002 من 114/المجالس في تفسير المفصل/صالح الفوزان/تفسير جزء 26/سورة الحجرات/من آية 9 إلى آية 12
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان المجالس في تفسير المفصل شرح الشيخ صالح بن فوزان الفوزان المجلس الثاني وفيه تفسير سورة الحجرات من الاية التاسعة الى الاية الثانية عشرة. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
0:25وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما فان بغت احداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيض فاصلحوا بينهما بالعدل واقسطوا ان الله يحب المقسطين اخوتي فاصلحوا بين اخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون
1:19يا ايها الذين امنوا لا يسخر قوم من قوم عسى ان يكونوا خيرا منهم ولا نساء عسى ان يكن ولا تلمزوا انفسكم ولا تنابزوا بالالقاب ومن لم يتب فاولئك هم الظالمون
2:10يا ايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله ان الله تواب رحيم
2:51بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد. وعلى اله واصحابه اجمعين ولا تزال الايات الكريمات تتواصل في تربية المسلمين وتعذيب اخلاقهم بما في ذلك من
3:30وسائل الالفة والمحبة بين المسلمين قال تعالى يا ايها الذين امنوا يا ايها الذين قال تعالى يا ايها الذين امنوا وقال تعالى وهم خائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما فان بغت احداهما على الاخرى
4:07فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء الى امر الله ذكر في هذه الاية والايات التي بعدها الاسباب التي تفرق بين المسلمين وذكر علاجها سبحانه وتعالى وذكر لكل سبب علاجه وبهذا يحصل الوئام والالفة والمحبة
4:51واجتماع الكلمة بين الراعي والرعية وبين المسلمين بعضهم مع بعض وان طائفتان قائدة هي الجماعة او الفرقة وقد تتطلق الطائفة ويراد بها الواحد ولكن المراد هنا الجماعة وان طائفتان من المؤمنين
5:35من المؤمنين اقتتلوا اقتتلوا فيما بينهم بالسلاح قتلوا بالسلاح وحمل بعضهم على بعض السلاح العلاج في هذه القضية اصلحوا بينهم يبادر بالاصلاح بينهما والاصلاح تسوية النزاع. تسوية النزاع. بين المختلفين
6:26على طريق التراضي بينهم فاذا تراضوا ورضوا بالصلح الحمد لله انتهت المشكلة والاصلاح ظد الافساد اصلحوا بينهما اصلاح ظد الافساد فدل على ان تقاتلهما افساد وان تسوية النزاع ومنع الاقتتال بين المسلمين انه اصلاح
7:07فاصلحوا بينهما هذا خطاب لولاة الامور وللعلماء ولافراد المسلمين وللعقلاء من المسلمين واصحاب الرأي والمشورة كل يسعى بالاصلاح حتى بين الاثنين حصل خصام بين الاثنين في شرع الاصلاح بينهما فكيف اذا كان
7:43الخصام بين طائفتين بجماعتين ومن المؤمنين فان الامر يتأكد والاصلاح فوائده عظيمة واجره عظيم. قال تعالى لا خير في كثير من نجواها الا من امر بصدقة او معروف او اصلاح بين الناس
8:11ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه اجرا عظيما قال تعالى والصلح خير قال النبي صلى الله عليه وسلم الصلح جائز بين المسلمين الا صلحا احل حراما لو حرم حلال
8:39فاصلحوا بينهما هذا امر للوجوب ولا نقف متفرجين على ما يقع بين المسلمين من خصام وقتال وسوء تفاهم بل يجب ان نتدخل بيده تبارك الخطر الذي ينجم عن الاختلاف ولهذا لما انشقت
9:18طائفة الخوارج في عهد امير المؤمنين خليفة الرابع علي ابن ابي طالب رضي الله عنه لما انشقوا خرجوا عليه ينحاز صاروا يهددون المسلمين امير المؤمنين علي ابن ابي طالب ارسل اليهم
9:51ابن عمه حبر الامة عبد الله بن عباس رضي الله عنهما ارسله اليهم في معسكرهم ناظرهم رضي الله عنه مستعرظ شبهاتهم ورد عليها برد مقنع فرجع منهم اربعة الاف رجعوا الى الحق
10:29وبقيت بقي اكثرهم على ظلاله عند ذلك قاتلهم امير المؤمنين عملا بهذه الاية الخطوة الاولى الاصلاح الخطوة الثانية القتال. اذا لم يجدي الاصلاح فان بغت احداهما على الاخرى تعبت ولم تقبل
11:03الاصلاح واستمرت في غيرها فقاتلوا التي تبغي قاتلوا هذا خطاب لولي الامر وللمسلمين معه ان يقاتلوا الفئة الباغية الفئة الباغية كفا لشرها عن المسلمين قاتلوا التي تبني حتى تفيء اي ترجع الى الصواب الى امر الله. الى الكتاب والسنة
11:44فاذا فائت ورجعت منها القتال لان القتال هنا بقدر الحاجة فاذا انتهى انتهت المهمة يكف عن قتالهم فلا يجهز على جريحهم ولا تغنم اموالهم ولا تسبى نسائهم ولا يطلب هاربهم
12:15لا يفرز هاربهم كما يفعل هذا مع الكفار لان هؤلاء مسلمون وانما قاتلناهم لعرض عارض فاذا زال العارض انتهى القتال قاتلوا التي تبغي حتى تفيء الى امر الله اي ترجع
12:44فاذا رجعت والقت السلاح فانه ينتهي القتال ولا يستمر فيه فان فائت رجعت فاصلحوا بينهما بالعدل اصلحوا بينهما للعدل اذا ترتب على الكتاب الذي دار بين الفئة العادلة والفئة الباغية ترتب عليه
13:17اضرار فانه يصلح تصلح اثار القتال مترتبة عليه تصلح بالعدل بين الطائفتين تدل على ان الصلح لابد ان يكون بالعدل. لا يكون ما هو حي اذا فالصلح اشترطوا فيه شرطا اولا ان يكون بالعدل
13:47دون انحياز الى فئة دون فئة وثانيا ان يكون بالتراضي بين الطرفين اصلحوا بينهما بالعدل. لا بالهوى والحيف مع احدى الطائفتين واقسطوا ايعجلوا تأكيد لقولي اصلحوا بينهما اقصدوا هو معنى العدو اي
14:24اعدلوا هذا من باب التأكيد من باب التأكيد بان يكون الصلح عادلا دون تحيز او عاطفة مع بعض اقصد والاقساط معناه العدل اما القصد فمعناه جعر الظلم السلافي قصد الفعل الثلاثي يعني جار وظلم
15:09واما القاسطون وكانوا لجهنم اما الاقساط الرباعي المزيد فان معناه العدل المقسطون على منابر من نور كما جاء في الحديث في رواية على منابر من لؤلؤ يوم القيامة الذين يعدلون في
15:38تعليهم وما وما ولوا فالمقسطون لهم اجر عظيم ولهذا قال ان الله يحب المقسطين هذا فيه وصف الله جل وعلا بانه يحب اهل الطاعات واهل الانصاف والعدل يحبهم سبحانه وتعالى
16:05وفي مفهوم ذلك ان الله يذهب غير المقسطين وهم الظلمة وهم الظلمة الجائرون يبغضهم سبحانه وتعالى ان الله يحب المقسطين اي العادلين. وعرفنا الفرق بين المقسط والقاسق علينا المقسط الى الرباعي والقاسط الى الثلاثي بينهما فرق عظيم
16:38ان الله يحب المقسطين فدل على محبة الله جل وعلا دل على محبة الله جل جل وعلا بالعدل والانصاف واهل العدل والانصاف وعلى بغض الله لاهل الجوع والظلم ودلت الاية ودلت الاية الكريمة على مسألة عظيمة
17:13وهي ان مرتكب الكبيرة من المؤمنين لا يكفر وتأتي بالكبيرة التي دون الشرك بالله انه لا يكفر وقتل النفس لا شك انه كبيرة من كبائر الذنوب بل هو كبيرة غليظة
17:36ومع هذا لم يحكم على هؤلاء بالكفر الى لقاء قائدتان من المؤمنين حكم انهم من المؤمنين ليسوا من الكافرين طيبتان من المؤمنين اقتتلوا فدل على ان القتل قتل المؤمن بغير حق وان كانت جريمة
18:06كبيرة غليظة الا انه لا يخرج صاحبه الى الملة لكنه ينقص ايمانا وهذا مذهب اهل السنة والجماعة فان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فسماهم مؤمنين يا اكرمهم يقتتلون ودلت الاية على وجوب العدل
18:35في الحكم بين الناس والاصلاح بين الناس وعدم تحيز وعدم المحاباة لاحد الخصمين وان يكون الدافع للمصلح هو تسوية النزاع وتسوية النزاع دل على وجوب العدل واقصدوا ان الله دل على وصف الله جل وعلا بانه يحبه
19:23لانه يبغضك وانه يكره وانه يغضب وانه يسخط الافعال من افعال الله جل وعلا تليق بجلاله. وليست كصفات المخلوقين كما هو معلوم ودلت الاية الكريمة على الاهتمام بشؤون المسلمين وانه يجب على
19:51المسلمين ان يصلحوا بين المتنازعين والمتقاتلين والمختلفين ان يصلحوا بينهم ولهذا جعل الله لي اه الغارمين جعل الله للغانمين في الاصلاح نصيبا من الزكاة ولو كانوا اغنياء من مصالح الزكاة
20:22الغالمين والغارم على قسمين غانم لاصلاح ذات البين خالد وهو ما يسمى الغارم لغيره فهذا يعطى من الزكاة ولو كان غنيا لان مجحف الغرامة بماله اذا تحمل حمالة لاجل يصلح بين الناس انه لا يترك تحملها وحده
20:48بل يعان عليه اما الثاني النوع الثاني هو الغريمي نفسه هو المدين المعسر المجي المعسر فهذا ما يعطى الا اذا كان فقيرا لا يقدر على السداد اما اذا كان مدينا يقدر على السداد هذا لا يستحق الزكاة
21:09ثم قال جل وعلا انما المؤمنون اخوة انما المؤمنون اخوة هذا يدل على ما دل عليه او على ما دلت عليه الاية السابقة ان الكبيرة لا تخرج المسلم من الايمان ما دامت انها دون الشرك
21:35الكفر بالله عز وجل هل سماهم اخوة مع قولهم يتقاتلون وقال في سورة البقرة يا ايها الذين امنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والانثى بالانثى فمن عفي له من اخيه شيء
22:06اوتي له من اخيه شيء فسمى القتيل اخا للقاتل فاذا عفي للقاتل عن شيء من دم اخيه فاتباع بالمعروف واداء اليه باحسان فسماهم اخوة مع قوم احدهم قاتلا والاخر مقتولا
22:34دل على ان الكبيرة التي دون الشرك لا تخرج المؤمن من الايمان لكنها تنقص ايمانه. لا تخرج المؤمن من الايمان خلافا للخوارج. والمعتزلة لكنها تنقص ايمانهم خلافا للمرجية الذين يرون ان الكبائر لا تنقص الايمان
23:03فهذا هو مذهب اهل السنة ولله الحمد وهو المذهب الوسط انما المؤمنون اخوة فاصلحوا بين اخويكم بموجب العقوبة اصلحوا بين اخويكم اذا حصل سوء تفاهم بين الاخوة نسعوا في الاصلاح
23:32والمؤمنون اخوة سواء كانوا متعاصرين او كان بعضهم متأخر والاول متقدم حتى في اول الخلق المؤمنون اخوة من اول الدنيا الى اخره وسواء كانوا في بلد واحد او في بلدان متفرقة
23:56المؤمنون اخوة ولهذا قال في الاية الاخرى في وصف اه في وصف الصحابة ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا فاصلحوا بين اخويكم
24:26انما المؤمنون اخوة فاصلحوا بين اخويكم واتقوا الله اتقوا الله بفعل اوامره وتركه نواهيه لعلكم ترحمون لعلكم يعني رجاء رجاء ان تنالوا رحمة الله سبحانه وتعالى فرحمة الله انما تنال
24:56بالتقوى انما تنال بالتقوى. وهي ان تفعل ما امرك الله به وان تترك ما نهاك الله عنه طمعا في ثوابه وخوفا من عقابه على نور من الله عز وجل هذه هي التقوى سميت تقوى لانها تقي من عذاب الله ومن غضب الله
25:26من عذابه ومن غضبه واتقوا الله لعلكم ترحمون. اي رجاء ان تنالوا رحمة الله سبحانه وتعالى فدل على على على وصف الله جل وعلا بالرحمة ومن اسمائه الرحمن الرحيم الشفاء من صفات الله جل وعلا
25:57وهي الرحمة واسمه الرحمن الرحيم اتقوا الله لعلكم فارحموني ودل على ان الرحمة رحمة الله انما تنال باسبابها فهي تقوى الله جل وعلا ثم قال جل وعلا يا ايها الذين امنوا لا يسخر
26:29قوم من قوم لما انتهى من اكبر من اكبر ما يفرق بين المسلمين وهو الاقتتال انتقل الى نوع اخر من انواع الاسباب المفرقة المسلمين وهي السخرية بعضهم من بعض يا ايها الذين امنوا لا يسخر قوم من قوم
26:59ناداهم باسم الايمان مما يدل على ان المؤمن لا يليق به ان يسخر من اخيه المؤمن لا يليق به ان يسخر من اخيه. وان كان اقل منه مرتبة او اقل منه
27:19مكانة او اقل منه هيئة اي اخطر منه فانه لا يسخر منه لانه مؤمن والمؤمن كريم على الله جل وعلا ورب اشعث اغبر مدفوع بالابواب لو اقسم على الله لابره
27:42العبرة ليست بالمظاهر وانما العبرة بتقوى الله سبحانه وتعالى لا يسخر قوم منكم والسخرية هي التنقص هي التنفس للمسلمين لا يسخر قوم من قوم عسى ان يكونوا خيرا منهم. عسى ان يكون المسحور منهم خيرا من الساحرين. كما في الحديث رب اشعث افضل
28:19مدفوع بالابواب لو اقسم على الله لابرهم فربما يكون المسحور منه افظل من الساحر عسى ان يكونوا خيرا منه ولا نساء من نساء ولا نساء من نساء لما ذكر الرجال دل على ان القوم اسم للرجال ولا تدخل فيه النساء
28:50ولهذا يقول الشاعر ولا ادري ولست بخال ادري فقوم بني فلان ام نساء فقوم ام نساء دل على الفرق بين النساء والقوم القول يطلق على الرجال النساء لا يقال لهن قوم
29:15ولا نساوم النساء. لا تسخر المرأة من اختها المسلمة عسى ان يكون خيرا منهم عسى ان يكون من النساء المسخور منهن خير من الساحرات اليست الامور بالمظاهر ولا بنظريات الناس
29:40وانما الامور لماح القلوب من خوف الله وخشيته ومحبته وطاعته هذا المعتبر ان الله لا ينظر الى صوركم لاموالكم وانما ينظر الى قلوبكم واعمالي ولا نساء من نساء عسى ان يكن
30:09خيرا منهن. وكذلك لا يسخر الرجل من المرأة ولا تسخر المرأة من الرجل لان لان الاية انما المؤمنون اخوة رجالا ونساء هم اخوة في الاسلام ثم قال جل وعلا ولا تلمزوا
30:34انفسكم اللمز هو التنقص اللمز هو التنفس ويكون بالقول اما الهمز ها هو بالفعل ولهذا قال جل وعلا ويل لكل غمزة لمزة فالهمز يكون العمز يكون بالفعل واما اللمز فيكون بالقول والتنقص
31:05ولا تلمزوا انفسكم هل معناه ان الانسان لا يلمز نفسه مهما حدث يلمز نفسه زين ان الانسان يلمز نفسه ويحتقر نفسه. هذا طيب ولا يفخم نفسه ويعظم نفسه. ليس هذا هو المراد. لا تلمزوا انفسكم اي لا يلمز بعضكم بعضا
31:27لان المؤمنين كالنفس الواحدة المؤمنون كالنفس الواحدة. فاذا لمزت اخاك فقد لمزت نفسك لمست نفسك ولا تلمزوا انفسكم اي لا يلمز بعضكم بعضهم لان المسلمين كالنفس الواحدة يظل المسلمين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل
31:58الجسد الواحد المؤمن للموت كالبنيان يشد بعضه بعضا ولا تلمزوا انفسكم ولا تنابزوا بالالقاب. كل هذه اسباب للنكرة والتفرقة قضى عليها القرآن على عليها معالجة ولا تنابزوا بالالقاب واللقب هو ما اشعر بمدح
32:33او ذم اللقب قد يكون يشعر بالمدح ان تقول الكريم الفاضل آآ السمع الجواب هذا فقط. يقتضي المدح او الذم يقول البخيل الشحيح الجاهل الى غير ذلك من التنقصات لا تنابزوا بالالقاب
32:58الالفاظ السيئة التي يكرهها اخوك فلا تلمزه بلقب سيء نهنئه بلقب في بعيب في جسمه بعيب في جسمه وتتنقصه من اجل ذلك فان هذا لا يجوز ولا تنابزوا للالقاب يا ليت طلبة العلم الان
33:39يتنبهون لهذا لانهم وقع بعضهم في بعض باللمس والتنابز بالالقاب تلمس العبارات على بعض والتحيزات والانقسامات فهذا مما حذر الله جل وعلا منه في هذه الايات الناس عموما وطلبة العلم خصوصا
34:10فيجب عليهم ان يتركوا هذه الامور لانهم اخوة ولان عود احدهم عيب للجميع اذا عبت طالب علم عدت طلبة العلم كلها اذا عدت عالما من العلماء عدت العلماء كلهم فيجب احترام المؤمن حتى ولو لم يكن عالما
34:35يجب احترامه وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ان حرمة المسلم اعظم عند الله من حرمة الكعبة شاء في الحديث ان حرمة المؤمن عند الله اعظم من حرمة الكعبة المشرفة
34:57هيدل هزا على انه لا يجوز تلخص المسلمين ولمزهم بالالقاب ولا تنابزوا بالالقاب ثم قال جل وعلا بئس الاسم الفسوق بئس الاسم وهو التنابز بالالقاب الفسوق وهو الخروج عن طاعة الله. لان هذا خروج عن طاعة الله. الله امرك باحترام
35:29اخوانك خرجت على هذا فنبذتهم بالالقاب التي يكرهونها ولا تنابزوا بالالقاب بئس الاسم الفسوق بعد الايمان. بئس الاسم ما هو الاسم؟ الفسوق بعد الايمان هذا اسم سيء ادلة ولهذا جاء في الحديث
35:55قتال المؤمن كفر وسبابه فسوق قتال ومن كفر يعني كفر اصغر ما هم كفر المخرجين الملة وسبابه فسوق فسداد المسلم فسوق كما في هذه الاية وكما في الحديث بئس الاسم والفسوق
36:16بعد الايمان ثم قال جل وعلا ومن لم يتب من هذه الخصال السيئة فاولئك هم الظالمون الظالمون لانفسهم والظالمون لغيرهم لان الظلم هو وضع الشيء في غير موضعه وهو ينقسم الى ثلاثة اقسام
36:42دين بين العبد وبين ربه والشرك ان الشرك لظلم عظيم وظلم العبد لنفسه بالمعاصي والسيئات فانه اذا عصى الله فقد ظلم نفسه. لانه عرضها للعقوبة واذا اطاع الله فقد اكرم نفسه
37:04حيث عرضها للثواب. والثالث ظلم العباد بعضهم مع بعض وهو المراد هنا ظلم العباد ومن لم يتب من السخرية والتنابز بالالقاب وغير ذلك من اسباب التفرقة بين المسلمين فاولئك هم الظالمون
37:41فالظلم مرتعه وخيف ودل على ان من تاب من السخرية والغيبة والنميمة والسب والشتم فان الله يتوب عليه فيما بينه وبين الله لكن حق المخلوق لابد ان يسمح به فكيف يتوب النمام والمغتاب والنماذ والمتمسخر؟ كيف يتوب
38:15وهو قد ظلم الناس قالوا يستسمح منهم تحلل منه يتحلل منهم ويطلب منهم المسامحة من لا يأخذ من حسناته يوم القيامة تحلل منهم اليوم اوردوا على هذا اشكالا وهو انه لو ذكر له ذلك
38:40ربما زادهم غضبا عليه قالوا اذا كان يخشى انه اخباره لهم او او انهم ميتين ايضا ميتون او احيانا لكن اذا اخبرهم تسوء العشرة بينهم قالوا لا ولكن يدعو له
39:06يدعو لهم ويثني عليهم في المجالس التي اغتابهم او سخر منهم او لمزهم فيها يثني عليهم ويدعو لهم ويكون بذلك قد تاب الى الله سبحانه وتعالى فتوبته من حقوقهم اما بان يستصلح منهم ان امكن
39:28او بان يدعوا لهم ويثني ويثني عليهم في المجالس التي لم هم فيها او تناولهم او تناولهم فيها وجاء في الحديث ان انه يجب على من حضر المجلس الذي يغتاب فيه او يلم فيه او يتمسخر فيه انه يجب عليه ان ينكر
39:55انه يجب عليه ان ينكر ذلك وفي الحديث من ذب عن عوظ اخيه او من كف عن عرض اخيه كف الله عن وجهه النار يوم القيامة فيجب على المسلم انه
40:11اذا حضر مجلسا فيه غيبة ونميمة وفيه تمسخر بالذات ونبذل بالالقاب وطلبة العلم والعلما ان يرد عن اعراض اخوانه وان ينصح هذا الرجل فلما تكلم المنافقون في الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه
40:37قالوا ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء ارغب بطونا واكذب السنا واجلا عند اللقاء كان في المجلس شاب قالوا له عوف بن ما لك فانكر وقال كذبت ولكنك منافق ليخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم
41:02فدل على انه لا يجوز السكوت يجلس الانسان ويسمع للغيبة والنميمة والتنفس الناس والعلما بالذات او طلبة العلم ويسكت فلا بد ان ينكر وينصح ويجب ان اعراظ اخوانه لان اعراظ اخوانك مثل عروظك
41:27كما لا ترضى عن عرضك متناول كيف تناول ترضى ان يتناول عرض اخوانك وانت جالس ومن لم يتب فاولئك هم الظالمون ثم قال جل وعلا يا ايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن. شف
41:54هذا سبب اخر. وهو اساءة الظن بالمؤمنين اساءة الظن بالمؤمنين تحمل على الفساد وعلى على على التفرق الاصل في المسلم العدالة العسل في المسلم العدالة ولا يجوز لك ان تسيء به الظن. بمجرد
42:25انك تسمع الكلام فيه او فاسمع للنمامين والمغتابين او انك حاك في نفسك شيء بالنسبة لاخيك فلا تعمل بهذا اجتنبوا كثيرا من الظن كثيرا من الظن. والظن هو احتمال امرين
42:53احدهما ارجح من الاخر اما الشك فهو تردد بين امرين لا مرجح لاحدهما على الاخر اجتنبوا كثيرا من الظن لماذا؟ ان بعض الظن شف نهى عن الكثير من الظن لان بعضه
43:16لان بعضه اثم فهذا فيه الاحتياط ان الانسان يحتاط لدينه ولي عرظه حرمات المسلمين ان باب الظن اثم اي يسبب الاثم من الله سبحانه وتعالى فيجتنب الكثير من الظن خشية من الوقوع
43:49في القليل منه فهذا فيه الاحتياط. في امور الدين اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم هذا فيه دليل على ان الاصل في المسلم العدالة هو الخير ولا يساء بها الظن
44:14ما لم يظهر منه شيء فاذا رأى منه شيء فلا تسبه في المجالس او تتناقصه في المجالس بل كما سبق انك تناصحه فيما بينك وبينه فناصحه فيما بينك وبينه اما الكلام في المجالس
44:34فهذا زيادة شرط وتفرقة بين الناس ولا سيما اساءة الظن بولاة امور المسلمين وبالعلما وبطلبة العلم وبافراد المسلمين لا تسيء الظن بهم لا تسيء الظن بهم بل احملهم على الخير
45:02احملهم على الخير وكان يحصل منهم بعض الشيء تبيع كل انسان انت هل انت سليم؟ فكر في نفسك انت انصت من نفسك هل انت سليم مئة بالمئة حتى تتنقص الاخرين ابدأ بنفسك
45:22يبدأ بنفسك ابدأ بنفسك فانها عن غيها فاذا انتهت عنه فانت حكيم انت حكيم لا تسيء الظن باخوانك المسلمين عموما والخواص منهم وهم ولاة الامور والعلما وطلبة العلم خصوصا لان هذا يحدث
45:52مفاسد في المجتمع اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن يشمل ولا تجسسوا. هذا سبب اخر بالافساد بين الناس وهو التجسس على الناس بمعنى تلمس عشراتهم والبحث عن عثراتهم لا تبحث يا اخي عن عورات الناس
