شرح رياض الصالحين : الحديث (89) باب في المبادرة إلى الخيرات . . . || د. ماهر ياسين الفحل
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال النووي علينا وعليه رحمة الله الثالث
0:23عن جابر رضي الله عنه قال قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم يوم احد اي يوم غزوة احد واحد جبل كانت عنده الغزوة وكان هذا سنة ثلاثة للهجرة اذا يقول جابر
0:50قال رجل وهذا هو على رأي كثير من اهل العلم هو عمير بن الحمام بن الجموح بن حرام الانصاري قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم يوم احد ارأيت ان قتلت فاين انا
1:08وهنا السؤال عن المصير قال في الجنة فيلقى تمرات كن في يده. ثم قاتل حتى قتل وهنا حتى قفل يدل على انه قاتل قتالا طويلا وانه قد بذل جهده في ذلك
1:35وهذا الحديث فيه فوائد جليلة اولا المسارعة الى فعل الخيرات من صفات المؤمن ومن سمات سلوكه في هذه الرحلة رحلة الاختبار التي تبدأ بالولادة وتمر بالوفاة فالانسان يسارع الى فعل الخيرات ويبادر في كل ميدان فيه التقرب الى الله تعالى
2:07ثانيا المبادرة الى فعل الخيرات لا تحصر في العطاء المادي اذ ان الجود بالنفس اعلى غاية الجود ثالثا التفقه في الدين وان من اهم ما ينبغي ان يتحلى به المؤمن
2:30يعني ان يحرص على السؤال عما يعنيه في مصيره لذا كان الصحابة حريصين على معرفة مصيرهم والعناية بمآلهم رابعا في الحديث دلالا على ما كان عليه الصحابة من حب نصر الاسلام. والرغبة في الشهادة ابتغاء مرضاة الله
2:55خامسا حب الصحابة من الايمان وقد جاهد اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حق الجهاد فالجهاد ذروة سنام الاسلام الجهاد ذروة سنام الاسلام وقبته ومنازل اهله اعلى منازل الجنة وهو جل القرب واعظم العبادات لما فيه من الحفاظ على حق الله والتمكين لدينه. وحفظ ثمار المجاهدين الاوائل
3:30سادسا الصدق مع الله. من ارفع الدرجات واعلى المنازل فمن صدق الله صدقه الله والرجل طلب الشهادة صادقا فاعطاه الله ما يريد بعد ان قاتل واثخن في العدو سابعا صدق النية مع الله
3:54يبلغ العبد ثواب العمل وان لم يدرك في العمل كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وان مات على فراشه
4:11هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته