284 - شرح صحيح البخاري كتاب الغسل | باب : الْجُنُبُ يَخْرُجُ وَيَمْشِي فِي السُّوق - رقم الحديث 284
0:01بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين موعدنا اليوم في شرح الحديث الرابع والثمانين بعد المائتين قال الامام البخاري باب الجنب يخرج ويمشي في السوق
0:26وغيره من الجنب له تأخير الغسل ما لم نغت وقت الصلاة وهنا لهذا الامر بوب البخاري قال باب الجنب يخرج ويمشي في السوق وغيره اي ويفعل غير ذلك قبل النوم
0:49للمشي والاكل واراد البخاري في هذا الامر الجواز ذلك وهذا هو رأي الجمهور ومنع جماعة من الصحابة والتابعين الجنبة من التصرف في شيء حتى يتوضأ ونقله ابن ابي شيبة عن جماعة من السلف وكذا نقله عن الجماعة ونقله عن غيرهم
1:16والحجة لهم حديث عائشة رضي الله عنها كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا اراد ان ينام او يأكل وهو ان توضأ وضوءه للصلاة اذا هكذا البخاري من الاحاديث الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم
1:35وجزم بالمسألة مشيرا الى ثلاث من خالف ثم ساق معلقا قال وقال عطاؤه عطاء ابن ابي رباح واعضاء ابن ابي رباح له ترجمة وافرة وله من الفضائل الشيء الكثير وقد لقي عددا كبيرا من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم انتفع منه
1:58دفع منهم وله اقوال في الفقه كثيرة وله اقوال في الزهد فهو من اهل الفضل نسأل الله ان يرحمنا واياه وان يرحم امة محمد اجمعين يقول عطاء يحتجم الجنب ويقلم اظفاره ويحلق رأسه. وان لم يتوضأ. طبعا هذا الاثر اسنده عبد الرزاق
2:22في مصنفه برقم الف وواحد وتسعين. يحق لنا ان نقول اسنده باعتبار مبالغة المقابلة باعتبار ان البخاري قد علقت ويحق لنا ان نقول رواه عبد الرزاق وكل هذا لا بأس به
2:40اذا هذا اثر عطاء قدمه البخاري ثم ساق باسناد قال حدثنا عبد الاعلى بن حماد وهو عبد الاعلى بن حماد بن نصر الباهري ابو يحيى توفي عام سبع وثلاثين ومئتين
2:55قال حدثنا يزيد ابن زريق ابو الزريح تصغير زرع ويزيدنا جريح وريحانة اهل البصرة كما قال الامام المبجل احمد ابن حنبل وهو من اهل الورع والثقة وهو قد ورث عن ابيه مبلغا كبيرا من المال لكنه تركه تورعا. والانسان لا بد عليه ان لا يدخل عن الورع
3:19قال حدثنا سعيد وسعيد ابن ابي عروبة المتوفى عن ست وتسعين انتفع ست وخمسين ومئة ويزيد في عام اربعة وثمانين عن قتادة وهو قتادة ابن دعامة السدوسي المتوفى عام سبعة عشر ومئة
3:38وقتادة مدفون في في هذه البلدة التي نعيشها الان بعد ان تهجرنا بحمد الله تعالى من بيوتنا فنسأل الله ان يعيدنا الى بيوتنا على كل خير انه ولي ذلك والقادر عليه
3:51وقتالة وفحل في التفسير امام من ائمة التفسير اخذ التفسير عن ابن عباس وانتفع بإبن عباس كثيرا واقواله في التفسير غاية من الجمال وهو اذا في الفقه صاحب باع وهو في الحديث من حفاظ الحديث
4:09ومن اكابر الائمة في الحديث يقول ان انس ابن مالك حدثهم ان نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يطوف اي يجامعهن ولم يكرر فيه غسلا فدل على جواز الخروج من الحجرة يحجر ان كل واحد من نساء النبي كانت لها فجرة
4:31يقول ان نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يطوف على نسائه في الليلة الواحدة وله يومئذ مصر اي في ذلك الوقت كان تحت يده صلى الله عليه وسلم في السعودية طبعا هذا الحديث يدل على قوة النبي صلى الله عليه وسلم
4:53فربنا جل جلاله قد اعطاه من قوة ما لم يعطيه احدا من غيره. طبعا الحديث تقدم لرقم ثمان وستين ومئتين وتقدم الكلام عليه هناك وقد ساقه بسياقة اطول من هذا
5:10واذا ساقه في موطن اخر في موطنين اخرين. وهذه حقيقة لما يكرر الخبر استخريج على طالب العلم ان يراجع القبر في مواطنه حتى ينتفع من جميع الروايات الخبر فاقه الغم ثمان وستين ومئتين قال حدثنا محمد ابن بشار قال حدثنا معاذ ابن هشام
5:35قال حدثني ابي اللي هو هشام بالله تنبغ بالسواء الربعي ابو بكر عن قتادة اذا شف وناس سعيدة وهذان من اوثق الناس في قتادة ثالثهم شعب ابن الحجاج من قال حدثنا انس ابن مالك انا انس ابن مالك مؤلل وهنا قال حدثنا انس ابن
6:09قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يدور على نسائه في الساعة الواحدة ومن ثمة رواية سعيد بن ابي عروبة برقم خمسة الاف وثمانية وستين في الليلة الواحدة فنحن ننتفع من
6:27مزمنة بالرايات ومجموع الروايات يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل والنهار وهن احدى عشرة قال قلت لانس او كان يضيقه؟ قال كنا نتحدث
6:46انه اعطي قوة ثلاث ثم قال بعد الخبر وقال سعيده النبي السابق عن قتادة ان انس حدثهم تسع نسوة اذا انظر الى رواية هشام عن قتادة؟ نسأل نسمع وهنا احدى عشر رواية هشام عن قتادة
7:13وفي رواية هو حديث درس مأجم فننتفع من هذه الروايات وننتفع طبعا المغزى الفقهي ان غسل الجنابة ليس على الحوض غسل الجنابة لا يجب على الفور وانما يتظيق عند القيام الى الصلاة او عندما ينهصر وقت الصلاة لانهما لا يتم الحج الا به فهو واجب
7:39ننتفع من ذلك طهارة بدل الجنب وعرق الجنب وقد تقدم لنا في الدرس الذي سبق هذا الدرس بيان هذي المسألة وان الامام البخاري قد بوب لها تبويبا واضحا يعرفه طالب العلم
7:55اذا تم الخبر وتم الدرس وهكذا تنتهي الدروس وينتهي النهار وينتهي الليل وينصرم الاسبوع وينصرم الشهر تذهب السماء وكلها تذكر الانسان باجله وتدفن الانسان بابتهاله من هذه الدنيا الى الدار الاخرة
8:19لا قدر الله ولذلك نحن قد من الله علينا بالصلوات والعبادة من اجل ان الانسان يعبئ الليل والنهار بالعمل الصالح ويعبئ يعني اوقاته بالطاعات التي تقربه الى ربه ومولاه فعلى الانسان ان لا يغفل عن ذهاب الوقت يعني مما
8:49يجعل الانسان يهتم بامر العبادة قوله تعالى واقيموا الصلاة واتوا الزكاة وما تقدموا لانفسكم من خير اذ تجدوه عند الله الاية العاشرة بعد المئة من سورة البقرة تجدوه عند الله قال وما تقدموا لانفسكم من خير فقدموا الصلاة والزكاة لان فيهما اخلاص العبادة لله واخلاص
9:13والاحسان للعبيد وهكذا سعادة المرء في اخلاص عباد الله بالاحسان الى عبيد الله ثم قال وما تقدموا لانفسكم من الاعمال الاخرى ايضا من هذه وغيرها هذا منعطف العام عن الخاص وما تقدموا لانفسكم من خير تجدوه عند الله ان الله بما تعملون بصير
9:37درسنا اليوم يتحدث عن الجماع وايضا الانسان يستطيع ان يجعل هذه يعني الغريزة التي غزت الانسان يستطيع الانسان ان يجعلها قربة الى ربه مولاه. وربنا قال حينما ذكر مسألة الجماع
9:54قال وقدموا لانفسكم نسائكم حرث لكم فاطهركم انا وقدموا لانفسكم يعني حتى هذي الشهوة واللذة يجعلها الانسان يعني ويقدم وايضا قال وابتغوا ما كتب الله لكم يعني ذكرت مسألة الجماع مرتين في سورة البقرة
10:19وفي تلك المرتين ربنا جل جلاله يتلو على ان الانسان ان يحتسب الاجر ويطلب الثواب في ذلك اذا على المرء ان يهتم بذلك طبعا الجنابة تعقبها الاغتسال قلنا لا يجب على الفور
10:38واول شيء يحتاجه الانسان حينما يرفع الجنابة لاجل الصلاة والصلاة نريد من المصلي ان يكون حاله كما قال ابن الجوزي يقول نحن في روضة طعام طعامنا فيها الخشوع وشرابنا فيها
10:54والصلاة روح الانسان يطوف حول العرش فعلى الانسان ان يعرف حقيقة الصلاة ومعاني الصلاة وعلى الانسان ان يعرف طريق الخشوع في الصلاة من اجل ان تتغير صلاتنا للاحسن والمرء اذا صلى صلاة بالخشوع سيندم على كل صلاة صلاها من غير خشوع
11:19والانسان في الصلاة وفي العبادة طبعا فن يعني اذا حصلت له الجنابة كما ورد عند الاحاديث وادى ما يحتاجه جسده ونفسه ثم اختتى وتذكر ثم جاء ليصلي فسوف يجد الراحة والطمأنينة ويستشعر نعمة البالي
11:39فلن يعطيك الراحة الا من خلقها. والراحة يجدها الانسان في الصلاة كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ارحنا بها يا بلال ولكن يريد للانسان انه لا يصح بل يخشى وليس معناه ليس الخشوع على السرحان فقط
11:59وليس للشيوخ فقط حضور القلب بل نريد للانسان ان يتذوق المعاني. يتذوق معاني الصلاة حينما يصليها يحذر قلبه اي ان لا يكون سارحا يفهم ما يقوله من الايات والذكر نريدها من حق الرجاء يرجو رحمة الله
12:20الرحمة المحبة العفو من عند الله تعالى فهي عبادة قلبية تجعل اجر الصلاة اكثر وهذا الشعور يترقى بمعرفة بمعرفة الله معرفة اعظم ومعرفة معاني ايات الله ومعرفة معاني الاذكار التي يذكرها المصلي
12:41فاذا فعل المصلي هذا يجعله هذا الشعور في لذة اكبر ولن تجد احدا ارجى لك من الله تعالى حتى من امك وابيك واختك واه ربنا يقول انا عند ظن انا عند ظن عبدي بي
12:59فاذا دخلت حصة بده شو واستحضرت هذه المشاعر حضور القلب الفهم عدم السرحان معرفة هذه المعاني سوف تجد لذة ما بعدها وذلك حينما تتأمل قول الله تعالى والله يريد ان يتوب عليكم
13:21ويريد الذين يتبعون الشهوات ان تميلوا ميلا عظيما يريد الله ان يخفف عنكم وخلق الانسان ضعيفا اذا الانسان يفعل هذا يأتي للصلاة بهذا الشيء يجد لذة ما بعدها وربنا يقول وقال ربكم ادعوني استجب لكم
13:41والنبي صلى الله عليه وسلم قال ادعوا الله وانتم موقنون بالاجابة ولذلك يعني هذا الاجابة مقرونة بشرط ان يكون رجائي عمل وليس امان الاماني لما الانسان يتمنى الشيء من غير عمل اسأل الله ان يجعل صلاتنا
13:56خاضعة له وان يجعل متعنا في بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين