شرح العلل ج2 صفحة 606- 607 : عبد الرزاق بن همام الصنعاني (( ثقات ضعفوا في وجوه خاصة )) .
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال ابن رجب الحنبلي متحدثا انتقات ضعفوا في وجوه خاصة
0:25قال ومنهم عبد الرزاق ابن همام الصنعاني وقد تقدم ذكره هكذا قال ابن رجب. وهنا المحقق اشار الى اين تقدم ذكره. ومن المواطن التي تقدم ذكره هنا خمس مئة وسبعة وسبعين
0:48فقال فمنه عبد الرزاق بن همام الصنعاني احد ائمة الحديث المشهورين واليه كانت الرحلة في زمانه في الحديث حتى قيل انه لم يرحل الى احد احد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:02ما رحل الى عبد الرزاق اشارة يعني تقدم الكلام طويلا عنهم قال احمد في رواية الاثرم وتأمل ان الامام احمد الذين رووا عنه الجرح والتعديل والكلام عن العلل كثر. وهذا يدل على سعة
1:20علم الامام احمد وكثرة طلابه وانه قد تصدى لهذا الامر قال سماع عبد الرزاق بمكة بن سفيان تأمل سماعه عبد الرزاق بمكة بن سفيان مضطرب جدا لان عبدالرزاق قد سمع من سفيان الثوري
1:39في اليمن وسمع منها بمكة فقال سماع عبد الرزاق بمكة بن سفيان طبعا سفيان هو الثوري كان امام اهل العراق في زمانهم مضطرب جدا وتأمل ان يعني الامور الميسرة لعبد الرزاق في مكة في موسم حج واو نحو ذلك لم تكن متيسرة. الامام احمد بن حنبل كان هو
2:01طوفان فقال يحيى ابن معين الامام احمد هذا عبد الرزاق. قال لا حتى ارحل اليه. فالانسان لما يرحل ويجهز نفسه ويكون مستعد للسماع والضبط اكثر رضا عبد الرزاق بمكة بن سفيان المطلب جدا له اخطاء
2:18روى عنه وبين الامام احمد بعض العذر قال روى عنهم يعني عبد الرزاق عن سفيان عن عبيد الله احاديث مناكير دايما عبد الرزاق عن سفيان عن عبيد الله اللي هو عبيد الله ابن عمر ابن حفص ابن عاصم ابن عمر ابن الخطاب ثقة
2:38قال وهي من حديث العمر يعني هذا عبيد الله مصغر واخوه عبد الله ابن عمر ابن حفص ابن عاصم ابن عمر ابن الخطاب المكبر ضعيف والمصغر قال هي من حديث
2:50العمري اي من حديث عبد الله وليس عن عبيد الله. اخطأ فيها من اخطأ فيها عبد الرزاق حينما روى الاخبار عن سفيان الثوري لانه قد حملها عنه من مكة قال واما سماعه باليمن فاحاديث صحاح
3:10بالامام احمد في غاية الدقة قال ابو عبد الله احمد طبعا هنا قال احمد ليس في هذي ظاء وباء يعني رموز لنسخ خطية ذكرها لكنه قال انظر صفحة مئتين واثنين وخمسين لما ترجع الى مئتين واثنين وخمسين
3:31وذكر احمد ان عبد الرزاق ان سفيان اشار الى هذه المنفعة رحم الله المحقق وجميع من خدم كتب الاسلام قال عبد الرزاق كان هشام ابن يوسف القاضي اللي هو هشام ابن يوسف الصنعاني القاضي
3:47يكفوا بيده وانا انظر يعني عن سفيان باليمن قال عبد الرزاق قال سفيان ائتوني برجل خفيف اليد يعني سفيان الثوري اراد كاذبا جيدا فجاءوه بالقاضي اللي هو هشام بن يوسف الصنعاني القاضي
4:03وكان ثم جماعة يسمعون لا ينظرون في الكتاب بعضهم يسمعون ولا يتابعون الموجبات قال عبد الرزاق وكنت انا انظر اي انظر في الكتاب. فاذا قاموا ختم القاضي الكتاب يعني معناه انه سماعه من سفيان في اليمن
4:20كان سماعا جيدا قال ابو عبد الله الامام احمد لا اعلم اني رأيت تم خطأ الا في حديث بشير بن سلمان عن سيار قال اظن اني رأيته عن سيار عن ابي حمزة
4:36فاراهم ارادوا عن سيار ابي حمزة فغلطوا فكتبوا عن سيارة عن ابي حمزة يعني الامام احمد يبين قلة اخطاء مرويات عبد الرزاق ثم قال ابن رجب هذا كله كلام احمد اي الامام احمد. تأمل هنا مئة واربعة وعشرين الف يعني
4:54الورقة مئة واربعة وعشرين الف اللي هي على اليمين وليست على الباء رحمه الله ليبين به صحة سماء عبد الرزاق باليمن من سفيان وظبط الكتاب الذي كتب هناك عنه ظبط هذه المرويات
5:12وذكر لاحمد حديث عبد الرزاق عن الثوري عن قيس عن الحسن ابن محمد عن عائشة قالت اهدي للنبي صلى الله عليه وسلم مشيجة لحم وهو محرم فلم يأكله فجعل احمد ينكره انكارا شديدا وقال هذا سماع مكة
5:31يعني هذا تأييد لكلام الامام احمد بن حنبل السابق عن سماء عبد الرزاق من سفيان الثوري في اليمن افظل من السماع بمكة هذا مصنف عبد الرزاق والاخوة في دار التأصيل حينما يحققون كتابا يأتون بدراسة نافعة
5:53نتحدث هنا ومن الاقوال التي سيقت في معرض نبض اتوا بهذه الاقوال. وحتى هذه المقولة هي في هذه الصفحة. وقد نقلت عن كتاب ابن رجب ثم قالوا وخلاصة الامر ان الامام عبدالرزاق بن همام احد الحفاظ الاثبات
6:13اجمع الائمة على توفيقه مع عدل عباس ابن عبد العظيم وغيره الذين لا يعتد بقولهم فيه لخرقهم الاجماع على توثيقه. فذكروا ما يتعلق بترجمته والدفاع عنه. هذا المجلد يأتي هنا
6:28لاننا سنرجع اليها هل له اخطاء انا جمعت له في الجامع في كما في الفهرس هذا الخطأ الاول في المجلد الاول صحيفة ثلاث مئة وثمانية وتسعين. اما السبب الثاني في ضعفه هو اختلاف عبدالرزاق فيه
6:47وهذا حديث توهم فيه عبد الرزاق مع الدليل على هذا الامر. الجزء الاول صحيفة ثلاث مئة وثمانية وتسعين اما المجلد الثالث ففيه عدد من الاخطاء لعبد الرزاق بن همام الصنعاني
7:03هذا الخطأ الثاني صحيفة ثمانية وتسعين فقد اخرج عبد الرزاق عن عبيد الله ابن عمر باسناد فيه بيان الخظا مع الدليل عليه اما الخطأ الثالث فهو صحيفة مئة وثمانية وعشرين
7:18وهنا في هذا الموطن قلنا لان عبد الرزاق وبينا السبب في خطئه وهنا الخطأ الرابع صحيفة مئتين وتسعين المجل الثالث قال الترمذي في جامعه عقب تخريجة في هذا الحديث هذا حديث لا نعرفه الا من حديث عبد الرزاق عن
7:34معمر وكان عبد الرزاق يضطرب في رواية هذا الحديث ثم ذكر الدلالة على ذلك وايضا في الخطأ الخامس صحيفة ثلاث مئة واربعة وسبعين موديل الثالث قلت لابي الخطأ ممن قال من عبد الرزاق ثم تجد البيان هنا ثم
7:56خطأ السادس وهنا مما تقدم يتبين ان الحديث عن طريق عبد الرزاق الموقوف اصح لرواية الثقات الاثبات عنها يعني بيان التدليل على ذلك الخطأ السابع في المجلد الثالث صحيفة خمس مئة وثمانين
8:13فالظاهر ان الوهم فيه من عبد الرزاق لان هذا ممن سمعه هنا التدليل على ذلك هذا المجلد الرابع فيه خطأ ايضا وهو الخطأ الثامن كان الخطأ السابق هناك وفيه على ان الذي ترجح عندي ان الوهم من عبد الرزاق لا من غيره يدل كيف هنا التدليل على هذا
8:36وهنا الخطأ التاسع والعاشر في المجلد الخامس هذا الخطأ التاسع صحيفة مئة وسبعة وخمسين ونقل ابن عدي عن يحيى ابن نعيم قوله في حديث عبد الرزاق ان النبي صلى الله عليه وسلم
8:50انه حديث المنكر ليس يرويه احد غير عبد الرزاق وكذا استنكره النسائي ونقله تجد يعني كبار اهل العلم الحديث العاشر في هذا المجلد الصحيفة مئة وثمانية وثمانين المجلد الخامس. وهذا اسناد ظاهره الصحة الا انه محلول بوهم عبد الرزاق في وهنا التدليل على ذلك
9:12لكن هذه الاخطاء العشرة هل تؤثر مع هذه المرويات انظر هذا المصنف عدد من المجلدات لو فرضنا ننظر الى اخر حديث في الكتاب نجد واحد وعشرين الف حديث تسع مئة وثمانية وخمسين. فهذه النسبة قليلة امام الصواب الذي
9:32رواه واجاد فيه رحم الله عبد الرزاق ورحم الله امة الاسلام اجمعين في كل زمان ومكان