استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

34 - كتاب تدريب الراوي || مجالس الرواية || الدكتور ماهر ياسين الفحل

افتح في المكتبة ↗
0:00الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قالوا اما الحواشي المكتوبة من غير الاصل يعني حاشية يأتي بها ناسخ او مالك
0:21فيكتب حاجة حاشية ليست من الاصل المنسوخ بشرح لماذا كشرح وبيان غلط او اختلاف رواية او نسخة ونحوه يعني اختلاف نسخة وهذا كان كثير جدا عند المسجد لما ينقل عن الترمذي يكتب خاء كذا يعني في نسخة كذا وكذا
0:50فهاي هي فهذه الحواشي معها فقال القاضي عياض الاولى انه لا يخرج له خط لانه يدخل اللبس يعني لا يخرج له خط كما مر الكلام عنه السقط لا يخرج له خط
1:15لانه يدخل اللبس ويحسب من الاصل يظن انه من الاصل ويأتي انسان ينسخه. انا لما حققت شمائل النبي صلى الله عليه وسلم قبل سبعة عشر عام وثمانية عشر عام على
1:33تبع نسخ خطية ونسخة شرح فيوجد نص بالحاشية لبعض المتقدمين فيه نقل قال ابن ابي حاتم في الجرح والتعذيب جميع النسخ الخطية قد جاء بهذا الا نسخة واحدة ليس فيها هذا
1:51لما رجعت على الشروح جميع الشرح فيها هذا من ضمن صلب الشمال والترمذي لم يسمع ابن ابي حاتم ولم يلقه وليس له رواية عنه ولا نقل اذا هذا من اين جاء؟ هذي حاشية كتبت لبعض المتقدمين. لما جاء اللي بعده ونسخ
2:08ظنها من الاصل فادخلها فيه واضحة ذي موجودة. الصنيع معها يعني طلع معها انا حذفتها وكتبتها في الحاشية فقلت قد جاء في جميع النسخ القبطية قول ولا يعرف للترمذي سماع ابن ابي حاتم ولا لقاء له وهذه ربما كانت
2:28حاشية لبعض من روى الشمائل عن الترمذي ومن جاء من بعدهم. يشار الينا طبعا لا بد ان تشير اليها. لا سيما هي قد جاءت بالشروح جميعا قال ابن الصلاح والمختار استحباب التخريج. لذلك ايضا
2:46ولكن من على وسط الكلمة المخرج لاجلها. لا بين الكلمتين. وبذلك يفارق التخريج الساقط السادسة شأن المتقنين من الحذاق التصحيح والتظبيب والتمريظ مبالغة في العناية بظبط الجسد في تصحيح على الصح
3:10والتظبيب اللي هي الظب. والتمريظ هي اللي هي علامة من العلامات سيشرحها واحدة واحدة. قال في التصحيح كتابة الصح على كلام صح رواية ومعنى يعني الصحة من حيث الرواية انه من من المتن
3:28ومن حيث المعنى هو صحيح وهو عرظة للشرك يعني يشك فيها الراوي هل هو من من الاصل ام ليس من الاصل وهو عرضة للشرك فيه او الخلاف في كتب ذلك ليعرف انه لم
3:47يغفل عنه وانه قد صح وانه قد ضبط وصح على ذلك في الوجه ويسمى ايضا التمرير ان يمد على الكلمة خط اوله صاد هكذا ورسمها صاد من غير نزلة وفرق بين الصحيح والسقيم حيث اكتسب على الاول حرف كامل لتمامه وعلى الثاني حرف ناقص ليدل نقص الحرف على اختلاف الكلمة
4:23ويسمى ذلك ضب لكون الحرف مقفلا بها لا يتجه القراءة كظبة الباب مقفل بها نقلها ابن الصلاح عن ابي القاسم اللغوي يعني هذا الكلام من حيث من حيث لماذا ظب
4:40فهي اشارة على الامر في اشكال قد يكون اشكال يحتاج الى تصويب وقد يكون صواب فاذا راجح وتبين انه صواب سيكتب عليها حتى تتحول الى الصحن. اذا كان غير ذلك
4:54يشطب عليها ثم يبين الصواب ولا يلزق التطبيب بالممدود عليه لان لا يظن ظربا وانما يمد هذا التطبيب الا ثابت نقلا فاسد لفظا او معنى او خطأ من الجهة العربية او غيرها
5:13او مصحف او ناقص يعني ما هي الخيالات التي يشك فيها القارئ فيجعل الظبأ فيشار بذلك الى الخلل الحاصل. وان الرواية الثابتة به لاحتمال ان يأتي من يظهر له فيه وجه صحيح
5:30احيانا اذا شئت خطأ هو الصواب هو الصواب مثلا اذا لم تستحي فاصنع ما شئت وانت اكتسبتها بحاء وبعدها ياء فيأتي انسان يضرب عليها ويظن ان الصواب حاء مكسورة والصعب انها حاء وبعدها لانها يا ان
5:49حذفت احداهما الى ما بقيت الاخرى فالقارئ يعني لا يتعجل يخطئ يجعل اتظبى لانه قد يكون لها وجه يعني مثل هذا اللي حقق كتاب المعرفة والاثار للبيهقي الشافعي يقول متصل يقول متصل
6:10بالفرك والهمز فالمحقق يقول في جميع النسخ الخطية سبع نسخ اللي عندنا مو تصل. وماذا جعلها متصلة؟ قال هذا خطأ. هي لغة الشافعي انهم يتصلوا ومن الناقص الذي يظبب عليه موظوع الارسال او الانقطاع في الاسناد
6:30قد يأتينا موطن ارسال او موطن انقطاع فيجعل عليه الظباء يخشى الناس ان هنا قد سقط شيء وربما اقتصر بعضهم علامة التصحيح فكتبها هكذا صاد فاشبهت الظبة. يعني هذا المجزي رحمة الله يعتبرها هي هكذا
6:49ويكتفي بها ويوجد في بعض الاصول القديمة في الاسناد الجامع جماعة. من الرواد في طبقة معطوفا بعضهم على بعض. علامة تشبه الضبع فيما بين اسمائهم فيتوهم من لا خبرة له انها ضبة
7:06وليس الضبة وكانها علامة اتصال بينهم اثبت تأكيدا للعطف اثبت تأكيدا للعطف خوفا من ان يجعل عن مكان الواو السابع اذا وقع في الكتاب ما ليس منه نفي عنه اما بالظرب عليه او الحك
7:28او المحو بان تكون الكتابة في لوح او رق اللي هو الجلد او ورقا صغير جدا في حال طراوة المكتوب. يعني اما يحذفه واما يشر عليه وبعضهم كان يكتب على بداية المحدوث لا
7:44الى وبعضهم يخط عليه خطا وقد روي عن سحنون انه كان ربما كتب الشيء ثم لعقه اي مسحه باصبعه او غيره واولاها الظرب يعني افضل شيء ان الانسان يضرب عليها. فقد قال الرام الهرمزي قال اصحابنا الحك تهمة
8:10لما يحط شي حك بس لما يظرب عليه خلاص وقال غيره كان الشيوخ يكرهون حضور السكين السكين يحك بها حكة مجلس السما حتى لا يبشر شيء لان ما يبشر منه ربما يصح رواية اخرى
8:27وقد يسمع الكتاب مرة اخرى على شيخ اخر يكون ما بشر من رواية هذا صحيحا في رواية اخر فيحتاج الى الحاقه بعد ان بشر بخلاف ما اذا خط عليه واوقفه من رواية الاول
8:47وصح عند الاخر اكتفى بعلامة الاخر عليه بصحته ثم في كيفية هذا الظرف خمسة اقوال قال الاكثرون يحط فوق المضروب عليه خطا بينا دالا على ابطاله بكونه مختلطا اي باوائل كلماته
9:06ولا يطمثه بل يكون ما تحته ممكن القراءة ويسمى هذا الظرب عند اهل المشرق والشق عند اهل المغرب وهو بفتح المعجمة وتشديد القاف من الشق وهو الصدع او شق العصا وهو التفريق
9:25كانه فرق بين الزائد وما قبله وبعده من الثابت بالظبط وقيل هو النشق بفتح النون والمعجمة. من نشق الظري في حبالته. علق فيها فكأنه ابطل حركة الكلمة واعمالها بجعلها في وثاق يمنعها من التصرف. عن الاشتقاق الكلمة
9:50وقيل لا يخلط اي لا يضرب بالمضروب عليه بل يكون فوقه منفصلا عنه معطوفا حرف الخط على اوله واخره. مثاله هكذا عندكم مكتوب جيد شو بالله جيد وقيل هذا تسويد
10:10بل يحوق على اوله نصف دائرة. وهكذا على اخره بنصف دائرة اخرى مثاله هكذا وجعلها بين لها قوسين اجعلها قوسين وبين القوسين هلالين واشار الى بعض الاختلاف المحقق وعلى هذا القول
10:36اذا كثر الكلام المضروب عليه فقد يكتفى بالتحويق بالتحويق اوله واخره لما يحط وقع على اوله واخره ويشير الى انه مضروب وقد يحوق اول كل صدر واخره. في الاثناء ايضا
10:56وهو اوضح ومنهم من استقبح ذلك واكتفى بدائرة صغيرة اول الزيادة واخرها وسماها صفرا لاشعارها بخلو ما بينهما من صحة ومثاله هكذا جعل دائرة مفتوحة جيد تقتل فيزيون وقيل يكتب لا في اوله او زائد او منه
11:22والا في اقصى وهذا اكثر شيء لا الى يعني على الكلام الذي يراد حسبه لا فوقه والى عند نهايته يعني هذا لا تكتبه ولا تنسخ قال ابن الصلاح ومثل هذا يحسن فيما سقط من رواية وثبت في رواية
11:41وعلى هذين القولين ايضا اذا كثر المضروب عليه اما يكتفي بعلامة الابطال اوله واخره. او يكتب على اول كل سطر اخره وهو اوضح هذا كله في زائد غير مكرر واما الظرب
11:59على المكرر فقيل يضرب على الثاني مطلقا دون الاول لانه كتب على صواب فالخطأ اولى بالابطال وقيل يبقى يبقي يبقى احسنهما صورة وابينهما قراءة ويضرب على الاخر هكذا حكى ابن خلاد طبعا الان هذا كله اصبحنا لا نحتاجه. وغير مستعمل
12:26لكن لابد من معرفته حتى حينما نقرأ المخطوط نميز ما بين المضروب من غير المضروب من غير مراعاة لاهواء للصدور واخرها وللفصل بين المتضاعفين ونحو ذلك وقال القاضي عياض هذا اذا تساوت الكلمتان في في المنازل بان كانتا في اثناء الصدر
12:48اما ان كان اول سطر ضرب على الثاني اواخره فعلى الاول يظرب صونا لاوائل السطور واواخرها عن الطمس او الثاني اول سطر والاخر اخر صدر فعلى اخر الصدر لان مراعاة اول صدر اولى
13:09فان تكرر المضاف والمضاف اليه او الموصوف والصفة ونحوه روعي اتصالهما بان لا يضرب على المتكرر بينهما يعني لا يضرب الاول بل يضرب الثاني حتى تكون مضافة المضاف اليه هو المنصوص
13:26والصفة متقاربين بل على الاول في المضاف والموصوص او الاخر في المضاف اليه والصفة لان ذلك مضطر اليه للفهم حتى ما بين الامرين شيء محذوف تعثر القراءة فمراعته اولى من مراعاة تحسين الصورة في الخط
13:46قال ابن الصلاح وهذا التفصيل من القاضي حسن واما الحك والمحو فكره اهل العلم لانه يؤثر على الورق كما تقدم وايضا فيه تهم يعني يتهم الانسان الامر ليس خطأ وانما حذف لامر ما
14:06الثامنة غلب عليهم الاقتصار في الخط على الرمز في حدثنا واخبرنا هذا مهم جدا بتجردها يعني من باب الاقتصاد بالورق ومن باب الاقتصاد بالكتابة والحبر وشاع ذلك وظهر بحيث لا يخفى ولا يلتمس اصبح هذا امرا معلوما
14:27فيكتبون من حدثنا الثاء والنون والالف اي سند ويحذفون الحاء والدال وقد تحذف الثاء يقال بمعنى حدثنا ويكتبون من اخبارنا انا اخبرنا تختصر لكن انباءنا لا تختصر اي الهمزة والظمير
14:51ولا تحسن زيادة الباء قبل النون وان فعله البيهق يعني ابانا هكذا يعني وغيره لئلا يلتبس برمز حدثنا. وقد تزاد راء بعدها قبل النون او خاء كما وجد في خط المغاربة وقد تزاد دال اول رمز حدثنا ويحذف الحاء
15:13كانت الحروف كثيرة لا داعي لهذا الاختصار ووجدت الدال المذكورة في خط الحاكم وابي عبدالرحمن السلمي والبيهقي هكذا قال ابن الصلاحي فالمصنف حاكم كلامه او رأى ذلك ايضا او وجدت في كلامه مبنيا المفعول
15:36تنبيه ثني وجثني وقاف وقسمى يرمز ايضا حدثني في كتب سليم ودفني دون اخبرني وانبأنا وانبأني. واما قال فقال العراقي منهم من يرمز لها بقاف. الناجر جدا من يختص به قال
16:01ولابد من قراءتها ثم اختلف بعضهم يجمعها مع ذات التحديث ويكتب قثنة هذا نادر جدا يريد قال حدثنا قال وقد توهم بعض من رآها هكذا انها الواو التي تأتي بعد حاء التحويل وليست كذلك
16:22وبعضهم يفردها في كتب قاف سنة وهذا اصطلاح متروك يعني الاشياء هذي كلها نادرة والنادر يعني ينبغي ان لا يؤتى به. حتى لا يشوش على القارئ وقال ابن الصلاح جرت العادة بحذفها خطا اي قال
16:42ولابد من النطق بها حال القراءة. يعني هسة الان مشروع السنة النبوية القناة لما يقرأونها لا يأتون بقالة وانا لقيت مساعد الرئيس للقناة وتكلمت معها في هذا وراسلتهم ولكنهم لم يلد
17:01فلا بد من قرار اسيا قل حدثنا فلان حدثنا فلان حدثنا يعني كلام لا معنى له فلا بد من قال وابن الصلاح قال جرت العادة بحذفها خطا ولابد من النطق بها حال القراءة. وسيأتي لك في الفرع التاسع من النوع الاتي
17:22واذا كان للحديث اسنادان او اكثر وجمعوا بينهما في متن واحد كتبوا عند الانتقال من اسناد الى اسناد حاء مفردة مهملة يعني وليست خاء ولم يعرف بيانها اي بيان امرها عمن تقدم يعني اول من اتى بها من؟ ما هو معروف
17:41واغتسل جماعة من الحفاظ في ابي مسلم الكدي وابي عثمان الصابوني موضعها صح فيشعر ذلك بانها رمز صح هذا خطأ قال ابن الصلاح وحسن اثبات الصحة هنا لئلا يتوهم ان حديث هذا الاسناد سقط
17:58ولئن لا يركب الاسناد الثاني على الاسناد الاول فيجعل اسنادا واحدا طبعا هنا يعني نقول لا بأس يجعل معناها صح ونركب لها لا هذا الشيء غير مستعمل وغيره موجود وهنا ذكر يعني لماذا يؤتى بهذه الحاء؟ طبعا ابن الملقن ذكر لها ثلاثة اسباب حينما يؤتى بها
18:23وهنا ابن الصلاة قد ذكر سببين من تلكم الثلاثة قال هنا لئلا يتوهم ان حديث هذا الاسنان سقط ولان لا يرتب الاسناد الثاني عن الاسناد الاول فيجعل اسنادا واحدا ثمة واحدة ثالثة ذكرها ابن الملقم في اوائل شرح لصحيح البخاري
18:45ولكنني الان نسيتها وقيل هي حاء من التحويل من اسناد الى اسناد اخر هذا هو الصواب انها تحويل من اسناد الى اسناد اخر وقيل هي حاء من حائل لان تكون بين اسنادين
19:03فلا تكونوا من الحديث كما قيل بذلك ولا يلفظ عندها بشيء تنفخ هكذا حاء وقيل هي رمز الى قولنا الحديث وان اهل المغرب كلهم يقولون اذا وصلوا اليها الحديث والمختار انه يقول عند الوصول اليها حاء ويمر
19:26التاسعة ينبغي في كتابة التسميح ان يكتب الطالب بعد البسملة اسم الشيخ المسلم ونسبه قال الخطيب وصورة ذلك حدثنا ابو فلان فلان ابن فلان ابن فلان الفلاني. قال حدثنا فلان
19:53ثم يسوق المسموع على لفظه ويكتب فوق البسملة اسماء السامعين نسمه طبقة السماء وانسابهم وتاريخ وقت السماء او يكتب في اول ورقة من الكتاب او اخر الكتاب او موضع اخر حيث لا يخفى منه والاحر والاول احوط
20:17قال الخطيب ان كان السماع في مجالس عدة كتب عند انتهاء السماع في كل مجلس علامة البلاغ يكتب بلاغ يعني بلغ السماع الهنا وينبغي ان يكون ذلك بخط ثقة معروف الخط ولا بأس عليه
20:34عند هذا بان لا يصحح الشيخ عليه اي لا يحتاج حينئذ الى كتابة الشيء خطه بالتصحيح يعني لا يشترط على الكتاب ان يكتب يا شيخ نعم عرض هذا علي وقرأ هذا علي
20:47فيكتفى بصنيع الطالب حينما يكتب هذه المعلومات ولا بأس ان يكتب سماعه بخط نفسه اذا كان ثقة كما فعله الثقات قال ابن الصلاح وقد قرأ عبد الرحمن ابن منده جزءا على ابي احمد الفرضي
21:04وسأله خطه ليكون حجة له فقال له يا بني عليك بالصدق فانك اذا عرفت به لا يكذبك احد وتصدق فيما تقول وتنقل واذا كان الذي يكثر من الحلف يعني هذا
21:25كما قال قتادة لا يكثر من الحلف الا من كان مهينا في نفسه ولا تطع كل حلاف مهين فهو ما عنده ثقة بنفسه فيحلف الاخرين وهذا الكلام الذي تقوله يا بني عليك بالصدق فانك اذا عرفت به لا يكذبك احد
21:42وتصدق فيما تقول وتنقل واذا كان غير ذلك فلو قيل لك ما هذا خط الفرض؟ يعني لو انت تكذب ايا سوف تكذب في خط الفرض ماذا تقول لهم وعلى كاتب التسميع التحري في ذلك والاحتياط
22:01وبيان السامع والمسمع والمسموع بلفظ غير محتمل ومجانبة التساهل فيما يثبته والحذر من اسقاط بعظهم. يعني ربما حضر في المجلس من لا يرغبه عليك الا تسقط عليك بالعدل قال والحذر من اسقاط بعضهم اي السامعين لغرض فاسد لمنافسة دنيوية
22:24او عدم تمني الخير للاخر فان ذلك مما يؤديه الى عدم انتفاعه بما سمع فان لم يحضر مثبت السماع ما سمع فله ان يعتمد في اثباته في حضورهم على خبر ثقة حضر
22:41وما يثبت في كتابه سماع غيره فقبيح به كتمانه اياه ومنعه نقل سماعه منه او نسخ الكتاب فقد قال وكيه قال وكيل اول بركة في الحديث اعارة الكتب وقال سفيان الثوري من بخل بالعلم ابتلي باحدى ثلاث
23:04ان ينساه او يموت ولا ينتفع به او تذهب كتبه طبعا لبنا المبارك كلام نحو قال او اتباع السلطان ان الانسان يتبع سلطان قلت وقد ذم الله تعالى في كتابه مانع العالية بقوله ويمنعون الماعون
23:26واعارة الكتب اهم من الماعون واذا اعاره فلا يبطئ عليهم بكتابه الا بقدر حاجته. يعني هنا لما ذكر ان الانسان طلب منه العار ان يعيره. بدأ يخاطب المعار ايها المعير
23:44المستعيرة ايه يقول له لا يبطئ عليه اي به كتاب هذا من الظلم قال هنا قال الزهري اياك وغلول الكتب وهو حبسها عن اصحابها وقال الفضيل ليس من فعال اهل الورع ولا من فعال الحكماء ان يأخذ سماع رجل وكتابه فيحبسه عنه
24:08ومن فعل ذلك فقد ظلم نفسه من عرض نفسه لسخط الله تعالى فان منعه اعارته فان كان سماعه مثبتا فيه برضا صاحب الكتاب او بخطه لزمه اعارته والا فلا كذا قاله ائمة مذاهبهم في ازمانهم منهم القاضي حفص بن غياث الحنفي
24:29من الطبقة الاولى من اصحاب ابي حنيفة واسماعيل ابن اسحاق القاضي المالكي امام اصحاب مالك وابو عبد الله الزبيري الشافعي وحكم به القاضيان الاولان اما حكم فراولة رامي هرمزي ان رجلا ادعى على رجل بالكوفة سماعا منه اياه
24:51فتحاكما اليه فاضي سماع مناح وياه يحسبها من عنده شي منعه من التحديث فيه فتحاكم فقال لصاحب الكتاب اخرج الينا كتبك. فما كان من سماع هذا الرجل بخط يدك الزمناك
25:15وما كان بخطه اعفيناك منه قال الرامهر فسألت ابا عبدالله الزبيري عن هذا فقال لا يجيء في هذا الباب حكم احسن من هذا. لان خط صاحب الكتاب دال على رضاه
25:29باستماع صاحبهما اما بدون خط فربما ان هذا يكون مدعي واما حكم اسماعيل فروى الخطيب انه تحوك فيما اليه في ذلك فاطرق مليا ثم قال للمدعى عليه ان كان سماعه في كتابك بخط يدك فيلزمك ان تعيره
25:51وخالف فيه بعضهم والصواب الاول وهذا وهو الوجوب قال ابن الصلاح وقد تعاضدت اقوال هذه الائمة في ذلك ويرجع حاصلها الى ان سماع غيره اذا ثبت في كتابه بالاضافة يلزمه اعارته اياه
26:14قال وقد كان لا يبين لي وجهه ثم وجهته بان ذلك بمنزلة شهادته بمنزلة شهادة له عنده فعليه اداؤها بما حوت وان كان فيه بذل ماله كما يلزم متحمل الشهادة اداؤها
26:35وان كان فيه بذل نفسه بالسعي الى مجلس الحكم لادائها وقال البلقيني عندي في توجيهه غير هذا وهو ان مثل هذا من المصالح العامة التي يحتاج اليها مع مع حصول علقة بين المحتاج والمحتاج اليه
26:56تقتضي الزامه باسعافه في مقصده قال واصله اعارة الجدار لوظع جذوع الجار عليها وقد ثبت ذلك في الصحيحين وقال بوجوب ذلك جمع من العلماء وهو احد قولي الشافعي فاذا كان يلزم الجار بالعارية مع دوام الجذوع في الغالب
27:21فلا ان يلزم صاحب الكتاب مع عدم دوام العاري او لا فاذا نسخه فلا ينقل سماعه الى نسخته. اي لا يثبته عليها الا بعد المقابلة المرظية وكذا لا ينقل سماعه
27:39وكذا لا ينقل سماع ما الى نسخة الا بعد مقابلة مرضية لئلا يكتظ بتلك النسخة الا ان يبين كونها غير مقابلة غير مقابلة نعم النوع السادس والعشرون صفة رواية الحديث
28:07وادائه وما يتعلق بذلك يعني الانسان تحمل الحديث وصار يريد ان يجلس ليحدث كيف يحدث تقدم منه جمل في النوعين قبله وغيرهما كالفاظ الاداء وقد شدد قوم في في الرواية فافرطوا اي بالغوا
28:28وتساهل فيها اخرون ففرطوا اي قصروا فمن المشددين من قال لا حجة الا فيما رواه الراوي من حفظه وتذكره بعضهم قال لابد ان يكون حافظا روي ذلك عن مالك وابي حنيفة وابي بكر الصيدلاني المروزي الشافعي
28:48فروى الحاكم من طريق ابن عبدالحكم عن اشهب قال سئل مالك ايؤخذ العلم ممن لا يحفظ حديثه وهو ثقة فقال لا قيل فان اتى بكتب فقال سمعتها وهو ثقة فقال لا يؤخذ عنه. اخاف ان يزاد في حديثه بالليل يعني وهو لا يدري
29:14وعن يونس ابن عبدالاعلى قال سمعت اشهب يقول سئل مالك عن الرجل الغير الفهم يخرج كتابه فيقول هذا سمعته قال لا تأخذ الا عن من يحفظ حديثه او يعرف وروى البيهقي عن مالك وابي الزناد قال ادركت بالمدينة مائة
29:42كن لهم مأمون لا يؤخذ عنهم شيء من الحديث. يقال ليس من اهله ولفظ مالك لم يكونوا يعرفون ما يحدثون وهذا مذهب شديد وقد استقر العمل على خلافه فلعل الرواة في الصحيحين ممن يوصف بالحفظ لا يبلغون النصف
30:04ومنهم من جوزها من كتابه الا اذا خرج من يده. بالاعارة او ضياع او غير ذلك. فلا يجوز حينئذ من لجواز تغييره وهذا ايضا تشديد واما المتساهلون فتقدم بيان جمل عنهم في النوع الرابع والعشرين في وجوه التحمل
30:25ولذا الان لما نتكلم عن شروط الصحة ونقول الظبط وظبطهم ظبط وصدر وظبط كتاب على المذهب الاخر الذي يرى انه يحق للراوي ان يحدث اذا لم يكن حافظا اذا حدث من كتابه وحافظ على
30:39كتابي اما اذا لم يحافظ على كتابه مثل سفيان ابن اوكية فلا يؤخذ عنه العلم ومنهم قوم رووا من نسخ غير مقابلة باصولهم فجعلهم الحاكم مجروحين قالوا هذا كثير تعاطاه قوم من اكابر العلماء والصلحاء
30:59وممن نسب اليه تساهل ابن لهيعة ولا بالله يعني من ضمن اسباب تضعيف التساهل كان الرجل يأتيه بالكتاب فيقول هذا من حديثك فيحدثه به مقلدا له وكان يقبل التلقين قال المصنف زيادة على ابن الصلاح اي من زوائد النووي على ابن الصلاح
31:21وقد تقدم في اخر الرابعة من النوع الماظي ان النسخة التي لم تقابل تجوز الرواية منها بشروط فيحتمل ان الحاكم يخالف فيه ويحتمل انه اراد بما ذكره انه لم يوجد شروط
31:38والصواب ما عليه الجمهور وهو التوسط بين الافراط والتفريط فخير الامور الوسط وما عداه شبط. طبعا الحديث الذي يروى خير الامور اوسطها حديث ضعيف بجميع طرقه وليس دائما الوسط هو الصواب
31:57وربنا قال وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله فاذا قام الراوي في التحمل والمقابلة لكتابه بما تقدم من الشروط جادت الرواية منه اي من الكتاب وان غاب عنه اذا كان الغالب على الظن من امره سلامته من التغيير والتبديل
32:20لا سيما اذا كان ممن لا يخفى عليه التغيير غالبا لان الاعتماد في باب الرواية على غالب الظن فروع اربعة عشر سيأتينا باذن الله تعالى باربعة عشر طرعا نأخذها غدا ان شاء الله تعالى. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.