239 - شرح صحيح البخاري كتاب الوضوء | باب الْبَولِ فِي المَاءِ الدَّائِمِ - الحديث 239 ||د.ماهر الفحل
0:00قال وباسناده اي بهذا الاسناد اي باليمان عن شعيب عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة بهذا الاسناد لا يبولن احدكم في الماء الدائم الذي لا يجري ثم يغتسل فيه
0:16لماذا الامام البخاري؟ قال لان الحديث اخذه البخاري صحيفة يعني هذا صحيفة همام بن منبه. اخذها البخاري عن ابي اليابان عن شعيب عن ابي الزنا هذا الخبر ليس من حديث صحيح يعني هو حديث الصحيفة كهذا سبحان الله
0:34وهذا باعتبار ايضا العلماء اتحدث لماذا البخاري؟ قالت ربما حينما حمله هو ايضا الصحبة لا شك انه صحيح فهي ايضا يعني صحيفة شعيب عن ابيظ هي صحيفة شعيب عن ابي زياد فيها مجموعة من الاحاديث اخذها البخاري مرة واحدة
0:48وهو ايضا هنا يقطعها هكذا قطع السند الثاني من الصحيفة وساق الاسناد الاول لانه هاجر حمله عن ابي اليمان عن شعيب من حديث شعيب بالزيادة فالمقصود هو الخبر الثاني ليس الخبر الاول
1:05وساق البخاري هذا بطريقته في تقطيع الاحاديث من الصحيفة الواحدة الواردة باسناد واحد يعني انت زي الان يكون عندك سند الى الامام البخاري حديث من وسط البخاري البخاري او من اي باب رواه البخاري تأتي بسندك الى هذا السبب ثم
1:24تجعله متصلا الخبر يقول وهو المرفوع الى النبي صلى الله عليه وسلم الذي فيه النهي عن البول في الماء دايم يقول لا يبولن طبعا هذان ناهية يبول ثناء يعني مجزوم بالماهي لكن الفتحة بسبب نون التوحيد الثقيلة لا يظرن احدكم في الماء الدائم. اي الدائم الركود لان هذا يجعلهم
1:46الذي لا يجريها لتفسير من النبي صلى الله عليه وسلم من اجل ايضاح ان المقصود بالدم هو دائم الركود. وهو الذي لا يجد اما الماء المستبحر الكثير الذي يجب فهذا لا يؤثر فيه البول
2:01والماء الذي هو لا يجري ويبول وتقع فيه النجاسة يؤثر فيه فاذا كان اقل من قلتين تنجس. اما اذا كان قبلتين فما فوق فلا الا بالتغير كما هو المختار اخلا للحديث الوارد فيه اذا بلغ الماء ظلتين لم يحمل الخبث
2:20هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد