89 - التنكيت على المختصر في التفسير | الصفحة : 89 سورة النساء || ماهر ياسين الفحل
0:01بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال الله تعالى ولو انا كتبنا عليهم انقتلوا انفسكم او اخرجوا من دياركم ما فعلوه الا قليل منهم
0:32ولو انهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم واشد تثبيتا واذا لاتيناه من لدنا اجرا عظيما ولا هديناهم صرافا مستقيما ولو انا فرضنا عليهم قتلى بعضهم بعضا او الخروج من ديارهم
1:09ما امتثل امرنا منهم الا عدد قليل فليحمدوا الله انه لم يكلفهم ما يشق عليهم ولو انهم فعلوا ما يذكرون به من طاعة الله لكان خيرا من المخالفة واشد رسوخا لايمانهم
1:37ولاتيناهم من عندنا ثوابا عظيما ولوثقناهم الى الطريق الموصل الى الله وجنته الحمد لله ان الله سبحانه وتعالى لم يكلفنا فوق طاقتنا ولم يكلفنا ما يشق علينا فجاءت جميع التشريعات بالتيسير
2:05والرفق وعلى الانسان ان يطبق مواعظ القرآن ومواعظ السنة وان يسير في الفقه الاسلامي كما اراده الله تعالى فربنا جل جلاله قد وضع للناس ما يصلح احوالهم ثم قال الله تعالى مرغبا
2:32ومبينا مكانة من سار على الصراط المستقيم فقال تعالى ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا ومن يطع الله والرسول
3:04فهو مع من انعم الله عليهم بدخول الجنة من الانبياء والصديقين الذين شمل تصديقهم بما جاءت به الرسل وعملوا به والشهداء الذين قتلوا في سبيل الله والصالحين الذين صلحت ظواهرهم وبواطنهم
3:30فصلحت اعمالهم اللهم اجعلنا منهم ما احسن اولئك من رفقاء في الجنة ولذا هذه الاية الكريمة يستحضرها المؤمن كلما قرأ سورة الفاتحة وسأل الله تعالى الهداية على الصراط المستقيم ذلك الفضل من الله
3:54وكفى بالله عليما ذلك الثواب المذكور تفضل من الله على عباده وكفى بالله عليما باحوالهم وسيجازي كلا بعمله فاذا هذا هو الفضل العظيم وان الله سبحانه وتعالى يعطي على العمل القليل الجزاء الكثير
4:20يا ايها الذين امنوا خذوا حذركم فانثروا ثبات او انثروا جميعا يا ايها الذين امنوا بالله واتبعوا رسوله خذوا الحذر من اعدائكم باتخاذ الاسباب المعينة على قتالهم فاخرجوا اليهم جماعة بعد جماعة
4:46او اخرجوا اليهم جميعا. كل ذلك حسب ما فيه مصلحتكم وما فيه النكاية باعدائكم وان منكم لمن ليبطئن فان اصابتكم مصيبة قال قد انعم الله علي قال قد انعم الله علي اذ لم اكن معهم شهيدا
5:16وان منكم ايها المسلمون اقواما يتبابؤون عن الخروج لقتال اعداء اثم لجبنهم ويبطئون غيرهم وهم المنافقون وضعيف الايمان فان نالكم قتل او هزيمة؟ قال احدهم فرحا لسلامته قد تفظل الله علي فلم احضر القتال معهم. فيصيبني ما اصابهم
5:51ولئن اصابكم فضل من الله ليقولنك ان لم تكن بينكم وبينه مودة يا ليتني كنت معهم فافوز فوزا عظيما ولان نالكم ايها المسلمون فضل من الله بنصر او غنيمة ليقولن هذا المتخلف عن الجهاد
6:18كانه ليس منكم ولم تكن بينكم وبينه محبة وصحبة يا ليتني كنت معهم في قتالهم هذا فاظفر بعظيم ما ظفروا به فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالاخرة
6:46ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل او يغلب فسوف نؤتيه اجرا عظيما فريقات في سبيل الله لتكون كلمة الله هي العليا المؤمنون الصادقون الذين يبيعون الحياة الدنيا رغبة عنها بالاخرة رغبة فيها
7:11ومن يقاتل في سبيل الله لتكون كلمته هي العليا سيقتل شهيدا او يظهر على عدوه ويظهر به فسيعطيه فسيعطيه الله ثوابا عظيما وهو الجنة ورضوان الله من فوائد الايات فعل الطاعات من اهم اسباب الثبات على الدين
7:36اذا الطاعات وعدم التفريط بالاعمال الصالحة من اسباب الثبات على الدين اخذ الحيطة والحذر باتخاذ جميع الاسباب المعينة على قتال العدو لا بالقعود والتخاذل فربنا جل جلاله قد جعل سنة التدافع
7:58لاجل بقاء بيضة الدين الحذر من التباطؤ عن الجهاد وتثبيت الناس عنه لان الجهاد اعظم اسباب عزة المسلمين ومنع تسلط العدو عليهم. نسأل الله ان يحفظ المسلمين في مشارق الارض
8:19ومغاربها اللهم احفظنا بما تحفظ به عبادك الصالحين يا ارحم الراحمين هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته