170 - شرح صحيح البخاري كتاب الوضوء | باب الماء الذي يُغْسَلُ به شعر الإنسان -الحديث 170||د.ماهرالفحل
0:00ثم قال البخاري باب الماء الذي يغسل به شعر الانسان يعني اشار الى ان حكمه الطهارة لان المغتسل قد يقع في ماءه يعني الذي يغسل رأسه بالماء قد يقع من شعره في هذا الماء فلا يتضرر ولا يتنجس
0:20وهذا الان من نعم الله علينا صارت هذه الطرمبة وما يسمى بحنفية يعني الامور تيسرت اما الامر في السابق كان اشد قال البخاري هذه المعلقات المعلقات في الغالب تأتي في بدايات الابواب اشارة الى الفوائد الفقيرة. قال وكان عطاء لا يرى به بأسا ان يتخذ
0:42فمنها الخيوط والجبال طبعا هذا عطاء صاحب منسك عطاء مشهور اللي هو من كان يفتي الناس في الحج فكان لا يرى الشعور التي تحنق في منى لكثرتها ان تستخدم منها الحبال
0:58يعني لا بأس بذلك هل وصله الفواكه في اخبار المحتجز الرابع صفحة مئتين وخمسة وخمسين وصغر الكلاب السور المتبقي السور طبعا هذا هنانا نقطة احنا واضعين بس من كلام الامام البخاري
1:14يعني باب الماء باب حكم الماء الذي يفصل به شعر الانسان وسؤر الكلاب وكأن البخاري يعني من ظاهر انه يرى من صغر الكلب ليس بنجس على فما ساقه طبعا فهو لم يستطع بهذا
1:29وقال وثأر الكلاب وممرها في المسجد. يعني كانه استدل بمرورها في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم. وقال الزهري اذا ولغ في اناء ليس له وضوء غيره يتوضأ به. طبعا هذا قول الزهري قول محجوج لانه عندنا ان
1:49من الماء اذا ولغ فيه الجلد فهما متنجس لان الكلب نجس اخف بالحديث سيأتي اذا ولغ الكذب فينا احدكم فليقصد سبع مرات لكن هذا اجتهاد من الزهر والزهر امام لكن اجتهاده لم يوافق الصواب. وقال سفيان طبعا هذا سفيان الثوري هو عند المعتاد لما يأتينا
2:09سفيان عن الزهري يرى به سفيان ابن عيين منه الصق بسفيان الصق بالزهري. لكن هذا الثوري كما نقله الوليد بن مسلم في كتابه. سفيان الثوري يقول هذا الفقه بعينه يقول الله تعالى فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا. يعني نقول هذا الفقه مأخوذ من الكتاب اخذ من الاية باعتبار هذا ماء
2:37نحن نقول هذا نعم هو ما لم يأتي الدليل الشيعي على انها مجلس. نحن قد صح الدليل الشرعي على انه ماذا؟ على انه نجس وانه نجاسته مغلقة النجاسة الثلاثة نجاسة مغلظة اللي هي نجاسة الكلب والخنزير. نجاسة نجاسة مخففة اللي هي نجاسة بول الصبي الذي لم يحفظ
2:57طعام فهو وما دون ذلك فهو الوسط يقول فاستدل هنا يقول وهذا ماء وفي النفس منه شيء يعني يقول في النفس منه شيء نقول ليس في النفس منه شيء نقول هذا الاجتهاد مرجوح لانه يخالف النص
3:14النبوية الذي سيأتينا يتوضأ به ويتيمم طبعا هذا قول من؟ قول تتيمم. سفيان يقول احبط ان يتوضأ به. وايضا يتيمم. وهناك رأي ثالث ماذا يرى؟ يرى انه يكون به يكب الماء حتى يكون فاقدا الماء ثم يتيمم. نحن نقول لا داعي لان يكبه فهو ماء متنجس ولا يصح الطهارة المكيفة
3:37وهذا الخبر اخرجه اسنده صاحب التمهيد طبعا كتاب التمهيد من الكتب المهمة جدا. للاسف الشديد صار الناس يعيشون ويموتون ولا يقرأون التمهيد هذا واحد من اعظم كتب في الاسلام ثم قال البخاري حدثنا مالك بن اسماعيل وهو ابن غسان النهدي قال حدثنا اسرائيل هو اسرائيل بمسند اسحاب السبيعي عن عاصم
4:03سليمان الاحول عن ابن سيرين قال قلت لعبيده العبيد السلمان التابعي الجليل القدر عندنا من شعر النبي صلى الله عليه وسلم اصبناه من قبل انس. اصبناه بمعنى حصلنا عليه. او من قبل اهله نسأله شك
4:23فقال لان يكون عندي شعرة منه احب الي من الدنيا وما فيها. فالنبي صلى الله عليه وسلم يتبرك بشعره وثيابه وريقه وعرقه. اما غيره فلا. ولا يصح ان احدا شرب من بوله ولا يصح ان احدا شرب من دمه
4:43اما ان الزبير النبي صلى الله عليه وسلم سجن فوضعه تحت السرير فجاء الزبير عبدالله بن الزبير فشربه فقال له النبي ويلك من النازل؟ فهذا لا يصح بل هو موضوع. واما شرب بول فالاثار شربت وذلك هذه كلها لا تصح وقد تناولتها
5:02بيجي يعني في احدى تعليقاتي على كتاب طبعا هذا من خصائصه يعني لا يعني لا يأتينا شخص ثم نتبرك بوضوئها وما اسبابها. البركة خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم. وما يتبرك به شعاره وثيابه فريقهم. وعرقهم. الان يعني مما
5:22وفي سنتها السنة النبوية وتعلم اخبارها ايضا لان هذا ايضا باعتبار هذا من الارث النبوي فهنا يتمنى عبيد السلماني لو كان عنده من هذا. هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد