28 - التنكيت على المختصر في التفسير | الصفحة : 28 || سورة البقرة || د.ماهر الفحل
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه الى يوم الدين. اما بعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم فمن خاف من موص جنفا او اثما فاصلح بينهم فلا اثم عليه
0:31ان الله غفور رحيم. ومن علم من صاحب الوصية ميلا عن الحق او جورا في الوصية فاصلح ما افسد الموصي بنصحه واصلح بين المختلفين على الوصية ولا اثم عليه بل هو مأجور
0:56على اصلاحه ان الله غفور لمن تاب من عباده رحيم بهم. اخي الكريم بهذه الاية الكريمة بيان اهمية الصلاح والاصلاح وهذي فيها اهمية اصلاح الذي هو ضد الافساد اذ ان من غير الوصية المخطوءة الى الاصلاح
1:17فقد اجيز له هذا علما ان الانسان الاصل في الوصية ان الانسان لا يتلاعب فيها لكن لاجل الصلاح والاصلاح ودفع الجنف اجازها الشارع. فعلى الانسان ان يكون صالحا مصلحا فان الصلاح
1:33والاصلاح من سبب من اسباب النجاة في الدنيا والاخرة يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلهم لعلكم تتقون. يا ايها الذين امنوا بالله واتبعوا رسوله
1:56قرض عليكم الصيام من ربكم كما فرض على الامم من قبلكم لعلكم تتقون الله بان تجعلوا بينكم وبين عذابه وقاية بالاعمال الصالحة ومن اعظمها الصيام واذا كان الصيام قد شرع لاجل الوقاية من النار
2:21فعلى المرء ان يستكثر مما يقيه عذاب الله اياما معدودات فمن كان منكم مريضا او على سفن فعدة من ايام اخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له
2:54وان تصوموا خير لكم ان كنتم تعلمون الصيام المفروض عليكم ان تصوموا اياما قليلة من السنة فمن كان منكم مريضا مرضا يشق معه الصوم او مسافرا فله ان يفطر ثم عليه ان يقضي بقدر ما افطر من الايام
3:21وعلى الذين يستطيعون الصيام فدية اذا افطروا وهي اطعام مسكين عن كل يوم يفطرونه فيه وصومكم خير لكم من الافطار واعطاء الفدية ان كنتم تعلمون ما في الصوم من الفضل
3:39وكان هذا الحكم اول ما شرع وكان هذا الحكم اول ما شرع الله الصيام وكان من شاء صام ومن شاء افطر واطعم ثم اوجب الله الصيام بعد ذلك وفرضه على كل بالغ
3:58شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقى فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم
4:31ثم لعلكم تشكرون شهر رمضان الذي بدأ فيه نزول القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة القدر انزله الله هاديا للناس فيه الدلالات الواضحات من الهدى والفرقان بين الحق والباطل. فمن حضر شهر رمضان وهو مقيم صحيح فليصمه وجوبا
5:01ومن كان مريضا يشق عليه الصوم او مسافرا فله ان يفطر والى افطر فالواجب عليه ان يقضي تلك الايام التي افطرها يريد الله بما شرع لكم ان يسلك بكم سبيل اليسر للعسر
5:20ولتكملوا عدة صوم الشهر كله ولتكبروا الله بعد ختام شهر رمضان ويوم العيد على ان وفقكم واعانكم على اكماله ولعلكم تشكرون الله على هدايتكم لهذا الدين الذي ارتضاه لكم اقول ايها الاخ الكريم اذا كانت
5:44ليلة القدر اعترفت بانزال القرآن فان كتاب الله معنا على طول العام. فعلى الانسان ان يشرف نفسه ويشرف اوقاته بتدارس القرآن وبحفظه وبتعلمه وتعليمه والانتصار له فهذا باب من اعظم ابواب الحسنات
6:09واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون واذا سألك ايها النبي عبادي عن قربي واجابتي لدعائهم فاني قريب منهم عالم باحوالهم سامع بدعائهم
6:39فلا يحتاجون الى وسطاء ولا الى رفع اصواتهم اجيب دعوة الداعي اذا دعاني مخلصا في دعائه فالانقاد لي ولاوامري وليثبتوا على ايمانهم فان ذلك انفع وسيلة لاجابتك لعلهم يسلكون بذلك سبيل الرشد في شؤونهم الدينية والدنيوية
7:09وفي هذه الاية بشارة وعلى الدعاة ان يبشروا الناس من فوائد الايات فرض الله الصوم على هذه الامة وعلى الامم السابقة لانه يحقق تقوى الله ويعين على لزومها فظل الله شهر رمظان بانزال القرآن فيه
7:35وهو شهر القرآن ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يتدارس القرآن مع جبريل في رمضان شريعة الاسلام قامت في اصولها وفروعها على التيسير ورفع الحرج فما جعل الله علينا في الدين من حرج
7:57مشروعية التكبير ليلة العيد ويومه شكرا لله على نعمه واعترافا بالفضل. اخي الكريم التكبير عبادة فيها ذكر الله وتعظيم الله تعالى واذا عظم الانسان ربه بقلبه فانه سيعظمه بجوارحه وهذا
8:22ينبهنا لماذا عبادة التكبير تتكرر مع المسلم كثيرا حتى يعرف الانسان عظمة الله فيسوقه ذلك الى فعل الطاعات والى ترك المحرمات قرب الله تعالى من عباده واحاطته بهم وعلمه التام باحوالهم
8:44ولهذا فهو يسمع دعاءهم ويجيب سؤالهم انتهى درس اليوم ولكن فيما يتعلق بالاية الرابعة والثمانين فانها غير منسوخة والمقصود به وعد الذين يطيقونه اي الذين يجهدهم الصيام من شيخ فان او مريض يجهده الصيام
9:11فهذا يحق له ان يفطر ويقضي حينما يستطيع فان لم يستطع فعليه دفع الفدية هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى الى يوم الدين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته