استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح الجامع الكبير للترمذي : باب من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه - الحديث 1082 || ماهر ياسين الفحل

0:04بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال الترمذي علينا وعليه رحمة الله باب ما جاء فيمن احب لقاء الله
0:30احب الله لقاءه حدثنا احمد ابن النقدان ابو الاشعث العجلي قال حدثنا المعتمر بن سليمان قال سمعت ابي يحدثني عن قتادة عن انس عن عبادة ابن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
0:54من احب لقاء الله احب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه وفي الباب عن ابي موسى وابي هريرة وعائشة قال ابو عيسى حديث عبادة ابن الصامت حديث حسن صحيح
1:18قول الترمذي علينا وعليه رحمة الله باب ما جاء في من احب لقاء الله احب الله لقاءه المؤمن يعلم انه يلاقي ربه لا محالة والمؤمن الذي يعمل العمل الصالح يسعد حينما يلقى ربه
1:38فتجده في هذه الدنيا طيب النفس مطمئنا يرغب بلقاء الله تعالى لينال ما عند الله تعالى ويقول الربيع ابن خثيم ما خير ينتظره المؤمن مثل الموت فالانسان يرغب ما عند الله ويرغب الدار الاخرة لانها
2:00دار الجنة ودار السلام وليس فيها منغصات وربنا جل جلاله قد جبر هذه الحياة الدنيا على الكدر من اجل ان لا يتعلق الناس بها انما يتعلقون تتعلق قلوبهم بما عند الله تعالى من الخير الجزيل
2:23ولذلك الملائكة تسلم على المؤمنين في الجنة سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار فهكذا فالذي يعمل العمل الصالح لا يخشى اللقاء ولا يخشى الاخرة لانه سينال جزاءه ويحسن ظنه بربه
2:43قال حدثنا احمد ابن المقدام حدثنا احمد ابن المقدام ابو الاشعث العيدي وهو صدوق ولد عام ست وخمسين ومئة وتوفي عام ثلاث وخمسين ومئتين قال حدثنا المعتمر بن سليمان وهو المعتمر بن سليمان بن طرخان التيمي وهو ثقل
3:03ولد عام ست ومئة وتوفي عام سبع وثمانين ومئة قال سمعت ابي وهو وهو طرخان التيمي. سليمان ابن درخان التيمي ولدي عام ست وخمسين وتوفي عام ثلاث واربعين ومئة وهو من العباد وهو من اهل العلم
3:24يقول سمعت ابي يحدث عن قتادة هو قتادة بن لعام السدوسي المتوفى عام سبعة عشر ومئة وهو من اهل التفسير الكبار ومن حفاظ اهل الحديث وفقهائهم عن قتادة عن انس وهو الصحابي الجليل انس بن مالك المتوفى عام احدى وتسعين عن عبادة ابن الصامت الصحابي الجليل
3:47وهذا الحديث من رواية صحابي عن صحابي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من احب لقاء الله احب الله لقاءه يقول ابن الاثير يقول المراد باللقاء لها المصير الى الله او الاخرة وطلب ما عند الله
4:07وليس الغرض الموت لان كلا يكرهه. فمن ترك الدنيا وابغضها احب لقاء الله. ومن اثرها وركن اليها في يدها لقاء الله لانه انما يصل اليه بالموت ثم قام في الباب عن ابي موسى وحديث ابي موسى اخرجه البخاري ومسلم
4:26وابي هريرة وحديث ابي هريرة اخرجه مسلم. وعائشة عائشة اخرجها البخاري ومسلم والترمذي نعم والترمذي كما سيأتي في الحديث الذي بعده ونأخذه غدا بمشيئة الله قال ابو عيسى حديث عبادة ابن الصامت حديث حسن صحيح اذا هو حديث صحيح وقد اخرجه البخاري ومسلم
4:52وهكذا الانسان عليه ان يعمل بالصالحات لينال رحمة الله تعالى ويبتعد عن المعاصي حتى لا يقع في اللعنة والطرد من رحمة الله يقول حماد بن سلمة ليست اللعنة سوادا يرى في الوجه
5:08انما هي ان لا تخرج من ذنب الا وقعت في ذنب فهذا صاحب الذنوب لا يريد الموت لانه لا يريد الاخرة فهو يعمل لهذه الدنيا الفانية والانسان لا يستحقر يسير المعصية
5:24كما ان الانسان لا يستهين بقليل الحسنة لانه لا يدري باي حسنة ينجو وكذلك لا تحقرن يسير المعصية. فانها كالعشب الضعيف يفتر منه حبال تجر بها السفن فالمعاصي قطعة من النار ابتعد عن المعاصي ما وجدت لذلك سبيلا
5:48هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.