67 - التنكيت على المختصر في التفسير | الصفحة : 67 سورة آل عمران || ماهر ياسين الفحل
0:01بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال الله تعالى وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض اعدت للمتقين
0:31وبادروا وسابقوا الى فعل الخيرات واستقرب الى الله بانواع الطاعات لتنالوا مغفرة من الله عظيما وتدخل جنة عرضها السماوات والارض هيأها الله للمتقين من عباده اللهم اجعلنا من اهلها الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس
1:12والله يحب المحسنين المتقون هم الذين يبذلون اموالهم في سبيل الله في حال اليسر والعسر والمانعون غضبهم مع القدرة على الانتقام والمتجاوزون عمن ظلمهم والله يحب المحسنين المتصفين بمثل هذه الاخلاق
1:42والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا ولذنوبهم ومن يغفر الذنوب الا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون وهم الذين اذا فعلوا كبيرة من الذنوب
2:09او نقصوا حظ انفسهم بارتكاب ما دون الكبائر ذكروا الله تعالى وتذكروا عيده للعاصين ووعده للمتقين فظلموا من ربهم نادمين ستر ذنوبهم وعدم مؤاخذتهم بهم لانه لا يغفر الذنوب الا الله وحده
2:42ولم يصروا على ذنوبهم وهم يعلمون انهم مذنبون وان الله يغفر الذنوب جميعا ايها الاخوة الانسان يقع بالذنب لا محالة فالانسان لديه غفلة ولديه شهوة ولديه غضب وهذه مداخل للشيطان
3:10والانسان يراقب ربه ويراقب نفسه ويراقب عمله متبصرا بدين الله تعالى لكن المرء لو وقع في ذنب بغفلة او ما اشبه ذلك فعليه بالتوبة والاستغفار والمعاودة وعدم بالاصرار على الذنب
3:33نعم اولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ونعم اجر العاملين اولئك المتصفون بهذه الصفات الحميدة اي التعجل بالتوبة وعدم الاصرار على الذنب اولئك المتصفون بهذه الصفات الحميدة والخصال المجيدة ثوابهم ان يستر عليهم ذنوبهم
4:11الانسان لما يطلب من ربه المغفرة يطلب من الله تعالى ان يستر ذنبه وان يقيه شر الذنب ويتجاوز عنها ولهم في الاخرة جنات تجري من تحت قصورها الانهار هل يوجد الان بيوت وتجري الانهار من تحته؟ نعم
4:37يوجد على بعض ضفاف ثم يأتي هذا الماء من سفح الجبل ويمر من تحت هذه البيوت وهو اجمل مناظر مرور الماء ولا هم في الاخرة جنات تجري من تحت قصورها الانهار مقيمين فيها ابدا. وهذا من
4:58من عظم يوم القيامة ان الانسان اذا ادخل الجنة فهو لا يخرج منها ابدا ولا يموت فيها ولا يتحول عنها ونعم ذلك الجزاء للعاملين بطاعة الله. اذا عمل الانسان بطاعة الله تعالى
5:16وادى حق الله تعالى نال الاجر العظيم بين يدي الله وربنا عظيم وعفاؤه عظيم قد خلت من قبلكم سنن تسير في الارض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين ولما ابتلي المؤمنون بما نزل بهم يوم احد قال الله معزيا
5:47اي معزيا ومصبرا ومبينا لهم الامر الذي من خلاله تهون عليهم المصائب قد مضت من قبلكم سنن الهية في اهلاك كافر وجعل العاقبة للمؤمنين بعد ابتلائهم فسيروا في الارض فانظروا معتبرينه
6:12كيف كان مصير المكذبين لله خلت ديارهم وزال ملكهم هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين هذا القرآن الكريم بيان للحق وتحذير من الباطل للناس اجمعين وهو دلالة الى الهدى. وتأمل اخي الكريم
6:43ربنا قال وهدى فالقرآن هو عين الهدى وموعظة للمتقين. طبعا معنى الموعظة معناه زاجر عن الشهوات وزاجر للمتقين لانهم هم المنتفعون بما فيه من الهدى والرشاد اي تاجر له عما
7:01عن المعصية وزاجرا لهم عن التفريط في العمل الصالح قال ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين ولا تضعفوا ايها المؤمنون ولا تحزنوا على ما اصابكم يوم احد
7:21ولا ينبغي ذلك لكم فانتم الاعلون بايمانكم والاعلون بعون الله ورجائكم نصره ان كنتم مؤمنين بالله ووعده لعباده المتقين ان لم تسكن جرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الايام نداولها بين الناس
7:53وليعلم الله الذين امنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين ان اصابكم ايها المؤمنون جراح وقتل يوم احد فقد اصاب الكفار جراح وقتل مثلما اصابكم والايام يصرفها الله بين الناس
8:23مؤمنهم وكافرهم بما شاء من نصر وهزيمة لحكم بالغة منها ليظهر المؤمنون حقيقة من المنافقين ومنها ليكرم من يشاء بالشهادة في سبيله والله لا يحب الظالمين لانفسهم بترك الجهاد في سبيله
8:51وسمي الانسان ظالما لنفسه لانه قد دساهم ولم يرفعها لطاعة الله من فوائد الايات الترغيب في المسارعة الى عمل الصالحات اغتناما للاوقات ومبادرة للطاعات قبل فواتها من صفات المتقين الذين يستحقون بها دخول الجنة الانفاق في كل حال
9:22وكظم الغيظ والعفو عن الناس والاحسان الى الخلق النظر في احوال الامم السابقة من اعظم ما يورث العبرة والعظة لمن كان له قلب يعقل به هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد
9:44وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته