1-1 الحديث رقم (1 - كتاب الطهارة) شرح المحرر في الحديث II د. ماهر ياسين الفحل 07رجب1438
0:01بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اخبرني اجازة الشيخ المحدث صبحي بن جاسم السامرائي ان بالصاعقة الشياخجي
0:24عن عبدالله بن عبد اللطيف ال الشيخ عاليا عن جده عبد الرحمن ابن حسن ال الشيخ واخبرني اجازة الشيخ المحدث عبد الله ابن عبدالرحمن السعد انا الشيخ حمود التويجري عن عبدالله العنبري عن حمد بن فارس عن عبد الرحمن بن حسن بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب
0:49عن جده عن عبد الله ابن ابراهيم ابن سيف عن ابي المواهب الحنبلي عن النجم الغزي عن ابي البدر الغزي عن زكريا الانصاري عن الحافظ ابن حجر عن ابي اسحاق التنوخي قال انبأنا عبد الله
1:06محمد ابن احمد ابن ابي الهيجاء ابن الزراد في كتابه عن الحافظ محمد ابن عبد الهادي المصنف رحمه الله تعالى عن ابي هريرة قال سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال انا نركب البحر
1:29ونحمل معنى القليل من الماء فان توضأنا به عطشنا افنتوضأ من ماء البحر فقال النبي صلى الله عليه وسلم هو الطهور ماؤه الحل ميتته رواه احمد وابو داوود وابن ماجه والنسائي والترمذي
1:53وصححه البخاري والترمذي وابن خزيمة وابن حبان وابن عبدالبر وغيرهم وقال الحاكم هو اصل صدر به مالك كتاب الموطأ وتداوله فقهاء الاسلام بينهم. رضي الله عنهم من عصره والى وقتنا هذا
2:20اقول وبالله التوفيق هذا الحديث هو اول الاحاديث في هذا الكتاب النفيس كتاب المحرر ونحن باذن الله تعالى نقرأ احاديث حديثا حديثا في كل حديث مجلس نبدأه بالسند لعلنا نحيي سنة الاسناد
2:45ونقرأ متن الحديث ثم بعد ذلك نتكلم عما يتعلق به وهذا الحديث ظاهر ان فيه سببا لوروده وكما ان اهل القرآنية واهل الحديث يعتنون بعلم اسباب النزول وبما يتعلق بمناسبة النزول
3:13وهذه في الحقيقة تستحق بحثا من من اهل التفسير. ما الفرق بين اسباب النزول ومناسبة النزول وترى ان اهل الحديث يهتمون بهذا فيما يتعلق باسباب نزول القرآن لدينا شيء اسمه اسباب ورود الحديث وهذا الحديث له سبب
3:37فالنبي سئل انا نركب البحر ونحمل معنى القليل من الماء فان توضأنا به عطشنا افنتوضأ من ماء البحر فسئل النبي فاجاب النبي صلى الله عليه وسلم وجاء في بعض الروايات ان هذا السائل هو
3:56عبد الله بن المدجي كان يصيد في البحر وهذا الحديث فيه فوائد من فوائده من قوله انا نركب البحر فيه اقرار رسول الله صلى الله عليه وسلم على ركوب البحر
4:13ولذا اذا ارتكبنا في اصول الفقه واردنا ان نتحدث عن السنة التقريرية فمنها هذا الحديث فيه السنة التقريرية وفيه من المسائل الفقهية اقرار رسول الله صلى الله عليه وسلم على ركوب البحر
4:32وفي هذا رد على من يقول لا يجوز ركوب البحر الا للضرورة وهذا القول قد جاء في بعض الكتب بروية عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما وعن عبدالله بن عمرو بن العاص
4:52وقالوا هذا القول مخافة الهلاك اذا هنا قول السائل انا نركب البحر اي نركب السفن في البحر والقاعدة انه حذف ما يعلم جائز كما قال ابن مالك علينا وعليه رحمة الله
5:13نبينا صلى الله عليه وسلم اجاب السائل عن الحكم الذي سأل عنه وزاده حكما اخر لم يسأل عنه وهو حل ميتة البحر فعندما عرف النبي صلى الله عليه وسلم جباه الامر على السائل
5:35في ماء البحر اشفق ان يشتبه عليه حكم ميتته وقد يبتلى بها راكب البحر فعقب الجواب عن سؤاله ببيان حكم الميتم وهذا من محاسن الفتوى ان يجيب المفتي باكثر مما سئل عنه تسميما للفائدة
6:00والى الان المفتي الذي يجلس ويفتي الناس بحق وبدين وبخشية الله تعالى الافتاء بالصواب منزلة عظيمة وقد قال مسروق لان اجلس يوما واحدا اقضي بحق احب الي من ان اغزو عاما
6:18فالمفتي ينتفع من هذا حينما يفتي حتى يجيب السائل باكثر مما يريد ان رأى في ذلك مصلحة اذا هذا من محاسن فتوى ان يجاء في الجواب باكثر مما سئل عنه تتليما للفائدة
6:36وافادة بعلم غير المسؤول عنه وهذا متى يتأكد يتأكد ان ظهور الحاجة الى الحكم كما هنا لماذا؟ لان من توقف في ظهوريت ماء البحر فهو عن العلم بحل ميتته مع الترك
6:56مع تقدم تحرير الميتة اشد توقفا وهذا الخبر كما هو عند ابن عبد الهادي حديث الاول وكرمه في بلوغ المرام الحديث الاول هو اول حديث في مسند الامام الشافعي ونحن نعلم ان الشافعية لم يصنف مسنده انما اخذت احاديثه من مؤلفاته
7:20تلميذ ربيع هو من جمع هذه الاحاديث من مصنفات الشافعي والذي روى مصنفات الشافعي الربيع وممن خدم الكتاب خدمة عظيمة الامير سنجر ابن عبد الله الجاوي سنجر الجاوي قدم المسند خدمة جليلة
7:43ورتب الكتاب ترتيبا انيقا وبين مواطن هذه الاحاديث حديثا حديثا ولذا تجد هذا الخبر في مسند الشافعي اخبرنا الامام ابو عبد الله محمد ابن ادريس الشافعي رضي الله عنه قال اخبرنا مالك
8:02عن صفوان ابن سليم عن سعيد ابن سلمة رجل من ال بن الازرق ان المغيرة بن ابي بردة وهو من بني عبد الدار اخبره انه سمع ابا هريرة رضي الله عنه يقول
8:17سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله انا نركب البحر ونحمل معنا القليل من الماء فان توظأنا به عطشنا افنتوضأ بماء البحر؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الطهور ماؤه الحلم
8:33قال سنجر عقب الخبر اخرجه من كتاب الوضوء اي هذا الحديث في كتاب الوضوء من كتاب الام فكان سنجر في الحديث يبين لنا مخرجا قال وهو اول حديث في المسند اي ان هذا الخبر اول حديث في المسند على الترتيب التي رتبه
8:53تلميذ الربيع طبعا قلنا هذا الخبر هو في الموطأ وفي رواية اهل ليس برقم خمسة واربعين وفي رواية ابي مصعب الزهري برقم ثلاث وخمسين وهو برواية محمد بن الحسن برقم ست وخمسين
9:09وهذا الحديث حينما اورده ابن عبدالهادي وهذا من محاسن الكتاب انه يعطيك التخريج يعلمه كيفية التخريج ويعلمك ايضا الحكم على الاحاديث وكيف ذكر الخبر الذي لهما لا قال رواه احمد اي في مسند وابو داوود اي في سننه وابن ماجة اي في سننه
9:35والنسائي والترمذي. طبعا جعلهم عدد الوفايات لكنه اخر الترمذي بعد النسائي وكانه اراد هذا لسبب التصحيح قال وصححه البخاري والترمذي وهذا مثال للاحاديث التي يصححها البخاري وهي ليست في صحيحه
9:58اشارة الى انه لن يشترط الصحة لم يشترط جمع جميع الاحاديث الصحيحة ان البخاري لم يرد جمع جميع الاحاديث الصحيحة بل اختار ولذا تم الكتاب المختصر الجامع المسند الصحيح المختصر
10:16وهناك احاديث صحيحة صححها البخاري وهي ليست في الصحيح قال وابن خزيمة شفنا مقال صحيح البخاري البخاري صححه والترمذي وابن خزيمة ابن خزيمة اورده في كتابه النفيس مختصر المختصر ده رقم
10:35احدى عشر ايها الطالب يا بني انا ساجلب الكتاب مئة واثنى عشر اذا هذا الحديث هو في كتاب مختصر المختصر وبرغم مئة واحد عشر حقيقة الحديث اذا كان في مختصر المختصر لابن خزيمة فنحن ننتفع من تبويباته
11:28وهو يزيد بالفوائد قال باب الضخع باب الرخصة في الغسل والوضوء من ماء بحر اتاك بفعل باب الرخصة في الغسل والوضوء بالماء البحري اذ ماؤه طهور ميتته حل ظد قول من كره الوضوء والغسل من ماء البحر
11:53وزعم ان تحت البحر نارا وتحت النار بحرا حتى عد سبعة ابحر وسبع نيران قال وكره الوضوء والغسل من مائه لهذه العلة زعم انظر الى دقة عبادة القلب والشرور هو الوضوء والغسل من مائه لهذه العلة زعم
12:17يعني هذا الاجتهاد اجتهاد مخطوء ممن اجتهده ثم ساق الخبر يعني ساق الخبر من طريق عبد الله ابن وهب. ونحن نعلم بان عبد الله بن وهب احد رواتب الموفق. ان مالكا
12:35حدثه ثم ساق قال وحدثنا يحيى بن حكيم قال حدثنا بشر يعني ابن عمر الزهراني قال مالك قال هكذا ساقه ايضا من طريق بشر ابن عمر الزهراني وهل من فوائد ابن خزيمة
12:53قال حدثني صفوان ابن سليم عن سعيد ابن سلمة من ال ابن الازرق ان المغيرة ابن ابي بردة وهو من بني عبد الدار اخبره انه سمع ابا هريرة يقول سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله
13:08انا نركب البحر ونحمل القليل من الماء فان توضأنا منه عطشنا افنتوضأ بماء البحر فقال هو الطهور ماؤه الحلال ميتته قال هذا حديث يونس وقال يحيى ابن حكيم عن صفوان ابن سليم ولم يقل من ال ابن الازرق ولا من بني عبد الدار
13:31وقال انا نركب البحر ثم ساقه ايضا من ضليق اخر وهذا يدل على جودة ابن خزيمة وتفننه نعود الى كلام ابن عبد الهادي علينا وعليه رحمة الله قال المحب وابن خزيمة وابن صححه باعتبار مجرد ورود الخبر في مختصر المختصر
13:55لابن خزيمة فهذا يعني تصحيح لا نستخرج منه سوى الاحاديث التي ظعفها او توقف فيها او قدم المثنى على الاسناد. قال اذن ما ذكره ابن حبان ولم يتوقف فيه فهذا مما صححه
14:12وابن عبد البر وغيرهم اي ان ابن عبد البر قد صحح الخبر وقال الحاكم اي الحاكم صاحب المستدرك هو اصل صدر به مالك كتاب الموطأ حقيقة هذه لفتة من الحاكم النيسابوري
14:33ان يعني زيارات الامام مالك في موطئه تدل على اهمية هذه الاحاديث قال وتداوله فقهاء الاسلام بينهم اي ان هذا الخبر متداول بين فقهاء الاسلام رظي الله عنهم من عصر الرواية من عصره الى وقتنا
14:52هذا طبعا صححه زيادة على من ذكر عدد من منهم الطحاوي وابن السبكي وابن المنذر والدار قطني وابن منده والحاكم والبيهقي وعبد الحق الاشبيلي والبغوي وابن الملقن واخرون قلت في تعليقي على المحرر
15:16الذي جعلناه في حسنات المسلمين اجمعين ان شاء الله الله ان يكتب لي وللمسلمين اجمعين الثواب ولا سيما الذين يموتون ليل نهار صباح مساء تجد الناس صامتون تجد الناس صامتين ساكتين عن هذا
15:39بل بعضهم يمدح اولئك الذين هم يقتلون الناس والعياذ بالله تعالى. ولذلك الانسان حينما يغفل عن ربه يحمل اسمه الذي يقترفه ويحمل اثما من يؤيد نسأل الله العافية والسلامة وقد تناولته في كتابي الجامع في العلل والفوائد
16:02الجزء الاول صحيفة ثلاث مئة وثلاثة الى ثلاث مئة وواحد وعشرة للدفاع عنه وهذه طريقة مسكوكة عند اهل العلم وانا ما انا الا طالب علم لكن اهل العلم طريقتهم معروفة انهم في كتب العلل
16:18يأتون بالخبر الصحيح لاجل الدفاع عنه وبيان ودفع العلل الواردة فيه للدفاع عنه وبيان صحته والرد على من ضعفه وقد جمع المصنف ابن عبد الهادي حديث ابي هريرة وشواهده في جزء مستقل ذكره في تنقيح التحقيق الجزء الاول صحيفة الثانية عشرة
16:43اذا هذا الحديث فمن الاحاديث الصحيحة وهو من الاحاديث المهمة وانت حينما تخرج الحديث او تبحث عن الفقه ولابد لطالب العلم من الجمع بين العلوم الثلاثة التفسير والحديث والفقه ويطلبها طلبا واحدا يأخذ من التفسير ويأخذ من الحديث ويأخذ من الفقه
17:11اما يأتي من علم واحد ويقول انا مختص بكذا ويدع بقية العلوم فهذا لا يصح البغي في شرح السنة يقول في هذا الحديث فوائد منها ان بماء البحر يجوز مع تغير طعمه ولونه وهذا مهم جدا
17:30انتقد تذهب الى اسلام فول التي كنت فيها يوم امس وقبله وقد نالنا من التعب ما الله وحده به عليم والحمد لله ذهبنا كما رجعنا الفضل لله تعالى عسى الله ان يكتب اجرنا وان يقينا السيئات. حينما تقف في بعض الاماكن
17:49وانت واقف في الاعلى تشم رائحة السمك في هذا الماء وهذا لا يضره في هذا الحديث ورد منها ان التوضأ بماء البحر يجوز مع تغير طعمه ولونه وهو قول اكثر اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
18:12وعامة العلماء وروي عن ابن عمر وعبدالله بن عمر كراهية الوضوء بماء البحر وكذلك كل ما نبع من الارض على اي لون وطعم كان جاز الوضوء به وكذلك ما تغير بطول المكث في المكان. الماء الذي يتغير بطول مكثه في المكان اللي هو يسمى بالماء الاجل
18:41هذا فيه دليل على ان الطهور هو المطهر قالوا فيه دليل على ان الطهور هو المطهر بانهم سألوا عن عن تطهير ماء البحر لا عن طهارتهم والحقيقة مهمة جدا تعلمك كيفية الاستنباط
19:02يقول فيه دليل على ان الطهور هو المطهر لانهم سألوا عن تطهير ماء البحر لا عن طهارتهم. ولولا انهم عرفوا من الطهور المطهر لكان لا يزول اشكالهم بقوله هو الطهور ماؤه
19:22قال وذهب اصحاب الرأي الى ان الطهور هو الطاهر في قوله سبحانه وتعالى وانزلنا من السماء ماء طهورا حتى جوزوا ازالة النجاة بالمائعات الطاهرة مثل الخل وماء الورد والريق ونحرها
19:41وجوز الاصم الوضوء بها قال عن بعضهم الطهور ما يتكرر منه التطهير كالصبور هنا يأتيك بالاشتقاق ووددنا حينما نتعلم اللغة العربية نتعلم الاشتقاق قال وعند بعضهم الطهور ما يتكرر منه التطهير كالصبور
20:06اسم لمن يتكرر منه الصبر وكشكور اسم لمن يتكرر منه الشكر والصبر وهو قول مالك ولهذا جوز الوضوء بالماء المستعمل هذا فيه دليل على ان حكم جميع انواع حيوان البحر اذا ماتت سواء في الحل
20:27وهو ظاهر القرآن قال قال الله تعالى احل لكم صيد البحر اذا اتاك بفوائد وعوائد وهكذا دائما اذا كنت تخرج الخبر وتريد ان تنتفع من فقهه ترجع الى هذا الكتاب النفيس
20:47اذا الطهور اذا جاء بالفتح فالمراد به الماء بذاته الطهور وهو الذي يطهر وهو الذي يطهر المتطهر به المتطهر الذي يريد ان يطهر نفسه ويطهر شيء وهو يستعملهم واذا جاء بالظن الطهور فالمراد به فعل التطهير
21:12ومثله الوضوء والغسل فانه اذا جاء بالظن فالمراد حالة الغسل وفعل الغسل وحالة وضوء وحال الطهارة واذا جاء بالفتح الوضوء اذا جاء بالفتح فالمراد والغسول المراد الذي يغتسل به والذي يتطهر به
21:36وهذا حكاه النبوي علينا وعليه رحمة الله عن جمهور العلماء. اذا قوله الطهور ماؤه الطهور صيغة مبالغة بانه الطاهر في نفسه طاهر مطهر وهو بفتح الطاء اسم لما يتطهر به كالسحور من فتح اسم لما يتسحر بهم
21:56والضمير في قوله والطهور يعود الى البحر فهو مبتدئ الطهور مبتدأ ثاني وماؤه خبر اي خبر مثل الثاني او فاعل الخبر لان صيغة مبالغة صيغة مبالغة والجملة من المبتلى والخبر خبر المبتدأ الاول
22:17وفي الجملة قصر الرفع عليها موصوف اي قصر الطهورية على ماء البحر وهذا قصر غير حقيقي لان الظهورية موجودة في غير ماء البحر وهو قصر تعيين لماذا؟ لان السائل كان مترددا بين جواز الوضوء وعدمه
22:37فعين له النبي صلى الله عليه وسلم على البحر ليدله على الجواز اما قوله الحل ميتته هكذا الحل ميتته وجاء في بعض الروايات والحل ميتته يعني لم يرد في السؤال لكن النبي صلى الله عليه وسلم
23:05بينهم اذا هذا الخبر الذي نقله لنا ابو هريرة وابو هريرة معروف حقيقة اللي هو عبد الرحمن ابن صخر الدوسري كما شاع واشتهر وانتشر والبخاري سماه في الادب المفرد بانه عبد الله بن عمرو وكذا نقله الترمذي في ثاني حديث في جامع الترمذي
23:31نقله عن البخاري وكأن الترمذي رجحه ايضا اذا ابو هريرة مشهور بكنيته وابو هريرة يعني وردت الاحاديث ان وفي صحيح البخاري حينما شناه بهذا وابو هريرة اسلم عام خيبر ولازم النبي صلى الله عليه وسلم
23:59فكان من اكثر الصحابة رضي الله عنهم رواية للحديث عن النبي حتى قال له ابن عمر كنت الزمنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم واعلمنا بحديثه وابو هريرة ايها الاخوة
24:17كان من اوعية العلم وكان من ائمة الفتوى وكان صاحب عبادة ومما اتصف به هذا الامام الجليل التصدي لبث حديث النبي صلى الله عليه وسلم ولذا من اقواله المشهورة يعني من اقوال
24:40التي قيل فيها ان ابن عمر مشى في جنازته وقال يرحمه الله كان يحمل لهذه الامة حديث نبيها صلى الله عليه وسلم طبعا هذا الحديث في جامع الاصول حينما تفضل الحديث ارجع الى جامع الاصول
25:00فيما يتعلق بشرح الكلمات ابن الاثير صاحب النهاية في غريب الحديث والاثر لكنه في كتابه جاء من الفوائد فقال الطهور ماؤه الماء الطاهر ليس بنجس وقد يكون مطهرا كالماء المطلق
25:22وغير مطهر كالماء المستعمل في طهارة الحدث قال فاما الطهور فهو الطاهر المطهر. فاذا لم يكن مطهرا فليس في داهور وفعول من ابنية المبالغة فكأن هذا الماء قد انتهى في طهارته الى الغاية
25:39وهذا الطهور صيغة مبالغ حتى نعلم لما يقال فلان شاكر ونقول فلان شكور. ذرية من حملنا مع نوح انه كان عبدا شكورا هذي صيغة مبالغة فعول اقوى من فاعل فهنا طهور
25:58فيه اشارة الى التبخير وهو الظمير منفصل مبني على الفتح والطهور وما الحل ميتته ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع المبتدأ والطهور ممتلئتان كما قلنا مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره
26:17وما هو خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره فهو مضاف والهاء امير متصل مبني على الضم في محل جرم الاظافة وقلنا بان هذه الجملة خبر للجملة الثاني ما هو فاعل يصير مبالغة مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهر سد مسد الخبر وهو مضاف الضمير في محل جر بالاضافة
26:41والجملة الاثنين الثاني وخبره في محل رفع خبر للمبتدأ الاول فاذا هذا الحديث فيه من الفوائد والعوائل الشيء الكثير وهو من الاحاديث التي يحفظها المسلمون بحمد الله تعالى في مشارق الارض
27:00ومغاربها في الختام نسأل الله الكريم العظيم الرحيم ان يرحمنا واياكم وان يطهرنا الطهارة الحقيقية والطهارة المعنوية فاذا تطهر الانسان الطهارتين نال الحسنيين ولذلك الانسان كلما طهر بدنه متوضئا او مغتسل
27:31استذكر انه لابد من ان يعود الى نقاوة الفطرة التي فطر الناس عليها ثم يقدم الانسان الى العبادة لانه بعد الطهارة يأتي الانسان ليتزكى ويترقى بطاعة الله تعالى اسأل الله ان يزكينا واياكم وان يحفظنا واياكم وامة محمد صلى الله عليه وسلم
27:55وان ييسر الله لنا اكمال هذا الكتاب وصلى الله على نبينا محمد