شرح علل الترمذي : الجزء الأول 413-417 (الغريب سنداً ومتناً عند الترمذي) د. ماهر ياسين الفحل
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد الغريب سندا ومتنا عند الترمذي طبعا هذا التبويب هو من تبويب المحقق رحمه الله تعالى
0:29قال ابن رجب ثم لنرجع الى ما ذكره الترمذي رحمه الله فنقول وتأمل لطافت العبارة وصدر الفعل المضارع بلام الامر ثم لنرجع الى ما ذكره الترمذي رحمه الله فنقول ذكر الترمذي رحمه الله ان الغريب عند اهل الحديث
0:55يطلق بمعان احدها ان يكون الحديث لا يروى الا من وجه واحد. اذا يطلق الحديث الغريب هذا الحديث الذي يروى من وجه واحد مثل حديث انما الاعمال بالنيات. نعم قال ابن رجب ثم مثله بمثالين وهما في الحقيقة نوعان
1:20احدهما ان يكون ذلك الاسناد لا يروى به الا ذلك الحديث ايضا وهذا مثل حديث حماد بن سلمة عن ابي العشراء الدارمي عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم
1:37بالدكات اللي هو الذبح قال ابن رجب فهذا حديث غريب لا يعرف الا من حديث حماد بن سلمة عن ابي العشراء ثم اشتهر عن حماد يعني لا يروى من غير هذا الوجه
1:52وبعد ذلك اشتهر عن حماد وتأمل ان حماء قد توفي عام سبع وستين ومئة او ست وسبعين ومئة لا اضبط ذلك الامر الان بالضبط حتى اراجع المهم في بدأت مدارس الحديث تشتهر وتنتشر
2:12قال ورواه عنه خلق اي عدد كبير من الناس. طبعا في الاحاديث المشجرة نحن نبين هذه الاشياء حتى نفتح الابواب لطلبة العلم كيف يتوصلون الى جمع الطرق والنظر فيها قال فهو في اصل اسناده غريب
2:34يعني بعتبر حماد العشراء عن ابيه عن النبي غريب ثم صار مشهورا يا محمد. اذا هاي المشهور هنا شهرة نسبية الى حماد اما من حماد فما فوق فهو غريب ولذا احنا لما الحديث تكون له طرق ننظر في اقل موطن من مواطنه
2:53فيحكم له بانه غريب اذا رواه فقط واحد يحكم له اذا وجدنا في اقل طبقة من طبقة تلوثنا اطلقنا عليه عزيز وهكذا ننظر في اقل طبقة من الطبقات قال الترمذي ولا يعرف لابي العشراء عن ابيه غير هذا الحديث. اذا
3:13جمع الغرابة من وجهين الوجه الاول ليس له الا هذا الطريق والوجه الثاني يعني هذان الراويان ليس لهما الا هذا وهذه يعني غرابة بداخلي غرابة ثم قال وقد خرج الترمذي في كتاب الصيد والذبائح هذه الحديثة وقال غريب لا نعرفه الا من حديث حماد بن سلمة
3:40ولا يعرف لابي العشراء عن ابيه غيره تأمل هنا في النص يعني بعد ذكر حماد ابن سلمة فارسا لماذا اوتي بهذه الفارزة؟ لان هذه جملة جديدة بان هذه جملة جديدة
3:59ثم قال ولم يقل انه حسن يعني لم يحسنهم لما ذكر ها هنا ان شرطه في الحسن ان يروى نحوه من غير وجه وهذا ليس كذلك فانه لم يروى في الدكاة في غير الحلق واللبة الا في حالة ظرورة غيره
4:20ثم قال وحكى ايضا في كتاب العلل عن البخاري انه قال لا نعرف لابي العشراء شيئا غير هذا وتأمل هل هذا يعني انت العالم تجمع اقواله وتنتفع من ذلك نعم
4:39تأمل ما قاله في الجامع ثم يقول ابن رجب وحكى ايضا في كتاب العلل عن البخاري انه قال لا نعرف لابي العشراء اشياء غيرها نستفيد ان النصف الثاني من كلام الترمذي مستفاد من شيخه البخاري مما اخذه عن الامام البخاري
4:58مشافهة ولذلك نقول الترمذي عن البخاري نقول نفيسة فبعضها نقول من كتب الامام البخاري وبعضها نصوص شفوية زادت لنا الرصيد العلمي الذي نأخذه عن الامام البخاري ثم قال وقد ذكرنا هناك ان بعضهم ذكر لحماد بن سلمة عن ابي العشراء عن ابيه نحو عشرة احاديث وتأمل هذا
5:25لما نحزن عليه وهو كلام لابن رجب الحنبل قد ذكره في الشرح الذي في داخل الكتاب هو لم يصل لنا لكن كل اسانيدها الى حماد ضعيفة لا يكاد يصح منها شيء عنه. وهنا مسألة مهمة
5:42لما نأتي بالتفرد او نأتي بالمتابعة ونأتي بالمخالفة لابد من صحة الاسناد الى موطن الكلام قال ووهن احمد حديث ابي العشراء في الدكاة ايضا يعني هذا الحديث كما ان الترمذي قال فيه حديث غريب لان الترمذي اذا اطلق كلمة غريب
6:01على متن من المتون ولم يشفعها بحسن غريب او حسن صحيح غريب او صحيح غريب فمعناه ان الحديث ضعيف وفي جامع الترمذي مئة واربع واربعون حديثا اطلق عليها لفظ غريب جميعها ضعاف
6:17وهنا ينقل يقول ابن رجب ووهن احمد حديث ابي العشراء في الذكاءة ايضا النوع الثاني لما تحدث عن النوع الاول الان النوع الثاني ان يكون الاسناد مشهورا يروى به احاديث كثيرة
6:34لكن هذا المثل لم تصح روايته الا بهذا الاسناد. يعني له اسانيد ولكن الاسناد الصحيح الواحد. هاد طبعا مرة عندنا اليوم في الاحاديث المشجرة الحديث رقم مئتين وثلاثين من سنن ابي داوود
6:56وابو داوود رواه عن مسدد عن يحيى عن مزعر عن واصل عن ابي وائل عن حذيفة هذا السن الصحيح وجاءت طرق اخرى طرق متعددة الى حذيفة لكن لا يسلم منها شيء. اهونها طريق ابي بردة وفيه خلاف. والبقية
7:12ظعفها اشد ثم قال ابن رجب ومثله الترمذي بحديث عبدالله بن دينار عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم في النهي عن بيع الولاء وهبته ان الان لما مر عندي المثال ذكرت المثال الذي في سنن ابي داود رقم مئتين وثلاثين
7:32لانك لما تصبح باحث تريد ان تقدم لناس لا تبقى تقلد الامثلة التي تذكر في كتب المصطلح لان هذا المثال يكثر وروده كثيرة وانت بتحاجة ان تأخذ العلم من اوسع ابوابه حينما تضيف للناس حاول ان تضيف الفائدة الجديدة والصحيحة
7:58يقول ابن رجب فانه لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم الا من هذا الوجه ومن رواه من غيره فقد وهم وغرق يعني قد نقول هذا حديث ليس له الا هذا الاسناد. يأتينا الانسان يقول لا له الاسناد الفلاني. نقول هل تأكد من الاسناد الثاني انه صحيح. وليس
8:19منبتغا من الاسناد الاول ثم قال ابن رجب وقد خرجه الترمذي في كتاب البيع وسبق الكلام عليه هناك مستوف. شف هنا نتألم ولكن ما يفوتنا من العلم انما هو بسبب ذنوبنا. نسأل الله العافية
8:40قل هو معدود من غرائب الصحيح فان الشيخين خرجه يعني ليس من شرط الحديث الصحيح ان لا ان لا يكون غريبا الغرابة والصحة يجتمعان ومعها لا فتكلم فيه الامام احمد وقال لم يتابع عبد الله ابن دينار عليه
9:00طبعا ليس من شرط الشيخ انه ليس من شرط الثقة ان يتابع واشار الى ان الصحيح ما روى نافع عن ابن عمران النبي صلى الله عليه وسلم قال البلاء لمن اعتق
9:13لم يذكر النهي عن بيع الولاء وهبته. قلت وروى نافع عن ابن عمر من قوله النهي عن بيع الولاء وعن هبته غير مرفوع. وهذا مما يعلل به حديث عبدالله بن دينار والله اعلم. طبعا هو حديث عبدالله ابن
9:28دينار حديث صحيح حديث عبد الله ابن زيار حديث صحيح كلام الامام احمد بن حنبل اجتهاد وكلام ابن رجب اجتهاد ايضا ثم قال ومن غرائب الصحيح ايضا حديث عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات. هو غريب ولكنه صحيح
9:49اذا الغرابة والصحة قد يجتمعان فليس من شرط الصحيح ان يكون مشهورا ليس من شرطه يقول وقد خرجه الترمذي في الجهاد وسبق الكلام عليه هناك مستوفى فانه لم يصح الا عن حديث يحيى ابن سعيد عن محمد ابن ابراهيم التيمي عن القمة ابن وقاص عن عمر
10:12وهذا له خريطة سترونها باذن الله نضعها مع الدرس بمشيئة الله تعالى لتعم فائدتها ومنها ايضا حديث انس دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة وعلى رأسه المغفر فانه لم يصح الا من حديث مالك عن ابن شهاب عن انس
10:33وقد سبق ذكره في الجهاد ايضا وامثلة ذلك الكثيرة. اي امثلة كثيرة لاحاديث صحيحة. ليس لها الا اسناد الواحد. طبعا حديث المغفر قد ذكره الحافظ ابن حجر في كتاب النكتة الظراف وحاول ان يأتي بطرق لكن هذه طرق كلها ضعيفة
10:52يعني ويبقى الحديث يبقى الحديث هو حديث الزهري عن انس ابن مالك. نعم يرويه الامام مالك عن الزهري عن النص هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته