استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

212 - التنكيت على المختصر في التفسير : سورة يونس ، الجزء : 11 - الصفحة : 212 || ماهر ياسين الفحل

0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال الله تعالى للذين احسنوا الحسنى وزيادة
0:26ولا يرهب وجوههم قتر ولا ذلة اولئك اصحاب الجنة هم فيها خالدون للذين احسنوا بالقيام بما اوجبه الله عليهم من الطاعات وترك ما حرم عليهم من المعاصي المثوبة الحسنى وهي الجنة
0:55ولهم زيادة عليها وهي النظر الى وجه الله الكريم ولا يغشى وجوههم غبارا ولا يغشاها هو ان ولا خزي اولئك المتصفون بالاحسان اصحاب الجنة قم فيها ماكثون وهذه الاية العظيمة
1:30قد سيقت بيانا لما قبلها فربنا جل جلاله يبين ان الذين احسنوا في الدنيا في عبادة الله تعالى بفعل ما امروا بفعله وترك ما امروا بتركه لهم الجنة في الاخرة
1:58ولهم زيادة على ذلك ومن الزيادة بل اعظم تلك الزيادة النظر الى وجه الله الكريم ولا يغشى وجوههم غبار ولا هوان ولا صغار اولئك اصحاب الجنة هم فيها ماكثون ابدا
2:25لا يزولون عنها ولا يخرجون منها ولا يموتون فيها فاذا هذه الاية العظيمة فيها بشارة. اما مناسبتها اولا لما دعا الله تعالى عباده الى دار السلام كما في الاية السابقة
2:47والله يدعو الى دار السلام ويهدي من يشاء الى صراط مستقيم. وتأمل ان الاية السابقة فيها مقطعان والله يدعو الى دار السلام المقطع الاخر ويهدي من يشاء الى صراط مستقيم. فربنا لما دعا
3:05عباده الى الجنة وهي دار السلام. ذكر السعادات التي تحصل لهم فيها ومن ذلك ان لهم الحسنى وهي الجنة وفيها النظر الى الله تعالى ثانيا لما ختمت الاية السابقة وهو المقطع الثاني من الاية السابقة ويهدي من يشاء الى صراط مستقيم
3:35ان من الناس من يهديه سبحانه وتعالى وهو الذي يطلب امور الهداية ويستمع الى الوحي فربنا جل جلاله بين في هذه الاية الكريمة ان اولئك الذين يدعون الله تعالى الهداية الى
3:55وعلى الصراط وفي الصراط ان هذا الطريق سيقودهم الى الجنة والى رؤية الله سبحانه وتعالى ثالثا لما دعا تعالى الى دار السلام فان النفوس تتشوف الى الاعمال الموجبة لها الموصل اليها
4:17فاخبر ربنا جل جلاله بان الانسان ينال الجنة بالاحسان في عبادته لربه فقال تعالى للذين احسنوا الحسنى وزيادة اي للذين احسنوا في الدنيا بالايمان واحسن في طاعة الله سبحانه وتعالى
4:42وامتثلوا اوامره واجتنبوا نواهيه على وجه المراقبة له سبحانه وتعالى فربنا جل جلاله امرنا ان نراقبه لانه سبحانه وتعالى يراقبنا وحينما خاطب الناس اجمعين قال يا ايها الناس اتقوا ربكم
5:07الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام ان الله كان عليكم رقيبا الخطاب لجميع الناس من الاسرة الواحدة
5:33التي هي ادم وحواء ثم نتج منها الان مليارات الخظار بالجميع لمن مضى ولمن هو حاليا ولمن سيأتي ان الله كان عليكم رقيبا فربنا جل جلاله يراقبنا. فعلينا ان نراقبه
5:52نراقبه بالطاعات بان نأتي بها اخلاصا ومتابعة نراقبه بالمستحبات بان نفعلها. نراقبه بالمحرمات بان نتركها وهكذا الانسان يراقب ربه في كل حق لله اذا ربنا جل جلاله قد امر الناس
6:16بضاعته على وجه المراقبة وهؤلاء الذين قد استجابوا واحسنوا الى عبادة الله تعالى فادبوا العبادة كما يريده الله تعالى. واحسنوا الى عباد الله تعالى لهم الجنة ولهم زيادة على ذلك
6:40واعظم تلكم الزيادة النظر الى وجه الله تعالى وربنا قال هل جزاء الاحسان الا الاحسان؟ يعني ما جزاء الاحسان الا الاحسان؟ فمن احسن في عبادة ربه احسن الله اليه وربنا قال وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة
7:02فهي وجوه مبتهجة تتمتع بالنظر الى وجه الله الكريم وقد روى مسلم في صحيحه من حديث عبدالرحمن ابن ابي ليلى عن صهيب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا دخل اهل الجنة الجنة
7:26قال يقول الله تبارك وتعالى تريدون شيئا ازيدكم؟ فيقولون الم تبيض وجوهنا الم تدخلنا الجنة وتنجنا من النار قال فيكشف الحجاب فما اعطوا شيئا احب اليهم من النظر الى ربهم عز وجل
7:53ولذلك نفس الحد ساقه مسلما بعده قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا يزيد ابن هارون عن حماد ابن سلمة بهذا الاسناد السابق حماد ابن سلمة عن ثابت عن عبد الرحمن ابن صهيب
8:09قال بهذا الاسناد وزاد ثم تلا هذه الاية. للذين احسنوا الحسنى وزيادة ولذلك هذا الحديث هو حديث جليل. طبعا اذا دخل اهل الجنة الجنة اذا اذن الله تعالى لعباده المؤمنين بدخول الجنة واستقروا فيها
8:28ووجدوا ما وعدهم ربهم من النعيم الذي لا ينفد يقول الله تبارك وتعالى تريدون شيئا ازيدكم اي ازيدكم من النعيم فوق ما انتم عليه فيقولون الم تبيض وجوهنا الم تدخلنا الجنة وتنجنا من النار
8:47وذلك لان يعني يبعد عن خواطرهم ان يجدوا نعيما اعظم مما هم من النعيم وهو ان انجاهم من النار وادخلهم الجنة وهذه هي الغاية العظمى التي يسعى اليها كل مؤمن
9:03قال في كشف الحجاب. فما اعطوا شيئا احب اليهم من النظر الى ربهم عز وجل ان يكشفوا حجاب النور الذي كان يفصل بينه وبينهم ويمنعه من رؤيته في وجهه الكريم وهو الحجاب المذكور
9:24وجاء ايضا في احاديث صحيحة حجابه النور لو كشفه لاحرق السبحات وجهه ما انتهى اليه بصره من خلقه فاذا مكنهم الله من رؤية وجهه ورأوا بهاءه وعظمته وجلاله استشعروا اعظم نعيم لهم
9:44فلا يزالون ينظرون الى وجهه تبارك وتعالى ليتنعموا بذلك ولذلك الصحابي قرأ هذه الاية للذين احسنوا الحسنى والزيادة فدل ذلك على انه يقصد من الزيادة في هذه الاية هي النظر الى وجه الله تبارك وتعالى
10:07ولذلك هذا الحديث يعني فيه اولا اثبات اثبات لعقيدة اهل السنة والجماعة من رؤية المؤمنين لوجه الله اي تبارك وتعالى في الجنة ثانيا دل الحديث على ما اعده الله لعباده المؤمنين في الجنة
10:24وهذا يجعل المؤمن محبا لربه تبارك وتعالى حريصا على اخلاص العبودية مبتغيا لمرضاة الله في اقواله وافعاله ايضا فيها ان السنة النبوية مفسرة للقرآن مبينة لهم فحري بالمؤمن ان يتعلم تفسير القرآن من سنة النبي صلى الله عليه وسلم
10:45رابعا سعة رحمة الله تبارك وتعالى وعظيم فضله وكرمه على عباده المؤمنين خامسا بما انه قد جاء في الحديث ذكر مسألة النظر الى وجه الله الكريم في جنات النعيم ناسب ان نذكر ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم
11:08من بيان الاسباب التي تعين المؤمنة على بلوغ هذه المنزلة الرفيعة ومن ذلك ان يسأل العبد ربه النظر الى وجهه الكريم لحديث عمار ابن ياسر وفيه دعاء النبي صلى الله عليه وسلم
11:26وفي من من الحديث واسألك لذة النظر الى وجهك الكريم والشوق الى لقائك في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة نعم هذا الحديث رواه احمد والنسائي والحاكم. الامر الثاني المحافظ على صلاة الفجر والعصر وذلك في حديث جرير ابن عبد الله
11:53قال كنا جلوسا مع النبي صلى الله عليه وسلم اذ نظر الى القمر ليلة البدر فقال انكم سترون ربكم عيانا كما ترون هذا القمر لا يضامون في رؤيته فان استطعتم ان لا تغلبوا على صلاة قبل الشمس وقبل غروبها فافعلوا. اذا النبي صلى الله عليه وسلم حث على الاعمال ومن ذلك ان يحافظ الانسان
12:18على الصلاة في جماعة ولا سيما الصلوات التي تتزاحم عليها بعض الاعمال اذا قلنا ان هذا الحديث هو من ضمن الزيادة فمن الزيادة ان الله سبحانه وتعالى يكرمهم بالنظر اليه
12:40ومن الزيادة ان يعطيهم غرفا من لآلك وان يزيدهم غفرانا ورضوانا. كل ذلك من زيادات عطاء الله اياهم على الحسنى التي جعلها الله لاهل جناته نعم فهنا هذا الحديث من الزيادة ومن الزيادة طبعا تضعيف الثواب تضعيف ثواب الاعمال
13:09بالحسنة عشر امثالها الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة بما لا يعلمه الا الله تعالى كما يعطيه الله في الجنان من القصور والحور والرضا وما اخفاه الله لهم من قرة اعين
13:27اذا ربنا جل جلاله كريم رحيم فعلى العبد ان لا يقصر في طاعة الله ثم قال ولا يرهق وجوههم قتروا ولا ذلة فربنا جل جلاله لما شرح ما يحصل لاهل الجنة من السعادات شرح بعد ذلك في الافات التي صامهم الله بفضله عنهم
13:51فمن النعيم الذي يناله اهل الجنة ان الله سبحانه وتعالى يجعلهم في جنة سليمة من الافات ومن المنغصات ومن المجدرات ولا يرهقوا وجوههم قتروا ولا ذلة فهنا ولا يرهقنا بالوجه عن الجملة لكونه اشرفها
14:15ولظهور اثر السرور والحزن فيه ومعنى الاية لا يغشى وجوه اهل الجنة غبار ولا كآبة ولا حزن ولا هوان ولا صغر ولداتهم لما عظموا امر الله تعالى صانهم الله تعالى
14:36من الاهانة ومن لم يعظم امر الله تعالى فان الله يهينه ومن يهن الله فما له من مكرم ولذلك ربنا قال في سورة الانسان وهي السورة التي تذكر تاريخ الانسان
14:53ووقاهم فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نظرة وسرورا وفي سورة عبس وتولى حينما ذكر الملائكة قلة انها تذكرة في صحف مكرمة مرفوعة مطهرة بايدي سفرة تأملوا يا اخواني لما ذكر الملائكة
15:21وان هذه الصحف بايدي سفرة كراما بررة ذكر في اخر السورة وجوه يومئذ مسفرة ضاحكة مستبشرة ولذلك اهل القرآن ومن يخدم القرآن ومن يبلغهم احرصوا يعني هم اسعد الناس بالسعادة يوم القيامة. فينبغي على الانسان ان يهتم
15:46بكتاب الله تعالى غاية الاهتمام وفي سورة المطففين قال تعرف في وجوههم نظرة النعيم اذا وجوههم نتابيا ويزداد بهاؤها كلما اطلعوا على نعيم جديد قال اولئك اصحاب الجنة هم فيها خالدون اي اولئك الذين احسنوا اهل الجنة
16:13كن فيها ماكثون لا يزولون عنها ولا تزولا عنهم وتأمل التعبير باصحاب الجنة فهم المصاحبون لها وهذا من رحمة الله تعالى بعباده المؤمنين ثم قال تعالى والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها
16:36وترهقهم ذلة ما لهم من الله من عاصم كانما اغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلمة اولئك اصحاب النار قم فيها خالد والذين عملوا السيئات من الكفر والمعاصي لهم جزاء السيئة التي عملوها بمثلها من عقاب الله في الاخرة
17:03وتغشى وجوههم ذلة وهوان ليس لهم مانع يمنعهم من عذاب الله اذا انزله بهم كانما البست وجوههم سوادا من الليل المظلم. من كثرة ما يغشاها من دخان النار وسوادها اولئك المتصفون بتلك الصفات اصحاب النار هم فيها ماكث
17:34اذا لما اخبر ربنا جل جلاله عن حال السعداء عطف بعد ذلك بذكر حال الاشقياء والقرآن مثاني فربنا ذكر عدله تعالى فيهم وانه يجازيهم على السيئة بمثلها. لا يزيدهم على ذلك. اذا ربنا يعامل المؤمنين بالرحمة
17:58ويضاعف لهم الحسنات ويعامل العصاة بعدله ولا يضاعف عليهم السيئات وربنا جل جلاله كما شرح حال المسلمين في الاية المتقدمة شرح حال من اقدم على السيئات في هذه الاية الكريمة
18:22فقال والذين كسبوا السيئات. وتأمل جاء التعبير عن عمل السيئات بكلمة كسبوا ليؤكد اختيارهم وارادتهم يعني هم ارادوا الكفر وارادوا المعاصي فما عملوا السيئات مكرهين بل هم مسؤولون عنها مجزيون بها. فقال والذين كسبوا السيئات
18:49جزاء سيئة بمثلها وفي هذا التنبيه تذكير بكرم كريم اذ ان الحسنة تضاعف اما السيئة فهي بمثلها طبعا انا لما كنت في الرابع الابتدائي كان عمري عشر سنوات وكنت اقرأ في سورة الانعام. ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الا مثلها وهم لا يظلمون. وقرأت في السورة نفسها في السورة نفسها
19:23مضاعفة الحسنات ازداد حبي لربي يعني في ذات الوقت تذكرت كرم الكريم سبحانه وتعالى ولذلك نحن بامس الحاجة ان نبصر الناس بفضل الله وبرحمته اذا والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها. ايها الذين عملوا السيئات في الدنيا فعصوا
19:48وكفروا بالله ورسوله فلهم جزاء يسوءهم. طبعا السيئة ما سمي السيئة الا لانها يسوء الانسان وتسود وجهه فلهم جزاء يسوءهم بحسب ما عملوا من السيئات دون زيادة على ما يستحقون
20:08قال وترهقهم ذلة اي يغشاهم هو ان وخزي وربنا قال ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار مهطعين مقنعي رؤوسهم لا يرتد اليهم طرفهم وافئدتهم هواء
20:34ثم قال تعالى ما لهم من الله من عاصم. اي ليس لهم من الله من يمنع عنهم سخطه وعذابه وربنا قال يوم تولون مدبرين ما لكم من الله من عاصم
20:52وفي سورة الرعد لهم عذاب في الحياة الدنيا ولا عذاب الاخرة اشق وما لهم من الله من واق ثم قال تعالى كأنما اغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلمة اي كانما البست وجوههم
21:14من شدة سوادها اجزاء من الليل في حال ظلمته. فهذا تعبير يبين السواد الذي يلحق وجوه هؤلاء وربنا قال ويوم القيامة ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة
21:40وربنا قال يوم تبيض وجوهه وتسود وجوه فاما الذين اسودت وجوههم اكفرتم بعد ايمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون ثم ختمت هذه الاية الكريمة بقوله تعالى اولئك اصحاب النار هم فيها خالدون
22:03اي اولئك الموصوفون بهذه الصفات الذميمة اهل النار هم فيها ماكثون ابدا ولذلك كما ان اصحاب الجنة اصحاب هم اصحاب الجنة وانهم لا يخرجون منها كذلك اصحاب النار عياذا بالله تعالى
22:22الاسم بذلك لشدة الحال التي هم فيها ثم قال تعالى ويوما نحشرهم جميعا ثم نقول للذين اشركوا مكانكم انتم وشركائكم فزيلنا بينهم وقال شركاؤهم ما كنتم ايانا تعبدون واذكر ايها الرسول
22:53طبعا هذا الخطاب للرسول وكل وكل مؤمن مطالب بهذا واذكر ايها الرسول يوم القيامة حين نحشر جميع الخلائق ثم نقول للذين اشركوا بالله في الدنيا الزموا ايها المشركون مكانكم انتم ومعبوداتكم التي كنتم تعبدونها
23:14من دون الله ففرقنا بين المعبودين والعابدين وتبرأ المعبودون من العابدين قائلين لم تكونوا تعبدوننا في الدنيا. وهذا فيه يعني زيادة عذاب هؤلاء وهذا من الخزي الذي يزيدهم عذابا وحزنا
23:42ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين اشركوا مكانكم. هذا اسم فعل امر اي اثبتوا مكانكم فربنا جل جلاله لما ذكر في الايتين السابقتين ما يختص به كل فريق من الفريقين من الجزاء وما يتعلق به
24:04للذين احسنوا والذين كسبوا السيئات جاءت هذه الاية باجمال حالة جامعة للفريقين ثم بتفصيل حالة ينماز بها المشركون ليحصل بذلك ذكر فظيع من احوال الذين بلغوا الغاية في كسب السيئات
24:27وهي والعياذ بالله سيئة الشرك بالله والشرك بالله اعظم الظلم لان الشرك وضع الشيء في غير محله واعلم الظلم ان يعبد الانسان غير خالقه. فالخالق هو الذي له العبادة. الا له الخلق والامر
24:48اذا سيئة الاشراك اكبر الكبائر وبدايتي حصلت المناسبة مع الجملة التي قبلها المقتضي عطفها عليها. فقال ويوم نحشرهم جميعا اي اذكر يا محمد ويا كل داعية يوم نجمع جميع الخلق لموقف الحساب يوم القيامة
25:10الانس والجن. المؤمنين والكافرين العابدين والمعبودين وربنا قال وحشرناهم فلم نغادر منهم احدا ثم نقول للذين اشركوا مكانكم انتم وشركاؤكم اي ثم نقول للمشركين الزموا مكانكم وقفوا مواضعكم انتم والذين زعمتم انهم شركاء لله في عبادته
25:41في سورة الانعام وهي ايضا سورة فيها تقرير العقيدة وتلقين العقيدة ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين اشركوا اين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون اذا المسئولية على كل عمل يعمله الانسان وكل موقف
26:02يحاسب الانسان عليه. يحاسب على ظاهر العمل ويحاسب على نيته في هذا العمل حتى العمل الصالح يحاسب الانسان هل كانت نيته صالحة ام ليست صالحة فزيلنا بينهم اي ففرقنا بين المشركين العابدين ومعبوديهم من دون الله
26:24وربنا قال اذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الاسباب وقال الذين اتبعوا لو ان لنا كربة فنتبرأ منهم كما تبرأوا منا كذلك يريهم الله الهم حسرات عليهم
26:49وما هم بخارجين من النار. اذا ربنا يعذبهم حينما يتبرأ اسيادهم ثم قال تعالى وقال شركاؤهم ما كنتم ايانا تعبدون ايقال المعبودون للمشركين الذين عبدوهم ما كنتم تعبدوننا في الحقيقة
27:14بل كنتم تعبدون اهوائكم والشياطينكم الذين امروكم بعبادتنا. وهنا ملمح مهم جدا هو ان الانسان لما يطيع الشيطان صار كأنه عابدا للشيطان لانه اضاع الشيطان هو المؤمن مطالب بمحاربة الشيطان
27:37ومحراب الصلاة اسمه محراب لان العبادات جميع لان العبادات جميعها محراب وربنا قال يا ايها الناس ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا فالانسان لا بد ان يتخذ موقفا ولذا انت لما تقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم فانت تتخذ موقف
27:59وهو البراءة من الشيطان واعمال الشيطان ثم قال تعالى فكفى بالله شهيدا بيننا وبينكم ان كنا عن عبادتكم لغافلين هنا تتبرأ منهم الهتهم التي عبدوها من دون الله قارئة قائلة
28:26فالله شاهد وكفى به انا لن نرضى بعبادتكم لنا ولم نأمركم بها. وانا لم نشعركم بها في ذلك الموقف العظيم يحصل ما يحصل من هذا الامر فكفى بالله شهيدا بيننا وبينكم ان كنا عن عبادتكم لغافلين
28:52قال المعبودون للذين عبدوهم. فحسبنا الله شاهدا بيننا وبينكم. ايها المشركون فانه قد علم انكم عبدتمونا من غير ان امركم ومن دون ان نشعر بعبادتكم لنا. اذا ربنا جل جلاله يحاسب الجميع
29:14ولا لا يحق الانسان ان يسمح للاخرين ان يعظم تعظيما لا يحل او انه يعبد من دون الله. فالمسؤولية على الجميع لابد للانسان ان يتبرأ من الذين لا يتقون الله تعالى فيه
29:36ثم قال تعالى هنالك تبلو كل نفس ما اسلفت وردوا الى الله مولاهم الحق وظل عنهم ما كانوا يفترون في ذلك الموقف العظيم تختبر كل نفس ما امضت من عمل في حياتها الدنيا
30:00وارجع المشركون الى ربهم الحق الذي هو الله الذي يتولى حسابهم وذهب عنهم ما افتروه من شفاعة اصنامهم فقال تعالى هنالك تبلو كل نفس ما اسلفت اي تختبر هنالك تبلو اي تختبئ وهو جناية عن التحقق وعلم اليقين
30:24ومعنى الاية في ذلك المقام وفي ارض المحشر يوم القيامة تعلم كل نفس ما قدمت من خير او شر وتجده مكتوبا لتحاسب عليه ومما يخيف الانسان من معاصيه قوله تعالى
30:48يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو ان بينها وبينه امدا بعيدا. فهذه المعصية التي يكون الانسان بقربها يتمنى انه لو كان
31:08بينه وبينها بعد المشرقين ثم قال وردوا الى الله مولاهم الحق اي ورجع هؤلاء المشركون الى الله ولذا نحن حينما يمرنا شئنا قل انا لله وانا اليه راجعون فالكل يرجع الى الله
31:32والكل يحاسب وردوا الى الله مولاهم الحق اي ورجع هؤلاء المشركون الى الله الذي هو ربهم ومالكهم والمتولي امره الحق الذي لا شك فيه دون ما اتخذوا من دونه من الهة
31:56قال وظل عنهم ما كانوا يفترون اي وزال عن المشركين وبطل ما كانوا يختلقونه من الكذب على الله بدعواهم ان له شركاء ينفعون من عبدهم ويدفعون عنها ضرا ويقربون الى الله
32:19اذا هذه الايات العظيمة يتفكر بها الانسان دوام ثم قال تعالى قل من يرزقكم من السماء والارض ام من يملك السمع والابصار ومن يخرج الحي من الميت يخرج الميت من الحي ومن يدبر الامر فسيقولون الله فقل افلا تتقون
32:46قل ايها الرسول لهؤلاء المشركين من يرزقكم من جهة السماء بانزال المطر عليكم ومن يرزقك من الارض بما ينبت بما ينبت فيها من نبات. وبما تحويه من معادن ومن يخرج الحي من الميت كالانسان من النطفة والطير من البيضة
33:09ومن يخرج الميت من الحي كالنطفة من الحيوان والبيضة من الطير ومن يدبر امر السماوات والارض وما فيهن من مخلوقات فسيجيبونا بان فاعل ذلك كله هو الله فقل لهم افلا تعلمون ذلك وتتقون الله بامتثال اوامره
33:35واجتناب نواهيه اذا هذه الاية الكريمة ربنا جل جلاله لما بين فضائح عبدة الاوثان اتبعها بذكر الدلائل على فسائد طرائقهم ووبخهم ربنا واقام الحجة عليهم وذلك لان الخالق هو الرازق هو الله سبحانه وتعالى وان الجميع مفتقر الى رزقه
34:10فقل قل من يرزقكم من السماء والارض اي قل يا محمد للمشركين من الذي يرزقكم من السماء؟ مياه الامطار ويرزقكم من الارض انواعا من الحبوب والثمار والبقول والمعادن وغير ذلك
34:29والانسان حينما يعني يأكل ويشرب يتفكر وفي سورة البقرة في الاية الحادية والعشرين والاية الثانية والعشرين الاية العشرين من الحادية والعشرين يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم
34:50لعلكم تتقون الذي جعل لكم الارض فراشا والسماء بناء وانزل من السماء ماء فاخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون. اذا نحن يعني لا نستغي عن الله تعالى طرفة عين
35:14وان رزقه رزق ظاهر بل نحن حينما نأكل ونشرب ينبغي ان نتفكر. ولذا قال تعالى فلينظر الانسان الى طعامه ينظر نظر تفكر ونظر امتنان. وهو ان يستحظر الانسان منة الله عليه
35:33ثم قال انا صببنا الماء صبا ثم شققنا الارض شقا فانبتنا فيها حبة وعنب وقضبا وزيتونا ونخلا وحدائق غلبة وفاكهة وابا متاعا لكم ولانعامكم فالانسان يعتبر بكل شيء حوله ولا يجعل طعامه مثل البهائم
36:02الذين كفروا يأكلون ويتمتعون هذا ليس عيب حتى المؤمن يأكل ويتمتع لكن العيب قال كالانعام وهو الذي لا يعتبر هذه النعم ولا يطالع منن الله عليه فقال تعالى بعد ان ذكر هذه النعمة قل من يرزقكم من السماء والارض
36:23هذه النعم التي تنزل من السماء وتخرج من الارض ثم قال امن يملك السمع والابصار وهنا نعمة السمع ونعمة البصر بهما ينال الانسان كل نعمة اي من يملك سمعكم وابصاركم
36:40ولو شاء لسلبها منكم وربنا قال قل هو الذي انشأكم وجعل لكم السمع والابصار والافئدة قليلا ما تشكرون اذا الانسان يسعى لاداء شكر جميع النعم ولكن ثمة نعم ظاهرة وتمر دائما ينبغي على الانسان ان يطالع هذه النعم
37:04ليتحرك الى اداء شكر نعم الله ثم قالوا ومن يخرج الحي من الميت؟ هذه ايات عظيمة اي من يخرج الشيء الحي من الشيء الميت بقدرته العظيمة فيخرج الانسان الحي والانعام والبهائم الاحياء من النطف
37:23ويخرج الزرع من الحبة والنخلة من النواة والدجاجة من البيضة والمؤمن من الكافر الى غير ذلك من عجائب قدرته ودلائل وجوده ثم قال ويخرج الميت من الحي اي ومن يخرج الشيء الميت من الشيء الحي بقدرته العظيمة فيخرج النطفة من الانسان الحي
37:48والانعام والبهائم الاحياء ويخرج الحبة من الزرع والنواة من النخلة والبيضة من الدجاجة والكافر من المؤمن وربنا قال ان الله فالق الحب والنوى يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي ذلكم الله فانى تؤثرون
38:10فالانسان لا يصرف عن عن هذه الايات نظره ودهنه بل يخضع لربه وربنا قال بعد ذلك ومن يدبر الامر وهذه اية عظيمة اي ومن يقدر يعني من الذي يقدر على امر جميع الخلائق ويقدر امر جميع الخلائق ويتصرف في السماء والارض
38:39وربنا قال الف لام ميم راء تلك ايات الكتاب والذي انزل اليك من ربك الحق ولكن اكثر الناس لا يؤمنون الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها ثم استوى على العرش
39:00وسخر الشمس والقمر كل يجري لاجل مسمى يدبر الامر يفصل الايات لعلكم بلقاء ربكم توقنون. طبعا هذي في سورة الرعد وسائق في الاية الثالث ايات قال ان في ذلك لايات لقوم يتفكرون
39:24وساقط الاية الرابعة ايات قال ان في ذلك لايات لقوم يعقلون فايات ظاهرة. حتى الذي لا يتفكر مجرد ان يكون عنده عقل يعني يأتي في باله عظمة الخالق سبحانه وتعالى
39:41اذا ومن يدبر الامر فسيقولون الله. اي في سيقول المشركون الله وحده الذي هو يرزقنا من السماء والارض ويملك السمع والابصار ويخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ويدبر الامر
40:02فقل افلا تتقون. اي ثقل يا محمد لهؤلاء المشركين الا الا تتقون الله وتخافون عقابه وانتم في هذه الحال مصرون على الشرك فعليكم ان تتقوا الله فتخلصوا العبادة له فانتم مقرون انه خالقكم ورازقكم ومدبر اموركم
40:33فالخالق هو الذي يعبد سبحانه وتعالى. فالخالقية معراج العبودية ثم قال الله تعالى فذلكم الله ربكم الحق فماذا بعد الحق الا الضلال فانى تصرفون فذلتم ايها الناس الذي يفعل ذلك كله هو الله الحق
41:02خالقكم ومدبر امركم فماذا بعد معرفة الحق غير البعد عنه والضياع؟ فاين تذهب عقولكم عن هذا الحق الجليل فذلكم الله ربكم الحق اي فهذا الذي يفعل هذه الافعال يرزقك من السماء
41:24يملك السبعة والابصار يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي. يدبر الامر هو المستحق للعبادة وحده دون ما سواه وهو ربكم الحق الذي لا شك فيه سبحانه وتعالى ولذلك روى البخاري في صحيحه باب التهجد بالليل
41:50قال وقوله ومن الليل فتهجد به نافلة لك اي اسهر ثم ساق من حديث عبدالله ابن عباس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا قام من الليل يتهجد قال
42:06اللهم لك الحمد انت قيم السماوات والارض ومن فيهن ولك الحمد انت نور السماوات والارض ومن فيهن ولك الحمد انت ملك السماوات والارض ومن فيهن ولك الحمد انت الحق ووعدك الحق ولقائك حق
42:35وقولك حق والجنة حق والنار حق والنبيون حق ومحمد صلى الله عليه وسلم حق والساعة حق اللهم لك اسلمت وبك امنت وعليك توكلت واليك انبت وبك خاصمت واليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وما اخرت وما اسررت وما اعلنت
43:08انت المقدم وانت المؤخر لا اله الا انت او لا اله غيرك الرابع والان هذا الحديث حديث عظيم وهذا الدعاء مبنية عن التدبر تدبر الايات القرآنية وتدبر الايات الكونية ولذلك من فوائده دل الحديث على فضل التهجد من الليل والصلاة فيه واهميته للعبد اذ انه شرف له في الدنيا والاخرة
43:42وسبب في مغفرة ذنوبه ثانيا مشروعية الدعاء بهذه الكلمات الجامعة عند القيام من الليل بدلا من ادعية الاستفتاح ثالثا ان النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث علم الناس كيف يتضرعون بالدعاء
44:03تبين انه يستحب للعبد اذا قام بين يدي الله واراد ان يدعو ان يقدم بين يدي دعائه بمقدمة يعترف فيها بحق الله سبحانه ويثني عليه بالثناء الحسن ويظهر ضعفه بين يديه
44:23ومن ثم يشرع بابداء مسألته عسى الله ان يستجيب له رابعا وجوب الاعتراف بوحدانية الله سبحانه وتعالى وربوبيته وانفراده بالخلق والملك والتدبير وان كل ما يصدر عن الله تعالى فهو الحق الذي لا محيد عنه
44:50بوجوب التوكل على الله في جميع الامور. لانه وحده القادر على كل شيء فمن لم يقر بذلك فقد خسر الدنيا والاخرة وذلك هو الخسران المبين فالانسان يتدبر الايات ويقرأ السنة ويعمل
45:10ثم قال تعالى فماذا بعد الحق الا الضلال؟ اي فاي شيء غير الحق الا الضلال؟ فلا واسط بين الحق والباطل فمن عبد غير الله المستحق وحده للعبادة فقد ضل الضلال الاكبر
45:27قال فماذا بعد الحق الا الطلال؟ فانى تصرفون. اي فكيف يقع صرفكم بعد وضوح الحق فتعدلون عن عبادة الله الى عبادة ما سواه وانتم تعلمون ان الله وحده هو المتفرد بالخلق
45:44والتدبير ثم قال الله تعالى كذلك حقت كلمة ربك على الذين فسقوا انهم لا يؤمنون كما ثبتت الربوبية الحقة لله وجبت ايها الرسول كلمة ربك القدرية على الذين خرجوا عن الحق عنادا انهم
46:10لا يؤمن اذا هذه الاية بعد هذا التمهيد قد جاء فيها بيان حكم هؤلاء. كذلك حقت كلمة ربك على الذين فسقوا انهم لا يؤمنون اي كما صرف المشركون عن الحق واستمروا على شركهم
46:32كذلك وجب قظاء الله وحكمه السابق الصادر عن علمه على الذين خرجوا عن الحق الى الباطل لانهم لا يؤمنون. وانهم معذبون فربنا جل جلاله حكم عد وايات الله تعالى في الافاق
46:54وايات القرآن والسنة يجب على كل انسان ان يقوم بها ليقيم حجة الله على عباده من فوائد الايات اعظم نعيم يرغب به المؤمن هو النظر الى وجه الله تعالى بيان قدرة الله وانه على كل شيء قدير
47:17التوحيد في الربوبية والاشراك في الالهية باطل فلا بد من توحيدهما معا اذا قال الله بعدم ايمان قوم بسبب معاصيهم فانهم لا يؤمنون هذه الفوائد التي ذكرها الاخوة في هذا الكتاب
47:35وثمة فائدتين اخريين اولا في مناسبة الاحسان ورؤية الله تعالى كما قال تعالى للذين احسنوا الحسنى وزيادة هو ان الاحسان ان يعبد المؤمن ربه في الدنيا على وجه الحضور والمراقبة كانه يراه بقلبه
48:00وينظر اليه في حال عبادته وجميع اعماله فعلا وتركا يعني حتى في الترك يراقب الانسان ربه القارئ حينما يقرأ القرآن يستذكر ان الله سبحانه وتعالى يسمع قراءته ما اذن الله لنبي
48:21يتغنى بالقرآن ما اذن الله لشيء ما اذن لنبي يتغنى بالقرآن. اذا ربنا يستمع الى قراءة القارئ اذا في مناسبة الاحسان ورؤية الله تعالى كما قال تعالى للذين احسنوا الحسنى والزيادة هو ان الاحسان ان يعبد المؤمن ربه في الدنيا على وجه الحضور والمراقبة
48:44كانه يراه بقلبه وينظر اليه في حال عبادته وجميع اعماله فعلا وتركا فكان الجزاء من جنس العمل في الاخرة وهو النظر الى الله تعالى وهذا بخلاف اهل الحرمان الذين لم يراقبوا الله في الدنيا فحجبوا عنهم في الاخرة
49:08كما قال تعالى انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون فلما احتجبوا عن طاعته واحتجبوا عن مراقبته حجبوا عن رؤيته يوم القيامة ثانيا الله هو الخالق الذي يستحق العبادة والاخلاص والقاعدة عند اهل العلم ان من استحق العبادة استحق الاخلاص فيها
49:35وان لا يشرك معه احد ثمة الكلمات ينبغي حفظها. ولا يرهق اي لا يغشى ولا يعلو. واصله رهق غشيان الشيء قطر اي غبار وكآبة وقصد واصل قطر يدل على تجميع
49:57وتطبيق ذلة اي صغار واصل الذل الخضوع والاستكانة فزيلنا فرقنا هو اصل التزاين التباين تبلو اي تختبر وتعلم واصل بلوي يدل على اختبار اي تختبر ما اسلف من عمل كيف هو اقبيح ام حسن؟ نافع ام ظار
50:22اسلفت اي قدمت وعملت. واصل سلف يدل على تقدم وسبق حقت اي وجبت وثبتت يقال منه حق على فلان كذا يحق عليه اذا ثبت ذلك عليه ووجب. واصل حقه يدل على احكام الشيء وصحته
50:42نسأل الله تعالى ان يجعلنا واياكم دواما على الاحكام والصحة هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.