3 - المستوى المتقدم مجالس تدارس القرآن ( سورة الشرح ) ماهر ياسين الفحل
0:01بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين وعليكم السلام ورحمة الله مرحبا اخي اما بعد هذه السورة سورة الشرح
0:23وهي سورة عظيمة من سور القرآن الكريم ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم عاش فشرح الله صدره وهذي السورة من من السور التي نزلت في حب رسول الله صلى الله عليه وسلم. صلى الله عليه وسلم
0:41ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم عاش كما نحن نعيش ومرت به من الظروف الصعبة كما مر. لكن الذي يصبر ويحتسب فيشرح الله صدره ليست ذاك الذي لا يصبر ولا يحتسب
0:55واذا نحن لما نقرأ السيرة النبوية حتى نطبق هذا الامر فننتفع من هذا ما اسم السورة يقال لها سورة الشرح يقال لها سورة الم نشرح ويقال لها سورة الانشراح فهي سورة
1:20لها هذه الاسماء نزول السورة هذه مكية وغالب السور جزء عنه هي مكية. فهذه من السور المكية وهذه السورة لها مقصد بل لها مقاصد من مقاصدها اتمام منة الله على نبيه بزوال الغم والحرج والعسر عنه
1:41انا في الاسبوع الماضي مرتين اصابني هاجس وهو هاجس الغربة غربة اهلي في غازي عنتاب وغربة اهلي في العراق فاتصلت على احد الاحباب من طلاب معهد الارقم ما رحنا جولة ذهبنا الى المطعم وذهبنا الى غيرها
1:57واليوم الثاني ايضا اصابتنا ايضا الغرفة. اليوم الحمد لله لما هذه المجالس مجالس القرآن قد دفع الله عنا الهم والغم ورزقنا الله بانشراح الصدر فهذا الصدر ينشره بذكر الله تعالى وبطاعته
2:16انت بنية مكية مقصدها اتمام منة الله على نبيه بزواج الغم والحرج والعسر عنه وما يوجب ذلك اي زوال الاسباب التي توجب الهم والغم وهي نازلة بعد الضحى متممة. اذا هذه السورة يعني بمثابة تتميم لسورة الضحى التي
2:42اقسم الله لنبيه بان الله ما ودعه وما قلاه منذ ان احبه اذا هذه السورة هي نعم الله المعنوية على نبيه. اقرأ يا ابراهيم اعوذ بالله من الشيطان الرجيم الله الرحمن الرحيم
3:09الم نشرح لك تصدرك ووضعنا عن الذي قبض ظهرك ورفعنا لك ذكرك اقعد فان مع العسر هذه سورة عظيمة يعني تركي هسة حاليا هو خارج تركيا يعمل في طاعة الله
3:45فوجدت اصدقائه يقول كان اي عمل يعمل دائما فاذا فرغت فانصب والى ربك فقل لا ينتهي من عمل الا وبعده عمل يعني يحدث عنه اصدقاءه انه كان لا يفتر ابدا عن طاعة الله تعالى
4:01وانا كنت قبل عامين لما كنت في الرمادي وايام الضيق والحصار والقصف وغيرها وكنت اخطب في الناس ما اخطأ انزل بالدرج من انتهاء الخطبة واصلي الا واتفكر بالخطبة التي تلد. واسست للاية فاذا فرغت فانصب والى ربك فرمت
4:19ولذلك القاعدة ان ايات القرآن خزائن الله في الارض فاذا دخلت خزانة فلا تخرج منها حتى تعلم ما فيها اذا لقد شرحها الله صدر نبيه فحبب اليه تلقي الوحي وهذا من اعظم ما يكون انه انت