46:20لا تبحث عن عورات الناس عليك بنفسك وعورات نفسك ولهذا يقول الامام الشافعي رحمه الله اذا كنت اه اذا كنت ترجو ان تعيش سليما من الاذى حظك موفور واعظك صائم
46:48لسانك فاحفظه لا تذكر به عورة امرئ فكل ثائرات وللناس السن كلك عورات وللناس امسوا احفظ نفسك ولا تتبع عورات الناس وتبحث عنها والمستورة التجسس هو البحث عن عورات المسلمين
47:17وزلاتهم وسقطاتهم الناس حسابهم على الله حسابهم على الله ولا يمنع هذا اذا اثرت على خطأ او المخالفة ان تنبه اخاك فيما بينك وبينه بالمناصحة اما ان تتفكه في عرظه في المجالس
47:44فهذا جريمة عظيمة ولا تجسسوا لكن التجسس الذي يترتب عليه المصلحة فرجال الحسبة ورجال الامن اذا كان هناك عصابات سيئة وهناك بيوت فساد وبيوت دعارة اه لابد ان انهم يتجسسون على على هذه الاماكن
48:20لابد ان يراقبوها لاجل وقاية المسلمين من شرها فاذا كان التجسس يترتب عليه مصالح اعظم واكثر فانه جائز اما اذا كان التجسس لا يترتب عليه الا مضار او مصالح قليلة فانها حرام
48:46فانه حرام قالوا ما الفرق بين التجسس والتحسس ان التحسس يكون في الخير واما التجسس فيكون في الشر. ولهذا قال يعقوب عليه السلام لبنيه يا بني اذهبوا فتحسسوا ليوسف واخيه ولا تيأسوا من روح الله
49:09تحسسوا ليوسف واخيه هذا ليس فيه محظور ينعوا للخير لا للشر ثم قال ولا يغتب بعضكم بعضا هذا سبب اخر من اسباب فساد المجتمع وهو خشوع الغيبة بين الناس الغيبة ما هي الشرع النبي صلى الله عليه وسلم الحديث الصحيح؟ قال الغيبة ذكرك اخاك بما يكره
49:47قالوا يا رسول الله ان كان في اخي ما اقول قال ان كان فيه ما تقول فقد اغتبته. وان لم يكن فيه ما تقول فقد بهته يعني كذبت عليه فانت لا تخلو اما ان تكون مغتابا او كذابا
50:07لا تخلو من هذا الا انه يستثنى من ذلك ذكر مساوئ الشخص للتظلم من اجل التظلم وطلب الانصاف منهم عند القاضي او عند الحاكم فتقول فلان اكل حقي فلان ظالم فلان. لا بأس
50:32الهند بنت عتبة رضي الله عنها قالت للرسول صلى الله عليه وسلم ان ابا سفيان رجل شحيح لا يعطيني ما يكفيه. قالت شحيح وهذا وصف ذنب. لكن ما قصدها تنقص
50:47ابي سفيان وانما قصدها الاصول الى حقها وبيان السبب لذلك فاذا كان هذا من باب التظلم عند الحكام والقضاة لاجل الوصول الى حق فلا بأس بذلك وكذلك عند المشورة اذا شاورت واحد يبي يزوج شخص او يبي او يبي يسافر معه او يبي يشاركه وش رايك يا فلان؟ اذا كنت تعمل له عيب اذكره لانه
51:13من النصيحة ولهذا لما جاءت فاطمة بنت قيس الى رسول الله صلى الله عليه وسلم تستشيره لانه خطبها لانه خطبها معاوية وخطبها رجل اخر ايهما تتزوج فقال صلى الله عليه وسلم اما معاوية فصعلوك لا مال له
51:40واما ابو جهيم لا يضع العصا عن عاتقه قالوا معناه لا انه دايم السفر دائم السفر والغيبة عن زوجته او انه يضرب النساء ان يفرصوا ذكر عيب الرجلين يد المشورة لان هذا من النصيحة لا من باب التفكك
52:04في اعراظ الناس اما اذا كان لغير ذلك فالغيبة كبيرة من كبائر الذنوب ولا يغتب بعضكم بعضا ثم بين شبه الغيبة باسوأ مثال. لاجل التنفيذ منها فقال ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا
52:30فكرهتموه فالذي يغتاب اخاه ويقع في غمه كالذي يأكل لحمه وهو ميت في بشاعة هذا الامر ببشاعة هذا الامر النفوس تنفر من هذا تنفر من اكل الميتات عموما واكل ميتة الانسان
52:54من باب اولى النفور منها الذي يغتاب اخاه كالذي يأكل لحمه فهذا من التنفيذ عن هذه الجريمة. ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه. يكره الانسان طبعا تكرهوا بطبيعته
53:20فكما كرهوا وبطبيعته يكرهه شرعا لانه كبيرة من كبائر الذنوب ثم قالوا اتقوا الله اتقوا الله في ترك هذه الامور التي مر ذكرها اتقوا الله بتركها واجتنابها فدل على ان من وقع في شيء منها
53:45فان تقواه لله اما معدومة واما قليلة اما معدومة واما قليلا. ان الوقوع في شيء مما سبق انه اما انه ينافي التقوى فاما انه ينقصها ان الله تواب رحيم اه شيخ ما ما ايس الله هؤلاء
54:14الذين وقعوا في هذه الجرائم بل فتح لهم باب التوبة قال ان الله تواب هذا حث لهم على التوبة وعدم الاستمرار فيما هم فيه او اليأس او اليأس من قبول التوبة
54:32فان الله تواب. كثير التوبة ولهذا قال في الاية الاخرى قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم ذات قنطوا من رحمة الله. ان الله يغفر الذنوب جميعا ان الله تواب كثير التوبة
54:53يقبل التوبة عن عباده وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات قال تعالى وانا التواب الرحيم ان الله تواب رحيم ثواب يقبل التوبة رحيم يرحم عباده فلا يحب ان يعذبهم. لا يحب ان يعذبهم
55:21ابدا يكره لهم العذاب لكن اذا لم يتوبوا الى الله تعاقبوا اسباب العذاب فان الله يعذبه. لان التقصير جاء من قبلهم والا فالله رحيم سبحانه وتعالى لا يحب ان يعذب عباده
