68 - التنكيت على المختصر في التفسير | الصفحة : 68 سورة آل عمران || ماهر ياسين الفحل
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين فالصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال الله تعالى اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
0:27وليمحص الله الذين امنوا ويمحق الكافرين ومن هذه الحكم تطهير المؤمنين من ذنوبهم وتخريص صفهم من المنافقين وليهلك الكافرين ويمحوهم ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين
1:03اظننتم ايها المؤمنون انكم تدخلون الجنة دون ابتلاء وصبر يظهر به المجاهدون في سبيل الله حقيقة والصابرون على البلاء الذين يصيبهم فيه ولقد كنتم تمنون الموت من قبل ان تلقوه فقد رأيتموه وانتم تنظرون
1:31ولقد كنتم ايها المؤمنون تتمنون لقاء الكفار لتنالوا الشهادة في سبيل الله كما نالها اخوانكم في يوم بدر من قبل ان تلاقوا اسباب الموت وشدته طه قد رأيتم في يوم احد ما تمنيتم وانتم تنظرون له عيانا
2:02ولما شاع في الناس يوم احد ان النبي صلى الله عليه وسلم قتل انزل الله معاتبا من قعد من المؤمنين عن القتال بسبب ذلك فقال وما محمد الا ارسول قد خلت من قبله الرسل
2:27افإن مات او قتل انقلبتم على اعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين وما محمد الا رسول من جنس من سبق من سبقه من رسل الله
2:51الذين ماتوا او قتلوا افان مات هو او قتل ارتدتم عن دينكم وتركتم الجهاد ومن يرتد منكم عن دينه فلن يضر الله شيئا اذ هو القوي العزيز وانما يضر المرتد نفسه لتعريضها لخسارة الدنيا والاخرة
3:19وسيجزي الله الشاكرين له احسن الجزاء بثباتهم على دينه وجهادهم في سبيله اذا ربنا جل جلاله يبتلي العباد بالطاعات ويبتليهم بالمحن فالانسان لما يعمل ما مراد الله انما ينفع نفسه
3:44واذا خالف في ذلك فانما يظر نفسه وما كان لنفس ان تموت الا باذن الله كتابا مؤجلا ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الاخرة نؤته منها وسنجزي الشاكرين
4:10وما كانت نفس لتموت الا بقضاء الله بعد ان تستوفي المدة التي كتبها الله وجعلها اجلا لها لا تزيد عنها ولا تنقص ومن يرد ثواب الدنيا بعمله نعطه بقدر ما قدر له منها
4:31ولا نصيب له في الاخرة. ومن يرد بعمله ثواب الله في الاخرة نعطيه ثوابها وسنجلس شاكرين لربهم جزاء عظيما اذا ربنا جل جلاله هو الذي يعطي وهو الذي يمنع وبيده كل شيء
4:55وكأي من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما اصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا. والله يحب الصابرين وكم من نبي من انبياء الله قاتل معه جماعات من اتباعه كثيرا. فما جبنوا عن الجهاد لما اصابهم من قتل وجراح
5:23في سبيل الله وما ضعفوا عن قتال العدو وما خضعوا له بل صبروا وثبت والله يحب الصابرين على الشدائد والمكاره في سبيله وحقيقة هذه الاية الكريمة والله يحب الصابرين ولست من كل مسلم ان يكون صابرا على طاعة الله بان يأتيها كما هو المراد
5:54وان يكون صابرا عن الحرام فيتركه لاجل وجه الله ويكون صابرا على المقدورات المؤلمة وان يكون صابرا على من حوله من اهل بيته وان يستحضر المرء انه بصبره ينال الاجر العظيم
6:12وانه بصبره ينال محبة الله تعالى وما كان قولهم الا ان قالوا ربنا الا ان قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين وما كان قول هؤلاء الصابرين لما نزل بهم هذا البلاء الا ان قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا
6:47وهكذا ينبغي على الانسان ان يهتم بذنبه فيأتي بالطاعات والمحبوبات لله لاجل ان يكفر عنه ذنبه وتجاوزنا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وتجاوزنا الحدود في امرنا. وثبت اقدامنا عند ملاقاة عدونا وانصرنا على القوم الكافرين بك
7:14فاتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الاخرة. والله يحب المحسنين فاتاهم الله ثواب الدنيا بنصرهم والتمكين لهم. واتاهم الثواب الحسن في الاخرة بالرضا عنهم والنعيم المقيم في جنات النعيم والله يحب المحسنين في عبادتهم ومعاملتهم
7:42من فوائد الايات الابتلاء سنة الهية يتميز بها المجاهدون الصادقون الصابرون من غيرهم يجب ان لا يرتبط الجهاد في سبيل الله والدعوة اليه لاحد من البشر مهما علا قدره ومقامه
8:04اعمار الناس واجالهم ثابتة عند الله تعالى لا يزيدها الحرص على الحياة ولا ينقصها الاقدام والشجاعة تختلف مقاصد الناس ونياتهم فمنهم من يريد ثواب الله ومنهم من يريد الدنيا وكل سيجازى على نيته وعمله. اذا العمل والنية
8:31ينبغي على الانسان ان يلحظه غاية اللحظ لينجو بين يدي الله تعالى يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم. اللهم سلمنا وسلم منا وسلم قلوبنا عما لا تحبه يا ارحم الراحمين
8:56والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته