استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح رياض الصالحين : الحديث 66 ، باب المراقبة || د. ماهر ياسين الفحل

0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد الحديث السادس والستون وهو الحديث السابع
0:25في هذا الكتاب من كتب الامام النبوي وقد ساق هذا الحديث فهو الحديث الذي بعده حديثان في هذا الباب اللي هو في باب المراقبة فقال النبي يعلى شداد ابن اوس
0:49رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله قال النووي عقبه رواه الترمذي وقال حديث حسن
1:11قال الترمذي وغيره من العلماء معنى دان نفسه حاسبها هذا الحديث اورده النووي معتمدا فيه على تحسين الترمذي والترمذي قد يناقش في بعض تحسيناته وانا لما خاطبت الحديث قلت باسناد الحديث ضعيف لضعف ابي بكر ابن ابي مريم
1:39ومعنى الحديث نقل عن الشيخ ابن عثيمين علينا وعليه رحمة الله ان العاقل من حاسب نفسه وعمل للاخرة والعاجز من اهتم بالدنيا وفرط بالاوامر والنواهي وتمنى على الله. فيقول الله غفور رحيم وسوف اتوب
1:57الحديث فيه ضعف طبعا الكيس هو العاقل الحازم الكيس والعاقل الحازم المجد في اموره الذي يحاسب نفسه ويهتم باوقاته ولذلك حفظ الاوقات وجعل الوقت في افضل ما يكون هذا من الحزم عند الانسان
2:22الجئس من دان نفسه دان نفسه اي حاسبها فعلى الانسان ان يحاسب فعلى الانسان ان يحاسب نفسه محاسبة الشريك لشريكه وعليه ان يرقب اوقاته لاجل ان يضعها في احسن محل
2:41الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت ما بعد الموت هو الاخرة في القبر اول منازل الاخرة. فالانسان دائما يفكر بالموت ويفكر بما بعد الموت وامر الموت قد يهون على بعض لكن الشديد هو ما بعد الموت
3:03قال والعاجز من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله وتمنى على الله العاجز هو التارك لما يجب فعله بالتسويف يسوف يسوف ويؤخر والهوى ميل النفس الى الشهوة والهوى سمي بالهوى لانه يهوي بصاحبه في الدنيا الى كل داهية. وفي الاخرة يهوي به الى الهاوية
3:31اما الاماني هي ما يتخيله الانسان فيرجوا وقوعهم لذائذ وشهواته بعبارة اخرى ما يتمناه الانسان وهناك من من الاماني السيئة يعني حلم اليقظة ان الانسان يتخيل يتخيل يتخيل فيضيع وقته بشيء لا ينفع
3:50تمنى على الله يعني تمنى الفوز من اتبع نفسه هواها اجعلها تابعة لما تهواه مؤثرة لشهواتها معرضة عن صالح الاعمال. ولذلك الانسان يجب عليه ان يراقب نفسه غاية المراقبة يجب على الانسان ان يراقب نفسه غاية المراقبة
4:17اذا ينبغي على الانسان كما في نصوص الشريعة وجوب الاخذ بالحزم مع النفس ومحاسبتها وحينما تنظر الى جميع التشريعات هي جاءت لاجل ان تجعل نفسك تقود نفسك على ما يحبه الله لا انك تكن تبعا لما تهواه النفس
4:39الاستعداد لما بعد الموت جاءت به النصوص الشرعية الكثيرة من سار خلف شهواته ظل في نفسه واظل غيره وهذا باب خطير جدا ان الانسان حينما يكون سببا لضلال غيره الحث على استثمار الفرص بالعمل الصالح وعدم التمني. الانسان لا يسير بالامان انما يكون جادا في عمله
5:09بذل الاسباب الموجبة لرحمة الله ومغفرته. يسعى الانسان بالافعال والنيات والعمل الصالح. لاجل ان ينال رحمة الله على الانسان ان يتوكل على الله لا ان يتواكل وهنا ذم الاتكال الى عفو الله ومغفرته من غير بذل الاسباب الموجبة
5:31ينبغي على الانسان ان يأخذ بالاسباب التي توصلها اذا الكيس من قهر نفسه واخضعها لحكمة الشريعة فهو يحاسبها على ما تفعل ويحاسبها على ما تترك اما العاجز المقصر فهو الذي ينقاد لهواه
5:57فتكون نفسه اسيرة لشهواته ثم هذا يزداد حمقا مع تمنيه على الله الاماني الكاذبة فهو يعلل نفسه بعفو الله ومغفرته وسعة رحمته فينبغي على الانسان ان يجد في العمل الصالح
6:16وان يحذر الامور المردية سلمنا الله واياكم وامة محمد صلى الله عليه وسلم اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.