استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

131 - التنكيت على المختصر في التفسير : الصفحة 131 سورة الأنعام || ماهر ياسين الفحل

0:03بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل
0:31ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وانهم لكاذبون ليس الامر كما قالوا من انهم لو ردوا لامنوا بل بل ظهر لهم ما كانوا يسترون من قولهم والله ما كنا مشركين
0:55حين شهدت عليهم جوارحهم لو قدر انهم رجعوا الى الدنيا لرجعوا الى ما نهوا عنهم من الكفر والشرك وانهم لكاذبون في وعدهم بالايمان اذا رجعوا الكفار اخفوا في الدنيا الايمان فلم يظهروه
1:16ويوم القيامة يظهروه ولكن لا ينفعهم اظهاره حينذاك لان العمل في الدنيا وليس في الاخرة وقالوا ان هي الا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوث وقال هؤلاء المشركون لا حياة الا الحياة التي نحن فيها. ولسنا مبعوثين للحساب
1:45ولو ترى اذ وقفوا على ربهم قال اليس هذا بالحق؟ قالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون ولو ترى ايها الرسول حين اوقف منكروا البعث حين اوقف منكروا البعث
2:07بين يدي ربهم لرأيت العجب من سوء حالهم حين يقول حين يقول لهم الله اليس هذا البعث الذي كنتم تكذبون به حقا ثابتا لا مرية فيه ولا شك قالوا اقسمنا بربنا الذي خلقنا انه لحق ثابت لا شك فيه
2:29فيقول لهم الله عند ذلك فذوقوا العذاب بسبب كفركم بهذا اليوم. فكنتم به تكذبون في الحياة الدنيا اعترافهم وايمانهم يوم القيامة لا ينفع انما ينفع الايمان والعمل في هذه الدنيا
2:50قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله حتى اذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا يا حسرتنا قالوا يا حسرتنا على ما فرطنا فيها وهم يحملون اوزارهم على ظهورهم. الا ساء ما يزرون
3:11قد خسر الذين كذبوا بالبعث يوم القيامة واستبعد الوقوف بين يدي الله حتى اذا جاءتهم الساعة فجأة من غير سابق علم قالوا من شدة الندم يا لحسرتنا وخيبة املنا لما قصرنا في جنب الله من الكفر به وعدم الاستعداد ليوم القيامة
3:35وهم يحملون سيئاتهم فوق ظهورهم. الا قبح ما يحملون من تلك السيئات اذا الخسارة ليست فقط في الاخرة بل في الدنيا حينما يضيع الانسان وقته وتذهب عنه الفرصة التي تنجيه من عذاب الله يوم القيامة
3:55وما الحياة الدنيا الا لعبوا ولهو ولا الدار الاخرة خير للذين يتقون. افلا تعقلون وليست الحياة الدنيا التي تركنون اليها الا لعبا وغرورا لمن لا يعمل فيها بما يرضي الله. واما الدار الاخرة فهي خير للذين يتقون الله بفعل ما امر به من الايمان والطاعة. وترك ما نهى
4:23عنه قد نعلم انه ليحزنك الذي يقولون فانهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بايات الله يجحدون نحن نعلم انك ايها الرسول يحزنك تكذيبهم لك في الظاهر فاعلم انهم لا يكذبونك في انفسهم
4:47لعلمهم بصدقك وامانتك ولكنهم قوم ظالمون ينكرون امرك ظاهرا وهم يوقنون به في انفسهم ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا واوذوا حتى اتاهم نصرنا ولا مبدل للكلمات الله
5:10ولقد جاءك من نبأ المرسلين ولا تحزن ان هذا التكذيب خاص بما جئت به فقد كذبت رسل من قبلك واذاهم اقوامهم فواجهوا ذلك بالصبر على الدعوة والجهاد في سبيل الله حتى جاءهم النصر من الله
5:31ولا مبدل لما كتبه الله من النصر ووعد به رسله ولقد جاءك ايها الرسول من اخبار من قبلك من الرسل وما لاقوه من اقوامهم وما حباهم الله من النصر على اعدائهم
5:49باهلاكهم ثم قال تعالى وان كان كبر عليك اعراضهم فان استطعت ان تبتغي نفقا في الارض او سلما في السماء فتأتيهم باية ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين
6:13وان كان شق عليك ايها الرسول ما تلاقيه من تكذيبهم واعراضهم عما جئتهم به من الحق فان استطعت ان تطلب نفقا في الارض او مصعدا الى السماء فتأتيهم بحجة وبرهان. غير الذي ايدناك به فافعل
6:34ولو شاء الله جمعهم على الهدى الذي جئت به لجمعهم لكنه لم يشأ ذلك لحكمة بالغة فلا تكونن من الجاهلين بذلك فتذهب نفسك حسرات على انهم لم يؤمنوا طبعا هذه العبارة هنا لكنه لم يشأ ذلك
6:56هذه عبارة ليست بحسنة ونقولها لكن المشيئة لله سبحانه وتعالى يبتلي عباده ويختبرهم فالعبادة مقهورون لله تعالى وربنا جل جلاله اراد من عباده ان يعبدوه طواعية من فوائد الايات من عدل الله تعالى انه يجمع العابد والمعبود والتابع والمتبوع في عرصات القيامة
7:24ليشهد بعضهم على بعض ليس كل من يسمع القرآن ينتفع به فربما يوجد حائل مثل ختم القلب او الصمم عن الانتفاع او غير ذلك بيان ان المشركين وان كانوا يكذبون في الظاهر فهم يستيقظون في دواخلهم بصدق النبي صلى الله عليه وسلم
7:48تسلية النبي صلى الله عليه وسلم ومواساته باعلامه ان هذا التكذيب لم يقع له وحده بل هي طريقة المشركين في معاملة الرسل السابقين تم الدرس بحمد الله تعالى اما موعظة هذا اليوم فاقول احذر الخذلان
8:12وقد حذر الله عباده منه بعد وقعة احد. فقال تعالى ان ينصركم الله فلا غالب لكم وان يخذلكم. فمن ذا الذي ينصركم من من بعده قال ابن القيم الخذلان ان يخلي الله تعالى بين العبد وبين نفسه
8:30ويأتينه اليها والتف والتوفيق والتوفيق ان لا يدعه نفسه ولا يكله اليها بل يصنع له ويلطف به ويعينه ويدفع عنه ويتفلأه اسأل الله تعالى ان ينصرنا وان لا يخذلنا اللهم انصر دينك وكتابك وسنة نبيك يا ارحم الراحمين
9:02اللهم سلم عبادك المؤمنين في كل زمان ومكان هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.