استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

36 - كتاب تدريب الراوي | مصطلح الحديث || الدكتور ماهر ياسين الفحل

افتح في المكتبة ↗
0:01بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد يعني وصلنا الى هنا واحد ذي الحجة رايح مع الثالث ينبغي اليوم الثالث
0:52واحد ذي الحجة بسم الله الرحمن الرحيم. قال السادس ينبغي للشيخ ان لا يروي حديثه بقراءة لحان او مصحف فقد قال الاصمعي ان اخوف ما اخاف على طالب العلم اذا لم يعرف النحو ان يدخل في جملة قوله من كذب علي فليتبوأ مقعده من النار
1:19لانه لم يكن يلحم فمهما رويت عنهم ولحنت فيه كذبت عليه. هذا فيه حث على طالب الحديث ان يتعلم منه حتى لا يقع في اللحم وشكى في مويه حماد بن سلمة الى الخليل فقال سألته عن حديث
1:41هشام ابن عروة عن ابيه في رجل رعد فانتهرني وقال اخطأت انما هو رعد بفتح العين فقال الخليل صدق اتلقى بهذا الكلام ابا اسامة؟ وعلى طالب الحديث ان يتعلم من النحو واللغة ما
2:02من اللحن والتصحيح هذا كلام النبوي علينا وعليه رحمة الله ثم قال السيوطي معقبا وشارحا هذا الكلام روى الفضيل عن شعبة قال من ظلم الحديث ولم يبصر العربية كمثل رجل عليه برنس
2:25وليس له رقص فروى ايضا عن حماد بن سلمة قال مثل الذي يطلب الحديث ولا يعرف النحو نسل الحمار عليه مخلاء ولا شعير في وروى الخليل في الارشاد الخليل صاحب كتاب الارشاد
2:45طبع في ثلاث مجلدات عن العباس ابن المغيرة ابن عبد الرحمن عن ابيه قال جاء عبدالعزيز الدراوردي في جماعة الى ابي ليعرضوا عليه كتابا فقرأ لهم الدراوردي وكان رديء اللسان يلحن
3:06فقال ابي ويحك يا ذرع وردي انت كنت الى اصلاح لسانك قبل النظر في هذا الشأن احوج منك الى غير ذلك منك الى غير ذلك. علم نفسك قبل ان تأتي لتعلم الناس
3:24هذا على طريقة من قال من الف فقد استهدف وجعل نفسه هدفا وبعضهم قال من الف فكأنما وضع عقله في طبق ثم عرضه على النار وطريقه في السلامة من التصحيح الاخذ من افواه اهل المعرفة والتحقيق فلابد من السماع
3:47والظغط عنهم لا من بطون الكثر بعض العلماء اخذ القرآن من مصحف ولا الكتب من صحفي لانه الذي يروى عن الصحف يخطئ فيها في غطس اسمائها واذا وقع في روايته لحن او تحريف فقد قال ابن سيرين
4:09وعبدالله بن سخبرة ابو معمر وابو عبيد القاسم ابن سلام. فيما رواه البيهقي عنهما يرويه على الخطأ كما سمع. لماذا يرويه هذا الخطأ باعتبار انه قد نظر الله امرئا سمع مقالتي فحفظها ووعاها واداها كما سمعها
4:30قال ابن الصلاح وهذا غلو في اتباع اللفظ والمنع من الرواية بالمعنى يعني من قال بهذا من باب الغلو في اتباع اللفظ وقال معناه سببه المنع من الرواية بالمعنى والصواب وقول الاكثرين منهم ابن المبارك والاوزاعي والشعبي
4:51والقاسم ابن محمد واعطاء وهمام والنظر بنشمة طبعا هنا السيوطي ما ساقهم على ابن مبارك وفاته مئة وواحد وثمانين ولو زاع مئة وسبعة وخمسين والشاعر بمئة واربعة والقاتل ابن محمد مئة وستة وعطاء مئة واثني عشر
5:14وهمام مئة وخمسة وستين والنظر بن جميل ايضا فوق المئة خمسة وستين انه يرويه على الصواب لا سيما في اللحن الذي لا يختلف المعنى به واختار ابن عبد السلام ترك الخطأ والصواب ايضا حكاه عنه ابن دقيق العيد
5:33اما الطواف فلانه لم يسمع كذلك واما الخطأ فلان النبي صلى الله عليه وسلم لم يقله كذلك واما اصلاحه في الكتاب وتغيير ما وقع فيه فجوزه بعضهم ايضا والصواب تقريره في الاصل على حاله. مع التطبيب عليهم
5:55وبيان الصواب في الحاشية كما تقدم فان ذلك اجمع للمصلحة وانفع للمفسدة وقد يأتي من يظهر له وجه صحته يعني لا يأتي الانسان مباشرة يظن ما يظنه خطأ في غيره
6:15ولا فتح باب التغيير لجسر عليهم الليث لاهله ثم الاولى عند السماع ان يقرأه اولا على الصواب ثم يقول وقع في رواية او عند شيخنا او من ضليق فلان كذا
6:32وله ان يقرأ ما في الاصل اولا ثم يذكر الصلاة. وانما كان الاول اولى في لا يتقول على رسول الله صلى الله عليه وسلم واحسن الاصلاح ان يكون ما جاء في رواية اخرى او حديث اخر. فان ذاكره امن من التقوى
6:54في عناية تعجيل ثاني غيره فاذا غير عليه ان يعتمد على رواية اخرى او نسخة اخرى حتى يأمن من ان تصويبه صار والا يكون خطأ يحتاج الى خطأ ولذلك الذين الفوا على تقريب التهذيب كتاب سموه تحرير تقرير التهذيب
7:19يعني كتب عليهم بعضهم قالوا تحريركم يحتاج الى تحرير وان كان الاصلاح بزيادة ساقطا من الاصل فان لم يغاير معنى الاصل فهو على ما سبق اذا عبر عن الصلاح ايضا
7:40وعبارة عراق فلا بأس بالحاقه بالاصل من غير تنبيه على سقوطه ان يعلم انه سقط من الكتاب لما اجته ناقص في لفظة ابن في النسب وفي حرف لا يختلف المعنى به
7:57وقد سأل ابو داوود احمد ابن حنبل فقال وجدت فيه كتابي حجاج عن جريج يجوز لي ان اصلحه ابن جريج سقطت ابن قال ارجو ان يكون هذا لا بأس به
8:14وقيل لمالك ارأيت حديث النبي صلى الله عليه وسلم يزاد فيه الواو والالف والمعنى واحد فقال ارجو ان يكون خفيفا فان يعني سقط الواو سقط الاذن ثم يضيفه الكاتب هذا معناه
8:34والا الانسان لا يزيد اي شيء في كلام النبي صلى الله عليه وسلم لكن اذا سقط من النفق فان غاير الساقط معنى ما وقع في الاصل تأكد الحكم بذكر الاصل مقرونا لمن صاعق يخالف ما في الاصل لا بد ان يبين في الحاشية
8:54لما سقط فان علم ان بعض الرواح له اسقطه وحده وان من فوقه من الرواح اتى به فله ايضا ان يلحقه في نفس كتاب مع كلمة يعني قبله كما فعل الخطيب
9:09اذ روى عن ابي عمر بن مهدي عن المحامل بسنده الى عروة عن عمرة يعني عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدني الي رأسه فاردله قال الخطيب كان في اصل لمهدي عن عمرة قالت كان
9:30فالحقنا فيه ذكرى عائشة. انتقل اسم عائشة. اذا لم يكن منه بد يعني واضح ان هذا فقط وعلمنا ان المحامي كذلك روى وانما سقط من كتاب شيخنا فقلنا له فيه يعني لان ابن مهدي لم يقل لنا ذلك. قال وهكذا رأيت غير واحد من شيوخنا يفعل في مثل هذا. احيانا اذا كنت
9:55قل يعني ابن فلان هاي زيادة من البخاري احيانا لما يجينا سفيان يقول يعني ابن عيينة او هو ابن عيينة فهي اتى بها للايضاح واتى بعبارة هو او يعني ليبين انها منه اتى بها ايضاحا
10:14ثم روى عن وكيع قال انا استعين في الحديث ليعني طبعا عندي الاسرار تستخدم في المتعة يعني كثيرا هذا اذا علم ان شيخه رواه له على الخطأ فاما ان رواه في كتاب نفسه وغلبت على ظنه انه اي السقط من كتابه لا من شيخه
10:38فيتجه حينئذ اصلاحه في كتابه وروايته عند تحديثه كما تقدم يعني يذكر هذا السخط من غير ان ينبه عليه كما اذا درس يعني شيء كما اذا درس من كتابه بعض الاسناد
10:56او المتن بتقصف او الورقة تنظف او بلد يصير الزعفران وكانوا يكذبون بالزعفران. او بلل ونحو ذلك. فانه يجوز له استدراكه من كتاب غيره اذا عرف صحته اعترضها ان يتأكد ان هذا الممحو او الساقط هذا
11:17ووثق بان يكون اخذه عن شيخه وهو ثقة. وسكنت نفسه الى ان ذلك هو الساقط كذا قاله اهل التحقيق وممن فعله نعيم ابن حماد طبعا نعيم بن حماد البخاري روى له حديثين. وهو صاحب ذلك الكتاب المجنون
11:39الفتن ونعيم بن حماد ممن اتهم بوضع الحديث اتهمه بهذا علي ابن المدينة. وبعضهم حسن الظن فيه لانه قد قتل وعلق تسعة ايام على باب تاء الراء قتله الخليفة العباسي حين لا
12:02ها؟ روى له حديثين مما علم انهما صحيح ان انتقى منهما والبخاري له في هذا مقصد يوم امس الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق ارسل برسالة الى الشيخ ربيع المنخري تاريخ امس اثنين ذي الحجة فمما استشهد به صنيع البخاري
12:26حينما روى عن امثال هؤلاء عن فالبخاري له مقصد في هذا حتى لا نأتي لما انسان يتلبس ببدعة نسقطه ونسقط عمله فله مقصد في هذا لكن كتابه دميم الفتن لنعيم بن حماد كتاب لا ينبغي النظر فيه
12:49ومنعه بعضهم ان كان معروفا محفورا نقله الخطيب عن ابي محمد ابن مالك وبيان محال الرواية او لا وبيان حال الرواية اولى قالوا وهذا الحكم جار في استثبات الحافظ ما شك فيه من كتاب ثقة غيره او حفظه كما روي عن ابي عوان
13:14احمد وغيرهما ويحسن ان يبين من ثبته لما عنده شيء يشك فيه وسأل احد الجالسين عن البيان ويحسن ان يبين من ثبته كما فعل يزيد ابن هارون يقول حدثني فلان وثبتني به فلان
13:33اي ثبت له صحة الرواية ففي المسند ففي مسند احمد حدثنا يزيد بن هارون قال اخبرنا عاصم بن الكوفة فلم اكتبه فسمعت شعبة يحدث به فعرفته فعرفته به عن عاصم عن عبد الله ابن ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا سافر قال اللهم اني اعوذ بك من وعثاء السفر
14:01وفي غير المسند عن يزيد اخبرنا عاصم وثبتني فيه شعبة فان بين اصل التثبت دون من ثبته فان بين اصل التثبت دون من ثبته فلا بأس لما يقول ثبتني به اخر
14:19فعله ابو داوود في سننه عقب حديث الحكم ابن حزم قال ثبتني في شيء منه بعض اصحابنا فان وجد في كتابه كلمة من غريب العربية غير مضبوطة اشكلت عليه. جاز ان يسأل عنها العلماء بها
14:40ويرويها على ما يخبرونه يعني فيسأل احد وجدها في كتابه ما يستطيع ان يلفظها فيسأل بها احد اهل العربية حتى يتقينها لهم فعل ذلك احمد واسحاق اللي هو من راهويه وغيرهما
15:08وروى الخطيب عن عفان بن مسلم انه كان يجيء الى الاخفش واصحاب النحو يعرض عليهم الحديث يعربه اي الالفاظ رفعا ونصبا السابع اذا كان الحديث عنده عن اثنين او اكثر من الشيوخ
15:28واتفق في المعنى دون اللفظ فله جمعهما او جمعهم في الاسناد مسمينا ثم يسوق الحديث على لفظ رواية احدهما فيقول اخبرنا فلان وفلان واللفظ لفلان وهذا لفظ فلان يعني يجمعهم بعد ابي بكر ويسوقها على رواية ثم يبين هي رواية من
15:52طبعا البخاري كان لما يجمع بين راويين ويسوق الخبر يسوقه على لفظ الثاني وليس على لفظ الراوي الاول. وله ان يخص فعل بالقول بمن له اللفظ وان يأتي به لهما فيقول بعدما تقدم قال او قال اخبرنا فلان
16:13ونحوه من العبارات ولمسلم في صحيحه عبارات حسن طبعا ادق شخص في هذا مسلم من الحجاج افصح مما تقدم في قوله حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة وابو سعيد الاشد كلاهما عن ابي خالد
16:30قال ابو بكر حدثنا البخاري عن الاهمش فظاهره حيث اعاده ثانيا ان اللفظ لابي بكر قال العراق ويحكم انه عادل لبيان التصريح بالتحديث وان الاشد لم يصرح فان لم يخص احدهما بنسبة اللفظ اليه بل اتى ببعظ لفظ هذا وبعظ لفظ هذا فقال اخبرنا فلان وفلان وتقارظا في اللفظ هذا بعظهم يفعل هذا
16:56اول معنى واحد هذا الترمذي كثير ما يقول والمعنى واحد قال حدثنا فلان جاز على جواز رواية المعنى احنا لا يجوز الا على من جوز الرواية بالمعنى لان احدهما ليس على هذه السياقة
17:13دون ما لم يجاوزها قال ابن الصلاح وقول ابي داوود حدثنا مسدد وابو توبة المعنى قال حدثنا ابو الاحوط يحتمل ان يكون من قبيل الاول كي يكون اللفظ لمسدد ويوافقه ابو ثوبة في المعنى. ويحتمل ان يكون من قبيل الثاني فلا يكون اورد اللفظ احدهما خاصة. بل رواه
17:37عنهما بالمعنى قالوا هذا الاحتمال يقرب في قول مسلم المعنى واحد. فان لم يقل ايضا تقارب ولا شبهه فلا بأس ايضا على جواز الرواية بالمعنى وان كان قد عيب به البخاري او غيره. واذا سمع من جماعة كتابا مصنفا
18:00قابل الفتة باصل بعضهم دون الباقي. ثم رواه عنهم كلهم وقال اللفظ لفلان المقابل باصله فيحتمل جوازه. كالاول لان ما اورده فقد سمعه بنصه ممن ويحتمل منعه لانه لا علم عنده بكيفية رواية الاخرين
18:24حتى يخبر عنها بثلاث ما سبق. فانه اطلع فيه على موافقة المعنى قاله ابن الصلاح وحاشاه ايضا العراقي ولم يرجح شيئا من الاحتمالين قال البدر ابن جماعة في المنهج الروي
18:42يحتمل تفصيلا اخر وهو النظر الى الطرق فان كانت متباينة باحاديث مستقلة لم ينمو وان كان تفاوتها في الفاظ او لغات او اختلاف ربط جاد يعني لا يجوز الا اذا كان الاختلاف يسيرا. معفوا عنه
19:03الثامن من التنبيهات ليس له ان يزيد في نسب غيره شيخه ينسبه لانه هو الذي يتصرف في ذكره. اما شيخ وشيخه فعلى ما ذكره شيخه من رجال الاسناد او صفته مدرجا ذلك حيث اختصر شيخه على بابه
19:23الا ان يميزه فيقول هو ابن فلان لما قال هو ابن فلان مع انه من هذا غالي وابن فلان وفلان او يعني ابن فلان ونحوه فيجوز فعل فيجوز فعل ذلك احمد وغيره. البخاري كثيرا ما يفعل هذا والترمذي كذلك
19:43فان ذكر شيخا فان ذكر كيف ونسب شيخه بثمان في اول حديثه ثم اقتصر في باقي احاديث الكتاب على اسمه او بعض نسبه. فقد حكى الخطيب اول مرة ينسبونه كاملا
20:00ثم يقتصرون فقد حكى الخطيب عن اكثر العلماء جواز رواية تلك الاحاديث مفصولة عن الحديث الاول مستوفيا نسب شيخ شيخه يعني ينسبه وحكى وحكي عن بعضهم ان الاولى فيها اذا ان يقول يعني ابن فلان حتى يبين انه منهم
20:23وحكي عن علي ابن المديني وغيره كشيخه ابي بكر الاصفهاني الحافظ انه يقول حدثني شيخي ان فلان ابن فلان حدثه وحكي عن بعظهم انه يقول اخبرنا فلان هو ابن فلان
20:39واستحبه اي هذا الاخير الخطيب لان لفظ ان استعملها قوما في الاجازة كما تقدمت قال ابن الصلاح كله جائز واولاه ان يقول هو ابن فلان او يعني ابن فلان حتى يبين انه زاده من كيسه ثم بعده قوله ان فلان
20:58فلان ابن فلان ثم بعده ان يذكره بكماله من غير فصل تنبيه يمنع زيادة تاريخ السماح ونحوه اذا لم يذكره شيء يعني ما من حقه يزيد على سماع شيخه اذا يذكر السماء فهو يذكر سماعه هو
21:17قال في الاقتراح اللي هو من الذي اختصره الذهبي في الموقظة ومن الممنوع ايضا ان يزيد تأريخ السماع اذا لم يذكره الشيخ او يقول بقراءة فلان او بتخريج فلان حيث لم يذكر
21:34يعني معناه ان الراوي لا يزيد شيئا واذا زاد شيئا فعليه ان ينبه عليه التاسع جرت العادة بحذف هذا لما نقرأ بالاسناد ونحوه بين رجال الاسناد خطا والا قراءة فلا بد منها
21:55وينبغي للقارئ اللفظ بها. عبارة ان الصلاح ولا بد من ذكره حال القراءة لانه اذا لم يذكرها سيصير كلاما لا معنى له ان حدثنا فلان حدثنا فلان حدثنا فلان كلام
22:09لا معنى له. واذا كان فيه قرئ على فلان اخبرك فلان او قرأ على فلان قال حدثنا فلان فليقل قال في الاول قيل لهم اخبرك فلان وفي الثاني قال حدثنا فلان
22:26الامام احمد بن حنبل يقول قرأت على عبد الرحمن ابن مهدي آآ قرئ على مالك قيل له اخبرك ابو الزناد عن الارج وهكذا قال ابن الصلاح وقد جاء هذا مصرحا به خطر قلت ينبغي ان يقال قرأت على فلان قلت له اخبرك فلان
22:53ما هو الذي يقرأ يقول قرأت على فلان واذا تكرر لفظ قال كقول البخاري حدثنا صالح ابن حيان قال قال عامر الشعبي فانهم يحلفون احداهما خطا. يعني يحلفون احداهما خطا من باب الاختصاص. مثل انهم احيانا يحلفون كلمة انهم
23:15فلان انه اه فلان سمعه انه سمعه قال نعم وهي وهي الاولى فيما يظهر فليلفظ بهما القارئ جميعا. قال المصنف من زيادته عن النووي زاد هنا على ابن الصلاح ولو ترك القارئ قال في هذا
23:36كله فقد اخطأ والظاهر صحت السماء لان حذف القول جائز اختصارا جاء به القرآن العظيم وكذا قال ابن الصلاح ايضا في فتاويه معبرا بالاثر هو لما قالوا السماع صحيح لعموم البدوة
23:54يعني مثل قناة السنة النبوية لما يقرأون السند يقرأونه هكذا خطأ من غير ان يقرأ وقال فصار الناس يعني يجهلون هذا والا حينما ترجع يعني هنا يقول جاء بها القرآن مثل ماذا جاء به القرآن؟ لم يمثل له. مثل له فيما يتعلق بامر فيه اختصار
24:18مثل نصوص عديدة يعني الاثار في حديث موسى شوية الاشياء ظاهر ان فيها هدف لكن ليست اسانيد بحيث لما يصير الكلام لا معنى له فالصواب لابد من الاتيان بها. ولما قالوا ان السماع صحيح لعموم البدو. قال العراقي وقد كان بعض ائمة عربية وهو العلامة
24:45شعب الدين عبد اللطيف ابن المرحل ينكر اشتراط المحدثين التلفظ في اثناء السند فما ادري ما وجه كوجه الامكان انه كلام لا معنى له هذا فوجه لان الاصل هو الفصل بين كلامين متكلمين للتمييز بينهما
25:05وحيث لم يفطر فهو مظمر والاظمار فلا في الاصل. قلت وجه ذلك في غاية الظهور لان اخبرنا وحدثنا بمعنى قال لنا اذ حدث بمعنى قال وناب معنى لنا فقوله حدثنا فلان حدثنا فلان معناه قال لنا فلان
25:25قال لنا فلان وهذا واضح لا اشكال فيه وقد ظهر لي هذا الجواب وانا في اوائل الطلب وعرضته لبعض المدرسين فلم يهتدي لفهمه لجهله بالعربية ثم رأيته بعد عشرين بعد عشر سنين منقولا عن شيخ الاسلام اي ابن حجر
25:45وانه كان ينشر هذا القول ويرجحه ثم وقفت عليه بخطه فلله الحمد اذا الصواب لا بد من ذكر قال حتى يكون معنى مستقيما تنبيه مما يحذف في الخط لا في اللفظ لفظة انه
26:03مما يحذف في الخط ايضا لا في اللفظ لفظ انه كحديث البخاري عن عطاء ابن ابي ميمون هكذا هو مكتوب سمع انس يقرأ انه سمع انس ابن مريم اي انه سمع
26:18قال ابن حجر في شرحه لفظة انه تحلف في الخلق عرفا. العاشر النفس العاشر النسخ المشهورة والاجزاء المشتملة على احاديث باسناد واحد كنسخة همام ابن منى طبعت نسخة همام بلا منبه
26:38عن ابي هريرة رواية عبد الرزاق عن معنى ومنهم من يجدد الاسناد فيذكره اول كل حديث وهو احوط واكثر ما يوجد في الاصول القديمة واوجبه بعضه بعضهم اوجب انه يذكر اول الحديث ثم يقول ذكر احاديث منها انشره
26:59ومنهم من يكتفي به في اول حديث منها او اول كل مجلس من سماعها ويدرج الباقي عليه قائلا في كل حديث بعد بعد الحديث الاول وبالاسناد او وبه وهو الاغلب الاكثر
27:14فمن سمع هذا فاراد رواية يغير الاول مفردا مفردا عنه باسناده جاز له ذلك عند الاكثرين منهم وكيح وابن يعني يقتظع الاسناد ويضاف على الحديث الذي يريد التحديد منه منهم وفي النعيم واسماعيل لان المعطوف له حكم المعطوف عليه اه من حيث اللغة. وهو بمثابة تقطيع المتن الواحد مثل المتن الواحد لما
27:39قطعه الانسان مثل انما الاعمال بالنيات وهو بمثابة تقطيع المسجد الواحد في ابواب باسناده المبتور في اوله ومنعه الاستاذ ابو اسحاق الاسرائيلي وغيره كبعض اهل الحديث رأوا ذلك تدليسا فعلى
27:59لوح يعني هو مئة واربعة وخمسين حديث ولها اثنان واحد. اريد مثل ان يأتي بالحديث الثاني او الثالث او الرابع الصحيح يحق له ان يأتي بالاسناد ويرتبه على المتن الثاني ثم يتركه
28:32في هذه المسألة بعضهم اجازها وبعضهم يأتي بالحديث الاول وبعضهم يقول ذكر احدنا وبعضهم يجب ان يأتي بها جميعها كما هي على قوله ومنعهم اي يعني منع هذا الصنيع الاستاذ ابو اسحاق الاسبراهيمي
28:47وغيره كبعض اهل الحديث رأوا ذلك تدليسا يعني لما يأتي فقط بالاسناد وهذا مثلا يعني جعلوه كالتدليس وليس بالتدليس حقيقة وظاهر يعني واقع الامر كتقطيع الحديث. كل الذي يروي الحديث
29:03سلم كانت هجرته الى دنيا يصيبه او الى امرأة ينكحها فهجرته الى ما هاجر اليه. ما المانع ان الانسان يأتي بهذا او يسوق السند الى هذا ما في مشكلة فعلى هذا طريقه ان يبين ويحكي ذلك الذي منع. وهو عن الاول يحقن يعني الراجح الاول
29:27بقول مسلم في الرواية من نسخته انظر الى صنيع مسلم هو افضل شيء صنيع مسلم يدل على الصيانة واداء الامر كما هو يقول حدثنا محمد ابن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا معمر عن همام ابن منبه
29:43بكسر الموحدة المشددة منبه قال هذا ما حدثنا ابو هريرة هيا هكذا الرواية. وذكر احاديثه شوف اول حديث نحن السابقون الاخرون يعني حتى البخاري احيانا نحن سابقون اخرون ثم سوق الحديث الذي يريده
29:59يقول وذكر احاديث يعني سائق الثمن كما هو وذكر احاديث منها نعم منها يعني اول السنة كما هو ويأتيك بالقبر وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ادنى مقعد احدكم في الجنة الحديث يعني انت حمار عندنا البخاري
30:17لما مر عندنا حديث اليوم قالوا لي من طريق عبد الرزاق؟ قال همام عن ابي هريرة. وما ذكر ذكر احاديثا. يعني تضع السند وركبه على المتن وهو جائز لكن صحيح مسلم هي الطريقة الاحكم والاسلم. واضطرد لمسلم ذا شو معنى؟ اي في جميع ما ينقله على هذه الطريقة
30:41وكذا فعله كثير من المؤلفين واما البخاري فانه لم يسلك قاعدة مطردة فتارة يذكر اول حديث في النسخة ويعطف عليه الحديث الاخرون السابقون واحيانا لا يأتي بالمتن ثم يأتي بالسن
31:02ويعطه عليه الحديث الذي ساق الاسناد لاجله. كقوله في الطهارة حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب قال حدثنا ابو الزناد عن الاعرج انه سمع ابا هريرة انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول نحن الاخرون
31:20هنا السابقون وقال لا يقولن احدكم في الماء الدائم الحديث فاشكل على قوم ذكره نحن الاخرون السابقون. في هذا الباب وليس مراده الا ما ذكرناه وتارة يقتصر على الحديث الذي
31:36يريد يعني من غير ان يأتي بحديث نحن الآخرون السابقون وكأنه اراد بيان ان كلا من الامرين جاء. شوف البخاري يريد الحديث والفقه ويريد ان يعلم طالب العلم كيفية التأليف
31:51وكيفية التصنيف ومن جائز وما هو غير جائز واما اعادة بعض المحدثين الاسناد اخر الكتاب او الجزء فلا يرفع هذا الخلاف الذي يمنع افراد كل حديث بذلك في الاسناد عند روايتها لكونه لا يقع متصلا بواحد منهم. الا انه يفيد الاحتياط ويتضمن اجازة
32:20بالغة من اعلى انواعها قلت ويفيد سماعه لمن لم يسمعه اولا هاي لما يعيد الاسناد الحادي عشر الى قدم الراوي عن الاسناد يعني بعض العلماء يستخدم هذا وله فيه مقصد
32:41يعني استمر عندنا الترمذي سوق شيء ثم يقول حدثنا بذلك فلان عن فلان والترمذي لم يشرد الصفحة في كتابه لكن مثل ابن خزيمة في مختصر المختصر اذا يأتي بحديث يسوق المتن ثم سوق بعده الاسناد
33:01او سوق الحديث من المدار ثم يسوق الاستاذ اليه بعد المتن يقول لا اجحد في حلما ينقله عني فلا زالك يعني ما يجوز لشخص ان يقتظع السند من تحت ويلصقه على
33:13اول متن او الى تركيبة الاسناد قال لا اجعل في حل من نقله عني غير ذلك على غير ذلك لانه سبب الصحة وثلاثة انواع يعني ليست من النمط الصحيح غير محسوب بصحته ما ضعفه
33:37او توقف فيك لما يقول ان صح الخمر او قدم المتن على الاسناد يقول هنا الحادي عشر اذا قدم الراوي المثنى على الاسناد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا ثم يتلو الاسناد بعده او المثنى
33:53واخر الاسناد من اعلى كروى نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم كذا ثم يقول اخبرنا به فلان عن فلان حتى يتصل بما قدمه صح وكان متصلا
34:07فلو اراد من سمعه هكذا تقديم جميع الاسلام بان يبدأ به اولا ثم يذكر المتن فجوزه بعضهم اي اهل الحديث المتقدم قال المصنف الارشاد وهو الصحيح اسلما للنووي اول ما اختصر ابن صلاح
34:25التقريب والتيسير لسنن البشير النذير قال ابن الصلاح وينبغي ان يكون فيه خلاف بتقديم بعض المتن على بعض المعلومات الواردة في هذا غيره وفاتهم يعني صنيع ابن خزيمة. اسس هيئة عن ابن خزيمة
34:48قال الخطيب البغدادي حكى فيه المنع حكي حكى فيه المنع بناء على منع الرواية بالمعنى فان الخطيب حكى فيه بناء على منع الرواية بالمعنى والجواز على جوازها يعني القضية ثلاثة قال البلقيني وهذا التخريج ممنوع
35:09حديثا من باب الرواية بالمعنى. والفرق ان تقديم بعض الالفاظ على بعض يؤدي الى الاخلال بالمقصود في العطف وعود الضمير ونحو ذلك بخلاف السند كله او باق فلذلك جاز فيه ولم يتخرج عن الاخلاص يعني بالقين يعتبر هذا اهون من الرواية بالمعنى
35:27لانك ما فعلت شيء ارجعت الامر الى نصابه هكذا يرى البلغيمي قلت ايقاع السيوطي والمسألة المبني عليها اشار اليها المصنف كابن الصلاح ولم يفرداها بالكلام عليها وقد عقد الرامهر لذلك بابا
35:46فحكى عن الحسن والشعبي وعبيد وابراهيم وابي نظرة الجواد اذا لم يغير المعنى قال المصنف وينبغي القطع به اذا لم يكن للمقدم ارتباط بالمؤخر فائدة تقديم الحديث على السنن عند ابن خزيمة
36:02قال شيخ الاسلام تقديم السند تقديم الحديث على السند يقع لابن خزيمة اذا كان في السند من فيه مقالع ليس على شرطه لانه انفراد الصحة فيبتدأ به يعني من الراوي المدار الذي فيه مقال
36:21ثم بعد الفراغ يذكر السهم. قال وقد صرح ابن خزيمة بان من رواه على غير ذلك الوجه لا يكون في حل منه فحين اذ ينبغي ان يمنع هذا ولو جوزنا الرواية بالمعنى. يعني ابن خزيمة اخطأ على هذا
36:37طبعا شيخ الالباني لما جاءته هذه الاشياء غيرها كان يقتطع السند من تحت ثم يلصقه ثم مشى لما كثرت مسألة توقف فابقى الامر لا جعله على الاول ولا مشى على منهجية واحدة
36:53فجمع الشيخ علينا وعليه الرحمة خطايا. التصرف في البعض والترك وانا الحقيقة جمعت هذه الاحاديث ونقلت النصوص للحافظ ابن حجر ومنها نصفان نقلا في كتابة حاف المهرة في هذه المسألة نقلتها جميعها
37:14وشرحت هذا في مقدمة الكتاب ولو روى حديثا باسناد ثم اتباعه باسناد اخر وحذف متنه احالة على المتن الاول وقال في اخره مثله فاراد السامع لذلك منه رواية المتن الاول بالاسناد الثاني
37:35فالازهر من؟ يعني اكيد مسلم ويسوق بسنده حديث. ثم يأتي سوق اسناد ويقول مثله. مثله معناه الحروف بنفس الالفاظ ونفس المعاني هل يحطك انت الان تأتي تروي بالسند الى مسلم من هذا؟ منك الى مسلم السند الثاني وتسوق المتن على السلف الثاني هنا يتحدث عنها
37:58يقول فالاظهر من وهو قول شعبة واجازه سفيان الثوري وابن معين اذا كان الراوي متحفنا ضابطا لما قال مثله يعني يأتي به البخاري طارق موجود لكنه قليل في مسند اكثر فاذا كان مثله يقول مثله الى نحره المحروق
38:19ومعناه ان لم يكن كذلك اي مميزا بين الالفاظ وكان جماعة من العلماء اذا رضى احدهم مثل هذا ذكر الاسناد ثم قال مثل حديث قبله متنه كذا هذا من باب الورع
38:33واختار الخطيب هذا لان هذه الورقة هذه نسبة باعتبار المثلية. اما النحو فهي باعتبار المشابهة. قال واما اذا قال نحوه فاجازهن الثوري. ايضا فهمت ومنعه شؤمه وقال هو شرك بل هو اولى من المنع في مثله
38:52وابن معين ايضا وان جوزه في مثله قال الخطيب فرق ابن معين فرق او فرق يعني شكل هذا فرضنا معين بين مثله ونحوه. يصح على منع الرواية بالمعنى. فاما على جوازها فلا فطر
39:12قال الحاكم ان مما يلزم الحديث من الظبط والاتقان ان يفرق بين مثله ونحوه فلا يحل ان يقول مثله الا اذا علم انهما اتفقا في اللفظ ويحل ان يقول نحوه اذا كان دونه
39:32انا اسألكم سؤال لو فرضنا قال مسلم هكذا في الحديث يعني نحوه اردنا ان نذهب الى هذا اللفظ كيف نحصل عليه كيف نحصل عليه يا ابا مالك اقعد يا ابني تحفة تقريبا ترى هي المستخرجات
39:56من فوائد مستخرجات بيان البث المحال على المحال عليه وايضا الانسان يفضل فيجد عند التخريج هذا وبالله التوفيق والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.