25 - شرح صحيح البخاري : كتاب الإيمان | باب : فإن تابوا وأقاموا الصلاة " - الحديث 25 || د.ماهر الفحل
0:01بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد هذا هو المجلس الخامس والعشرون من مجالس صحيح الامام البخاري وما زلنا في كتاب الايمان الذي
0:21لاجال فيه الامام البخاري اي ما اجاد. والبخاري يرحمه الله تعالى قد اجاد في جميع كتب هذا الكتاب وابوابه وتصنيفه. فقال هنا باب فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فخلوا سبيلهم
0:41قلنا مرارا حينما يؤتى بباب يراد به انه في الفصل من الباب الذي قبله. وكثيرا ما يأتي الامام البخاري بالباب ويروب باية من كتاب الله تعالى اشارة الى ان الحكم مأخوذ من الاية ومن الحديث. وهنا
1:01قد اختار البخاري جزءا من الاية الخامسة من سورة التوبة. فاتى بقوله تعالى فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فخلوا سبيلهم وهذه طبعة من قوله تعالى فاذا انسلخ الاشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم
1:24وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد. فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فخلوا سبيلهم ان الله غفور رحيم. والحقيقة هي اية عظيمة من كتاب الله تعالى. ومجمل تفسيرها فاذا انتهت الاشهر الحرم التي امنتم فيها اعدائكم. فاقتلوا المشركين حيث لقيتموهم. وحاصروهم في
1:54بمعاقلهم وترصدوا لهم طرقهم. فان تابوا الى الله من الشرك واقاموا الصلاة واعطوا الزكاة اعطوا زكاة اموالهم فقد اصبحوا اخوانكم في الاسلام. فاتركوا قتالهم ان الله غفور لمن تاب من عباده
2:14رحيم بهم. بعد ان ساق الامام البخاري هذا الجزء من هذه الاية الكريمة. ساق الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو خبر صحيح متواتر. جاء عن علي من الصحابة وفاقه من حديث عبدالله بن عمر بن الخطاب وساقه من طريق
2:34من نسل عبدالله بن عمر بن الخطاب. فقال البخاري حدثنا عبد الله بن محمد المسندي وهو عبدالله بن محمد ابن عبد الله بن جعفر الجعفري ابو جعفر المسند اي بفتح النون وهو ثقة حافظ فرج له البخاري
2:54الحافظ ابن حجر قال جمع انه الف كتابا سماه المسلم. من الذين انتقلوا الحافظ ابن حجر في كتابه انتقدوهم في هذه اللفظة قال هذا قد يتوهم انه سمي بالمسند لانه جمع المسند باعتبار ان
3:14قال هذه القادة قال بانه سمي المسند لانه جمع المسند والراجح انه سمي ولقب بالمسند لان انه كان يرغب بالمسندات ويترك المنقطعات. فانتقد الحافظ ابن حجر حينما اتى بهذه اللفة هذه اللفظ حقيقة يعني ليس
3:34ليس فيها خلل من الحافظ ابن حجر. لكن باعتبار قد توصل الى ايهام المتوهم. قلنا وثيقة حافظ قالها ابو رؤوف الحرمي ابن عمارة وهو ابن ابي حفصة العتكفي البصري. توفي
3:54في عام احدى ومئتين وهو ثقة اخطأ في حديث او حديثين وهذا لا يضره. قال حدثنا شعبة وهو امام كبير شعبة ابن الحجاج ابن الورد العثشي ابو بسطام وهو نموذج للعالم الجبل
4:14وهو نموذج للورع الصادق ومن مقولاته التي لا ننساها ابدا. يقول اخوف ما اخاف ان يدخلني النار رسول الله صلى الله عليه وسلم. هذا الرجل بلغ ما له. بذل ماله وبذل شهادة شبابه. وبذل
4:34حياته طلبا للحديث ونشرا للحديث. ولكنه يخشى ان يكون قد قصر في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ولذلك هذا هو الورع ان المؤمنين يأتون بالاعمال الصالحة ويخشون ان يكونوا قد اخلوا بشرطها او
4:54انهم قد قصروا فيها فيتورعوا خوفا من الله. وهذا الخوف من الله من الخوف الذي يؤجر عليه الانسان. والذي يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون. يعني لانهم يرجعون الى ربهم يخشون انهم يسألون
5:14على هذا العمل. فالشعر بن الحجاج قد طبق هذا خشية ان يكون قد قصر في حديث رسول الله. وان الذين قد ما بعده بقرون نشهد له انه قد نصح هذه الامة وبذل فيها فجزاه الله عنا وعن امة
5:34محمد خير الجزاء. في عام ستين ومئة يرحمه الله تعالى. عن واقد ابن وهو ابن محمد ابن زيد ابن عبد الله ابن عمر ابن الخطاب القرشي العدوي. وهو ثقة. قال
5:54سمعت ابي اللي هو محمد ابن زيد ابن عبد الله ابن عمر ابن الخطاب القرشي العدوي. وهو ايضا فقر يقول هنا عن واقض ابن محمد سمعت ابي يحدث عن ابن عمر. يا سلام. اذا
6:14من رواية الولد عن ابيه عن جده باسلوب رشيق. عن ابن عمر وعبد الله ابن عمر معروف توفي عام ثلاث وسبعين ومعروف كيف انه قد شهد المشاهد مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو معلوم انه قد عاش
6:34عن النبي ستين عاما سمع من النبي وانتفع بعلم الصحابة وبقي يستقبل نفوذ ستين عاما يستفيد ويفيد امة محمد صلى الله عليه وسلم. وكان مثالا للعالم العامل بالسنة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
7:04تقيم الصلاة طبعا اقامة الصلاة المداومة عليها بحدودها يعني بالحدود التي حدها الشارع. هذا اليوم حينما ذهبت صلاة الفجر بحمد الله انا اذنت الاذان الاول. فاول من دخل رجل جاء مهجرا الى منطقتنا ووظع كرسيا ليصلي عليه
7:24تلطفت معه وتلطفقت به وقلت له ان الصلاة على الكراهية قلت له لعلك تجلس وتمد رجليك ما دام ان الفقرات تؤذيك ولا تستطيع القيام ثم الركوع والسجود فتجلس على المقعدة وتمد القدمين لتسجد على
7:44القدمين والركبتين من الباطن وتضع اليدين على الارض. لان السجود على سبعة اعضاء هكذا امرنا وهكذا امر نبينا وهكذا امره ربهم فتسجد على سبعة اعراب بدل الست ما دمت انك لا تستطيع ان تركع وتسجد بسبب الفقرات في الظهر
8:04فقال لي انا اكتان الطير قلت له الفسية لا تؤخذ من الطبيب انما الفتية تؤخذ من الشرك. فقال لي لا تعلمني انت انني قد قرأت من الكتب ما يزن جسمك وزيادة. قلت له جزاك الله خير ونسأل الله ان يتقبل قراءتك وعملك. ولكنني حينما
8:24اخبرك عن هذا ابرئ ذمتي ونفسي لانني ادين الله بان الصلاة على الكرسي صلاة غير صحيحة. الحقيقة الذي ذكرني بها هذا حديث اوميرتو. فالامر للنبي صلى الله عليه وسلم هو الله سبحانه وتعالى. وفيه الاستشعار بالعبودية للنبي صلى الله
8:44عليه وسلم فالنبي هو عبد لله تعالى وقد ذكره الله تعالى بالعبودية في اشرف المواطن. وهنا حينما قال يقيمون الصلاة قال اقامة الصلاة المداومة عليها بحدودها. اي كما حدها الشارع لا يأتي الانسان
9:04ويشتهي شيئا او يجاما يعني الصلاة على الكراسي حينما ظهرت منذ عقد ونصف لم تكن موجودة قبل عقدك سكت عنها كثيرا ممن لبس بذة العلم لكن الصلاة على الكراسي صلاة غير صحيحة لابد من الافتاء بذلك ولابد
9:24من اشاعة هذا العلم. قال هنا في الحديث امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة يؤتوا الزكاة لابد من اعطائها. ولذلك الاسقاط في في الزكاة لا يأتي
9:44لو فرضنا انت مدينا لي بمبلغ وحال فجاء موسم الزكاة لا يحق لي ان اسقط المال عليك باعتبار انني ادفع زكاة لابد في الزكاة من الزكاة. فقال ويؤتوا الزكاة فاذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم واموالهم الا
10:04بحق الاسلام يعني هذا يعصمون بها باعتبار الاسلام الا بالحقوق الاخرى التي جاء جاءت النصوص بها وحسابهم على الله حسابهم على الله تعالى في امر السرائر. اذا هذا الحديث عظيم جدا. وتحدث العلماء في معنى قوله امرت اي امرني الله
10:27لانه لامر لرسول الله صلى الله عليه وسلم الا الله. وقياسه في الصحابة اذا قال امرت والمعنى امرني رسول الله صلى الله عليه وسلم لان الذي يأمر الصحابة هو النبي صلى الله عليه وسلم. ولا يحتمل ان يريد امرني صحابي اخر. لانه من حيث انه
10:47مجتهدون لا يحتجون بامر مجتهد اخر. انما الذي يأمره النبي صلى الله عليه وسلم. اما اذا قال التابعي هذا الذي يراد منه انه قد امره الصحابي. قوله ان اقاتل امرت ان اقاتل الناس. اي امرت
11:07ان اقاتل وهل في الجار من ان كثير؟ قوله حتى يشهد غاية المقاتلة وجود وجود ما ذكر فاذا وجد ما اذكر اندفت المقاتل الا بحق الاسلام كما جاء في الخبر. فمقتضاه ان من شئت من شهد الشهادتين واقام الصلاة واتى الزكاة
11:27عصم دمه الا بحق الاسلام. طبعا هنا ذكر الصلاة والزكاة لعظمتهما والاهتمام بامرهما لانهما العبادات البدنية والمالية. وتحدثنا في خطبة هذه الجمعة والخطبة التي سبقتها كيف ان الله سبحانه وتعالى قد
11:47الصلاة والزكاة في مواطن عديدة وفي سورة الكوثر الذي كان حديث خطبتنا يوم امس فصل لربك وانحر. جاءت الصلاة الكبار هي ام العبادات وجاءت الزكاة باعتبار ان الدين مبني على الاخلاص لله والاحسان لعبيده. قوله يقيم الصلاة يداوم على الاتيان بها
12:07بشروطها والمراد بالقيام الاداء تعبيرا عن الكل بالقيام يعني بالمفروض منها لا جنسها. وقد اقنط ابن دقيق العيد في شرح العمدة في الانشاء على من تدلل الحديث وقال يلزم من اباحة المقاتلة اباحة القتل يعني لان المقاتلة مساعدة تستلزم وقوع القتال من الجانبين ولا
12:37ولا تنال فرقة وحكي البيهقي عن الشافعي انه قال ليس القتال من القتل بسبيل. قد يحل قتال الرجل ولا يحل قتله. يعني هنا المقاعد هل تبيح القتل ام لا؟ يعني هنا بالدقيقة عد له سلام عن الشافعي سلام عصموا اي منعوا
12:57عصموا اي منعوا ولذلك العصام هو الخيط الذي يعني تلف به رأس الخلق حتى يعصم من اه ان ينكب الماء وقول حسابهم على الله وحسابهم على الله اي في امر سرائرهم. ولفظ على مشعرة بالايجاب وظاهرها غير مراد. فاما
13:17ان تكون بمعنى اللام وعلى سبيل التشبيه. اي هو كالواجب على الله بحفظ الوقود. وفيه دليل على قبول الاعمال الظاهر والحكم بما الظاهر والاكتفاء في قبول الايمان بالاعتقاد خلاف لمن اوجب تعلم الادلة. طبعا الحديث فيه فوائد من فوائد الحديث وجوب قتال الكفار اذا
13:37المسلمون حتى يسلموا اولئك او يبذل الجزية اذا كان ممن تقبل منهم. الثانية قتل تارك الصلاة عمدا مع اعتقادي وجوبها. الثالثة السنة وحي قد اعطاهم السنة وحي وحي من الله تعالى. وربنا قد اعطى نبيه وحيين هما وحي القرآن الكريم ووحي السنة النبوية الشريفة. لكن القرآن
14:07انا وحي متلو معجز متعبد بتلاوته لما نقول متعبد بتلاوته يقصد بالصلاة. واما السنة فهي وحي غير مسلوب ولا معجز ولا متعبد بتلاوته يعني لا يصح اننا بالصلاة نقرأ انما الاعمال بالنيات تقرأ الاحاديث القدسية
14:27النبوية في الصلاة. اما الان لما دروس العلم قراءتها هل نتعبد الله به؟ نعم. هذه الاحاديث حينما نقرأها نحن نتعبد بها وفيها اجر عظيم. من فوائدها ان الجهاد ليس للدفع فقط. ولذلك بعض الناس يغرر
14:47في الشاشات وفي بعض الاماكن يغيرون على ان القتال والجهاد في سبيل الله فقط للدفاع. فهذا ليس صحيح. طبعا هذا الحديث الاحاديث الجوامع. وهو الحديث الثامن في كتاب جامع اه جامع علوم الحكم
15:07الحافظ ابن رجب ولما نقول هو الحديث الثاني معناه انه احد احاديث الكلية وهو احد الاحاديث في الاربعين النووية. وقد آآ نشر تخريجه العلماء. وآآ لك ابن رجب قال وقوله الا بحق الاسلام يقول هذه اللفظة
15:27تفضل بها البخاري دون مسلم. ولما نقول لك فتفرد بها البخاري هل نسميه زيادة ثقة على المصطلح السائد في زيادة ثقة شيخ علي الحربي له كلام يتحدث عن زيادة ثقة يستدل على انه في بعض الاحاديث في البخاري فيها
15:47على ما في مسلم وبعض الاحاديث في مسلم فيها زيادات على بعض ما في البخاري فجعل هذا دليل على قبول زيادة الستر فهذا الكلام ليس بصحيح. قال ابن رجب قد وقد روى معنى هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم. قد روي
16:07معنى هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه متعددة وخضج الحديث عن عدد من الصحابة ليقوي خبره كما قلت بان هذا الحديث حديث متواتر. وشرحه الحافظ بن شرحه ابن رجب الحديثة شرحا حسنا. هو قال قال
16:27وقوله عصموا مني دماءهم واموالهم يقول هذا يدل على انه كان عند هذا القول مأمورا بالقتال. ويقتل وبقتل من ابى وهذا كله بعد هجرته الى المدينة. يقول ومن المعلوم بالضرورة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل من كل من جاءه
16:47الدخول في الاسلام الشهادتين فقط. ويعصم دمه ويجعله مسلما. فقد انشر على اسامة بن زيد قتله لمن قال لا اله الا الله لما رفع عليه السيف واشتد نكيره عليه. ثم قال ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يشترط على من جاءه يريد الاسلام ان يلتزم الصلاة
17:07الذكاء يعني ذكر لكن هذه الاحكام هي احكام معلومة معروفة. وساق في شرح الحديث نصوصا دلت على ما ذكره الحافظ ابن حجر ثم قال لهذا اذا قررناه يظهر جمع الفاظ احاديث هذا الباب ويتباين ان كلها حق
17:27فان كلمتي الشهادتين بمجردهما كأس من اتى بهما. ويصير بذلك مسلما. فاذا دخل في الاسلام فان اقام الصلاة الزكاة وقام بشرع الاسلام فله ما للمسلمين وعليه ما عليهم. وان اخل بشيء من هذه الاركان فان كانوا جماعة لهم
17:47منع قوتلوا. ثم قال وقد ظن بعضهم ان معنى الحديث ان الكافر يقاتل حتى يأتي بالشهادتين. ويقيم الصلاة ويؤتي وجعلوا ذلك حجة على خطاب الكفار بالفروع. وفي هذا نظر وسيرة النبي صلى الله عليه وسلم في قتال الكفار تدل على خلاف
18:07ادلة منصوصا على ما ذهب اليه على ما دل له. ثم ساق ما على ماذا؟ قالوا مما يدل على قتال الجماعة الممتنعين من اقام الصلاة وايتاء الزكاة من القرآن قوله تعالى فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فخلوا سبلهم
18:27بنحافظ وبن حجر رجع الى ما ذكره البخاري في صحيحه نستدل على كيف ان البخاري يأتيك بامات الادلة. وقوله تعالى فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة في اخوانكم في الدين لا يدعو الى الخامسة وهذي الاخيرة من الاية الحادي عشر من سورة التوبة
18:47وقوله تعالى وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله. مع قوله تعالى وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة. ثم قال
19:07حافظ ابن رجب وثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا غزا قوما لم يغر عليهم حتى يصبح فان سمع والا اغار عليهم. مع احتمال ان يكونوا قد دخلوا في الاسلام. وذكر امور متعددة في هذا الامر
19:27ثم قال فهذا كله يدل على انه كان يعتبر حال الداخلية في الاسلام فان اقاموا الصلوات الزكاة والا لم يمتنع عن قتالهم يقول في هذا وقع تناظر ابي بكر وعمر رظي الله عنهما كما في الصحيحين وساق الخبر في قظية قتال الصديق للمرتدين
19:47وقوله يعني بعد ان ساق هذه الاخبار قالوا في هذا اشارة الى ان قتال تارك الصلاة امر مجمع عليه لان انه جعله اصلا مقيسا عليه. الصديقة كما ذكرت الممتنع عن الزكاة لمن؟ لتارك الصلاة. يقول في هذا الشهر لان قتال تارك الصلاة
20:07امر مجمع عليه لانه جعله اصلا مقيسا عليه. وليس هو مذكورا في الحديث الذي احتج به عمر وانما اخذ من قوله الا بحقها الا قال فجلالة الزكاة لانها من حقها. وكل ذلك من حقوق الاسلام. وساق ليتدل ايضا على القتال على ترك
20:27في الصلاة ما جاء في صحيح مسلم وتاب الخبر في ذات وساق نصوصا اخرى. ثم قال واما قتل الواحد الممتنع عنها فاكثروا العلماء على انه يقتل الممتنع من الصلاة وهو قول مالك والشافعي واحمد وابي عبيد وغيرهم قالوا يدل على ذلك كما في الصحيح
20:47حديث ابن سعيد ابن خالد بن الوليد استأذن النبي صلى الله عليه وسلم في قتل وجهه فقال لا لعله ان يكون يصلي. فقال خالد وتر من يقول بلسانه ما ليس في قلبه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اني لم اؤمر ان انقب عن قلوب الناس ولا اشق بطونا
21:07ثم قال الحافظ ابن حجر واما قتل الممتنع عن اداء الزكاة ففيه قولان لمن قال يقصد الممتنع من فعل الزكاة وساق الاخبار ثم سياق الكلام عن الحج وساق ما يبيح يعني وقالوا من حقها كتاب ما يبيح لنا المسلم من المحرمات فقد
21:27ورد تفسير حقها بذاته واشار الى يعني المهم ان الحافظ ابن رجب قد شرح الحديث شرحا نفيس. ثم قال وقوله الله يعني ان الشهادتين مع اقام الصلاة وايتاء الزكاة تعصم دم صاحبها وماله في الدنيا الا ان يأتي ما يبيح دم
21:47واما في الاخرة فحسابه على الله فان كان صادقا ادخله الله بذلك الجنة. وان كان كاذبا فانه من جملة المنافقين في الدرس الاسفل من النار اجارني الله واياكم النار. ثم قال وقد تقدم ان في بعض الروايات في صحيح مسلم ثم تلا فذكر
22:07انما انت مذكر لست عليهم بمسيطر الا من تولى وكفر فيعذبه الله العذاب الاكبر. ان الينا ثيابهم ثمان علينا حسابهم. والمعنى انما عليك تذكيرهم بالله. ودعوتهم اليك. ولست على ادخال الايمان في قلوبهم قهرا ولا مكلفا بذلك. ثم اخبر ان مرجع العباد كلهم اليه
22:37عليه ويتحدث بعد ذلك عن من يرى قبول توبة زندق ما اشبه ذلك. اسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يحفظ من سمع الدرس الان ومن يسمعه من وراء التسجيل وان يجعل ربنا جل جلاله هذا العمل خالصا
22:57لوجهه ننتفع به في الدنيا وفي البرزخ وفي الاخرة. اللهم احسن دماء المسلمين اللهم احفظ الانبار واهلها والرماد وناسها. اللهم انصر دينك وكتابك وسنة نبيك يا ارحم الراحمين. وصلى الله على نبينا محمد