99 - التنكيت على المختصر في التفسير | الصفحة : 99 سورة النساء || ماهر ياسين الفحل
0:01بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال الله تعالى اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. وان امرأة خافت من بعدها نشوزا او اعراضا فلا جناح عليهما ان يصلحا
0:28ما بينهما صلحا والصلح خير واحضرت الانفس الشح وان تحسنوا وتتلقوا فان الله كان بما تعملون خبيرا وان خافت امرأة من زوجها ترفعا عنها وعدم رغبة فيها فلا اثم عليهما ان يتصالحا
0:58بان تتنازل عن بعض الحقوق الواجبة لها كحق النفقة والمبيت والصلح هنا خير لهما من الطلاق وقد جبلت وقد جبلت النفوس على الحرص والبخل فلا ترغب في التنازل عما لها من حق فينبغي للزوجين
1:23علاج هذا الخلق بتربية النفس على التسامح والاحسان وان تحسنوا في كل شؤونكم وتتقوا الله بامتثال اوامره واجتناب نواهيه فان الله كان بما تعملون خبيرا ولا يخفى عليه شيء وسيجازيكم به
1:49اذا في هذه الاية الكريمة بيان حقائق تحصل في البيوت الزوجية الزوج قد لا يرغب بزوجته ثم يفكر ان يطلقها فهي تختار ان تتنازل له عن شيء من النفقة او من المبيت لاجل ان تبقى زوجة
2:10بدلا من الطلاق فاذا فعلت هذا وتنازل خير له. ربنا قال والصلح خير ان الصلح والتنازل في هذه الحالة خير من الطلاق ولكن على الازواج ان لا يقصروا في حق الزوجات وان يعدلوا
2:27وان يكون الزوج هو الاكرم من هو الذي يعطي من حقه ويعطي زيادة لا انه يقصر في حق المرأة ثم قال تعالى واحضرت الانفس الشح يعني النفوس جبلت على الحرص
2:43وجبلت على البخل وهذه العقبة وربنا قال فلا اقتحم العقبة فينبغي على الانسان ان يدفع عقبة نفسه ثم رغب ربنا بالاحسان قال وان تحسنوا وتتقوا فان الله كان بما تعملون خبيرا. الانسان عليه بالاحسان
3:02وسعادة المرأة بالاخلاص لله والاحسان لعبيد الله. فالسعيد من احسن في عبادة ربه واحسن لعباد الله تعالى ولما ذكر ربنا هذا قال ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ولو حرصتم
3:24فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة وان تصلحوا وتتقوا فان الله كان غفورا رحيما ولن تستطيعوا ايها الازواج ان تعدلوا العدل التام مع الزوجات في الميل القلبي ولو حرصتم على ذلك
3:46بسبب امور ربما تكون خارجة عن ارادتكم ثلاثة يميلوا كل الميل عن التي تحبونها فتتركوها متل المعلقة لا هي ذات زوج يقوم بحقها ولا غير ذات زوج فتتظلع للزواج وان تصلحوا ما بينكم بان تحملوا انفسكم على ما لا تهواه من القيام بحق الزوجة. وتتقوا الله فيها فان الله
4:15طه كان غفورا رحيما اذا لما تقرأ في الايات وتبين حال الانسان يأتي الامر بالاصلاح ويأتي الامر بالاحسان ويأتي الامر بالتقوى. ثم قال وان تصلحوا وتتقوا فان الله كان غفورا رحيما
4:38ثم قال تعالى وان يتفرقا يغني الله كلا من سعته وكان الله واسعا حكيما وان تفرق الزوجان بطلاق او خلق اغنى الله كلا منهما من فضله الواسع الرجل بزوجة خير له منها. ويغني المرأة بزوج خير له منها. وكان الله واسع الفضل والرحمة. حكيما في تدبيره وتقديره
5:06اذا الرزق ورزق الله والعباد عباد الله وعلى الانسان ان يتوكل على الله في جميع اموره ولله ما في السماوات وما في الارض ولقد وصينا الذين اوتوا الكتاب من قبلكم واياكم ان اتقوا الله
5:26وان تكفروا فان لله ما في السماوات وما في الارض وكان الله غنيا حميدا. ولله وحده ملك ما في السماوات وما في الارض وملك ما بينهما ولقد عهدنا الى اهل الكتاب من اليهود والنصارى
5:46وعاهدنا اليكم بامتثال اوامر الله واجتناب نواهيه وان تكفروا بهذا العهد فلن تضروا الا انفسكم فالله غني عن طاعتكم فله ملك ما في السماوات وما في الارض وهو الغني عن جميع خلقه المحمود على جميع صفاته وافعاله
6:12ولله ما في السماوات وما في الارض وكفى بالله وكيلا. ولله وحده ملك ما في السماوات وما في الارض المستحق ان يطاع وكفى بالله متوليا تدبير كل شئون خلقه. تكرر امر السماوات والارض
6:32لان الله سبحانه وتعالى متكفل بهما وبما فيهما فانت لما يمر بك شيء توكل على الحي الذي لا يموت الذي بيده مقاليد كل شيء ان يشأ يذهبكم ايها الناس ويأتي باخرين
6:51وكان الله على ذلك قديرا ان يشأ يهلككم ايها الناس ويأتي باخرين غيركم يطيعون الله ولا يعصونه. وكان الله على ذلك قديرا. طبعا هذا تهديد شديد جدا للانسان يتلبس بمعصية في غاية الشدة فاحذر ان الله يأخذك على غرة
7:19من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا والاخرة وكان الله سميعا بصيرا من كان منكم ايها الناس يريد بعمله ثواب الدنيا فقط فليعلم ان عند الله ثواب الدنيا والاخرة
7:37فليطلب ثوابهما منه وكان الله سميعا لاقوالكم بصيرا بافعالكم وسيجازيكم اذا انت اذا كنت تريد الدنيا فامر الدنيا بيد الله واذا كنت تريد الاخرة فالامر الاخر بيد الله فلا محيد لك الا بالرجوع الى الله
8:00والتوبة الى الله والانابة اليه وان تطلب ما عند الله بطاعته لان ما عند الله لا ينال بمعصيته من فوائد الايات استحباب المصالحة بين الزوجين عند المنازعة وتغليب المصلحة بالتنازل عن بعض الحقوق ادامة لعقد الزوجية
8:26اذا الشرع جاء لبقاء الزواج ولذلك فان الزواج بنية الطلاق لا يجوز. الزواج بنية الطلاق لا يجوز والانسان عليه ان يصلح اذا كان مفتيا او مستشارا اوليا عليه ان يسعى الى الاصلاح
8:47ما وجد لذلك سبيلا اوجب الله تعالى العدل بين الزوجات خاصة في الامور المادية التي هي في مقدور الازواج وتسامح الشرع حين يتعذر العدل في الامور المعنوية كالحب والميل القلبي. يعني ربنا يحاسب الانسان بما يستطيع ولا يحاسب
9:09ربنا الانسان بما لا يستطيع فلا تكليف الا بمقدور لا حرج على الزوجين في الفراق اذا تعذرت العشرة بينهما اذا الطلاق لما نأخذ بالضوابط الشرعية التي وضعت بالموعظة الحسنة والهجر في الفراش
9:29والظرب ثم الحكمين ثم الطلاق السني ثم الطلاق الرجعي فاذا لم ينفع هذا الامر اصبح الطلاق لا بد منه لاجل ان يأخذ كل انسان طريقه في الحياة الوصية الجامعة للخلق جميعا
9:50اولهم واخرهم هي الامر بتقوى الله تعالى بامتثال الاوامر واجتناب النواة. اذا وصية الله لعباده جميعا التقوى وهي فعل الاوامر وترك النواهي والصبر على المقدورات التي يقدرها الله تعالى على عباده
10:08اللهم ارحمنا وارحم امة الاسلام اللهم اشف كل مريض اللهم عاف كل مبتلى يا ارحم الراحمين هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته