شرح علل الترمذي : الجزء الأول ، من الصفحة 171 إلى 172 || ماهر ياسين الفحل
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال ابن رجب الحنبلي علينا وعليه رحمة الله ومنهم مسعر بن كدام
0:25ابن ظهير ابن رافع الهلالي الرواسي وقيل له الرواسي لكبر رأسه طبعا مثل هذه الوسواسة نرجع اليها يعني بيان الانساب نرجع اليها في كتب الانساب مثل الانساب السمعانة وله تهذيب وهو اللباب لابن الاثير
0:54ومشعر ابن كدام قال عنه الذهبي في السير شيخ العراق واحد رواة الحديث. يعني هو شيخ جليل يكنى يقول ابن رجب الحنبلي قيل له الرواسي لكبر رأسه يكنى ابا سلمة
1:14والمعرفة يعني معرفة كل المسمين مهم ومعرفة اسماء المكنيين مهم احد الائمة الاعلام الكوفيين كان هشام ابن عربة يقول ما رأيت بالكوفة مثله وهشام مكثر ولقي عددا كبيرا من الشيوخ
1:39وقال ابن عيينة ما رأيت افضل من مصعر وابن عيينة عاش احدى وتسعين عاما ولقي خلقا كثيرا من الرواة يقول ما رأيت افضل من مصعق وقال يحيى بن سعيد ما رأيت مثل مصعب
2:02وكان ابن عيينة يحدث عن مصعر ويقول كان مسعرا من معادن الصدق وقال الثوري كنا اذا اختلفنا في شيء سألنا مشعرا قال ابراهيم ابن سعيد الجوهري كان شعبة وسفيان اختلفا قال اذهبا بنا الى الميزان مسعر اذا هو
2:27يعني وصف باوصاف جليلة ووصف بالميزان لدقته وظبطه وبه توزن مرويات الاخرين الدلالة على قوة ضبطه قال ابن المدينة وعلي ابن المدينة هو امام في العدل والجرح والتعديل. حتى قال النسائي كأن الله خلقه لهذا الشأن
2:50قلت ليحيى بن سعيد اي ما اثبت هشام او مصعب قال كان مسعار اثبت الناس اذا كان مقدم على كثير من غيره قال ابو نعيم هنا الفضل ابن دكين وليس ابو نعيم صاحب الحليان
3:09ما رأيت اثبت في حديث من مصعر اذا هو مقدم على كثير من غيره وقال ابن عيينة قال للاعمش ان مشعرا يشك في الحديث. قال شك مسعر احب الي من يقين غيره
3:26وروى ابن ابي حاتم باسناده عن شعبة قال كنا نسمي مسعرا المصحف. هذا طبعا قوة ضبطه كانه يريد اتقانه وضبطه. وتأمل صنيع ابن رجب من مقاصد هذا الكتاب شرح الفاظ الجرح والتعديل فهذا مهم جدا
3:51يقول كانه يريد اتقانه وضده. كما ان المصحف يعني متقن فكذلك حفظ مسعر متقن وكان مشعر قانتا لله تأمل كلام ابن رجب يقول كان مشعر قانتا لله اي مطيعا خاضعا لله تعالى وهذا السعيد في هذه الدنيا
4:18من كان لله تعالى قانتا ومن كان لله تعالى داعيا. ربنا يقول وما كان ربك نسيا فدعواتك الصادقة الصالحة ربنا لا ينساها ولا ينسى استجابتها ولكن الاستجابة تكون في الوقت الاجمل. وربنا قال والله يعلم وانتم لا تعلمون
4:44مخلصا يجتنب الشهرة وهذا الاخلاص هو باب عظيم. ولد في اعمال القلوب ينبغي ان نتعلم فقه الاخلاص فباب الاخلاص هو باب نحتاجه في كل عمل نحتاجه في صبرنا على ابنائنا نحتاجه في انفاقنا على ابنائنا
5:08لا يصح للاب اذا رأى من اولاده ان يمن عليهم فيما ينفق عليهم لان الله يرزق الانسان ويرزقه بذريته واهله فالانسان عليه ان يحقق الاخلاص في عبادته في صبره في معاملته في جميع اموره
5:30وعظائم الامور كبث العلم ونشره ينبغي على الانسان ان يعالج الاخلاص قبل العمل واثناء العمل وبعد العمل ولذلك حتى الانسان ما يعمله وتمر عليه السنوات يحافظ عليه بالاخلاص ولا يبطله بالمن والاذى والتسميع
5:49فتأمل قال كان مسعار قانتا لله مخلصا اي انه قد اخلص عمله طبعا هذه امور لا يعلمها الا الله سبحانه وتعالى وتجد هذه الاشياء يخفيها اولئك المخلصون. لكن الله سبحانه وتعالى يظهر للناس بعضها
6:10لاجل ان يكونوا نبراسا في الخير يقتدي بهم من بعدهم وهذا مما تركوه من الاعمال الصالحة وربنا يكتب ما يقدمه الانسان وما يتركه من اثار لذلك ليس الحريص الذي يحرص ان يملأ وقته بالطاعات
6:31بل ان الحريص الذي يحرص ان لا ينقطع عمله عند وفاته بل يحرص ان يدخل العلم في كل بيت وان يدخل الاخلاص في كل بيت وان ينفع الجميع ويسعى الانسان
6:47ان يأخذ الناس بامور النجاة وتأملوا في الحديث لما قال النبي وانا اخذ بحجزكم وانتم تقحمون على النار. تأمل هذا الوصف البليغ كيف انه ينبغي على الانسان ان لا يفرط في باب من ابواب الخير يدعو فيه الى الله ليستنقذ الناس
7:11قال يجتنب الشهرة وهذا باب ابتلينا فيه فتجد انسان يبت الدرس او يقول الكلمة وينظر الى من علق وينظر الى من قرأ او الى من تاب فينبغي على الانسان ان
7:29يعني يحب ما عند الله تعالى وان لا ينظر الى ما في ايدي الناس. لان هل في ايدي الناس يذهب اما ما عند الله فهو يبقى وينفع قال ويحب الخمول
7:41اللي هو خلاف الشهرة وقد نسب الى شيء من الارجاء فتكلم فيه التوري وشريط بسبب ذلك. طبعا لا شك انه تقدم في الكلام ان شريكا قد مدحه ان الثوري قد مدحه
7:59ولكن ذكر انه لم يحذر وفاته وربما ليس لهذا الشيء ربما لشيء اخر وقد يقال في بعض الناس في الجماعات وقد تكون غير دقيقة فهذه امور طبعا له اقوال مشعر بن شدام له اقوال نفيسة يقول العلم شرف الاحساء
8:18يرفع الخسيس في نسبه. هو يحث الناس على طلب العلم وعلى بث العلم فهو شرف عظيم العلم شرف عظيم وهو شرف الاحسان. قد يكون الشخص ليس لديه حسم لكن بالعلم يرفعه الله تعالى
8:36ثم شرح كلامه يشرح قوله العلم وشرف الاحسان قال يرفع الخسيس في نسبه وقد يكون الانسان ليس صاحب نسب لكن الله يرفعه بالعلم النافع الذي يريد به وجه الله قال ومن قعد به حسبه نهض به
8:54اي نعم نهض به ادبه حتى الادب مهم جدا انسانا يعيش بادب طبعا ابن المبارك اثنى عليه ثناء عازر حتى قال من كان ملتمسا جليسا صالحا فليأتي حلقة مشعر ابن ابتدائي فيها السكينة والوقار واهلها اهل العفاف
9:13وعلية الاقوام اذا هو كان جليلا وابن المبارك امام جليل حينما يمدح انسان يمدحه لفضله طبعا ممن ماز به مسعرا انه كان يعتني بابنائه وهكذا كما ان الانسان يحرص على اللقمة الحلال ليطعم نفسه واهله واولاده اللقمة الحلال
9:34يحرص الانسان على توجيههم والصبر في توجيههم فقال لابنه اني منحتك يا كدام وصيتي فاسمع لقول اب عليك شفيق اما المزاحة والمراء فدعهما خلقان لا ارظاهما لصديقي اني بلوتهما فلم احمدهما
10:02لمجاور جارا ولا لرفيقي والجهل يسري بالفتى في قومه وعروقه في الناس اي عروق اذا هذه نصيحة تذكرنا انه ينبغي على الانسان ان يهتم بالنصيحة ان يهتم بالولد ان يهتم بالتربية
10:23جاء فيها المزاح والمراء لان المزاح كثرة المزاح يعني الانسان يكون قد تكون فيه دعابة فيما يحل بما لا يؤذي لكن لما الانسان يجعل غالب وقته بالمزاح وكذلك المراء وهو المجادلة
10:38يجادل الانسان في كل شيء ويعترض على كل شيء وينتقد كل شيء فهذا مرض حتى يقول البلقيني لكن الانتهاض لغرض الاعتراض مرض من الامراض ثم قال له عن المزاحة والمراقة الخلقان لا ارضاهما لسبيل. ولذلك انت الخلق الذي عندك وتشك فيه هل هو نافع؟ لا انظر لو كان هذا الشيء
11:04للاخر انت الان لو فرضنا تنظر من الشرفة نظرة حرام الى ما لا يحل تأمل لو انك ترى شخص يفعل هذا كم انك تحتقره في قلبك فاذا الشيء الذي تفعله
11:21تخيل لو كان في غيرك يقول خلقان لا ارضاهما لجسدك اذا ما لا ترضاه للاخر ولا ترضاه للصديق عليك الا ترضاه لنفسك. يقول اني بلوتهما فلم احملهما. يعني اختبرت هذا الشيء. لان الانسان
11:35تمر به الايام وتعلمه ما ينفع وما لا ينفع اني بلوتهما فلم احمدهما لمجاور جارا ولا لرفيقه. مسألة الجوار وحفظ الجار وعدم اذية الجار. باب عظيم من ابواب الاحسان ينبغي
11:53ان يعتنى بالجهل. قال والجهل يزري بالفتى في قومه. الجهل مذموم جدا الجهل مذموم جدا مثل ام الرذائل والانسان لما يولد يسعى يسعى الشيطان لان يجعله في الجهالة ويمنع عنه العلم لاجل ان يتصرف به فيه فيشاء
12:16قال وعروقه في الناس اي عروقا مهما كان سببه وكان جاهلا فهذا مذموم. فعلى الانسان ان يتعلم العلم النافع لاجل العمل الصالح. هذا وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
12:34كاتب