141 - شرح صحيح البخاري كتاب الوضوء | باب التسمية على كل حَالٍ وعند الوقاع - الحديث 141 ||د.ماهرالفحل
0:00باب التسعة على كل حال وعند الوقار. شوف هذا الباب مهم جدا حتى تدركون ان الامام البخاري اراد ان يكون كتابه شاملا للحديث والفقه والتفسير والعقيدة واللغة تسمية اول امر يعني اول ما امر امره قال اقرأ باسم ربك. هنا امر بالعلم لان العلم هو اول واجب على المخل
0:25له ان يعرف ربه وآآ هذا الامر جاء مقترن باي شيء بالتسمية ان الانسان يقرأ مستصحبا ذكر الله تعالى مستعينا بالله تعالى. متبركا باسم الله تعالى وفيه اشارة انما هو الميسر وان الله سبحانه وتعالى هو اي عمل يقوم به الانسان. وقال اركبوا فيها بسم الله مجريها ومرساها
0:53وهكذا كل عمل يقوم به الانسان يبدأه ببسم الله شوفوا هنا لما قال البخاري باب التسمية على كل حال وعند الوقائع هنا موضوعنا ليس موضوع ماذا يقوله الانسان عند الجماع
1:07كتاب عشرة النساء كنا في الوضوء نحتاج الاحاديث الواردة التسنية عند الوضوء لكن لم يصح شيء في هذا الباب. ورد حديث لا صلاة لمن لا وضوء له ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه لكنه لا يصح
1:25ورد حديث يروي معمر ابن راشد عن ثابت وقتادة مقرونين عن انس التفت النبي صلى الله عليه وسلم وضوءا وضوء فتح الباب باعتبار ما يتوضأ فلم يوجد فاوتي بتور فيه ماء فوضع يده ثم قال توظأ بسم الله لما فار الماء من بين اصابعه الشريفتين صلى الله عليه وسلم
1:45وقال توضأوا بسم الله توظأوا قائما شف لفظة بسم الله خطأ اخطأ فيها معمر ابن راشد لان الحديث رواه عدد من الثقات عن ثابت وعدد من الثقات وهنا البخاري يشير الى عدم صح تلكم الاحاديث
2:00ويشير انه التسمية عند الوضوء مستحبة اخذا بالعموم. الانسان اي عمل يقوم به يبدأ بسم الله. وفيها معاني كبيرة جدا وجليلة ان الانسان يذكر ربه الموطن الذي لا يبسمل فيه الانسان عند المعصية لان الله لا يستعان به على المعصية. فشوف ايضا ان الانسان على كل شيء يقول بسم الله
2:23فيه فائدة عظيمة جدا حاجة الانسان وافتقاره الى ربه. ولكن نقول في الصلاة واياك نستعين. فنستعين به بكل شيء. حتى في شربة ماء حتى حتى لكل شيء حتى في غلق الباب وفي فتح الباب وفي تشغيل السيارة وفي الجلوس في اي حركة واي عمل يقوم به الانسان يسمي الله
2:43وما ذكر اسم الله على شيء الا بركبه تبارك اسم ربك ذي الجلال والاكرام. ما اذكر اسم الله على شيء الا بورك فيه قال البخاري حدثنا علي ابن عبد الله اللي هو ابن المدينة قال حدثنا جرير وهو جرير ابن عبد الحميد ابن قرط الظبي توسع ثمانية وثمانين منها ان ننصره
3:03منصور بن المعتمر احد من دارت عليه السنة في عام الفين وثلاثين ومئة عن سالم ابن ابي الجعد توفي عام سبع وتسعين عن كريب توفي عام اظبط عن ابن عباس يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم ان يرفعه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:21قال لو ان احدكم اذا اتى اهله قال بسم الله حركة وعمل اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا. فقضي بينهما ولد لم يضره شيء. لم يضره لم يضره اذا حتى لو كانت الزوجة حامل يقول الانسان بسم الله. باعتبار تبركا وايضا باعتبار استعانة ومصاحبة. ودلا لله تعالى باعتبار
3:46ان الانسان مرغوب لله. احنا لما نقول الحمد لله رب العالمين في الصلاة باعتبار ان العبد الرب رب. والعبد مربوط. والرب فيها الخلق والملك لا يدبر امر لا يدبر امرنا الا الله
4:00فشوف النبي صلى الله عليه وسلم حس لكن حث على صيغة العرض. لو ان احدكم اذا اتى اهله قال بسم الله اللهم جنبنا الشيطان. شوف الشيطان قد يأتي الانسان بالافكار قد يأتي الانسان بالخواطر السيئة واذا كان الامر يقع فيه كثير من الناس ربنا لما ذكر امر النساء قال واعلموا ان الله
4:20اعلم ما في انفسكم فاحذروه واعلموا ان الله غفور حليم يعني الله قد شدد من هذا الامر فالانسان يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم حتى الانسان لا يأخذ الخواطر المحرمة حتى لا يقع في محرم
4:35وجنب الشيطان ما رزقتنا اذا ارزقنا ولد جنبه الشيطان. والقاعدة كما يقول ابن جزيل يقول من استعاذ بالله صادقا اعاذه الله كما قالت مريم. ام مريم. ايه قالت اني سميتها مريم واني اعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم. فتقبلها ربها بقبول حسن
5:00نباتا حسنا الشغلة الثالثة شيخ طه وكفلها زكريا نعمة على مريم انت الله سبحانه وتعالى كفلك عندي فانت المفروض تطلبي العلم ولا تضيع وقتك يا بني لطائف الله ان الله سبحانه وتعالى ييسر للانسان
5:19من يعلمه؟ فالانسان لا بد ان ينظر الى لطف الله. وهنا ربنا يدخل من باب المن والنعمة اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا. اذا هذا رزق الزوجة رزق والولد رزق وحتى الوقت وحتى اللحظة التي نعيشها من رزق الله
5:38من رحمة الله قل ارأيتم ان اهلجني الله ومن معي او رحمنا. لحظة العيشة من رحمة الله فقضي بينهما ولد لم يضره. طبعا هذا بسبب ذكر الله اذا ذكر الله عظيم
5:51ثم قال البخاري طبعا البخاري بهذا الحديث على التسمية عند الوضوء يعني اخذا من العموم اخذا من العمومات الشرعية الواردة. وليس من باب القياس ليس قياس باعتبار ان الامر قد ورد بالتسمية
6:07هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد