شرح الجامع الكبير للترمذي : باب ماجاء في الصلاة على المديون - الحديث 1086 || ماهر ياسين الفحل
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال الترمذي علينا وعليه رحمة الله
0:25حدثنا ابو الفضل مكتوم ابن العباس قال حدثني عبد الله بن صالح قال حدثني الليث قال حدثني عقيل عن ابن شهاب قال اخبرني ابو سلمة بن عبدالرحمن عن ابي هريرة
0:44ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤتى بالرجل المتوفى عليه الدين فيقول هل ترك لدينه من قضاء فان حدث انه ترك وفاء صلى عليه والا قال للمسلمين صلوا على صاحبكم
1:07فلما فتح فلما فتح الله عليه الفتوح قام فقال انا اولى بالمؤمنين من انفسهم فمن توفي من المؤمنين وترك دينا فعلي قضاؤك ومن ترك مالا فهو لورثته قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح
1:33وقد رواه يحيى بن بكير وغير واحد عن الليث ابن سعد قوله علينا وعليه رحمة الله حدثنا ابو الفضل مكتوم ابن العباس وهذا شيخ الترمذي قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب مقبول اي مقبول حيث يتابع
1:56وقد توبع والحديث الصحيح وهو في الصحيحين قال حدثني عبد الله بن عبدالله بن صالح بن محمد بن مسلم الجهني ابو صالح المصري كاتب الليث وقد ولد عام تسع وسبعين ومئة. وتوفي عام اثنتين وعشرين
2:21يعني الامر يحتاج الى مراجعة فيما يتعلق بوفاته نعم وهو لم يكن احمد يرضاه لم يكن الامام احمد يرضاه يعني عبد الله بن صالح كاتب ليث فيه شيء قال حدثني الليث وهو الليث ابن سعد الامام المصري المعروف. وله اقوال نفيسة
2:46وله فقه رشيق وله اقوال من اقواله قال من رحمته باسرع منها الى شيء الى مستمع القرآن طبعا هذا الاستماع هو الاستماع الذي فيه التدبر فانت لما شخص يسمع وشخص يستمع يستمع ليتفهم المعاني
3:06هذا هو الاستماع النافع قال حدثني عقيل وهو عقيل بن خالد بن عقيل في عام اربع واربعين ومئة وهو من تلاميذ الزهري المقدمين فيه هندي شهاب وهو ابن شهاب الزهري. في عام اربع وعشرين ومئة
3:24قال اخبرني ابو سلمة ابن عبد الرحمن وهو ابو سلمة ابن عبدالرحمن ابن عوف من خيار التابعين علما ودينا عن ابي هريرة والصحابي الجليل ابو هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤتى بالرجل المتوفى عليه الدين
3:46يعني الشخص الذي يتوفاه الله تعالى ويموت ويكون عليه دين فيقول هل ترك لدينه من قضاء؟ باعتبار ان المال قبل ان يقسم التقصير والتكفير والدفن ثم بعد ذلك اداء حقوق الله ثم اداء حقوق العباد
4:05ثم الوصية ثم التركة قال فان حدث انه ترك وفاء صلى عليه باعتبار انترك الوفاء ويعطى الدائن من تركته والا قال للمسلم يعني اذا كان لم يترك وفاء صلوا على صاحبكم
4:28وهو لا يصلي عليه انما يقول هكذا فلما فتح الله عليه الفتوح والفتح من عند الله قال الله تعالى ما يفتح الله للناس من رحمة فلا وما يمسك فلا مرسل له من بعده
4:44وهو العزيز الحكيم اذا هو العزيز الحكيم الذي يفتح لعباده فنسأل الله ان يفتح لنا ولكم من الخيرات والبركات والمسرات ولا سيما الاخ الحبيب احمد القاضي جزاه الله خيرا فهو يتابعنا كل يوم
5:02ويدعو لنا بالخير والبركة فنسأل الله الذي جمعنا عن الطريق البث المباشر ان يجمعنا في جنات ونهر والا قال للمسلمين صلوا على صاحبكم فلما فتح الله عليه الفتوح قام فقال انا اولى بالمؤمنين من انفسهم
5:23فمن توفي من المؤمنين وترك دينا فعلي قضاؤه ومن ترك مالا فهو لورثته. نعم وهذا من عظيم فضل الله على عباده والنبي صلى الله عليه وسلم اولى بالمؤمنين من انفسهم
5:41ولما كان اولى بالمؤمنين من انفسهم كان يعلمهم ويحرص عليهم. ونحن يجب علينا ان نبث هدي النبي صلى الله عليه وسلم بين الانام للمؤمنين ولغير المؤمنين عسى ان يؤمنوا فرسالة النبي صلى الله عليه وسلم عامة
6:00انا اولى بالمؤمنين من انفسهم. فمن توفي من المؤمنين وترك دينا فعلي قضاؤه ومن وذلك هذا يجب على بيت مال المسلمين ان يؤدي الدين عن المدينين المؤسرين ومن ترك مالا فهو لورثته. من ترك شيئا من المال يقتسمه الورثة كما قسمه الله تعالى
6:24قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح وقد رواه يحيى بن بكير وغير واحد عن الليث ابن سعد. اذا قد توبع عبد الله بن صالح كاتب الليث. الحديث فيه فوائد وعوائد
6:41اولا في هذا الباب يعني بيان حكم الدين والامر بسداده ثانيا الحث على سداد الدين على امن توفي ثالثا فيه مسألة ينبغي التنبيه عليها وهو ان العبد اذا مات فان اول ما يؤخذ من امواله
7:00يكون في تجهيزه ودفنه فان بقي من ذلك شيء سدد ما عليه من الديون رابعا في الحديث حث لولاة الامور باعانة الرعية وسداد ما عليه من الديون التي لا يطيقون
7:13سدادها فنسأل الله تعالى ان يرزق المؤمنين اجمعين وان يدفع عنهم الدين قال المناوي في فيض القدير على من يريد النجاة من ورطات الشدائد والغموم ان لا يغفل بقلبه ولسانه
7:31عن التوجه الى الله بالحمد والابتهال اليه والثناء عليه هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته