12 من 175 /شرح بلوغ المرام/الطهارة/الوضوء/صالح الفوزان/الحديث/كبار العلماء
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان. شرح كتاب بلوغ المرام من ادلة كامل الحافظ احمد ابن حجر العسقلاني رحمه الله. الدرس الثاني عشر
0:16رحمه الله تعالى صلى الله عليه وسلم ثلاثة متفق عليه رضي الله عنه قال قال رسول اللهم صل الله عليه وسلم وخلل بين الاصابع وبارك في الاستنشاق الاربعة وصححه ابن خزيمة
0:56ابي داود ولابي داوود في رواية الى اذا توضأت فمؤمن وعن عثمان رضي الله تعالى عنه قال قال ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي قال رحمه الله تعالى وعن ابي هريرة الحمد لله رب العالمين
1:23صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وبعد وهذه الاحاديث ايضا في الوضوء عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا استيقظ احدكم
1:46من نومه فليستنشق اي فليستنثر ثلاثا فليستنفر ثلاثا فان الشيطان يبيت على خيشوبه. متفق عليه وعنه رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا استيقظ احدكم من نومه فلا يغرس يده في الاناء
2:16حتى يغسلها ثلاثا فان احدكم لا يدري اين باتت يده متفق عليه وهذا لفظ مسلم هذان الحديث ان عن ابي هريرة رضي الله عنه الحديث الاول يأمر فيه النبي صلى الله عليه وسلم
2:44فيقول اذا استيقظ الاستيقاظ اذا استيقظ احدكم من نومه الاستيقاظ من النوم معناه ان يتنبه الانسان بدون موقن يتنبه الانسان ويصحو من نومه بدون موقظ اما اذا ايقظه احد فلا يقال استيقظ وانما يقال اوقظ من نومه اوقظ من نومه
3:16او او ايقظه فلان من نومه فمعنى الاستيقاظ على كل حال الانتباه الانتباه من النوع وظاهر وظاهره انه من كل نوم سواء بالليل او بالنهار ولكن في ولكن في اخر الحديث
3:42تعليل الرسول صلى الله عليه وسلم للبيتوتة بين الشيطان يبيت على خيشومة والبيتوتة انما تكون بالليل دل على ان المراد من نوم الليل استيقظ احدكم من نومه يعني نوم الليل
4:01فليستغفر فلا استنفار اعلاه ان يدخل الماء في انفه ثم ينشره يجلده بنفس ويدخله الى انفه وهذا يسمى الاستنشاق ثم يدفعه بنفسه فهذا يسمى بالاستنثار وقوله صلى الله عليه وسلم فان الشيطان يبيت
4:28على خيشومي هذا تعليل تعليل للامر لان الشيطان يبيت على خيشومه. الشيطان المراد به المارد من الجن ومراد جنس الشيطان المراد جنس الشيطان وليس شيطانا معينا والشياطين كثيرة كل مارد وكافر من الجن فانه شيطان
5:02وكذلك من الانس يكون من الانس ايضا شياطين قال تعالى شياطين الانس والجن. فالمراد بالشيطان من شاق الشيخ من شاق الشيء اذا اشتد. او انشطن الى بعد الشيطان سمي شيطانا اما لشيطانه وشدته
5:26وطيشه واما لبعده عن الخير شطوله عن الخير وكذلك من الدواب شياطين كن من الدواب ايضا شياطين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الكلب الاسود البهيم يعني الخالص في السواد انه شيطان
5:44يقول الشيطان من الجن ويكون من الانس ويكون من الدواب. وكل مخلوق كل مخلوق صار فيه شر وبعد عن الخير فانه يقال له شيطان والمراد يقول الشيطان الجن بلا شك فان الشيطان يعني شيطان الجن. يبيت على خيشومة. الخيشوم
6:13هو الانف الخيشوم هو الانف او اعلى الانف. ومعنى ذلك ان الشيطان يكون على خيشوم الانسان وهو نائم يؤثر فيه لان الشيطان نجس وخبيث. فاذا بات على خيشوم الانسان فانه يكون له تأثير خبيث
6:39فامر النبي صلى الله عليه وسلم ان يزال هذا الاثر بالماء بان يستنفر ثلاث مرات ازالة لاثر الشيطان والمناسبة والله اعلم في بيتوتة الشيطان في هذا المحل لان الانف يكون منفذ الى القلب. الانف منفذ الى القلب. وهو منفذ مفتوح. ليس له ليس عليه
7:08بغلق منهج مفتوح ليس عليه غلق الشيطان يبيت عليه من اجل ان يؤثر على قلب الانسان وان كان الانسان لا يشعر بذلك ولا يدري عنه لان الشيطان من عالم الغيب لا لا نراه
7:35وله خاصية يمكن ان يلابس الانسان وان يدخل فيه وان يبيت على قيشومه وهو لا يدري. وهو في الحديث ان الشيطان يجري من ابن ادم مجرى الدم ان يخالط الانسان
7:53لقوله تعالى الذين يأكلون الربا لا يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس يعني يصرعه الشيطان يصر على الانسان ويخبل عقله ويخالطه ويجري مع دمه فيجره الى الفساد والمعاصي
8:18لان الله سلطه على العصاة من بني ادم ومن جنده اما عباد الله المخلصون فليس له عليهم سلطان يتعوذون منه فلا يضره اما العصاة والفسقة والكفار فان الشيطان يخالطهم الم ترى انا ارسلنا الشياطين على الكابرين تؤزهم ازدا
8:48وفي الحديث الصحيح ان الشيطان يجري من ابن ادم مجرى الدم والشيطان كما ذكر الله عنه انه قال فبعزتك لاغوينهم اجمعين الا عبادة منهم المخلصين. ارأيت كهذا الذي حرمت علي لان اخرتني الى يوم القيامة لاحتنكن ذريته الا
9:10قال اذهب فان جهنم جزاؤكم جزاء منكورا واستفزز من استطعت منهم بصوتك واجلب عليهم بخيرك ورجلك وشاركهم في الاموال اولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان الا غرورا. ثم قال سبحانه ان عبادي ليس لك عليهم سلطان
9:31وكفى بربك وكيلا فمن استعاذ بالله من الشيطان وامن بالله ورسوله وعمل الطاعات تجنب المعاصي فان الشيطان يعتدل ويحميه الله من الشيطان الشاهد فيه من هذا الحديث كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى
9:56وهذا من الغيب الذي اطلعه الله عليه صلى الله عليه وسلم نرشد امته يتحفظ من هذا الشيطان ومن ذلك ان يستنكروا اذا استيقظوا من نومهم من اجل ازالة اثر الشيطان عنهم
10:22وايضا الانف مع كونه منفذا مفتوحا الى القلب والجوف هو ايضا مظلة وجود الوسخ فيه مما يتجمع من المخاط والشيطان يكون في المواضع القذرة المواضع في الحشوش والمواضع القذرة الاوساخ
10:51يألفها لانه خبيث ويألف الخبيث فهو يكون في الحشوش والمراحيض ويكون ايضا في المواضع القذرة القذرة من بدن الانسان لانه يأنس بالخبائث والقاذورات فان الشيطان يبيت علاقة فهذا الحديث فيه مسائل عظيمة
11:24المسألة الاولى مشروعية الاستنثار عند القيام من نوم الليل بالماء ثلاث مرات من العلماء من يرى انه واجب وهو ظاهر الامر ان يستنفر ومنهم من يرى انه مستحب والصحيح انه واجب لان ظاهر الامر الوجوب
11:47لكن هل يستنفر ولو لم يجد الوضوء؟ كل مستيقظ يستنفر ولو لم يرد الوضوء ظهر الحديث نعم كذلك انه يستنفر كل قائم من نوم في الليل ولو لم يرد الوضوء ولكن في رواية البخاري
12:05تقييد ذلك بما اذا اراد الوضوء استيقظ احدكم فاراد ان يتوضأ فليستنكر ثلاثا فيحمل المطلق على المقيد لانه اذا استيقظ من نومه واراد الوضوء فانه يستنفر. ومن العلماء من يرى العموم وانه يستنفر ولو لم يرد الوضوء
12:30لان العلة عامة قوله فان الشيطان يبيت على خيشورة العلة عامة حتى لو لم يرد الوضوء وهذا اخوط واحسن وانفق للانسان كان الانسان اذا قام من النوم يتنظف بفمه وانفه يتمضمض ويستنثر لينظف فمه وانفه
12:54قالوا طيب المسألة الثانية في الحديث دليل على ملابسة الشيطان للانسان وهو لا يشعر بذلك. المسألة الثالثة في الحديث دليل على وجوب الاحتراز من الشيطان وذلك عمل ما يعصم الانسان منه ومن شره بالاستعانة بالله من الشيطان الاستنفار وغير ذلك مما
13:34شرعه الله سبحانه وتعالى للمسلمين بالتحصن من الشيطان وفيه علم من اعلام النبوة حيث ان النبي صلى الله عليه وسلم اطلعه الله على ذلك وعلم صلى الله عليه وسلم ان الشيطان
13:54يديك على خيشوم الانسان بينما الناس لا يدرون عن ذلك لولا خبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك ففيه المسألة الرابعة وهي التي ما ورد الحديث المصلي في الحديث من اجلها
14:13فيه دليل على وجوه على وجوب الاستنشاق فيه دليل على وجوب الاستنشاق في الوضوء هذا سيأتي سيأتي له تكملة وعنه رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
14:35اذا استيقظ احدكم من نومه هذا عرفناه في الحديث الاول فلا يغمس يده في الاناء حتى يغسلها ثلاثا هذا نهي فلا يغمس هذا نهي لان لا ناهيك ويغمس فعل مضارع مجزوم
14:57الى ان ناهج فلا يغمس يده وغمس اليد معناه ادخالها في الماء حتى تغوص ادخالها في الماء حتى تغوص كلها. فلا يغمس يده في الاناء يعني في الماء. الذي يكون في الاناء
15:19حتى يغسلها ثلاثا يعني ثلاث مرات يغسلها خارج الجنا ثلاث مرات هذا في من استيقظ من نوم الليل اما من اراد ان يتوضأ وهو لم يقم من النوم هذا سبق
15:39سبق في الحديث الذي مرنا في الدرس السابق من صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم انه يغسل كفيه ثلاثا قبل الوضوء وهذا من باب الاستحباب الاف من سنن الوضوء. اما هنا
15:54اذا استيقظ من نوم الليل فانه يجب عليه ان يغسل كفيه ثلاثة قبل ان يغمسها في الاناء وتخصيص الاناء بهذا يدل على انه اذا اراد ان يتوضأ من حوض او من جافية او من بركة
16:10فانه لا لا يشترط هذا الشيء يغمس يده ولو لم يحصلها اذا كان الماء في غير اناء فمفهوم الحديث انه يغمسها ولو لم يغسلها ثلاثا انما هذا خاص بالماء الذي يكون بالاناء هو الماء القليل
16:34اما الماء الكثير فلا يؤثر فيه خمس اليد واليد يغمس يده اليد اذا اطلقت فانها تكون يراد الى الكف يراد بها الكف فقط من مفصل الكوع مفصل الكوع والكوع هو المفصل الذي يجمع
16:55بين الذراع وبين الكف اما الذي يجمع بين الذراع وبين العضد فهذا يسمى بالمرء الذي يجمع بين الكف والذراع يسمى كوع. والمفصل الذي يجمع بين الذراع والعضد يسمى مرفقا فاذا اطلقت اليد
17:17فانه يراد بها الكف فقط ولا يدخل فيها الذراع كما في قوله تعالى فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وايديكم منه المراد حقد وكذلك في قوله تعالى والسارق والسارقة فارفعوا ايديهما
17:40تقطع يد السارق من الكف فلا تقطع من المرفق. فاذا اريد دخول الذراع فانه ينص على ذلك كما في قوله تعالى وايديكم الى الى المرافق وايديكم الى المرابط هذه اليد
18:02فلا يلمس يده يعني كفه في الاناء حتى يغسلها ثلاثا يعني ثلاث مرات ثم علل صلى الله عليه وسلم ذلك بقوله فان احدكم هذا تعليم لا يدري اين باتت يده
18:23الانسان اذا نام لا يدري اين تقع يده فقد تقع يده على حرجه وهو نائم لانه لا يدري فيحصل بها تلويث للنجاسة قد اختلف العلماء رحمهم الله قيمات تفسيرها للتعليم فان احدكم لا يدري
18:44اين باتت يده فمنهم من قال هذا امر تعبدي لا نعرف معناه الله ورسوله اعلم به لا ندري اين تبيت اليد لكن نحن مأمورون بغسل اليد بالكفين الامر ولولا ولو لم نعلم
19:05العلة والحكمة وهذا ما يسمونه بالتعبد الامر الذي لا تعرف علته يسمى تعقدي ومن العلماء من قال ما ذكرته لكم ان احدكم لا يدري اين باتت يده لانها ربما تقع
19:24على فرجه وهو نائم خصوصا اذا لم يكن عليه ثياب تقي رفع يده على هذا ومن العلماء من علل لان لان الشيطان يبيت بيده كما انه يبيت على خيشونة وتعليمه يكون مثل تعليم الحديث الاول
19:50مثل تعليل الحديث الاول. الشيطان يبيت على خيشومة كذلك هنا فان الشيطان يبيت في يده. والمناسبة والله اعلم ان اليد جارحة ان اليد جارحة يكتسب بها الانسان الخير والشر فهي
20:08عرضة لامن الانسان يؤذي بها احدا او يضرب بها احدا او يأخذ مال احد بها فهي جارحة يكتسب الانسان بها الخير ويكتسب بها في الشر. الشيطان يبيت فيها من اجل ان يجرأ الانسان
20:30على فعل الشر بيده. فامر النبي صلى الله عليه وسلم بازالة اثره كما امر بالاستنفار الانف نجي ان الشيطان يبيت على خيشوبه واختار هذا التعريف شيخ الاسلام ابن تيمية وتلميذه الامام ابن القيم. يقولان ان التعليل ان الشيطان يبيت
20:52على يده او في يده فامر النبي صلى الله عليه وسلم لازالة اثره. فهذا الحديث دل على مسائل المسألة الاولى وجوب غسل الكف او غسل الكفين وجوب غسل الكفين على من استيقظ من نوم الليل
21:18وقلنا نوم الليل لقوله لا يدري اين باتت البيات معناه الليل. وجوب غسل الكفين لمن استيقظ من نوم الليل واراد الوضوء. قبل ان ان يدخلهما الايمان هذه مسألة لان هذا ظاهر الحديث
21:37ومن العلماء من يرى ان هذا من باب الاستحباب والامر فيه الاستحباب ولكن الاول ارجع انه للوجوب وهو مذهب الامام احمد رحمه الله المسألة الثانية في الحديث دليل على انه لو توضأ من غير الاناء
21:58من ماء كثير في بركة او في غدير او في جارية انه لا يشمله الحكم فله ان يغمس يده فيه لكثرته والله اعلم. ولمفهوم فلا يغمس يده في الزنا فمفهومه انه اذا
22:18توضأ من غير الاناء لم يؤمر بغسل الكفين المسألة الثالثة نعم؟ نعم. الرابعة ثالثا المسألة الرابعة قالوا فيه الاحتياط فيه الامر بالاحتياط لانه لما لم يدري اين باتت يده وربما تبيت
22:40في شيء نجس احتمال الامر فيه احتمال لما احتمل ان تبيت يده في مكان نجس امر بالاحتياط وامر بغسلهما. فهذا فيه دليل على العمل بالاحتياط يغسلهما لانه لا يدري اين باتت يده
23:03فاذا كان الانسان لا يدري عن هذا الشيء هل هو حلال وحرام؟ الاحتياط منه يتبعه اذا كان الانسان لا يدري ام هل هو صلى الفجر او ما صلى الاحتياط انه يصلي. لان الاصل عدم
23:17عدم الصلاة وهكذا اذا شك الانسان في شيء فان المشروع له الاحتياط له الاحتياط. يقولون ما لم يتطور هذا الشك الى الى الوسواس اذا تطور الى الوسواس فانه يتركه ويرفضه. البعض الناس قد يصاب بالوسواس
23:38فلا يعمل للوسواس المسألة الرابعة فيه الامر بالاحتراس من الشيطان واثاره. وعن صبرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اه بالغ فاسبغ الوضوء. قال صلى الله عليه وسلم اسبغ الوضوء
24:10وبالغ في الاستنشاق الا ان تكون صائما وخلل بين الاصابع هذه ثلاثة اوامر من الرسول صلى الله عليه وسلم ثلاثة اوامر في الوضوء قدرت على الرسول صلى الله عليه وسلم
24:30الامر الاول اسبغ الوضوء واسباغ الوضوء معناه اتمامه على الاعضاء. بحيث لا يبقى شيء من الاعضاء لم يصبه الماء من قولهم هذا درع سابغ يعني ضائي الدرع السابق هو الظاد
24:52ان اعمل سابغات يعني دروع ضاقية تقي من العدو فمعنى قوله اسبق يعني اكمموا الوضوء على الاعضاء بحيث لا يبقى منها شيء لا يصبه الماء فان بقي شيء من الاعضاء لم يصبه الماء لم يصح وضوءه
25:18لان النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا في قدمه جمعة قدر الدرهم لم يصبها الماء فقال احسن ارجع فاحسن وضوءك امره ان يعيد الوضوء. هذا معنى اسباغ الوضوء هذا الامر الاول. الامر الثاني
25:40بالغ في الاستنشاق الا ان تكون صائما المبالغة معناها توفية الشيء توفية الشيء يعني يوفي الاستنشاق بانت بان بان تدخل الماء الى داخل الانف بحيث ان الماء يعم جميع داخل الانف
26:14ولا يبقى من داخل الانف شيء لم يصل اليه الماء هذا معنى المبالغ بخلاف ما لو ادخل الماء الى الى ادنى الانف فهذا لم يبالغ المبالغة معناه ان يجتهد معناه ان يجتهد في ايصال المال
26:35الى جميع داخل انفه ويتأكد من ذلك الا ان تكون صائما هذا استثناء. يخرج الصائم. الصائم لا يبالغ بالاستنشاق. لماذا؟ خشية ان يذهب الماء الى حلقه وهو صائم. واذا ذهب الى حلقه افسد صيامه
26:56ففيه التوقي في الصيام. الصائم لا يبالغ بالاستنشاق اما المفطر فانه يبالغ في ذلك. وبالغ في الاستنشاق الا ان تكون صائما وخلل هذا الامر الثاني خلل بين الاصابع. المراد بالاصابع اصابع اليدين
27:20واصابع الرجلين ومعنى التقليل ان يدخل اصبعه مبلولة بالماء بين الاصابع من اجل ان يتبلغ الماء الى داخله وصول الماء الى ما بين الاصابع هذا لابد منه. وهو من اسباغ الوضوء لكن زيادة التأكد يخلل بين الاصابع
27:41تحليل هذا زيادة تأكد وهو مستحب بخلاف وصول الماء الى ما بينهما فهذا فرض. فلو بقي ما بين الاصابع لم يصلهما لم يصحه هذا معناه التخييل التقليل الاصابع وهو مستحب
28:05نراه الاربعة وصححه ابن خزيمة الاربعة اصحاب السنن. وابن خزيمة هو الامام ابو بكر محمد بن خزيمة الامام المشهور له كتاب في الحديث يسمى صحيح ابن خزيمة وفي رواية لابي داوود
28:27اذا توضأت فمضمض هذا امر للمضمضة والمضمضة معناها خرفضة الماء المضمضة قبفضة الماء في الفم حتى يتبلغ اقصاه في الماء ثم يمجه فادخال الماء الى داخل الفم يسمى مضمضة واخراجه يسمى مجا
28:55فدل هذا الحديث على مسائل في الوضوء على مسائل المسألة الاولى وجوب اسباغ الوضوء وجود اسباغ الوضوء بمعنى اتمام الوضوء على الاعضاء بحيث لا يبقى منها شيء لم يصل اليه الماء ولو يسيرة
29:25فان بقي شيء لم يصح وضوءه اما سمعتم النبي صلى الله عليه وسلم امر صاحب اللمعة ان يعيد الوضوء وقال صلى الله عليه وسلم ويل للاعقاب وبطون الاقدام من النار
29:43لان الاعقاق وهي مؤخرة الا رجل وبطون الاقدام قد الانسان لا ينتبه لها ولا يبلغها الماء فلا يتم الوضوء. فهو متوعد بالنار اذا لم يهتم بهذا الامر فاسباغ الوضوء هذا امر متأكد وواجب
30:06ولا يصح الوضوء الا به. وهذا امر يجب على المسلم ان يحرص عليه وان يتفقن له. لان بعض الناس لا يبالي وربما يتوضأ مستعجلا ولا يكمل الوضوء وربما من كثرة صب الماء تكفي
30:27قد يصب الماء الانسان ماء كثيرا ولا يتوضأ وضوءا صحيحا. فلا بد من الانتباه بهذا الشيء الانسان اذا صار يتوضأ يرفق ما يستعجل ولا يسرف في صب الماء انما يصب الماء بتعقل وعلى قدر الحاجة ويصبه على مواضعه
30:49هذي المسألة الاولى اسبلوا الوضوء وبالغ في الاستنشاق هذه المسألة الثانية مبالغة بالاستنشاق دل هذا على ان الاستنشاق واجب كما مر في الحديث الاستنكار على ان الاستنشاق واجب في الوضوء لان الرسول صلى الله عليه وسلم امر به
31:13والامر يفيد الوجوه ومن العلماء من يرى ان الاستنشاق مستحب لانه لم يرد في بعض الاحاديث التي وصفت وضوء النبي صلى الله عليه وسلم ولان النبي صلى الله عليه وسلم قال للاعرابي لما سأله قال توظأ كما امرك الله
31:32وليست الاية الكريمة ذكر للمضمضة والاستنشاق. وانما فيها غسل الوجه فقط قالوا فهذا الامر يدل على الاستحباب ولكن الراجح وجوب المضمضة ووجوب الاستنشاق لان النبي صلى الله عليه وسلم امر بها واذا لم تنكر في بعظ الادلة
31:51وذكرت في بعض في البعض الاخر كفى هذا وكل هذا اضافة كل هذا اضافة الى ما في الادلة الاخرى المسألة الثالثة نهي الصائم عن المبالغة الاستنشاق احتياطا لصيامه لصيامه لان لا يصل الماء الى جوفه. فهذا يؤكد على الصائمين ان يتجنبوا الاشياء
32:23التي تفسد صيامه جنبوها ويحافظوا على صيامهم ولا يتساهلوا بهذا الامر وان كثرت الفتاوى في الزمان الاخير. الانصار الناس يتسابقون بالفتاوى في امور مشتبهة وامور ليس فيها احتياط للصيام فصار كثير من الجهال يتساهلون الان في الصيام
32:50سبب هذه الفتاوى المتسائلة الواجب الاحتياط للصيام النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث امر بالاحتياط. فقال الا ان تكون صائما فاذا بالغ في في الاستنشاق يحتمل انه يروح الماء الى حلقه ويحتمل انه ما يروح
33:09ومع هذا امر نهى النبي صلى الله عليه وسلم ومنع لما كان يحتمل منع من المبالغة للصائم فهذا من باب الاحتياط الصيام الصائم يتجنب كل الاشياء التي يخشى منها ان تفسد صيامه او ان تؤثر على صيامه
33:29او تقلل من تلقط صيامه ولو لم تبطله او تنقص صيامه ولو لم تبطله. حافظ الانسان على صيامه المسألة الرابعة في الحديث دليل على مشروعية تخليل الاصابع تخليل الاصابع لان هذا اكمل
33:56بوصول الماء الى داخلي ما بين الاصابع المسألة الخامسة في رواية ابي داود دليل على وجوب المظمظة دليل على وجوب المضمضة. وانها داخلة بالامر بغسل الوجه. لان الرسول صلى الله عليه وسلم امر بالمضمضة والامر يفيد
34:16تريد الوجوه وهذا يكون تفصيل وتفسير للاية الكريمة الله تعالى قال اغسلوا وجوهكم هذا مجمل فالصلاة في السنة وبينت ان من غسل الوجوه المظمظة والاستنشاق هذا ما يدل عليه حديث
34:38لقيت ابن صبرة بروايته وعن عثمان رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يخلل لحيته هذا تابع لتقييد الاصابع يقلل لحيته لانه عليه الصلاة والسلام كان ذا لحية كثيفة
35:03تملأ ما بين منكبيه عليه الصلاة والسلام فكان اذا توضأ يخللها مما فدل هذا على مشروعية تخليل اللحية بالماء كما تخلل الاصابع بمعنى انه يدخل اصبعه مبلولة بالماء من خلال الشعر
35:23حتى حتى يدخل الماء الى باطنها غسل ظاهر اللحية هذا واجب فرض. غسل ظاهر اللحية الكثيفة هذا قرظ لانها من الوجه داخلة في قوله تعالى اغسلوا وجوهكم. اللحية من الوجه
35:43فاصل ظاهرها واجب. اما كفيل باطنها فهذا مستحب اليس بواجب؟ هذا اذا كانت اللحية كثيفة. اما اذا كانت اللحية خفيفة فانه يجب غسل ظاهرها وباطنها. والخفيفة هي التي يرى الجلد من ورائها
36:01هذه الخفيفة واما الكثيفة فهي التي لا يرى الجلد من ظاهرها. تكون ساترة لما تحتها. فدل هذا الحديث على تقليل اللحية بالماء بعد غسل ظاهرها ودل على مسألة مهمة وهي
36:24ان اعفاء اللحية من سنن الانبياء عليهم الصلاة والسلام. فها هو رسول الله صلى الله عليه وسلم كان له لحية كثيفة وكان يخللها بالماء وقد جاء في الحديث الصحيح ان اعفاء اللحاء من خصال الفطرة
36:42ومن سنن الانبياء عليهم الصلاة والسلام فحلقها مخالف لهدي الانبياء ومعصية للرسول صلى الله عليه وسلم وكذلك قصها لان الرسول صلى الله عليه وسلم امر باعفائها وانسالها وتوفيرها الذي يعتدي عليها بقصف
37:05او بحلق او عاص لله ولرسوله ومتشبه بالكفار والفسقة. وهذه عادة قبيحة تفشت في المسلمين اليوم واخذوها عادة مستحسنة عند الكثير منهم وانها من انها من الرجولة ومن التقدم ومن
37:30الحلق اما الذي يعفي لحيته فلا يصفونه بالبلاءة ويصفونه فهكذا يقول لهم شياطين الانس وشياطين الجن فتوفير فتوفير اللحى سنة نبوية وخصلة عظيمة من خصال الفطرة واعفاءها واجب وحلقها حرام
37:56كما دلت على ذلك الادلة الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولكن بعض المبتلين اخذه التقليد الاعمى فصار يحلق لحيته او يقصها وقد قال الشاعر يقضى على المرء في ايام محنته حتى يرى حسنا ما ليس بالحسن
38:17نسأل الله ان يهديهم يهدينا واياهم وان نرج المخطي من المسلمين الى الصواب والعمل بالسنة وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه من النوم انه من نوم الليل
38:36لانه قال فان الشيطان يبيت على قيسوم والبيتوتة هي نوم الليل واذا استنفر من نوم النهار فحسن ايضا اذا استنثر من نوم النهار فحسن لان الحديث محتمل انتبهوا لذلك؟ نعم
38:56المعنى الحديث الاول يدل على ان وجود الاستنفار بعد الاستيقاظ خاص بصلاة الفجر لانها بعد نوم الليل هذا خاص بصلاة الفجر الاستنفار من اجل ازالة اثر الشيطان ولكن الاستنفار من اجل الوضوء هذا عام في صلاة الفجر وغيرها كما في الحديث حديث
39:19اسبغوا الوضوء وبالغ في الاستنشاق الا ان تكون هذا امر من الرسول صلى الله عليه وسلم وهو عام في صلاة الفجر وفي وفي غيرها. نعم من الليل للفرق للفرق بين الاحواض الكبيرة والاناء
39:48لانني لا يمكن ان تصغيه يمكن في الاناء ان تصغيه وتغسل يدك خارجه. اما الحوض الكبير والبركة والغدير لا يمكن ان تصفيه لا يمكن ان تسقيهم وايضا الماء الذي في الاناء قليل والماء الذي في هذه الاشياء كثير ولا يظره غمس اليد فيه. نعم
40:10فضيلة الشيخ اذا شك الانسان هل احدث ام لم يفسد؟ هل عليه تجديد الوضوء؟ ام انه يبقى على طهارته؟ لان الطهارة هي القلم فيه اذا اذا توضأ الانسان وتطهر ثم شك هل انتقض وضوءه؟ فالاصل الطهر
40:27الاصل الطهارة. اما العكس اذا كان محدثا وشك هل توظأ؟ او ما توظأ؟ فان الاصل عدم الطهارة. الاصل الحدث يجب عليه الوضوء. نعم بعد رمضان فبين لي انه يقدم لي الصلوات التي صلتها في الوضوء
40:53الصلوات لا يلزمك الاعادة نظرا لجهلك بهذا الشيء ولكثرة الصلوات ونظرا للخلاف ايضا في لحم الابل هل ينقض الوضوء او لا وان كان الصحيح والراجح انه ينقض لكن نظرا لجهلك بذلك
41:16فلا تقضي لكن في المستقبل اذا اكلت لحم لحم الابل سواء كان مقروما او غير مقروء انه ينقض الوضوء. هذا هو الذي دلت عليه الادلة. نعم. اذا جاء الانسان في عزيمة يسأل هل في لحظة من ولا لا؟ لحم الابل
41:34احيانا بالسمبوسة ولا ها؟ السمبوسة يكون مفروم ما اذا هو حاشي طفل اذا كان له شيء مخفي ولا يدري عن حقيقته يسكت يسأل عن ذلك من اجل ما يقع فيما وقع فيه السائل الذي سمعته نعم
41:49هل هناك ام لابد ان ينزل الماء ام ينزل الماء الى حلقه؟ هل؟ هل هناك حج للاستنشاق؟ ام لابد ان ينزل الله الى حلقه لا مهوب لابد ان ينزل الماء الاحد يجلب الماء الى داخل
42:05انفه ويستنفذ ولا يا اخي ولهم مطلوب منه انه يصل الماء الى حلقه. نعم لكن الرسول نهى عن ذلك خشية ان يذهب الى خشية ان يذهب الى حلقه. نعم بدعة
42:27غسل الرقبة او مسحها بالوضوء بدعة لانه لا لم يأمر به الله ولا رسوله والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد ولم يرد في الكتاب ولا في السنة غسل العنق
42:45او مسحه بالماء وان الماء الذي ورد غسل الاعضاء ومسح الرأس فقط والاقتصار على ما امر الله به ورسوله هو المتعين. والزيادة تكون بدعة نعم لا اعرف شيء في مسح العنق لا اعرف شيء وقد نص العلماء على انه بدعة
43:12نص العلماء على بدعيته لانه زائد عن الامر الذي امر الله به ورسوله نعم واذا قال عالم من العلماء باجتهاد فلا يقبل منه ذلك الا بدليل لا كل يؤخذ من قوله ويترك الا رسول الله صلى الله عليه وسلم
43:33ما معنى قول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله من فقه الرجل ها نعم من فقه الرجل انه يقلل الماء في الوضوء والاغتسال. لان النبي صلى الله عليه وسلم كان يغتسل بالصاع
43:57يتوضأ بالموت عليه الصلاة والسلام فمن فقه الرجل انه يقلل الماء ويصبغ الوضوء هذا الفقيه. اما الجاهل فبالعكس يكثر الماء ولا يسهر الوضوء لا الفقيه هو الذي يطبق النصوص الذي يحسن تطبيق النصوص هذا هو الفقيه
44:20نعم هذا سيأتي من الدلك سنة والواجب جريان الماء على العنق الواجب جريان الماء على العضو اما دلكه اهل السنة هو يأتي بحديث نعم يقول هذا استنبط الفقهاء بعظهم الفقهاء من هذا الحديث ان الماء اذا كان قليلا يفسد
44:56اذا لاقتهم نجاسة من قوله فلا يؤنس يده في الاناء. قالوا مفهوم انه لو غمس يده في الاناء فسد فسد الماء الذي فيه ولكن هذا فيه نظر هذا القول فيه نظر. الصحيح كما سبق ان الماء لا ينجس الا اذا تغير احد اوصافه
45:13بالنجاسة وما لم يتغير احد اعصابه من نجاسة فانه طاء فهو قوله صلى الله عليه وسلم الماء طهور لا ينجسه شيء الا ما غلب على لونه او طعمه او ريحه. نعم
45:28يقول هناك بعض النساء في ايديهم ان يداها وهل لها الا تغسل يدها ثلاثة الحديث عام في من في من آآ لف يديه بلفافة ومن لم يلفهما بلفافة. الحديث عام
45:56وعلى تعليل من عللوا بان الشيطان يبيت فيها فلا تمنعه اللثام. يبيت فيها وهي ملفوفة فالحديث عام لمن لف يده ولم ومن لم يلفها ومن حزمها ومن لم يحزمها حديث عام
46:11نعم يقول من فسر قوله فانه لا يدري اين لان الحيطان يبيت عليها قياسا على حديث ابي هريرة اي من الشيطان اليس هذا التكلف الذي ليس عليه دليل؟ ليس هذا من التكلف بل هذا من من العمل بالنظائر العمل بالنظائر والحاد
46:32النظير بالنظير والشارع الامام محمد الامير الصنعاني ذكر هذا في سبل السلام الحاق النظير بنظيره ليس من التكلف لا ما حكم من استعمل يده في قضاء السلاح؟ ما حكمه؟ من استعمل يده في قضاء حاجته قبل ان يغسلها
46:58فيه شيء لم يرد فيه شيء انما ورد في من يريد يغمس يده في الاناء اما اذا اراد انه يقضي حاجة بيده اخرى من حوائجه مثل تناول شيء او يأكل شيء او يكتب شيء او يعمل شيء بيده فلا لا يشمله الامر
47:18لا يشمله الامر واذا غسلها من باب التنمر هذا ليس بممنوع لكن لا يدخل في في معنى الحديث نعم ها اي نعم المراد باليد اليدين نعم المراد باليد اليدين. نعم
47:47يقول لكن الغالب انه يغرس بيده باليمنى يده اليمنى فاليد التي يريد ادخالها يغسلها سواء اليد الواحدة او اليدين. نعم يختلف عن لا هو هو اسباغ الوضوء على المكاره يعني على المشاق
48:14طب يعني وقت البرد ان الانسان يتوضأ وقت البرد ولا شك ان الوضوء وقت البرد انه شاق على النفوس يكون فيه زيادة اجر للمشقة خلافا ليتوضأ بمكان دافي ومن مسخن فما اسهل
48:30لكن اللي توظأ مكان بارد لان ما عنده تسخين ما يستطيع يسخن او مكان بارد ما عنده منزل وذرى ومع هذا يصبر طاعة لله ولرسوله هذا له زيادة اجر فالاسباق في هذه الحالة افضل من الاسباغ في حالة الدفء وحالة نعم وان كان الكل فيه خير كثير نعم على السريرة
48:54ايه البرد يعني؟ نعم الله اشهد ان لا اله الا الله نشهد ان لا اله الا الله اشهد ان محمدا رسول الله اشهد الصلاة لا اله الا الله نعم ومن تركها
50:18الذي يرى ان ان المضمضة والاستنشاق من غسل الوجه نعم يكون من يكونان من الوضوء. ومن تركهما يعيد الوضوء اما على مذهب من يرى انهما من المستحبات انه لا يرى اعادة الوضوء بترك المضمضة والاستنشاق. ولكن الراجح الاول كظاهر الادلة. نعم
50:40يقول فانفقه من اللحظة نعم لان اللحية عند اهل اللغة انا كنت على الخدين والذقن هذي ما نبت على الخدين والذقن يعني مجمع اللحية. هذه هي ولا شك ان العنفقة تدخل في هذا المسمى
51:06فهمنا اللحية وايضا في حلقها تشويه تشويه الوجه نعم يقول ما هو قولك يا نور؟ لان العنفقة لا اللحم الاسفل. العنفقة لافتة على اللحي الاسفل. فهي داخلة في اللحية. نعم
51:27والله ابن عمر ما كان يفعل هذا دائما وانما كان يفعله اذا حل من الاحرام فعله اذا حل من الاحرام وقال العلماء هذا اجتهاد منه رظي الله عنه اجتهاد منه
51:47رضي الله عنه فلا يؤخذ به لان الادلة تدل على وجوب توفير اللحية واكرامها وعدم قصها نعم فاذا اجتهد احد من الصحابة وكان في اجتهاده على خلاف الدليل فانه لا يؤاخذ به
52:05كل يؤخذ من قوله ويرد الا رسول الله صلى الله عليه وسلم. من الصحابة وغيرهم نعم هذا هو في الاصل ليس كبيرة لانه لم يرتب عليه وعيد ولا حج ولا
52:22لا ينطبق عليه ضوابط كبيرة لكن قد يكون كبيرة اذا اصر عليه لان الاصرار على الصغيرة يسيرها يصيرها كبيرة قد يصل الى الكبيرة اذا اسقط عليه بعد ان عرف الحكم وعرف الدليل ومع هذا السبب
52:40فلا يبعد ان يتحول هذا الى كبيرة. ان يصبح من المجاهرة نعم تقول اللحظة البناء نعم الصنابير ليست مثل العبادة الصنابير تصب تصب على اليد ولا يلمسها انما فلا تدخلها
53:07يقول لكن يبقى الحديث الذي سبق ان ان النبي صلى الله عليه وسلم غسل كفيه قبل الوضوء ومن المستحب ان يغسله. نعم الاية مرتبة مذكورة اغسلوا وجوهكم وايديكم الى المرافق وامسحوا برؤوسكم وارجلكم الى الكعبين
53:36ثم النبي صلى الله عليه وسلم لما توضأ فعل ذلك غسل الوجه ثم اليقين ثم مسح مسح برأسه صلى الله عليه وسلم ثم غسل رجليه وفعله تفسير للاية الكريمة وقال صلى الله عليه وسلم ابدأوا بما بدأ الله به وقال للاعرابي توضأ كما امرك الله
53:58دل على ان الترتيب واجب لا وايضا مما يدل على ان الترتيب واجب انه ادخل ممسوحا وهو مسح الرأس بين المغسولات ولو لم يكن الترتيب واجبا لتأخر الممسوح عن المغسولات
54:15نعم الفرق بين الشك والوسواس الشك هو التردد بين امرين احتمالين وهذا يقع الاحتيال الشك يقع للناس الاصحة وغير الاصح. لكن الوسواس ما كان من الشيطان ما كان من الشيطان هذا هو الوسواس
54:37اما الاحتمال بين امرين هذا يقع كثير من الناس. نعم. ففي فرق بين الظن والشك والوسواس. الوسواس هذا عند الشيطان ولا يعمل به. ولا يلتفت اليه اما مع الشك فانه يشتاق
54:54واما الظن الغالب اذا غلب على ظنه فيعمل بما غلب على ظنه نعم دكتور رشيد ومن الاخطاء اسباب ظهور الا يدل هذا الحديث على ان الاسباغ من سير المرور لا
55:14على المكاره اسباغه على المكاره يعني صبره صبره على المكانة هذا فيه زيادة للاجر كما اذا كان الجو باردا او الماء بارد وصبر على ذلك وتوضأ فانه يعطى زيادة اجر. اما اصل الاسباغ فانه واجب
55:30بدليل ما ذكرنا لكم قوله صلى الله عليه وسلم ويل للاعقاب وبطون الاقدام من النار قوله وانه صلى الله عليه وسلم امر من رأى في وسيأتي هذا بنفس الحديث كتاب البلوغ سيأتي هذا الحديث
55:46انه امر من رأى فيه بقعة لم يصبها الماء امره ان يشبه ان يحسن وضوءه ان يرجع ويحسن وضوءه نعم يقول ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان بيده اما حسن ما زال او عن احد من صحابته. هذا روي حديث ورد في
56:08في حديث انه يرفض ما زاد على القبضة لكن هذا الحديث لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم تكلم عليه العلماء لانه حديث غير صحيح نعم نعم صرف له ما في امر ما في امر تخليل اللحية وانما كان صلى الله عليه وسلم يخلل لحيته
56:43عثمان يرويان الرسول كان يحلل لحيته هذا فعل هذا فعل؟ نعم يقول ولو قلنا انها تخلل اللحية اذا كانت خفيفة يعني ساترة للجلد اما اذا كانت خفيفة فانها تغسل ظاهرا وباطنا
57:05ولا يشرع في تكفير مسح الاذن ولا مسح الرأس ما يكرر لانه اذا كرر تحول الى غسل فصار فيه زيادة على على المشروع. نعم. انما تمسح الاذن مرة واحدة. نعم
57:20يقول اذا رفع يديكم من الموجة لا لا يجوز حتى يزيل البوية وازالتها ليست شاقة. لها اشياء تزيلها لها اشياء تزيلها مواد معروفة عند من يشتغلون بهذا الشيء تزيل البوية
57:48لا يقول الحديث يدل على ان من لمس فرجه عليه قبل الوضوء غسل يديه ثلاثة ليس بالحديث ما يدل عليه الحديث يقول لا يدري اين باتت وانما وانما العلماء بعضهم قال ان
58:06معنى لا لا يدري اين باتت يده انها قد تقع على فرجه هذا اجتماع هذا احتمال انما مس الفرج ناقض للوضوء كما يأتي هذه مسألة اخرى غير مسألتنا هذه نعم
58:22لأ الاشياء ما ينبت على الخدين وعلى الذقن. اما ما ينبت على الحلق فهذا ليس من اللحية لا الدعاء نعم الدعاء للميت بعد الفراغ من دفنه مشروع. النبي صلى الله عليه وسلم امر بذلك
58:52قال استغفروا لاخيكم فانه الان يسأل فاذا فرغوا من دفنه يقفون على قبره ويستغفرون له ويسألون الله له التثبيت اما رفع اليدين فلا اعرف فيه دليل. رفع اليدين ما اعرف فيه دليل
59:08لكن يدعى له ويستغفر له بعد الفراغ من دفن واستقبال القبلة احسن لان الدعاء عبادة والعبادة يستقبل بها القبلة. نعم تقول ما حكم الرسالة على جيران المقابر اخي المسلم لا تنسى السلام على المقام
59:35الكتابة على القبور محرمة لا تجوز. ونهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم هذا لا شك فيه كتابه على نفس القبور هذه محرمة لانها وسيلة للغلو فيها ودعائها من دون الله عز وجل
59:52اما الكتابة على جدران المقابر فهذا من التكلف الذي ليس له اصل يعني يكتب على جدران المقابر ويرى ان هذا مشروع وان هذا خير لا غير مشروع. هذا غير مشروع. والشباب
1:00:06اصلحهم الله لهم اجتهادات الان كثيرة. منها هذا الذي ذكره السائل انهم يكتبون لا تنسى زيارة القبور لا تنسى الدعاء للقبور. هذا شيء لم يفعله مع حرصهم على الخير ما كانوا يفعلون هذا ولان هذا وسيلة الى فعل المنهي عنه الى وسيلة الى الكتابة على القبور لانه اذا كتب على
1:00:26جيرانها تدرج الامر الى الكتابة عليها اه تمنع هذه الوسيلة وينبغي الا يكتب على الجدران على جدران المقابر لان هذا وسيلة الى الكتابة على نفس القبور يمكن يجي واحد يقول انا حريص على هالميت اكتب على
1:00:43عليه لا تنسى الدعاء لهذا الميت لا تنسى الاستغفار لهذا الميت ثم تطور الامر يفعل ما نهرع عنه الرسول صلى الله عليه وسلم. نعم ترقيم المقابر يا شيخ. ولا الترقيم ولا الترقيم ولا ولا الجدران ولا اي كتابة ما يجوز هذا. نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم
1:01:04لا ما يجوز كتابة اسمه ولا كتابة شيء على قبره. ما نهى عن الرسول صلى الله عليه وسلم عن الكتابة عن القبور لانها وسيلة الى الشرك لا اسمه ولا ولا التاريخ وفاته ولا
1:01:21وترجمته ولا كل هذا محرم ولا يجوز وضع العلامة التي ليست كتابة لا بأس يوضع على الحجر الرسول صلى الله عليه وسلم وضع حجرا على قبر عثمان ابن مظعون من اجل زيارته
1:01:37فاذا وضع عليه حجرا يعرفه فلا بأس. نعم يقول استاذ نعم رجل لمن ليس عنده ارض فاخذها وهو يملك اربع سئل هل لديه الان كتبت وسجلت وانتهت. آآ يصعب عليه انه يردها ويتخلص منها لكن عليه ان يستغفر الله ولا يعد لمثل هذا الشيء. اما
1:02:17قبل فعل هذا الشيء فلا يجوز لان هذا من الكذب وقبل ان يفعله الانسان لا يقدم عليه اما وان انتهى الامر وكتبت باسمي وصدر الصك هذا يصعب عليه الخروج منها. نعم
1:02:31لكن استغفر الله ويتوب الى الله ولا يعجب في هذا الشيء نعم تقول ما حكم صح هذا الحديث؟ قال محمد ابن خالد ابن عباس تستفيد وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد دعاكم المسلمون باسماء الفراعين انه سيكون
1:03:01هذا يظهر انه من وضع الشيعة الحديث هذا يظهر انه الوضع الشيعة الذين يسبون بني امية نعم وكم وضعوا من الاحاديث على على رسول الله صلى الله عليه وسلم كما وضع المبتدعة
1:03:22الرسول قال يخرج في امتي رجل يقال له محمد ابن ادريس يكون ابر عليها من ابليس يعني من الشافعي رحمه الله فهؤلاء يضعون الاحاديث على رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:03:34ولا يخافون الله. نعم تقول ما هو التأمين المشروع بالنسبة للاشخاص؟ وكذلك التحليل بالسيارات وغيرها. اريد منكم لو سمحتم الاجابة بشيء من التفصيل التأمين بجميع انواعه لا يجوز لانه اكل الاموال بالباطل
1:03:54سواء على السيارة او على جسم الانسان او على بضاعته وتجارته او على مسكنه او على دكانة كل هذا لا يجوز او على معداته. كل هذا لا يجوز وقد صدر فيه قرار من هيئة كبار العلماء. ومن المجمع الفقهي
1:04:15بتحريمه الا التأمين التعاوني والتأمين التعاوني معناه ان يجعل صندوق يتبرع بدراهم توضع في اختياري كلهم باختيار من اراد انه يتبرع لهذا الصندوق يضع فيه ما تبرع به ثم اذا احتاج انسان
1:04:37او نزلت به كارثة او اقدحت به ديون يساعد من هذا الصندوق يعني المال اللي فيه ينمى في الحلال ينمى بالحلال والتجارة علشان يزيد فاذا حصل بمسلم كارثة او نازلة او افتقر يساعد من هذا الصندوق لوجه الله عز وجل. هذا هو الذي اجازوه
1:05:02لان هذا من التعاون على البر والتقوى وليس فيه استثمار وليس فيه ربا وليس فيه اكل للمال والباطل بل هو خير ما حوله. مساعدة الفقراء هذا هو التعاون وقد اخذ هذه الفتوى كثير من المغرضين
1:05:20وسموا بها التأمين التأمين كله التأمين التجاري والتأمين كله تعاون تهاون لكنه تعاون على ماذا؟ على الاثم والعدوان. لان التعاون على قسمين اما ان يكون تعاونا على البر والتقوى وهذا طيب. فيه اجر او يكون
1:05:35تعاونا على الاثم والعدوان وهذا فيه الاثم. قال الله تعالى وتعاونوا على البر والتقوى ولا