485 - شرح صحيح البخاري : باب المساجد التي على طرق المدينة، والمواضع التي صلى فيها النبي ﷺ-الحديث 485
0:03بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد هذا هو اليوم الاول الذي بدأنا نقرأ فيه من ضوعتنا للكتاب بحمد الله تعالى هذه الطبعة
0:28ولم تصل الى هذه البلاد لكنها نسخة وصلت لي عن طريق المناولة باليد اخذتها قبل امس وجئت يوم امس ونبدأ باذن الله تعالى القراءة من هذه الطبعة ووددت ممن يقرأوا الكتاب ان يحتسب الاجر في قراءته
0:49وان ينوي نفع العباد في بث حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فان بث حديث النبي صلى الله عليه وسلم من اعظم القرب بلغنا عند الحديث اربع مئة وخمسة وثمانين
1:06يقول ان عبد الله ابن عمر حدثه ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى حيث المسجد الصغير الذي دون المسجد الذي بشرف الروحاء وقد كان عبد الله يعلم المكان الذي كان صلى فيه النبي صلى الله عليه وسلم
1:27يقول ثم عن يمينك حين تقوم في المسجد تصلي وذلك المسجد على حافة الطريق اليمنى وانت ذاهب الى مكة بينه وبين المسجد الاكبر رمية بحجر او نحو ذلك اذا هذا الحديث
1:50وهذا الطريق هو امتداد للطريق السابق رقم اربعمئة واربع وثمانين. ونحن في كل يوم نأخذ حديثا فهذا تابع للحديث السابق والحديث السابق رقم اربع مئة اربعة وثمانين يقول حدثنا ابراهيم ابن المنذر
2:06قال حدثنا انس بن عياض قال حدثنا موسى ابن عقبة عن نافع ان عبد الله اخبره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينزل بذي الحليفة حين يعتمر وفي حجته حين حج تحت سمرة في موضع المسجد الذي بذي الحليفة
2:31وكان اذا رجع من غزوة وكان في تلك الطريق او حج او عمرة هبط بطن واد فاذا ظهر من بطن واد اناخ بالبطحاء التي على شفير الوادي الشرقية فعرس ثم حتى يصبح
2:52ليس عند المسجد الذي بحجارة ولا على الاكمة التي عليها المسجد كان ثم خليج يصلي عبدالله عنده في بطنه كتب كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يصلي فدحا السيل فيه بالبطحاء حتى دفن ذلك المكان الذي كان عبد الله يصلي فيه
3:16يقول هنا والشيخ محمد فؤاد عبد الباقي رحمه الله قد اعطى للحديث رغما ونحن في طبعتنا صرنا على تلقيب الشيخ محمد فؤاد عبد الباقي لانه الترقيم الاشهر والاكثر استعمالا فحديثنا اليوم يقول وان عبد الله ابن عمر وهذا القول قول نافع حدثه ان النبي صلى الله عليه وسلم اي ان عبد الله بن عمر قد حدث نافعا
3:44وهذا من جلالة قدر الصحابي الجليل عبد الله ابن عمر حيث كان يعنى بمن عنده ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى حيث المسجد الصغير الذي دون المسجد الذي بشرف الروحاء
4:02وقد كان عبد الله يعلم المكان الذي كان صلى فيه النبي صلى الله عليه وسلم يقول ثم عن يمينك حين تقوم في المسجد تصلي وذلك المسجد على حافة الطريق اليمنى وانت ذاهب الى مكة بينه وبين المسجد الاكبر رمية بحجر او نحو ذلك هذا
4:25الحديث اللذيذ مرة معنا لما يقول له انه ان عبد الله اي هو بالاسناد السابق المذكور ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى حيث المسجد الذي بشرف الروحاء وشرف الروحاء وموضع بين مكة والمدينة يبعد عن المدينة ستة
4:45ثلاثين ميلا وقد كان عبد الله كما قلنا عبد الله بن عمر الصحابي الجليل الذي كان من اتبع الناس لاثر النبي صلى الله عليه وسلم وهذا منها حيث كان يتتبع الاثار
5:01التي كان يصلي فيها النبي صلى الله عليه وسلم يعلم المكان الذي كان صلى فيه النبي صلى الله عليه وسلم يقول ثم اي باعتبار ان ثم ظرف مكان عن يمينك عن يمينك حين تقوم في المسجد تصلي وذلك المسجد على حافة الطريق اليمنى وانت ذاهب
5:24الى مكة بينه وبين المسجد الاكبر رمية في حجر او نحو ذلك. شبهه بذلك لبيان قربه. الحديث فيه فوائد من فوائده اولا فيه ذكر المسجد الذي كان يصلي فيه النبي صلى الله عليه وسلم
5:43ويظهر من هذا الحديث حرص ابن عمر على تقصي احوال النبي صلى الله عليه وسلم بغرض متابعته فدل ذلك على انه ينبغي على المؤمن ان يحرص على تعلم سنته صلى الله عليه وسلم
6:00وان تكون نيته لغرض عبادة الله بالصورة الصحيحة اي موافقا عبادة النبي صلى الله عليه وسلم وايضا الانسان يتعلم هذا لغرض بث سنة النبي صلى الله عليه وسلم فان بث سنة النبي صلى الله عليه وسلم من اعظم القربات
6:20الامر الثاني من هذا الحديث يدل على حرص الصحابة على تحملهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كل شيء فيما يتعلق به حتى في الافعال. وان الصحابة قد بلغوا هذه السنن
6:33قد نقلت حتى حفظت لنا في هذه المصنفات التي هي اصح المصنفات فينبغي العناية بالعلم وينبغي العناية ببث العلم هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
6:52بسم الله