55:45مهما تابوا ومهما رجعوا ومهما فان الله يتوب عليهم لكن اذا هم تركوا الاسباب اسباب المغفرة واسباب التوبة فانهم هم الذين فرطوا يعرضوا انفسهم لسخط الله سبحانه وتعالى هذا والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
56:17احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل تقدم معنا في الدرس الفرق بين القسط والاتصال. لقولكم ان اصل الاول رباعي والثاني ثلاثي فما المراد بذلك تدرس علم الصرف وتعرف الثلاثي
56:35الى الرباعي يطارح المزيد من المجرد يحتاج الى انك تدرس علم الصف لا احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل اذا كان المسلم الباغي هارب وهو يريد الكرة هل نتركه ام نقتله؟ لا اذا علمنا انه هرب لاجل ان يعود او
56:56ينحاز الى طائفة اخرى او يستنجد بها فانه يقتل اي انه يقتل. نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل اذا تصرف شخص ما هي تصرف يدل على احتقار وعدم تقديري وقاطعته لاجل هذا الفعل هل فعلي صحيح
57:16لا فعلك ما هو صحيح ان تعدي الذي عليك قد الذي عليك وهو مسؤول عن عن فعله هذه ناحية الناحية الثانية ان العفو والمسامحة احسن من احسن من المعاقبة الله جل وعلا يقول وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا واصلح
57:45فاجره على الله الاحسن انك تعفو وتصفح ولك الاجر وهو عليه الاثم في فعله نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل تقدم معنا ان الاصلاح يكون لولاة الامور وللعلماء ولطلبة العلم فكيف اذا وصلت بعظ الحدود
58:06الى ولي الامر فهل يبدأ بالصلح ام يقام الحج الحدود ما فيها صلح حدود لا بد ان تنفذ ما فيها صلح ولا فيها عفو ولا فيها اخذ عوظ. لا بد ان تنفذ
58:26ولهذا لما حاولوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم ان يترك قطع امرأة من بني مخزوم قال صلى الله عليه وسلم انما اهلك من كان قبلكم انهم كانوا اذا سرق فيهم الضعيف
58:44اذا صرخ فيهم الشريف تركوه واذا سبق فيهم الضعيف اقاموا الحج اقاموا عليه الحد. ثم قال ولي الله لو ان فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم سرقت لقطعت يدها
59:00ما في محاذاة في الحدود اذا بلغت السلطان فلابد من تنفيذها. نعم الله عليكم سماحة الوالد يقول السائل انما العفو او او انما العفو او اخذ المال هذا في القصاص
59:18القصاص هذا حق للانسان يجوز ان يستوفيه ويجوز ان يأخذ مجانا ويجوز ان يعفو الى الدية او الى مال ولو كان اكثر من الدير. يجوز هذا في في القصاص خاصة
59:35كثير من المعارضة عنه اما في الحدود فلا ما في معارضة نعم ما شاء الله عليكم سماحة الوالد يقول السائل اذا اخطأ العالم فهل يجوز لطالب العلم ان يبين خطأه امام الناس
59:52لا ما يجوز له يبين خطأ لا امام الناس ولا بينهم وبينهم. يبين صراحة. وانما يعرض له فيقول لو قال شخص كذا وكذا مثلا لو قال شخص كذا هو كذا مثلا
1:00:08او يقول انا عثرت على حديث يمكن العالم استدل بحديث ولا هذا الحديث لا يصلح للاستدلال اخطيت يقول انا على حديث كذا وكذا وقالوا في سنده كذا وكذا لاجله تنبه
1:00:25يجري ويتنبه بدون الرفق تباشره بالانتقاد. نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل ما هي الاداب التي يلتزمها المسلم عندما يسمع القرآن كما قال الله تعالى واذا قرئ القرآن فاستمعوا له وانصتوا. يستمع
1:00:45وينصت للقرآن لعلكم ترحمون. نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل في قول الله جل وعلا ولا تزكوا انفسكم لا يستمعون باسماعكم وانصتوا يعني اقطعوا حركات والاشغال واقبلوا على سماع القرآن
1:01:08نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل في قول الله جل وعلا ولا تزكوا انفسكم فلا فلا تزكوا. نعم فلا تزكوا انفسكم هل معنى الاية؟ اي لا يزكي بعضكم بعضا كما جاء في اية اللمس
1:01:24لا ولا تزكوا انفسكم لا تمدحوا انفسكم تفتخروا باعمالكم هذا معناه لكن في الاية الاخرى قد افلح من زكاها اثنى على الذين يزكون انفسهم اما الجمع بين الايتين الجمع بين الايتين ان النهي عن تزكية النفس بالمدح والاعجاب
1:01:55بالعمل واما تزكية النفس المطلوبة فهي تزكيتها بالطاعة تزكيتها بالطاعة والعمل الصالح قد افلح من تزكى قد افلح من زكاها قد خاب من دساها زكى نفسه في الطاعة والعمل الصالح
1:02:18فهذا مطلوب اما تزكية النفس بالمدح والاعجاب فهذا ممنوع. نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل هل تنصحون طالب العلم مبتدئ بقراءة تفسير ابن كثير وهل يحفظ الشرح ان يكتفي بالفهم
1:02:34نعم تفسير ابن كثير تفسير جيد وتفسير هي مبني على اصول اصول التفسير تفسير القرآن بالقرآن ثم تفسير القرآن بالسنة ثم تفسير القرآن باقوال الصحابة ثم تفسير القرآن باقوال التابعين. هذا الذي بني عليه التفسير ابن كثير فهو التفسير المؤصل
1:03:05ولذلك تجدونه مشحونا بالاحاديث وتجدونه يورد الايات التي يفسر بعضها بعضا ومشحون بالاثار واقوال الصحابة واقوال التابعين قال تفسير عظيم بلا شك نعم ما شاء الله عليكم سماحة الوالد يقول السائل
1:03:29اختصم في قريتنا شخصان واشتد بينهما النزاع وقام ابناء كل واحد منهما مع ابيهم وقد حاولنا الاصلاح بينهما ولم ذلك واستمرت القضية بينهما في المحكمة ثم جرت بينهما مشادة واطلاق للنار من احدهما. فهل يجب على بقية اهل القرية ان يقاتلوا
1:03:49المعتدي ولو كان هناك محاكم شرعية؟ لا لا القتال من صلاحيات الامام ما يجوز للقبائل انها تتقاتل او الابناء الرجلين يتقاتلون او القرية لا هذا من صلاحيات الامام قتال من صلاحيات الامام سواء قال كان قتالا للكفار او قتالا للبغاة
1:04:14نعم صلى الله عليه وسلم نعم عليكم سماحة الوالد يقول السائل نجد كثيرا من الناس يتكلمون ويسيئون الظن بولاية الامر والعلماء. باوصاف نكرهها وننكر عليها ويضحكون علينا ويقولون عنا انتم مساكين لا تعلمون. حتى انني اذكر في مجلس نتناقش وذكرت لهم انني ادعو لولاة الامر
1:04:46فضحكوا علي واستهزأوا بكلامي. فماذا يقال بهؤلاء ان تؤديت الذي عليك ونصحتهم فاذا لم يقبلوا فلا تجلس معهم تقوم من هذا المجلس ولا تجالسهم لانك اديت الذي عليك وهم ان يقبلوا يضحكون لا تجالسهم
1:05:11قد نزل عليكم بالكتاب نداء اذا سمعتم ايات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يقولوا في حديث غيره انكم اذا مثلهم انكم اذا مثلوا لا يجوز الجلوس في مجالس فيها منكر ولا سيما مثل هذا المنكر الفظيع
1:05:38الا لمن ينكر هذا الشيء ويكون لانكاره قبول اما اذا لم يقبل فانه يترك هذا المجلس واذا رأيت الذين يخوضون في اياتنا فاعرض عنهم سيخوض في حديث غيره واما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين
1:06:02فهؤلاء يسخرون بايات الله لان ايات الله تنهى ام سب ولاة امور المسلمين وتنهى عن الوقيعة في اعراض المسلمين. فهم يسخرون من ايات الله التي تنهاهم عن ذلك نعم سماحة الوالد يقول السائل ما رأي فضيلتكم في تفسير الكشاف للزرقشري؟ وهل تنصحون طالب العلم بقراءته
1:06:26تفسير الكشاف جيد لنواحي من ناحية اللغة والبلاغة ووجوه التفسير لكنه مشحون بالاعتزال والقدح في اهل السنة فلا يصلح ان يقرأه الا متمكن العلم يأخذ مما فيه من الفوائد ويتجنب ما فيه من المخاطر. لا سيما وان اسلوبه بليغ ولاذع
1:06:58ربما يتأثر فيه الانسان غير المتمكن نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل ما معنى قول الامام احمد رحمه الله ثلاثة امور لا اسناد لها وذكر منها التفسير ما ادري والله ما رأيك الكلام هذا؟ تفسير ما له اسنان
1:07:17نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل في قول الله جل وعلا فلما اتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما اتاهما من المقصود في هذه الاية ولمن يعود الضمير نعود الى ادم وحواء
1:07:33وجعلانه شركاء في الطاعة لا في العبادة. ينسموا المولود عبد الحارث الشرك في الطاعة وليس في العبادة. نعم. احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل ما معنى قول الله جل وعلا؟ ان الذين امنوا
1:07:50الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا واضح الاية ان الله يجعل لاهل الايمان والعمل الصالح مودة في قلوب الناس لان الله يحبه واذا احب الله عبدا نادى بجبريل نادى جبريل وقال له
1:08:13احدث فلانا فاني احبك ثم جبريل آآ ينشر محبته بين الناس بامر الله سبحانه وتعالى. نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل في قول الله جل وعلا لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا. ما المقصود بقوله دعاء الرسول
1:08:37نداء دعاء يعني نداء الرسول كان يقول يا محمد مثل ما قالت الاعراب فلا يناديه باسمه وانما يقول يا نبي الله يا رسول الله نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل
1:08:54لقول الله جل وعلا فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء. يقول ما المقصود بالصديقين الصديق كفيل الصدق. الصديق كثير الصدق الذي لم يجرب عليه كذب هذا هو الصديق
1:09:14لا يزال الرجل يسبق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا. نعم فالصديق مبالغة في الصدق. كثرة الصدق نعم اسأل الله عليكم سماحة الوالد يقول السائل في قول الله جل وعلا لايلاف قريش ما معنى لايلاف
1:09:36لاله قريش الههم رحلة الشتاء والصيف انهم قريش كانوا في الجاهلية لهم رحلتان تجاريتان رحلة في الشتاء الى اليمن لانه دافي ورحلة في الصيف الى الشام لانه بارد من اجل التجارة وهذا من نعم الله عليهم ذكرهم الله بذلك
1:10:02فقال فليعبدوا رب هذا البيت الذي اطعمهم من جوع وامنهم من خوف هذه نعمة الله عليهم التي لا يجب عليهم ان يشكروا الله وان يفردوا الله بالعبادة. نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل
1:10:21الذي يسب صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكتبه تدعو الى التكفير والخروج على الحكام. وهو قد مات فهل يبين امره الى باسمه لا شك يبين المؤلف الذي فيه هذا هذا الباطل ويبين المؤلف ايضا
1:10:40لان لا يغتر به احد نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل ما حكم قراءة الحائض للقرآن للتعلم هذا محل خلاف بين العلماء والراجح او الاحتياط انها لا تقرأ القرآن للتعلم حتى تطهر وتغتسل
1:11:05انما يرخص لها ان تقرأ القرآن فيما اذا خشيت نسيانه كانت تحفظ كانت تحفظ فاذا تركت التلاوة في الحيض ما استنسى افتى شيخ الاسلام ابن تيمية بانه في هذه الحالة يجوز لها ان تقرأ القرآن محافظة عليه من النسيان
1:11:26وفي وقتنا الحاضر افتوا ايضا بمسألة ثانية وهي الطالبة او المدرس الطالبة بالذات طالبة التي يمر امتحان يمر الامتحان من جملته الاختبار بالقرآن فاذا لم تحضر ولم تقرأ فانه يترتب عليها ظرر الرسوم او تأخير النجاح فيجوز لها في هذه الحالة
1:11:52هل انتم ان تقرأ للاختلاط نعم. سماحة الوالد يقول السائل ما حكم ان يغتابوا؟ ما حكم ان يغتاب اخاه المسلم ثم يطلب السماح ثم يعود لغيبة نفس الشخص عدة مرات وهو مطمئن بان الشخص الذي اغتابه سيسمح له. ما يجوز هذا لكن
1:12:14لو وقع يتوب مرة ثانية ويستسمح اخاه مرة ثانية. لابد. نعم سماحة الوالد يقول السائل هل الغيبة لجماعة من المسلمين تعتبر من الغيبة المنهية عنها؟ ام ان المنهية عنها تخصص بالفرد الواحد من المسلمين
1:12:31مين الغيبة عامة للواحد وللجماعة لا يجوز ثياب المسلمين لا يجوز هذا الغيبة عامة لا تجوز نعم. احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل انا شاب في السكن الجامعي اضع المنبه على وقت صلاة الفجر
1:12:51وفي بعض الاحيان لا استيقظ الا بعد طلوع الشمس. فهل علي اثم في ذلك انت عملت السبب وغلبك النوم انت معذور في هذا هل غلبك النوم وانت ناوي القيام وعامل سبب الاستيقاظ ولكن غلبك النوم انت معذور في هذا. نعم
1:13:13السلام عليكم سماحة الوالد يقول السائل هل من مات من اليهود والنصارى قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم يكونون اخوان لنا الذين على الدين الصحيح الذين هم على الدين الصحيح. دين
1:13:30الانبياء غير المحرف والمبدل والمغير هم اخوان لنا قبل البعثة احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل ما هو الفرق بين الجرح والتعديل وبين التجسس الفرق بين الجرح والتعديل ان هذا في علم الاسناد الجرح والتعديل في علم الاسناد لاجل توثيق الحديث
1:13:52عن الرسول صلى الله عليه وسلم ونفي الكذب عنه او لمصلحة عظيمة اما الغيبة والتجسس هذه ضرر ضرر محض وليس فيها مصلحة. نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل اذا وقع قتال بين طائفتين ثم حصل قتلى من الفريقين
1:14:13ثم حصل الصلح واتضح ان طائفة منهما اكثر قتلى من الاخرى. فماذا نفعل في هذه الحال؟ هل يقتص من الطائفة الاخرى ويقتل منهم بعدد القتلى ما فيه ما فيه قصاص
1:14:27القتل في حالة البغي ما في قصاص ما في قصاص بين الطائفتين نعم صلى الله عليه وسلم ولا ولا ضمان اموال نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم ائذنوا له بئس اخو العشيرة
1:14:49نعم هذا ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم انه قاله في رجل من المنافقين قاله لرجل من المنافقين الرسول صلى الله عليه وسلم لا يواجه الناس بما وهذا رجل جاء واستأذن على الرسول
1:15:04ودخل عليه فلا يقابله بالجرة هذا من من كرم اخلاقه صلى الله عليه وسلم. نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل هناك بعض طلبة العلم لا يحثون من تحت ايديهم من الطلبة على حضور دروس العلماء وربما حذروا من حضور دروس
1:15:24العلماء لانهم يحذرون من اهل البدع والاخطاء المنهجية. فهل يجوز لنا ان نحذر من هؤلاء الذين يحذرون الطلبة من الحضور عند العلماء انتم لا تعملون بقولهم احضروا دروس العلماء واستفيدوا ولا تعملوا
1:15:41بقول من حذركم لكن عليكم ان تبينوا لهؤلاء ان دروس هؤلاء العلماء انها مفيدة وانها ليس فيها تعرض لاحد او غيبة او نميمة وانما هي دروس نزيهة لعله بلغه شيء عن بعض الدروس او عن بعض المشايخ بلغه شيء
1:16:03لان الوشاة والنمامين كثيرون اليوم فلعله بلغه شيء فأساء الظن فأنتم بلغوا عن هذا وانشروا هذه التهمة ان قبل فالحمد لله وان لم يقبل فاتركوه واقبلوا على طلب العلم نعم الوالد يقول السائل رجل ايقظ ابنه البالغ للصلاة وضربه ثم سب هذا الولد الدين
1:16:32وضربه والده مرة اخرى. والسؤال هل يعرض امره على ولي الامر حتى تبرأ ذمته؟ ام يكتفي بنصحه وزجره ما ندري والضر ربما يكون الظرف انه في غير محله وهو اللي يسبب غضب الابل
1:16:50ويثبته للدين ما هو بعن قصد من شدة الغضب هذا من شدة الغضب فعل الوالد انه يحسن اه تأديب الولد واقامة للصلاة فان اجدى ذلك معه والا فانه يخرجه من بيته
1:17:08اذا كان بلغ عاقلا واستقل بنفسه ولا ولا يريد الصلاة ولا يجوز له ان يؤيه في بيته نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة لفاطمة بنت قيس اما معاوية فصعلوك لا مال له
1:17:29معناها واضح انه فقير كان معاوية رضي الله عنه فقيرا كان فقيرا في ذاك الوقت والمرأة تريد نفقة او لتزوجها للفقير ظرر عليها وهي تستشير الرسول صلى الله عليه وسلم
1:17:49نعم والله تعالى اعلم