استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

التعليق على المختصر في التفسير : صفحة (293) ختم سورة الإسراء // الدكتور ماهر الفحل

0:01بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم بالدين ام ماذا المختصر في التفسير مع اخذت من سورة الاسراء
0:27نسأل الله فضله ورحمته واحسانه الاية الخامسة بعد المئة وما ارسلناك الا مبشرا ونذيرا. وبالحق انزلنا هذا القرآن على محمد صلى الله عليه وسلم وبالحق نزل عليه دون تبديل ولا تحريف
1:03وما ارسلناك ايها الرسول الا مبشر اهل التقوى بالجنة ومخوفا اهل الكفر والعصيان من النار ربنا جل جلاله يقول وبالحق انزلناه وبالحق نزل اي انزلنا القرآن وحيا من عند الله تعالى
1:30لمصلحة الخلق اجمعين وهذا القرآن هو حق ونزل متضمنا الحق مشتملا على الاخبار الصادقة والاحكام العادلة نزل به الرسول الملكي جبريل القوي الامين الى الرسول البشري محمد صلى الله عليه وسلم
2:07بلسان عربي مبين محروسا من الشياطين محفوظا من الزيادة والنقصان لم يقع في طريق انزاله تبديل ولم يحدث له تغيير ولا تحويل ثم قال الله تعالى مخاطبا نبيه صلى الله عليه وسلم
2:37مبينا عظيم شأنه وعظم شأن سنته وما ارسلناك الا مبشرا ونذيرا ايهما ارسلناك يا محمد الا لتبشر الطائعين بالخير والثواب في الدنيا وبالجنة في الاخرة وتنذر العاصين بالعقاب في الدنيا والاخرة
3:05الاية السادسة بعد المئة على تنزيلا وانزلناه قرآنا فصلناه وبيناه رجاء تقرأه على الناس على مهل وترسل في التلاوة لانه ادعى للفهم والتدبر ونزلناه منجما مفرقا على حسب الحوادث والاحوال
3:50وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث اي وقرآنا فصلناه وبيناهم واحكمناه وفرقنا فيه بين الحق والباطل والهدى والضلال لتتلوه على الناس بتمهل وتؤدى وترتيل والخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم
4:21وفيه تعليم للجميع وهذا الخضار للنبي وعلى كل احد ان يأخذ من هذه الخطابات فيؤدي المؤدى كما امر النبي صلى الله عليه وسلم ان يؤديه اذا يكون ثاوي الاية وقرآنا فصلناه وبيناه واحكمناه
4:47وفرقنا فيه بين الحق والباطل والهدى والضلال لاجل ان تتلوه يا محمد على الناس بتمهل وتؤدى وترتيل ولا تعدل في تلاوته فان ذلك ايسر للحفظ واعون للفهم لاجل ان يتدبره الناس ولاجل ان يتفكروا في معانيه
5:17ولاجل ان يستخرجوا من علومه واسراره ومراميه ربنا يقول ونزلناه تنزيلا ايوة نزلنا عليك القرآن يا محمد مفرقا شيئا بعد شيء وفي هذا حكم متعددة وكما انه نزل مفرقا فالانسان حينما يحفظ القرآن يحفظه شيئا فشيئا
5:45لاجل ان يحفظ ثم يثبت المحفوظ ثم يعاود وفهم الايات مما يعين على حفظ القرآن الاية السابعة بعد المئة قل امنوا به او لا تؤمنوا ان الذين اوتوا العلم من قبله اذا يتلى عليهم
6:15يخرون للاذقان سجدا. قل ايها الرسول امنوا به فلا يزيده ايمانكم شيئا او لا تؤمنوا به فلا ينقصه كفركم شيئا ان الذين قرأوا الكتب السماوية السابقة وعرفوا الوحي والنبوة اذا يقرأ عليه من القرآن يخرون على وجوههم ساجدين لله شكرا
6:47ربنا يقول قل وهذا من التلقين قل امنوا به او لا تؤمنوا. اي قل يا محمد للمكذبين المعرضين عن القرآن امنة بالقرآن او لا تؤمنوا به فسواء امنتم به ام كفرتم
7:08وهو حق في نفسه ولن تنفعوا الله ان امنتم ولن تضروه ان كفرتم وانما ضرر ذلك واقع عليكم ثم قال الله تعالى مبينا حال من امن من اهل الكتاب ان الذين اوتوا العلم من قبله اذا يتلى عليهم يخرون
7:33لاتقان سجدا ويكون تأوي الاية اي وان تكفر بالقرآن فان الذين اوتوا العلم من قبل نزوله من مؤمن اهل الكتاب اذا يتلى عليهم هذا القرآن يسقطون سريعا على اتقانهم ساجدين لله سبحانه وتعالى
7:57وفي هذا تنبيه لقارئ القرآن انه ان يخضع لله تعالى وان يتفكر بالمعاني ولابد ان يكون الانسان خشية وخوف وبكاء ومهابة الهيبة من الله تعالى الذي انزل هذا القرآن بما فيه من المعاني العظيمة
8:18الاية الثامنة بعد المئة ويقولون سبحان ربنا ان كان وعد ربنا لمفعولا ويقولون في سجودهم تنزه ربنا عن خلف الوعد. فما وعد به من بعثة محمد صلى الله عليه وسلم كائن
8:43ان وعد ربنا بذلك وبغيره لواقع لا محالة ويقولون سبحان ربنا اي ويقولون تنزيها لربنا مما يضيفه اليه المشركون وعما يقوده الجاهلون مما لا يليق بجلاله وتعظيما وتوقيرا له على قدرته التامة
9:10وانه لا يخلف ما وعد وبشر به في الكتب السابقة من بعثة محمد صلى الله عليه وسلم وانزال القرآن عليه ان كان وعد ربنا لا مفعولا. اي ان وعد ربنا بارسال نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وانزال القرآن عليه كائن
9:32وواقع ولذلك هؤلاء قد قرأوا كتبهم السابقة فامن بها وامنوا بما فيها فلما جاء القرآن امنوا بالقرآن وامنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم الاية التاسعة بعد المئة ويخرون للاذقان يبكون ويزيدهم خشوعا
10:01ويقعون على وجوههم ساجدين لله يبكون من خشيته ويزيدهم سماع القرآن وتدبر معانيه خضوعا لله وخشية له ويفرون للاذقان يبكون. اي ويسقطون على اتقانهم يبكون خاضعين لله عند سماعهم القرآن
10:28ويزيدهم خشوعا اي ويزيدهم القرآن خضوعا لله واستكانة له. ورقة ولينا في قلوبهم. وذلك الذي القرآن الذي يستمع للقرآن عليه ان يتدبر معاني لاجل ان يخشع ويخضع لله تعالى الاية العاشرة بعد المئة
10:51والحسنى ولا تجهر بصلاتك ولا تخاف بها وابتغ بين ذلك سبيلا قل ايها الرسول لمن انكر عليك الدعاء بقولك يا الله يا رحمن الله هو الرحمن اسمان لله سبحانه فادعوه باي منهما او بغيرهما من اسمائه
11:32فله سبحانه الاسماء الحسنى وهذان منها فادعوه بهما او بغيرهما من اسمائه الحسنى ولا تجهل ولا تجهر بالقراءة في صلاتك فيسمعك المشركون ولا تسر بها فلا يسمعها المؤمنون واطلب طريقا وسطا بين الامرين
11:57قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن اي قل يا محمد ان شئتم فقولوا في دعائكم يا الله. وان شئتم فقولوا يا رحمن. فكلاهما اسم لله. الواحد الذي لا شريك له
12:11ايا ما تدعو فله الاسماء الحسنى اي باي اسم من اسماء الله دعوتم فانما تدعون الله الواحد سبحانه فله احسن الاسماء المتضمنة افظل الاوصاف فليس له اسم غير حسن حتى ينهى عن دعائه به
12:35وربنا جل جلاله له الاسماء الحسنى وهي في غاية الحسن لما في معانيها من الحسن ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها. اي ولا ترفع صوتك بقراءة القرآن في صلاتك ودعائك وذكرك لله فيها. ولا
12:53لا تسر بذلك وابتغ بين ذلك سبيلا. اي واسلك طريقا وسطا بين الجهر والمخالفة الان الحادية عشرة بعد المئة. وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن لو شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل
13:26اذوا تكبيرا وقل ايها الرسول الحمد لله المستحق لانواع المحامد الذي تنزه عن الولد وتنزه عن الشريك فلا شريك له في ملكه ولا يصيبه ذل وهوان فلا يحتاج لمن يناصره ويعززه
13:54وعظمه تعظيما كثيرا فلا تنسب له ولدا ولا شريك في الملك ولا مناصرا معينا تأمل في ختم هذه السورة بهذه الاية الكريمة وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا. اي وقل
14:13الثناء الجميل لله المتصف بالكمال المنزه عن النقائص الذي لم يجعل له ولدا ولم يكن له شريك في الملك. اي ولا يوجد احد يشاركه في ملكه وسلطانه ولم يكن له ولي من الدنيا اي ولا يوجد لله ولي يناصره ويدافع عنه
14:45ويتعزز به ويعاونه من اجل ذل فيه او عجز او افتقار بل ان الله سبحانه وتعالى هو الغني ذو العزة والكبرياء وكل شيء خاضع له وتحت قهره وقدرته ولا يكون الها يطاع ويعبد من كان ذليلا مهينا محتاجا الى ولي
15:15وكبره تكبيرا اي وعظم ربك تعظيما تاما شديدا فلا تعبد غيره واطع امره واجتنب نهيه واخبر عنه باوصافه الحسنى وافعاله العظيمة ونزهه عن كل افة ونقص هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.