223 - شرح صحيح البخاري كِتَابٌ الْوُضُوءُ | بَابُ بَوْلِ الصِّبْيَان - رقم الحديث 223 || د.ماهرالفحل
0:00ثم قال البخاري طبعا هذه الرواية يرويها هكذا الامام مالك عن هشام ابن عروة عن ابيه شو يقول اتي بصبي على ثوبه فدعا بماء فاتبعه اياه. زاد مسلم من بليغ عبدالله بن نمير عن هشام يعني عن نفس الشيخ مال العروة
0:20ماجد مالك فاتبعه ولم يغسله. طبعا هاي الرواية مهمة. يعني معناها قد يكون هنا معناه فاتبعه بمعنى غسله نقول لا الرواية رواية عبد الله بن نمر عن هشام وهي زيادة الثقة وهي زيادة صحيحة بدليل الحديث الذي بعده معناه انه
0:40مجرد مكاثرة يعني رش الماء على البول من غير غسل. فهي زيادة صحيحة مثال لزيادة الثقل زيادة الثقة جماعة من رواتب الخبر عناوين ويأتي راوي يزيد شيئا. فهاي النموذج الزيادة الصحيحة بدليل الخبر الاتي. اللي هو من طريقة
1:00الاخر في هذه الزيادة حدثنا عبد الله بن يوسف وهو التلميذي قال اخبرنا مالك وهو الامام مالك صاحب الموطأ عن ابن شهاب وهو الزهري المتوفى عام اربع وعشرين ومئة عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة وهو ثقة فقيه ثابت توفي عام اربع وتسعين. كان معلم من؟ معلم عمر
1:20عبد العزيز عن ام قيس بنت محصنة يعني الاخت عكاشة ابن محصن. انه صحابية انها اتت باذن لها صغير لم يأكل الطعام. يعني ما عدا اللبن. يعني عايش على اللبن. فاللبن يكون
1:40الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاجلسه رسول الله صلى الله عليه وسلم في اجره وهذا طبعا من تواضعه صلى الله عليه وسلم فبال على ثوبه فدعا بما شف دعا بماء يعني فيه جواز الاستعانة
2:00ولم يغسله فهي معنى انه كاثر هذا الشيء ونضعه نضحك. هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد