استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح الجامع الكبير سنن الترمذي : باب ماجاء في التسوية بين الضرائر - الحديث 1165 || ماهر ياسين الفحل

0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال الترمذي علينا وعليه رحمة الله حدثنا محمد بن بشار
0:23قال حدثنا عبد الرحمن ابن مهدي قال حدثنا همام عن قتادة عن النضر ابن انس عن بشير ابن نهيب عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا كانت عند الرجل امرأتان فلم يعدل بينهما
0:45جاء يوم القيامة وشقه ساقط وانما اسند هذا الحديث همام ابن يحيى عن قتادة ورواه هشام الاستوائي عن قتادة قال كان يقال ولا نعرف هذا الحديث مرفوعا الا من حديث همام
1:06قوله حدثنا محمد ابن بشار ومحمد ابن بشار ابن عثمان العبدي الثقة الحافظ المتوفى عام اثنتين وخمسين ومئتين قال حدثنا عبد الرحمن ابن مهدي هو الامام العراقي الكبير عبدالرحمن بن مهدي بن حسان العنبري
1:23المتوفى عام اربع وتسعين ومئة قال حدثنا همام وهو همام ابن يحيى ابن دينار العودي ابو عبد الله وهو ثقة لكنه صاحب اخطاء وهذا الخبر من اخطائه عن قتادة وقتادة بن دعام السدوسي عام السابع عشر ومئة وهو ثقة حافظ ضابط
1:43عن النذر بن انس وهو النضر ابن انس ابن مالك في الانصاري ابو مالك البصري قال فيه النسائي ثقة. وقال ابن سعد ثقة عن بشير ابن نهيب عن ابي هريرة
1:56عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا كانت عند الرجل امرأتان اي له زوجتان فلم يعدل بينهما اي لم يعدل بينهما بالقسمة والاحسان جاء يوم القيامة وشقه ساقط بمعنى مائل
2:16لكن الخبر ضعيف لا يصح وان صححه بعضهم الترمذي حينما اورد الخبر اعله بقوله وانما اسند هذا الحديث همام ابن يحيى عن قتادة بمعنى تفرد به في العلة الاولى تفردوا همام عن قتادة ومعلوم ان قتادة ممن يجمع حديثه
2:35فالتفرد عليه في مثل هذا غير مقبول. ثانيا انه قد قد خولف يقول وانما اسند هذا الحديث همام ابن يحيى عن قتادة ورواه هشام الدستوائي. هشام من اوثق الناس في قتادة هشام وشعبة
2:53وسعيد ابن ابي يعرب هؤلاء الاربعة هؤلاء الثلاثة مقدمون في قتادة ورواه هشام الاستوي عن قتادة قال كانا يقال اي انه مقطوع من قول قتادة ثم قال الترمذي ولا نعرف هذا الحديث مرفوعا الا من حديث همام. اذا تفرد به وقد خولف فيه
3:15اذا هذا الحديث ظعيف الصواب فيه انه قد خلف في رفعه ووقفه فرواه همام ابن يحيى عن قتادة عن النظر ابن انس عن بشير ابن نهيت عن ابي هريرة مرفوعا
3:28وكما اخرجه الترمذي اخرجه احمد وابو داوود وابن ماجه والنسائي وابن الجارود وابن حبان والحاكم والبيهقي ورواه سعيد بن ابي عروبة عن قتادة مقطوعا من قول قتادة عند الترمذي في العلن. ولذا نحن حينما نقرأ
3:45كتاب جامع الترمذي علينا ان نقرأ كتاب العلل للترمذي. ولو راجعت الى طبعة شيخ شعيب الارنوط وشيء طبعة بشار عواد معروف لم تجد انتباها بهذه العلة ولا يعني تعليقا وكأنهم رضوا صحة الخبر
4:07اذا رواه سعيد بن ابي عروبة عن قتادة مقطوعا من قوله قتادة عند الترمذي في العلل وذكر ايضا هنا ان هشام رواحا قتادة من قوله ايضا وايضا البخاري قد عله. البخاري قد اعل هذا الخبر. وغير البخاري ايضا البزار قد اعله بتفرد همام
4:29فالحديث اذا معلول اعله اكابر اهل الحديث فلا حجة لقول من صححه او اهمل بيان علته كما صنعها الشيخ شعيب والدكتور بشار عواد معروف هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.