227 شرح صحيح البخاري كِتَابٌ : الْوُضُوءُ | بَابُ غَسْلِ الدَّم - رقم الحديث 227 || د.ماهر الفحل
0:00ثم قال البخاري باب غسل الدم. اي وجوب غسله. والدم عندنا نجس وقد اخطأ من قال بان الدم ليس بنجس. وقد نقل الاجماع الاجماع على نجاسته القرطبي والامام النووي وغيرهما كثير من اهل
0:20وهناك من بحث اراد ان ينتهي لان الدم ليس بنجس. حدثنا محمد ابن المثنى وهو ابن عبيد العنزي. ابو موسى المعروف بالزمن وهو ثقة ثبت. كان هو وابن دار كفر سيرهان. وكان بينهما بعض التحاسد. نسأل الله
0:40مع السلامة. حتى لما توصل فيه محمد ابن بشار جاء احد طلاب ابي موسى قال له ابشرك بان بلدان قد مات. قال فماذا افعل بموتي شوف الحاسد حينما يحسد الاخرين لا يضر الا نفسه. ولا ينفع نفسه. قال حدثنا يحيى وهو ابن سعيد ابن
1:00وهو ثقة حافظ متقن توسع ثمان وتسعين مئة امام من الائمة من علماء العراق تخرج على يديه الكبار كاحمد ابن حنبل وعلي ابن المدينة وعمرو ابن علي ثلاث وغيرهم من الفحول. عن هشام وهشام ابن
1:20قال حدثتني فاطمة فاطمة من؟ زوجته؟ فاطمة بنت المنذر زوجة هشام ابن عروة. عن اسماء وهي اسماء النطاقين اسباب ابي بكر ابن الصديق توفيق عام ثلاث وسبعين عاشت مئة سنة. قالت جاءت امرأة الى النبي صلى الله عليه وسلم
1:40فقالت ارأيت احدانا تحيض في الثوب؟ كيف تصنع؟ طبعا هذه هي نفسها اسماء هي التي سألت النبي صلى الله عليه وسلم. لكن حينما ينقل معلومة حتى ينتزع الاخر ينتفع الاخرون. كيف تصنع؟ قال تحته. اي تحته
2:00تحجه بمعنى تحجه وكذا روائب الخزيمة هذه اللفظة. اي المراد ازالة عينه اي ازالة عين الدم ثم تقرصه بالماء ثم تقرصه بالماء وتنضحه اي تغسله. وتصلي فيه. طبعا في هذا الحديث
2:20على ان النجاسات انما تزال بالماء دون غيره من المائعات. اخذا حديثنا محال حينما قال النبي صلى الله عليه وسلم ثم تغرسه بالماء. فهذا الخبر على ان النجاسات تزال باي شيء تزال بالماء دون غيره من الماء
2:40لان جميع النجاسات بمثابة الدم لا فرق بينه وبينها. وهو قول الجمهور. ان يتعين الماء لازالة النجاسة خلافا حنفية قال يجوز التطهير بكل مائع طاهر. هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد