التنكيت على المختصر في التفسير ، صفحة 260 ، سورة إبراهيم || د. ماهر ياسين الفحل
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد المختصر في التفسير الصحيفة الستون بعد المائتين مع سورة ابراهيم
0:26نسأل الله فضله ورحمته قال الله تعالى واتاكم من كل ما سألتموه وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها ان الانسان لظلوم كفار واعطاكم من جميع ما ظلمتموه ومما لم تطلبه
0:55وان تعدوا نعم الله لا تقدروا على حصرها لكثرتها وتعددها فما ذكر لكم امثلة منها ان الانسان لظلوم لنفسه تثير الجحود لنعم الله واتاكم من كل ما سألتموه بهذه الاية الكريمة
1:26ذكر نعم الله على الانسان. ثمة نعم ظاهرة وثمة نعم باطنة ثمة نعم نعلمها وثمة نعم لا نعلمها واتاكم من كل ما سألتموه اي واعطاكم الله ايها الناس من كل ما رغبتم اليه ان يرزقكم اياه
1:49وهيأ لكم كل ما تحتاجون اليه مما تسألونه اياه سواء بلسان حالكم او مقالكم ثم ثمة نعمة التمهيد فالانسان لا يصل الى ما يصل اليه الا بنعمة التمهيد ان الله مهد له حتى بلغ ما بلغ
2:12ثم قال تعالى بعد ان ذكر هذا قال وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها اي وان تعدوا ايها الناس نعم الله عليكم فلن تطيقوا احصاء عددها والقيام بحصرها. لماذا؟ لكثرتها
2:31واذا كنتم لا تستطيعون تعدادها فلن تستطيعوا اداء شكرها ومعنى هذا الشيء لما تبدلون نعمة الله كفرا وهلا استعنتم بها على طاعته ثم جاء الجواب ان الانسان لظلوم كفار اي ان الانسان لعظيم الظلم لنفسه
2:59بوضعه العبادة في غير موضعها وشكره غير من انعم عليه وتجرؤه على عصيان ربه فالانسان شديد الجحود لنعم الله عليه قليل الشكر لا يؤدي حق الله سبحانه وتعالى وتأمل في هذه الاية الكريمة
3:30ان الانسان لظلوم كفار فالانسان ظلوم لنفسه ظلوم لغيره يضع الامور في غير مواضعها فعلى المرء ان يحذر هذا غاية الحذر وان يراقب نعم الله تعالى وان لا يكثر النعم بل عليه ان يعيش بين مطالعة المنة
4:01ومشاهدة عيب النفس واذ قال ابراهيم ربي اجعل هذا البلد امنا واجنبني وبني ان نعبد الاصنام واذكر ايها الرسول حين قال ابراهيم بعد ان اسكن ابنه اسماعيل وامه هاجر بوادي مكة
4:24يا ربي اجعل هذا البلد الذي اسكنت فيه اهلي وهو مكة بلدا ذا امن لا يسفك فيه دم ولا يظلم فيه احد وابعدني وابعد اولادي عن عبادة الاصنام وتأمل هذا الدعاء العظيم
4:49الذي يدعو به هذا النبي الكريم وتأمل شكر الله سبحانه وتعالى لاحسان من احسن في عبادة الله فابراهيم قد قال هذا قبل الاف السن وربنا قد انزل قرآنا يتلى الى يوم الدين
5:12في بيان ما قام به هذا العبد الصالح ومن ذلك ندرك لماذا نذكر ابانا ابراهيم في كل صلاة من الصلوات لاجل ان نسير على طريقته واذ قال ابراهيم رب اجعل هذا البلد امنا
5:32اي اذكر يا محمد ويا كل داعية اذ قال ابراهيم ربي اجعل مكة هرما امنا لاهله وسكانه ومن يدخله ومر معنا في سورة البقرة واذ قال ابراهيم رب اجعل هذا بلدا امنا
5:55ثم قال في دعائه واجنبني وبني ان نعبد الاصنام وتأمل هذا الدعاء الجليل وان ابراهيم هو الذي حطم الاصنام. ولكن على العبد ان يعيش بين الخوف والرجاء. لاجل ان يثبت على دين الله وتوحيده
6:13ولذا ابراهيم لما دعا بالامن من فساد الاموال والابدان اتبعه بالدعاء بالامن من فساد الاديان. فقال واجنبني وبني ان نعبد الاصناص ايوة ابعدني وابنائي عن عبادة الاصنام واجعلنا في جانب والاصنام في جانب. وتأمل ان الانسان لابد ان يشمل ذريته في دعائه
6:38لان الانسان يجعل ولده امتدادا لحياته فيسعى بالكسب الحلال والتوجيه الحسن والدعاء النافع ربي انهن اضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فانه مني ومن عصاني فانك غفور رحيم يا ربي، ان الاصنام اضللنا كثيرا من الناس
7:08قيل ظنوا انها تشفع لهم ففتنوا بها وعبدوها من دون الله فمن تبعني من الناس بتوحيد الله وطاعته فانه من شيعتي واتباعي ومن عصاني فلم يتبعني في توحيده وطاعته فانك يا رب غفور لذنوب من شئت ان تغفر لهم
7:36رحيم بهم وتأمل هذا الخلق العظيم حتى نتعود في حياتنا على الخلق العظيم ونقتدي بابي الانبياء ربي انهن اضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فانه مني ومن عصاني فانك غفور رحيم
8:05لما دعا الله ان يجنب هو وبنوه عبادة الاصنام ذكر سبب طلبه وذكر الموجب لخوفه عليه وعلى بنيه بكثر يعني بكثرة من افتتن وابتلي بعبادتها. فقال ربي انهن اضللن كثيرا من الناس. اي قال ابراهيم ربي ان الاصناف
8:34ماما قد حرفت كثيرا من الناس عن طريق الحق بسبب افتتانهم بها وعبادتها ثم دعا لمن تبعهم ودعا بالهداية لمن لم يتبعهم فمن تبعني فانه مني اي فمن تبعني على الايمان بك وتوحيدك
8:59وفراق عبادة الاصنام فانه من اهل ديني يستن بسنتي ويعمل بمثل عمله ومن عصاني فانك غفور رحيم اي ومن عصاني كفر وخالف امري فانك غفور رحيم بتوبتك عليهم حتى يؤمنوا
9:24وهدايتهم الى التوحيد وتوفيقهم للرجوع من المعصية الى الطاعة ولذلك على الانسان ان يسعى دواما لهداية الاخرين. ويجعل همه الاكبر ان يهتدي الناس. وان يجد في ذلك ربنا اني اسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم
9:53ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل افئدة من الناس تهوي اليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون ربنا اني اسكنت بعظ ذريتي وهم ابني اسماعيل وابناؤه بواد وهو مكة لا زرع فيه ولا ماء بجوار بيتك المحرم
10:24ربنا اسكنتهم بجواره ليقيموا الصلاة ليقيموا الصلاة فيه فسير يا رب قلوب الناس تحن اليهم والى هذا البلد وارزقهم من الثمرات رجاء يشكر رجاء يشكروك على انعامك عليهم وتأمل هذا الدعاء العظيم
10:53وان ابراهيم لما دعا بذرء المفاسد الناشئة من نوعي الانسان والشيطان بامن البلد وايمانه ذكر السبب الحامل له على تخصيصه بذلك مستجلبا المصالح فقال ربنا اني اسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك للمحرم
11:17اي يا ربنا اني اسكنت بعض ولدي وهو اسماعيل عليه السلام في واد لا زرع فيه ولا ماء والتأويل هكذا افضل من تأويل الاخوة في مركز تفسير حينما قالوا وهم ابن اسماعيل وابناؤه. لانه حينما دعا بهذا الدعاء
11:44كان اسماعيل صغيرا اي ربنا اني اسكنت بعض ولدي وهو اسماعيل عليه السلام في واد لا زرع فيه ولا ماء عند بيتك الذي يحرم استحلال حرماته والتهاون به والاستخفاف بحقه
12:08والتعرض له او لاهله بسوء ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل افئدة من الناس تهوي اليهم اي ربنا اني اسكنت بعض ذريتي في هذا الوادي المقفر لكي يقيموا الصلاة عند بيتك المحرم
12:31ويعمروه بذكرك وعبادتك وحدك فاجعل قلوب بعض الناس تسرع اليهم شوقا الى حج بيتك الحرام وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون طيب وارزقهم من ثمار النبات والاشجار بانواعها المختلفة بجلبها اليهم ليشكروك على ما رزقتهم
12:59ويكون عونا لهم على طاعتك وتأمل هنا حينما دعا لهم بالسعة دعا لهم لاجل ان يقيموا الصلاة حتى تدرك يا اخي الكريم انك حينما تجتهد في جعل ذريتك يؤدوا الصلاة باوقاتها في جماعة
13:22مع فقهها وفهمها ومعرفة مشاعرها انه لباب مهم جدة ربنا انك تعلم ما نخفي وما نعلن وما يخفى على الله من شيء في الارض ولا في السماء ربنا انك تعلم كل ما نسره
13:54وكلما نجهر به ولا يخفى على الله شيء في الارض ولا في السماء. بل يعلمهم فلا يخفى عليه احتياجنا وفقرنا لما طلب إبراهيم عليه الصلاة والسلام من الله تيسير المنافع لأولاده وتسهيلها عليهم ذكر انه لا يعلم عواقب الأحوال
14:22ونهايات الامور في المستقبل وانه تعالى هو العالم بها المحيط باسرارها فقال ربنا انك تعلم ما نخفي وما نعلن. اي يا ربنا انك تعلم ما نخفي في قلوبنا عند مسألتنا ودعائك
14:41وفي غير ذلك من احوالنا وتعلم ما نجهر به من دعائنا وغير ذلك من اقوالنا واعمالنا ربنا انك تعلم ما نخفي وما نعلن وما يخفى على الله من شيء في الارض ولا في السماء. اي ولا يخفى على الله اي شيء في الارض ولا في السماء
15:07وهنا يتعبد الانسان ربه بخواطره وجوارحهم وحينما تأتيه خاظرة محرمة يدفعها وحينما يخطر في باله شيء يستحيا منه بين يدي الله على الانسان ان يستحي من ربه فيتعبد الانسان ربه في كل خاطر وفي كل لحظة
15:33الحمد لله الذي وهب لي على الكبر اسماعيل واسحاق ان ربي لسميع الدعاء الشكر والثناء لله سبحانه الذي اجاب دعائي ان يهب لي من الصالحين فاعطاني على كبر سني اسماعيل من هاجر واسحاق من سارة
16:01ان ربي سبحانه سميع دعاء من دعاه لما تم إبراهيم ما دعا به من النزاهة عن رجاسة الشرك وتبين بتقديمه ان اهم المهمات البراءة من الشرك اتبعه حمد الله على ما رزقه الله تعالى من النعم
16:30والانسان دائما يطالع نعم الله لاجل ان يشكر هذه النعم فمطالعة النعم تورث الحب الكامل لله سبحانه وتعالى الحمد لله الذي وهب لي على الكبر اسماعيل واسحاق اي الحمد لله الذي رزقني
16:51رغم كبر سن اسماعيل واسحاق ان ربي لسميع الدعاء اي وهب لي ربي البلدين لانه يسمع دعاء من يدعوه ويجيب طلب من يسأله سبحانه وتعالى رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء
17:24يا رب اجعلني مؤديا للصلاة على اكمل وجه. طبعا الاخوة لو كتبوا مؤديا الصلاة لكان افضل يا رب اجعلني مؤديا للصلاة على اكمل وجه. واجعل ذريتي ممن يؤديها كذلك يا ربنا
17:45واجب دعائي واجعله مقبولا عندك ربي اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي. اي يا ربي وفقني لاقامة الصلوات بالمحافظة على ادائها في اوقاتها وشروطها واركانها وسننها واجعل من ذرية من يقيمها كذلك. ربنا وتقبل دعاء
18:14اي ربنا واستجب لدعائي فيما سألتك فيه وايضا دعاء الصلاة في الصلاة فيها دعاء كثير ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب ربنا اغفر لي ذنوبي واغفر ذنوب والدي
18:37الاخوة في مركز تفسير وضعوا بين هلالين قالها قبل ان يعلم ان اباه عدو لله فلما تبين له انه عدو لله تبرأ منه واغفر للمؤمنين ذنوبهم يوم يقوم الناس لحسابهم امام ربهم
18:56اي ربنا اغفر لي ولوالدي ولجميع المؤمنين يوم تحاسب عبادك يوم القيامة وفي هذا الدعاء الجليل لابراهيم عليه السلام مع قوله تعالى وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا. ينبغي على الانسان ان يكثر من الدعاء لوالديه
19:18ومن المواطن التي يجعلها الانسان بالدعاء لوالديه ان يدعو لهم قبل التسليم حينما يصلي فقد جاء ذكر الصلاة هنا وجاء الدعاء للوالدين فيدعو الانسان لهم بالمغفرة ويدعو لهم الانسان بالرحمة
19:39وانا احبب ان يقود الانسان حينما ينتهي من التشهد والدعاء الوارد في السنة في الاستعاذة من الاربع كلمات استعادا من عذاب القبر ومن فتنة المسيح الدجال ومن فتنة المحيا والممات ومن ومن المأتم والمغرم
19:55يدعو الانسان لوالديه ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا فعود نفسك يا اخي الكريم على هذا الدعاء لوالديك في كل صلاة قبل ان تسلم ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون
20:16انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار ولا تظنن ايها الرسول ان الله اذ يؤخر عذاب الظالمين غافل عما يعمله الظالمون من التكذيب والصد عن سبيل الله وغير ذلك بل هو عالم بذلك لا يخفى
20:37عليه منه شيء انما يؤخر عذابهم الى يوم القيامة ذلك اليوم الذي ترتفع فيه الابصار خوفا من حول ما تشاهده وهذه الاية الكريمة هي سلوة لكل مظلوم ولكل من سلب حقه
21:00فعلى الانسان ان لا يحزن في هذه الدنيا فربنا جل جلاله عليم يرد لكل مظلوم مظلمته يوم القيامة. ويقتطع من الظالم بسبب ظلمه ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون
21:20ايوة لا تظنوا يا محمد ويا كل مظلوم لا تظن لا تظن لا تظن الله الذي من سنته امهال الظالمين وانظارهم مدة قبل ان يحل بهم عقابه. ساهيا عن اعمال هؤلاء الظالمين لانفسهم
21:42كمشركي مكة في ذاك الزمن بل هو عالم باعمالهم وسيعاقبهم على ظلمهم فانه سبحانه يمهل ولا يهمل. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله ليملي للظالم حتى اذا اخذه لم يفلته
22:03فربنا قال ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار اي انما يمهل الله الظالمين ويؤخر عقابهم الى يوم القيامة الذي ترتفع فيه ابصار الخلق
22:26وهم يحدقون بها مبهوتين خائفين دون ان تظرف اجفانهم او تغتمض اعينهم لشدة ما يصيبهم من الفزع وما يرونه من عظيم الاهوال من فوائد الايات بيان فضيلة مكة التي دعا لها نبي الله ابراهيم عليه الصلاة والسلام
22:58ان الانسان مهما ارتفع شأنه في مراتب الطاعة والعبودية ينبغي له ان يخاف على نفسه وذريته من جليل الشرك ودقيقه مقاله جليل لو قالوا كبير افضل من كلمة جليل لان الجليل الشيء الذي له جلالة
23:18دعاء ابراهيم عليه الصلاة والسلام يدل على ان العبد مهما ارتفع شأنه ليظلوا مفتقرا الى الله تعالى. ومحتاجا اليه من اساليب التربية الدعاء للابناء بالصلاح وحسن المعتقد والتوفيق في اقامة شعائر الدين
23:38هذه هي الفوائد التي ذكرها الاخوة ويمكننا ان نضيف بعض الفوائد. اولا ينبغي على المؤمن ان يشمل ذريته بالدعاء لان الذرية الصالحة من اثار الانسان الصالحة والذرية الصالحة امتداد لعمل الانسان
24:08ولها شأن كبير يوم القيامة واصحاب القبور يتحسرون على حسنة تأتيهم ثانيا نقول كما قال ابراهيم التيمي من يأمن البلاء بعد قول ابراهيم واجلبني وبني ان نعبد الاصنام فاذا كان هذا القول
24:33قول محطم الاصنام فما بالك بغيره فعلى المؤمن ان يسير الى الله بالخوف والرجاء مطالعا المنة مشاهدا عيب نفسه سائلا ربه الهداية والثبات وحسن الختام ثالثا على المؤمن ان يأخذ بمحاسن القول والفعل
25:04دواما فقول ابراهيم وانا لما اقول دوام اي في كل حال لا تغضب ولا ترد السيئة بالسيئة بل قدرة السيئة بالحسنة وليكن لك في ابراهيم اسبوع فهذه القصص التي يقصها ربنا علينا لاجل ان نأخذ منها العبرة. ولان ولاجل ان نقتدي بهؤلاء
25:35على المؤمن ان يأخذ بمحاسن القول والفعل دواما فقول ابراهيم ومن عصاني فانك غفور رحيم فقد حمله على هذا ما كان يأخذ على نفسه من القول الجميل والنطق الحسن وجميل الادب
26:00فانبياء الله ما كانوا طعانين ولا لعان والمؤمن يقرأ سير القوم لاجل ان يسير على سننهم رابعا ما تطلبه من التوسع في الدنيا تقصد به ان تتفرغ للعبادة واقامة الطاعة
26:29فابراهيم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام طلب تيسير المنافع لاولاده لاجل ان يتفرغوا لاقامة الصلوات واداء حقوق الله خامسا الصلاة من اخص العبادات البدنية. وينبغي على المؤمن ان يعطيها قلبه وقالبه
26:56مستشعرا الخشية لله والهيبة لله وظلم الرحمة من الله سبحانه وتعالى ورجاء الله سبحانه وتعالى مع محبة الله سبحانه وتعالى مع استحضار منا ان الله قد هداك للصلاة لذا من اقام الصلاة
27:20كان مقيما لدينه هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته