضاء سيضيع. وهذا الانسان عنده استعداد للقيام به والعدل فيه فيجب عليه ان يتقدم
3:47او ولاية الامر بالمعروف والنهي عن المنكر الحسبة ستضيع. يجب عليه ان يتقدم امامة المسجد تضيع لا يقوم بها من يكفي فتداركا للضياع هو يتقدم يطلب هذا ولهذا قال يوسف عليه السلام اجعلني
4:08على خزائن الارض اني حفيظ عليم فاذا كان الامر سيضيع وعنده كفاءة ومقدرة فانه يتقدم ويطلب الولاية ليقوم بها وينقذها من الضياع وهو محسن في ذلك اذا فيقوم بالوظيفة او المسؤولية في حالتين. حالة ما اذا كلفه ولي الامر. واختاره لهذا الشيء
4:40الحالة الثانية اذا كان هذا الامر سيظيع وهو من مصلحة المسلمين. او يتولاه من ليس اهلا له فانه يتقدم ويطلب. يطلب ان يتولاه من اجل ان ينقذه من الضياع ومن اجل ان يقوم بالقسط
5:01بين الناس وله الاجر وله الاجر في ذلك الان اكثر الشباب يطلبون الوظايف. واللي ما يتوظا يسمى عاطل وكان الابواب مفتوحة ابواب الرزق مفتوحة لو راحوا يبيعون ويشرون او يحترفون او يدورون اعمال تليق بهم ويشتغلون فيها احسن من الوظيفة
5:27يسمونها الاعمال الحرة فينبغي هذا ينبغي ان ان الشباب لا يتوقفون عند الوظيفة انهم يطلبون الرزق من وجوهه واما التوقف عند الوظيفة فهذا عجز هذا عجز الوظايف ما يمكن انك
5:46انها تغطي جميع الافراد ما يمكن هذا هذا فعلى الشاب والقوي الذي عنده استعداد ان لا يضيع ان لا يضيع كفاءته وينتظر الوظيفة بل يطلب الرزق من مجالات كثيرة. وهي ايسر من الوظيفة واكثر آآ فائدة. من الوظيفة
6:14ولا يتعطل الانسان هذه مسألة المسألة الثانية وهي محل الشاهد للباب قوله واذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها يعني رأيت نقض اليمين احسن من التزام اليمين هو الواجب ان يبر الانسان بيمينه وان يحافظ على يمينه. الا اذا رأى ان عدم الاستمرار في اليمين احسن
6:45فانه يأتي الذي هو خير ويكفر عن يمينه ينقض اليمين ينقض اليمين ويأتي الذي هو خير الذي حلف على تركه الذي حلف على تركه كأن حلف لا يزور اقاربه لا يصل رحمه. لا يتصدق
7:05فهذا حلف على منع الخير فهذا لا يجوز له الاستمرار في اليمين بل عليه ان ينقضها وان يكفر عن يمينه يا ايها النبي لما تحرم ما احل الله لك؟ تبتغي مرضاة ازواجك. والله غفور رحيم. قد فرض الله لكم تحل
7:24لك ايمانكم يعني ما يحل هذه الايمان وهي الكفارة وهي الكفارة فاذا كان نقظ اليمين خيرا من المظي فيها فانك تكفرها وتأتي الذي هو خير وهذا ما ارشد اليه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله وبفعله
7:49وبفعله كان صلى الله عليه وسلم اذا حلف على امر فرأى غيره خيرا منه كفر عن يمينه واتى الذي هو خير. قال صلى الله عليه وسلم والله ان شاء الله اني لا احلف على يمين وارى غيرها خيرا منها
8:06الا كفرت عن يميني واتيت الذي هو خير واتيت الذي هو خير. والله جل وعلا يقول ولا تجعلوا الله عرظة لايمانكم ان تبروا. وتتقوا وتصلحوا بين الناس فاذا حلف الانسان لا يبر
8:26لا يفعل البر او حلف لا يصلح بين الناس او حلف انه لا يتقي الله جل وعلا. الا يجوز له الاستمرار يقول انا حالفات نقول لا ان تأثم اذا مضيت في هذا. فعليك الا تمضي
8:46وان تكفر عن يمينك وتأتي الذي هو خير ولا تجعلوا الله عرظة لايمانهم اي مانعا. لا تجعلوا اليمين مانعة لكم عن فعل الخير هذا معنى الاية. لا تجعلوا اليمين بالله مانعة لكم من فعل الخير
9:07يمكن الانسان يغضب ويحلف انه ما انه ما يجامع زوجته انه ما انه ما يبر بوالديه انه ما يزور اقاربه انه ما يصل ارحامه ما يجوز له هذا وعليهم ان يكفر
9:23يبادر بالتكفير ويفعل الخير ان تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس والله سميع عليم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.