4:38يحب يشرح صدرك للدين وللعلم والقرآن وان تتلقى عن الله رسالاته وحط الله عنه الاثم الذي اتعبه ما كان النبي وسلم لكن النبي صلى الله عليه وسلم كان يذهب الى جبل نور وفي غار حراء وينظر الى مكة كيف ينقذ الناس؟ وكيف ينقذ العرب؟ وكيف ينقذ العجم؟ وكيف
5:00وكيف وكيف كان حملا ثقيلا عليه صلى الله عليه وسلم فهذا الحمل الثقيل الذي كاد ان يكسر ظهر النبي قد غفره الله له حينما شرح صدره للقرآن والدين ولذا انت الان لم تفكر بهداية الخلق كيف تهدي الخلق؟ تهدي الخلق حينما تتزود
5:20بالقرآن والطاعة وعلينا لك ذكرك فقد اصبحت تذكر في الاذان والاقامة وفي غيرهما ها وفي الصلاة بعد واحد قوي بالتدبر مثل عدنان احنا نذكر النبي في كل عمل نعمله اذان
5:52اه زوجنا قال للنبي عجل هذا لو انه صلى علي جلسة من تتوضأ لا تذكر النبي؟ نعم كيف تذكرها في سنة احسنت في كل عمل تعمل انت توافق هدي النبي
6:08فهذا من رفع ذكره صلى الله عليه وسلم لذلك لما الانسان يحمل راية القرآن وراية النبي ايضا يكون له شأن من هذه الرفعة مدخل تساؤلات تدبرية حول الايات. ما دلالة الاستفهام التقرير في قوله الم نشرح لك صدرك؟ يعني معناها استفهام تقرير اي قدر
6:29شرحنا لك صدرك يراعي هذه النعمة كلما ضاق ذرعا باذى الناس. كلما مر عليه اذى تذكر نعمة الله فتهون عليه المصائب. فتذكروا النعم يهون على الانسان المصائب التي مرت عليه في حياته
6:48اذا لا تنسى نعم الله عليك طرفة عين واذا ربنا قال يا ايها الناس اذكروا نعمة الله عليكم نذكرها بقلوبنا ونذكرها بالسنتنا ونذكرها بجوارحهم. يا ايها الناس اذكروا نعمة الله عليكم
7:06هل من خالق غير الله يرزقك من السماء والارض لا اله الا هو فانى تؤفكون ما جالس النون في قوله الم نشرح نشرح ما قال الم اشرح ان حملناه على التعظيم فلان عظمة المنعم تدل على عظمة النعمة
7:28دائما عطاء الكريم كرم فدل ذلك على ان الشرح نعمة لا تصل العقول الى حقيقتها فهي نعمة عظيمة نعمة انشراح الصدر ان الانسان ينشرح صدره للقرآن فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام
7:49قالوا وين حملناها لانه الجميع فكانه تعالى يقول قد اعملت في الشرح ملائكتي فربنا جل جلاله قد سخر للنبي صلى الله عليه وسلم الملائكة ولذا عيسى عليه السلام ايد بروح القدس. والنبي صلى الله عليه وسلم اذا ايد بالوحي بل كان يسأل السؤال
8:07فيؤيد بالحديث النبوي يقول فيجيب النبي يقول اخبرني بذلك جبريل انفا وهذا كله من انشراح الصدر فاذا نحن بامس الحاجة الى هذه الطمأنينة وبامس الحاجة الى انشراح صدر فلابد من العمل بهدي النبي حتى نحصل على ما نرغبه
8:29ما ادري هذا التعبير بالشرح للكناية عن الانعام عليه بكل ما تطمح اليه نفسه الزكية من الكمالات واعلامه برضى الله عنهم وبشارته بما سيحصل للدين الذي جاء به من النصيب
8:43فهاي فيها اشارة الى ان هذا الدين يتم كما ان الله شرح صدره في الوحي سيشرح صدره بالنصر كما جاء في سورة النصر وايضا للدلالة على ان صدره صلى الله عليه وسلم كان مسقالا
8:57بهموم الدعوة ولذا لابد ان نهتم يعني بس الان جيراننا الذين هنا ماذا نسمح له من الاصوات؟ اصوات عديدة بالغنى فلا بد ان نعمل كيف نؤثر في هؤلاء تأثيرا نجعلهم يصرفون ما هم فيه من الغناء
9:13ولا نجامل على اساس الدين ولا نعلمهم بطريقة نؤثر فيه ونحبب لهم الدين الخالص اذا ان اثقلتك ان اثقلت قلبك الهموم فقف على باب خالق الانشراح والاشراق والنور والطمأنينة فاطلب الانشراح ممن بيده الانشراح
9:38مو تطلب الشيء وانت تخالف امرهم اطلب ما وعنده من رحمته بالطريقة التي يريدها الله سبحانه وتعالى بان لا تعصيه الم نشرح لك صدرك ما دلالة تقديم الجار المجرور لك على الصدر
9:58ليشوقه فانه لما ذكر فعل نشرح علم السامع ان هنالك مشروحا فلما قال لك وتعني شيئا لك قوي الابهام فازداد التشويقين ازداد تشويق النبي صلى الله عليه وسلم وشوق الثامن
10:16الم نشرح لك صدرك فاخر في سارع الى ادخال المسرة الى قلبه الشريف صلى الله عليه وسلم وذلك مما يسر النبي يوم القيامة ان نقوم نحن الذين نحن اخوانهم بواجب الدعوة الى الله تعالى
10:34وبث سنة النبي صلى الله عليه وسلم فيسعى الانسان لهذا تأمل لذيذ خطاب الله لعبده فكيف يجب ان يكون خطابك لمولاك مثل ما ان الله سبحانه وتعالى يخاطب نبيه ورسوله
10:51في ارشق العبارات علينا ان نتعامل مع الله سبحانه وتعالى بالخطاب صحيح الهين الطيب لك ما دلالة اللام في لك هذه الاختصاص؟ هل هي الاستحقاق؟ هل هي للملك لانه تعالى يقول
11:11لام بلام فانت انما تفعل جميع الطاعات لاجلي فتقيم الصلاة لذكره. اقم الصلاة لذكري فانا افعل ما افعله لاجلك فانت حينما تعمل لله ربنا جلاله يدبر لك الخيرات والمسرات والبركات
11:30للتلميح على انها منافع الرسالة عائدة اليه صلى الله عليه وسلم كانه قال انما شرحنا صدرك لاجلك لاجله واذا ربنا قال انما هي اعمالكم احصيها لكم للاختصاص اي لك دون سواك وفيه دلالة على ان مكانته العظمى عند ربه وعند مولاه سبحانه وتعالى
11:53استحضر وانت تفعل ما تفعله لوجه الله وحده ان نفع ذلك عائد اليك على الانسان ان يستحضر ان نفع هذا الشيء عائد فاذا يعلم الانسان ان نفعه ليس يستمر في في العمل
12:09ويجد هناك هذا العلم فيه منافع جدا انه ينشط عمل الانسان بسم الله ما وجه ذكر الصدر دون القلب؟ الم نشرح لك صدرك؟ ما قال الم نشرح لك قلبك انت
12:28لان محل الوسوسة في الصدر في بازالة تلك الوسوسة وابدالها بدواعي الخير والشرح ولانه اذا حصل الشرح للصدر فهو حاصل للقلب الذي هو جزء من الصدر فهو تأكيد للخبر قدرك حصنا لقلبك
12:46يبث فيه الشيطان الهموم تطرده قبل ان يدخل الى قلبك كان يبتعد عن الاشياء التي يكون خظرا عليه. ان السلامة من سلمى وجارتها ان لا تمر على سلمى انت قد تسير بالطريق
13:04وتجد سيارة مركونة ربما فيها معصية يقول انا لا اريد ان اتمتع بالنظر لهؤلاء ماذا عندهم؟ نقول انت لا تنظر لا تنظر ابدا يعني اذا عندهم معصية يعني هل سيسرك انك ترى ان الله يعصى له؟ ابقى غاظا للبصر وسر في طريقك
13:23ما سر التعبير بالماضي في وضعنا لان النعم قد مضى فيها امر الله فهي واقعة بلا ريب فكل شيء واقع بعلم الله فربنا علم ما كان وما يكون وما لم يكن له كان كيف يكون
13:41اذا يا لها من عناية تستوجب الحمد وكم من نعمة عليك تستوجبها ما دراية التعبير بفعل وضعنا ان الله قد ازال عنه كلما كان يتحرج منه من عادات اهل الجاهلية فوضع عنه ذلك
13:57حين اوحى اليه برسله فربنا قد وضع عن النبي صلى الله عليه وسلم ورحمه الرحمة العظيمة فاذا على الانسان ان يسأل الله ان يخفف عنه الاوزار لماذا؟ حتى الانسان يسرع الى الصغر. فالانسان يتفكر بالصراط
14:15ويتفكر بالمسيرة بالمسيرة على الصراط فيحرص الانسان ان يكون خفيف الثقل والا لما جاء شخص وسأل ابن عمر عن شيء فهو قال ان استطعت ان تخرج من الدنيا خفيف الظهر
14:32من من الدماء فاعمل وكسلان في الغوطة وفي غير الغوطة ما يحصل من تقاتل وتسارع في الدماء يعني امر يجعل الحليم حيرانا كما يقال. تتعجب من هذه الجرأة من الناس يفتون
14:48يعني حتى احدهم عمل معه لقاء قال نحن نحرص على اراقة الدماغ كلمة خرجت من لسانه هكذا نسأل الله ان يسلمنا واياكم كيف رفع الله ذكره باقتراع اسمه بسم الله في الاذان
15:06نعم. ملء الجو شوف الجو كله الان يسمع اسم النبي صلى الله عليه وسلم وفي الصلاة ملء النفس الانسان يأتي بالشهادتين عند الاذان عند الاقامة عند التشهد في الصلاة فليس خطيب ولا متشهد ولا صاحب صلاة الا ينادي بهم
15:26فانت عليك ان تستصحب نية اتباعه عند كل عبادة راجيا الله ان يرفع لك ذكرك مثل ما انت ترفع ذكر النبي ممتثلا امر الله فان الله يرفعك حينما تحتسب الاجر في هذا
15:42ما وجه استعادة الرفع بحسن الذكر ورفعنا لك ذكرك مع وجه استعارة رفع رفع حقيقي ورفع معنوي لان الله فضل رسوله ربنا رفعه رفعا حقيقيا ليلة الاسراء والمعراج ورفعا معنويا حينما رفع منزلته في قلوب العالمين
16:05وعند الملأ الاعلى لان الله فضل رسوله على مكارم رفيعة الشأن وقد رفعه حتى صيره نبيا هذا من الرفعة المعنوية ولكن الانسان عليه ان لا يكون مع سفاسف الامور واستفسارها بل على الانسان ان يكون في معالي الامور ومحاسنها
16:25مهما كانت احوالك لا تيأس من فضل الله ما وجه تعلق قوله ان مع العسر يسرا بما قبله ان المشركين كانوا يعيرون رسول الله صلى الله عليه وسلم بالفقر فلربما سبق الى وهمه انهم رغبوا عن الاسلام لذلك فعدد الله تعالى عليه من الناس
16:48انظر نعم الله عليك لتعلم كم انت غني حينما تنظر الى نعم الله تستشعر من الله وذلك خزائن الله ملأى صح الليل والنهار فرزق الله تعالى ما له من نفاذ والبشر مهما كان غني
17:11ينفذ ما لديه من خزين ومن مال انت الخزانة التي هنا هل كانت غنية؟ غنية والركن هذين اليومين بانها متخلخلة ليستشعر الانسان عظمة الخالق وعظمة رزقه يا سلام ما عندك من ينفذ وما عند الله باق ولنجزين الذين صبروا اجرهم باحسن من كانوا يعملون
17:38عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم حياة طيبة في الدنيا ام في الاخرة الدنيا الاخرة وينجينا اجرهم باحسن ما كانوا يعملون ما وجه التوكيل في قوله فان مع العسر يسرا
17:56ليبعث في نفسه الطمأنينة تم توكيد هنا فان مع العسر يسرا ان الجملة الاسمية فعليك ان تطمئن لمستقبلك ان مستقبلك يملكه المعطي الحقيقي وهو الله سبحانه وتعالى ما واجهته بمعنى بعد اشعار بسرعة
18:16اليسر حتى كأنه مقارن للعسر وذلك في ظل المصيبة استشعر قرب الفرج والتيسير يعني ما تأتي مصيبة الا والفرج عند هلاكها على الانسان ان يحتسب الاجر ما وجه تعريفه العسر شف العسر جاء معرفا بالالف واللام
18:34لانك قد تعرف اسباب العسر الذي تعانيه ولكن يسرا فيأتي من حيث لا تدري شوف العسر جاء معرف واليسر جاء منحر فالعذر انما عرفه مرتين لانه واحد ونكرة يسرا ليدل على انهما يسران اثنان
18:53بدلالة على ان لكل عسر بالغا ما بلغ تيسير يلازمه قول الحسن القول ابن عباس نعم لا على العموم فليس من باب واحد سيأتي احسنت ما ادري التكرار لان ابتلانا العسر واليسر واضطرابه وتعميمه قد يكون عجيبا
19:29فتأكد مرة اخرى فتأكد مرة اخرى وكأن سائلا سائل وهل بعد العسر من عسر؟ فجاءت هذه البشارة طبعا من التزكية لينظر العبد فرجا من حيث لا يحتسب وليعلم انه لن يغلب عسرا يسرين
19:44ولا ييأس منه ولذا كل شيء يبدأ صغير ثم يكبر الا المصيبة. تبدأ كبيرة ثم تضمحل من يعلم انه ثمة يسر سيأتي حتما فلماذا اذا خافوا من الشدائد فالانسان ان يحسن ظنه بربه
20:02ان على الامة التي تريد ان يرفع الله ذكرها ويعلي قدرها ان تتمسك بهدي النبي وغرزه فهو في سبيل الرفعة في الدنيا والاخرة لما عمر الخطاب انه نبي فالزم غرزه
20:19قال فاذا فرغت فانصب والى ربك فارغب. اقرأ لنا هالاتين يا شيخ تجويدا فاذا فرغت فانصب والى ربك فارغب فاذا فرغت من اعمالك وانتهيت منها فاجتهد في عبادة ربك واجعل رغبتك وقصدك الى الله وحده
20:49ما مناسبة الاية مع التي قبلها ان الله تعالى لما عدد عليه نعمه السالفة ووعده بالنعم الاتية بعثه على الشكر والاجتهاد في العبادة فاذا فرغت فانصب اي اتعب اتعب نفسك في هذا الشيء
21:07علينا مواجهة النعم بالشكر. لماذا علينا مواجهة النعم بالشكر يا محمد بنت فالنعم تحفظ بالشكر وتزداد بالشكر. نعم وحتى لا يتخذها الانسان كفرا لان نعمة ان لم تقرب الى الله كانت برية
21:30ما دراسة تقديم فاذا فرغت على فانصب لتتعاقب الاعمال وبقصد العموم ليشمل كل متعلق عمله مما هو مهم اذا اتممت عملا من مهام الاعمال فاقبل على عمل اخر بحيث تعمر اوقاتك كلها بالاعمال العظيمة
21:50فكم من اعمال الخير التي تنتظرك فانهض اليها ما جاءت الفاء في قوله فانصب لانه لا بد من تعاقب الاعمال بان نهتم بعمل جديد فور انتهائنا من عمل الاخر ان بدأت اجادتك فلا تدع الفراغ يتخلل اعمالك
22:09ذهبت هذه الاجازة كم ليلة بقيت عند اهلي نازلة يعني سيدتين قضيتهما مع صحيح البخاري جلست جلسة واحدة ثمان ساعات فقبيل الفجر هكذا والحمد لله الان معكم نجلس هنا نتذاكر
22:31كله خير والراحة ينالها الانسان حتى ان لم يشبع النوم فسوف يشبع نوم انت القبر قال له نم امنا لما اطمئن اسأل الله ان يطمئننا وان يجعل خير ايامنا يوم نلقاه
22:47يقول فان قلبا لا يمتلئ كل لحظة بمعاني الصلة بالله خاون وكل مجلس ليس فيه ذكر الله هو على صاحبه حسرة يوم القيامة شف الانسان لما ينكسب الغطاء يوم القيامة
23:02ويرى الانسان عظيم الذكر قال والحمد لله تملأ الميزان فينكشف الغطاء يجد الانسان كم يتحسر الناس على اللحظات التي فاتتهم من الذكر من ترك الذكر ما وجه التعبير بقوله فانصب لان النصب
23:21يعني التفرغ للعبادة والطاعة فالانسان يتفرغ فينصب يجعل قالبه وقلبه مع ربه ومولاه يعني ما يمشي الحال اقرأ وانا افكر بعيد جدا انمشي فحالي ولكن حنا في الدرس هذا الصباح مر عندنا
23:38بعضهم لما كان قالوا نسأله حتى نجعل قلبه معنا ونجعله يحصل حتى يؤجر لان اجر الانسان مع اصغائه واقباله الى ربه ومولاه استثمر الوقت الذي ستسأل يوم القيامة عنه. سيسأل الانسان عن وقته
23:57لا سيما الوقت الذي تعيشونه وقت القوة بدليل لن تزال قدم ابن ادم حتى يسأل عن الاربع عن عمره فيما عن شبابه فيما ابلاه فمرحلة الشباب مرحلة القوة بين ضعف الصغر وضعف الكبر
24:17نعم ما دلالة تعز دية فعل ارغب لتضمينه معنى الاقبال والتوجه تشبيها سير السائر الى من عنده حاجة كما قال تعالى عن ابراهيم وقال اني ذاهب الى ربي فعليك ايها الاخ الكريم
24:38وايها السامع الكريم فر الى الله وليكن ذهابك اليه غاية مناك. اجعل اهم امنية تتمناها سيروا الى الله ولقاء الله بالعمل الصالح والمواظيع ولان تلقى الله عالما بكتابه خير من ان تلقاه جاهل
25:01ومن العيب الكبير انك تلقى الله وانت لست عالما في كتابه ما وجه التقديم والتأخير في قوله والى ربك فارغب. ما قال وارغب الى ربك باثارة الاختصاص اي اليه لا الى غيره تكون رغبتك
25:21فان صفة الرسالة اعظم صفات الخلق فلا يليق بصاحبها ان يرغب غير الله فاعظم شيء هو الرسالة يكون الانسان راغبا الى ربه ومولاه فاه اظهر تقديمك لربك على نفسك في قولك يعني الانسان يجعل همه ربه
25:42ما وجهت في المفعول ليعمه كله مرغوب وهل يرغب نبي الله الا في انتشار الدين ونصر المسلمين؟ ايها العبد لمثل ما كان يرغب نبيك فارغب اجعل اذا كانت محبتك خاصة خالصة لله تعالى
26:01بشر على طريقته ما وجه الامر بالاخلاص بعد الامر بالنصب في الطاعة والعمل اشارة الى ان الرجاء في الله لا يكون صحيحا الا اذا بني على عمل والا فهو غرور
26:18امر القصد واخلص عملك فقد امر الله نبيك بهذا فكيف اذا كان النبي وحسنات المؤمنين كلها مذكورة في حسناته ويقول سبح بحمد ربك واستغفره انه كان توابا ثم يقول فاذا فرغت فانصب والى ربك فارغب
26:40فما بالك انت؟ انت بامس الحاجة اكثر الى هذا ان على الانسان ان لا يحمل قلبه وصلته بربه في خضم كفاحه في اتصال القلب بالله هو اكبر زاد يعين على بذل الجهد
26:56في لساني يجتهد في طاعة الله تعالى. اسأل الله ان يبارك لنا في شعبان وان يبلغنا رمضان وان يجعله خير رمظان على امة محمد. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته