شرح علل الترمذي : ج2 صفحة 576 (أبو قلابة الرقاشي) د. ماهر ياسين الفحل
0:01بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين ام ماذا قال ابن رجب علينا وعليه رحمة الله
0:24ومنهم اي المختلطين ابو قلابة الرقاشي عبدالملك ابن محمد واذا اردت ان ترجع الى ترجمته فترجمته في تهريب الكمال قال ق وتأمل لما قال قاف اي ان روايته عند ابن ماجة
0:49عبد الملك ابن محمد ابن عبد الله ابن محمد ابن عبد الملك ابن مسلم ابو قلابة الرقاشي الضرير الحافظ وكان يكفن ابا محمد ايضا فغلب عليه ابو قلابة طبعا له ترجمة وافية
1:04يقول انه رجب كان ابن خزيمة يقول حدثنا ابو قلابة بالبصرة قبل ان يختلط ويخرج الى بغداد وتأمل هذا الاختيار في ترجمته. اولا ابن خزيمة يشترط الصحفي من يروي عنه
1:21وباعتبار ان ابن خزيمة قد روى عنه قبل ان يختلط ابن رجب لما ذكر هذا قال قلت وهو مع هذا كثير الوهم قبل اختلاطه ايضا. نبه لامثلة مهمة واذا اردت ان ترجع الى اوهامه ارجع الى مستدير يعلى برقم ست مئة وستة وستين
1:43وارجع الى الكتاب نفسه برقم الفين وثمان مئة وثلاث وعشرين ارجعي الى عيد الدارقطني رقم الف وسبع مئة واثنتين وعشرين ارجعي الى دار قطني ثلاثة الاف وثمان مئة وعشرة طبعا هو لما يكون من شيوخ ابن خزيمة وايضا من شيوخ
2:03من شيوخ الطبري وابو قلابة قد تنفي عام ست واربعين ومائتين وله ست وثمانون سنة وتأمل لما عاش في هذه الحقبة يكون دار قطني قد ادرك بعض الشيوخ الذين قد لقوه
2:20نقل الحاكم عن الدارقطني يقول قيل لنا انه كان مجاب الدعوة صدوق كثير الخطأ في الاسانيد والمتن. لا يحتج بما ينفرد به. ونقل عن شيوخه ان له عشرة اجزاء عنه لكنه ما حدث بشيء منها
2:38من الذين ترجموا له الاستاذ الدكتور خلدون الاحدب والاستاذ خلدون الاحدب حفظه الله له كتاب نفيس اسمه تخريج يعني سواء تاريخ بغداد على الكتب الستة. وخرج الاحاديث تخريجا بديعا وترجمة فممن ترجم له ابو قلابة قال هو عبدالملك ابن محمد البصري
3:01قالوا قد ترجم له الثقات لابن حبان ثمانية على ثلاث مئة وواحد وتسعين وقال كان يحفظ اكثر حديثه ثم قال سؤالات الحاكم بدارقطني صفحة مئة وواحد وثلاثين رقم مئة وخمسين
3:16وقال قيل لنا انه كان مجاب الدعوة صدوق كثير الخطأ في الاسانيد والمتون لا يحتج بما ينفرد به. بلغني عن شيخنا القاسم ابن منيع انه قال عندي عن ابي قلابة عشرة اجزاء
3:29ما منها حديث سلم منه اما في الاسناد او في المتن كانه يحدث من حفظه فكثرت الاوهام منه وتأمل هذا القول نفهم به كلام ابن حبان ونصحح به كلام ابن حبان
3:46وايضا نقل عن تاريخ بغداد عشرة على مئتين وخمسة وعشرين الى مئتين وسبعة وعشرين وقال فيه عن ابي داود رجل صدوق امين مأمون. وقال ابو جعفر الطبري ما رأيت احفظ من اي قلابة. وقال ابن خزيمة حدثنا ابو قلابة بالبصرة
4:03قبل ان يختلط ويخرج الى بغداد طبعا هنا يعني في الوفاء ذكروا مئتين وستة وسبعين وبعضهم ذكر مئتين وستة واربعين تراجع هذه نقل رابعا عن المغني قال وقالت دار قطني كثير الوهم لا يحتج به. المغني
4:28للذهبي ثم نقل خامسة عن الكازف صدوقا يخطئ ثم نقل من تهذيب التهذيب وفيه عن ابن الاعرابي ما رأيت احفظ منه وكان من الثقات. وقال مسلما كان راوية للحديث متقنا ثقة
4:44ثم نقل سابعا عن التقرير صدوق يخطئ تغير حفظه لما سكن بغداد فتأمل يعني هذه الترجمة وهذا النقل فيما يتعلق به اذا اشار ابن خزيمة الى اختلاطه وانه قد سمع منه قبل الاختلاط
5:05وذكر ابن رجب وهذا من دقته ان له احاديث اخطأ فيها وقد اشرنا الى بعضها هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد