استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

85 - التنكيت على المختصر في التفسير | الصفحة : 85 سورة النساء || ماهر ياسين الفحل

0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال الله تعالى اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
0:27والذين ينفقون اموالهم رئاء الناس ولا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر ومن يكن الشيطان له قرينا فساء قرينا وهيئنا العذاب كذلك للذين ينفقون اموالهم من اجل ان يراهم الناس ويمدحوهم
0:54وهم لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر اعددنا لهم ذلك العذاب المخزي وما اظلهم الا متابعتهم للشيطان ومن يكن الشيطان له صاحبا ملازما فساء صاحبه اذا في هذه الاية الكريمة
1:18الحذر من فعل فعل ظاهره الصلاح وهو فاسد مخالف لامر الله تعالى فالنفقة من الطاعات الزكية ولكن الانسان اذا قصد بها الناس ذهب اجرها وصارت اثما وهذا يكون للشخص الذي لا يؤمن الايمان الصحيح. قال ولا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر
1:48لان ايمانه لو كان صحيحا لما دفعه الى المرآة وبين ربنا ان هذا بسبب باتباع خطوات الشيطان فقال تعالى ومن يكن الشيطان له قرينا فساء قرينا ثم قال تعالى وماذا عليهم لو امنوا بالله واليوم الاخر وانفقوا مما رزقهم الله وكان الله بهم
2:14عليمة وماذا عليهم لو امنوا بالله واليوم الاخر وانفقوا مما رزقهم الله وكان الله بهم عليما وماذا يضرها لو انهم امنوا بالله حقا وبيوم القيامة وانفقوا اموالهم في سبيل الله مخلصين له
2:40بل في ذلك الخير كله وكان الله بهم عليما لا يخفى عليه حالهم وسيجازي كلا بعمله تنبه اخي الكريم وماذا عليهم لو امنوا بالله واليوم الاخر وانفقوا لما ذكر الايمان باليوم الاخر ذكر النفقة
3:04باعتبار ان النفقة تسمى صدقة وهي تدل على صدق ايمان العبد وتأمل مما رزقهم الله. يعني مهما انفقت فانت تنفق من العطاء من العطاء تنفق قليلا من العطاء الكثير الذي اعطاكه الله
3:22وكان الله بهم عليما. ربنا عليم بالمنفق النفقة الصحيحة وبالمنفق النفقة المرائي بها ويعطي كلا على حسب عمله ان الله لا يظلم مثقال ذرة وان تك حسنة يضاعفها ويؤتي من لدنه اجرا عظيما
3:44ان الله تعالى عدل لا يظلم عباده شيئا فلا ينقص من حسناته المقدار نملة صغيرة ولا يزيد في سيئاتهم شيئا وان تكن زنة الذرة حسنة يضاعف ثوابها فضلا منه ويؤتي من عنده مع المضاعفة ثوابا عظيما
4:10هذه الاية اخي الكريم قيس عندها طويلا وتأملها وكررها ان الله لا يظلم مثقال ذرة. فربنا لا يظلم ولا يهضم ابدا بل انه يزيد في حسنات من احسن. قال وان تك حسنة يضاعفها
4:28فربنا يعطي العطاء الكثير على العمل اليسير ويؤتي من لدنه اجرا عظيما. فربنا يضاعف له اضعافا كثيرة على حسب النية. وعلى حسب موقع النفقة التي ينفقها الانسان ثم قال تعالى
4:45فكيف اذا جئنا من كل امة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا فكيف يكون الامر يوم القيامة حين نجيء بنبي كل امة يشهد عليها بما عملت ونجيء بك ايها الرسول على امتك شاهدا
5:08اذا لا بد ان يتفكر الانسان بهذا الموقف حتى يستعد له بين ربنا لنا صورة منصور ذلك اليوم قال يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الارض ولا يكتبون الله حديثا
5:28في ذلك اليوم العظيم يود الذين كفروا بالله وعصوا رسوله لو صار ترابا فكانوا سواء هم والارض ولا يخفون عن الله شيئا مما عملوا لان الله يختم على السنتهم فلا تنطق
5:48ويأذن لجوارحهم فتشهد عليهم بعملهم في ذلك اليوم يتمنى الانسان لو يتحول مع يموت ويسوى بالارض يتمنى الموت ولا ينال الموت والانسان في حياته يسعى للاعاجيب ويسافر وينفق الاموال لاجل ان يذهب عن نفسه المرظ ويدفع عن نفسه الموت
6:17ولكنه ساعة الحساب يسعى للموت ولا يستطيعه ولا يكتمون الله حديثا. انت قد تستخفي من الناس لكنك لن تخفى على الله. وربنا جل جلاله يظهر هذه الحجج عليك يوم القيامة
6:33قياما يا ايها الذين امنوا لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ولا جنبا الا عابري سبيل حتى تغتسلوا وان كنتم مرضى او على سفر او جاء احد منكم من الغائط او لامستم النساء فلم تجدوا ماء
7:00فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وايديكم ان الله كان عفوا غفورا يا ايها الذين امنوا بالله واتبعوا رسوله لا تصلوا وانتم في حال فكر حتى تصحوا من سكركم وتميز ما تقولون
7:24وكان هذا قبل تحريم الخمر مطلقا ولا تصلوا انتم في حال جنابة ولا تدخل المساجد في حالها الا مجتازين دون بقاء ان فيها حتى تغتسلوا وان اصابكم مرض لا يمكن استعمال الماء ماء او كنتم مسافرين او احدث
7:47احدكم او جامعتم النساء فلم تجدوا ماء فاقصدوا ترابا طاهرا فامسحوا بوجوهكم وايديكم منه. ان الله كان عفوا عن تقصيركم غفورا لكم الم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يشترون الضلالة
8:11ويريدون ان تضلوا السبيل الم تعلم ايها الرسول امر اليهود الذين اعطاهم الله حظا من العلم بالتوراة يستبدلون الظلال بالهدى وهم حريصون على اضلالكم ايها المؤمنون وهم حريصون على اضلالكم ايها المؤمنون عن الصراط المستقيم
8:36الذي جاء به الرسول لتسلكوا طريق لتسلكوا طريقهم المعوج اذا اليهود والنصارى لا يرضون عن المسلمين حتى يتبعوا ملتهم من فوائد الايات من كمال عدله تعالى وثواب رحمته انه لا يظلم عباده شيئا مهما كان قليلا
9:00ويتفضل عليهم بمضاعفة حسناتهم من شدة هول يوم القيامة وعظم ما ينتظر الكافر يتمنى ان يكون ترابا الجنابة تمنع من الصلاة والبقاء في المسجد ولا بأس من المرور به دون مكث فيه
9:23تيسير الله على عباده في مشروعية التيمم عند فقد الماء او عدم القدرة على استعماله. وهذا من رحمة الله تعالى ان الله سبحانه وتعالى قد خفف الشريعة وجعل هذا الشرع المخفف يخفف في بعظ الامور والشؤون
9:40فالحمد لله الذي اتم هذا الدين واكمل علينا النعمة ونسأل الله تعالى ان يفقهنا في هذا الدين وان ييسر الله لنا في الدعوة اليه هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.