شرح رياض الصالحين ، الحديث 27 || د. ماهر ياسين الفحل
0:02قالوا عن ابي يحيى تهيء لسنان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عجبا لامر المؤمن ان امره كله له خير وليس ذلك لاحد الا للمؤمن ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له
0:24وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له. رواه مسلم اذا هذا حديث عظيم يدل على ان احوال المؤمن كل جميع احوال المؤمن خير وتؤول الى خير فالانسان اذا مر به شيء يسره من امر الدنيا او من امر الاخرة فاستر وحمد الله اجر
0:48وانه اذا اصابه شيء في نفسه او في ماله مما يضره وصبر واحتسب ولجأ الى الله فانه خير فاذا حياة المؤمن كلها خير وحياة المؤمن كلها اجر له عند الله حتى في معاكسة الاهل
1:06وحتى فيما يصيب الانسان من النوم والاكل حينما يحتسبه يؤجر والمؤمن الذي كمل ايمانه كثر الله سبحانه وتعالى بقلبه وبلسانه وبجوارحه ويصبر على الظراء فهو في مقام عظيم. وهذا المقام هو مقام الرظا على الاقدار التي قدرها الله عليك
1:34فاذا كان الانسان كذلك فهو يتقلب في نعم الله تعالى وثواب الله تعالى ويترقى في المنازل عند الله تعالى الى الانسان يؤجر على كل حال وهذا لا يكون الا للمؤمن الذي اكرمه الله تعالى
1:55بالايمان ولذا نجد غير المؤمن يتضجر ويتسخط في المعصية فيجتمع عليه كفلان من الوزر وهو عدم الارضاء بقضاء الله وعدم صبره فيضيع الامرين المصيبة التي اوذي فيها وضياعه تضييعه للصبر