52- سورة ( لقمان) تفسير القسم الثاني من 20 الى آخرها II شرح د.ماهر الفحل 9شعبان1438
0:01بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى الى يوم الدين قال تعالى تبارك الله تم الم تروا ان الله سخر لكم ما في السماوات وما في الارض واسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة
0:32وهذه لا يستذكرها الانسان كلما حمد الله حتى انه يستحضر لماذا يحمد ربه فالانسان يحمد ربه في ان الله قد اسبغ علينا بالنعم الظاهرة والباطنة وان الله سبحانه وتعالى يستحق الحمد لما اتصف به من صفات العظمة
0:56وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل. وكبره تكبيرا فقال تعالى هنا مظهرا منته على عباده لاجل ان
1:16يحب ربه لاجل ان يحمدوه ويشكروه ويلجأوا اليه يرحمكم الله فقال الم تروا ان الله سخر لكم ما في السماوات وما في الارض واسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة نعم ظاهرة نراها ونعم عظيمة عديدة باطنة لا نراها
1:40ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير. وتجد الذين يجادلون في الله وفي اياته كثر والعياذ بالله واذا قيل لهم اتبعوا ما انزل الله قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه ابائنا او لو كان الشيطان يدعوهم الى عذاب
2:02استعير الشيطان يدعو ولكن الانسان عليه ان يحارب الشيطان بالعمل الصالح وبالمخالفة يمتن الله تعالى على عباده بنعمه وهذه المنة تتضمن ان الدعوة الى شكر هذه النعم شكرها بالقلب وشكرها باللسان وشكرها
2:29بان توضع في محلها ويدعوهم الى شكرها ورؤيتها وعدم الغفلة عنها واذا الانسان مدعو ايضا ان يتفكر في هذه الالام وان يذكرها لان التفكر فيها وذكرها مدعاة لاداء حق الله فيها
2:51الم تروا اي تشاهدوا وتبصروا بابصاركم وقلوبكم ان الله سخر لكم ما في السماوات من الشمس والقمر والنجوم كلها مسخرات لنفع العباد انا الان جالس هنا الاخ يونس اتانا بالزهرات
3:11والاخ جلب لنا الحليب بسم الله وكلها من نعم الله تعالى التي سخرها الله لنا والحمد لله على هذه النعم فالانسان لابد ان يطالع النعم يقولون على العارف ان يسير الى الله بين مظالعة المنة ومشاهدة عيب النفس
3:35من القائل وما معنى هذا الكلام وما نفعه على العارف من يسير الى الله بين مطالعة المنة ومشاهدة عيب النفس. من القائل وما فائدته؟ وما معناه؟ اي نعم ابن القيم نقله عن شيخ الاسلام ابي مسلم الهروي
4:06ما معناه؟ وما فائدته ما يحتاجها واحد من المصبح ويشرح لنا اياها الله عز وجل احسنت دائما الانسان يطالع نعم الله على هذه نعمة وهذه نعمة وهذه نعمة وهذه نعمة حتى لما مطرت في الصباح مطرا يسيرا الثلج هو
4:33الهواء اجمل والجو امتع اليس كذلك؟ دائما يطالع هذه النعم ويراقب كما انه مقصر مع القرآن كم انه مقصر مع الحديث كم انه مقصر مع الفقه ينتهي المواريث الان درستوها هل انتم تظبطون الموارد
4:49ظبطا تاما اذا مقصرون غاية التقصير وهذا من علوم الاخرة مع البحيث اللي ما يضبط المواريث لديه خلل كبير جدا في مسألة الاخلاص مطالعة كاملا لله تعالى ومشاهدة عيب النفس تورث ذلا
5:11لله تعالى وهي العبودية يعني تمام الحب مع تمام الذل والعبادة لما نقول طريق معبد اي مدلل نعم ام لم يعرفوا رسولهم فهم له منكرون. الناس بين عارف وجاهل ليعرف هو الذي يتعلم ليعمل بهم
5:42والذي لا يتعلم فهو جاهل. نعم فاستخدام فئة من الفئات لمصطلح ليس معنى ان هذا المصطلح يكون ملغيا الصوفية استعمل مصطلح الابدال كل ما قرأناه في هذا الكتاب هل مره عندنا ذكر الابدال؟ الجواب لا لا نستخدم هذا المصطلح
6:01ولا نستخدم الاقطاب هذا المريد والمراد لا نستخدم هذه الالفاظ نعم اما الشي الصحيح لا عدنا الحق لا يمنعه الباطل قاعدة من قواعد عز ابن عبد السلام مسلم الهروين من اشد الناس
6:21على المبتدعة نعم له كتاب اسمه ذم الكلام. يعني تحدث عن مسألة لم علم الكلام. نعم السلام ورحمة الله وبركاته فقالوا اسبغ عليكم نعمه اي عمكم وغمركم نعمه الظاهرة والباطنة
6:50التي نعلم بها والتي تخفى علينا نعم الدنيا ونعم اللي يقول الشيخ ابن عثيمين يقول هذا الماء الذي تشرب فيه نعم دينية ونعم دنيوية النعم الدنيوية لما تقوي جسدك بهذا الشراب
7:09والنعم الدينية لما تقول بسم الله لما تنتهي تقول الحمد لله تستعين بالله وتتبرك باسم الله تعالى وتحمد الله على هذه النعمة وهذا الحمد هل ماذا يترتب على حمد الله الى اكل العبد وشرب
7:33هل من مجيب نعم نعم مغفرة الذنوب ورضا الله سبحانه وتعالى زيادة النعم لئن شكرتم لازيدنكم. اذا كل شيء حولنا فيه نعم دينية وفيه نعم اخروية والحمد لله ما اعذب هذا اللبن
8:10نعم ونعم الدين وحصول المنافع ودفع المضار فوظيفتكم ان تقوموا بشكر هذه النعم بمحبة المنعم يقول احبوا الله بما يغذوكم به من نعمة والخضوع لهم فالانسان يخضع لربه الذي اسبغه ولفه بالنعم الاثم
8:37ولذا الذي يدخل النار لم يؤدي شكر النعمة يدخل النار يلفي نار جهنم له من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش يدفيهم والان نحن مشغولون بالنعم فاذا كفرناها سقطنا في النار ويلف بها لفا
8:56فالانسان يخضع لانه ملفوف بنعم الله وصرفها في الاستعانة على طاعته الانسان يصرف هذه ويجعلها في طاعة الله وان لا يستعان بشيء منها على معصيته عياذا بالله من المعاصي وعياذا بالله ان تعصي الله بنعمه
9:18ولكن مع توالي هذه النعم من الناس من لم يشكرها بل كفرها وكفر بمن انعم بها وجحد الحق الذي قل انزل به كتبا وارسل به رسله يرحمكم الله فجعل يجادل في الله اي يجادل عن الباطل ليدحض به الحق وما اكثر الذين يجادلون في الباطل
9:48ويدفع به ما جاء به الرسول من الامر بعبادة الله وحده وهذا المجادل على غير بصيرة فليس جداله عن علم فيترك وشأنه ويسمح له في الكلام ولا هدى يقتدي به بالمهتدين
10:05ولا كتاب منير اي نير. مبين للحق. فلا معقول ولا منقول ولا اقتداء بالمهتدين وانما جداله في الله مبني على تقليد اباء غير مهتدين بل ضالين ومضلين ولهذا قال واذا قيل لهم اتبعوا ما انزل الله
10:32وهي على ايدي رسوله فان فانه الحق وبينت لهم ادلته الظاهرة. قالوا معارضين عن ذلك بل نتبع ما وجدنا عليه ابائنا فلا نترك ما وجدنا عليه اباءنا لقول احد كائنا من كان
10:53قال تعالى في الرد عليهم وعلى ابائهم. اولو كان الشيطان يدعوهم الى عذاب السعير اي فاستجاب له اباؤهم ومشوا خلفه وصاروا من تلاميذ الشياطين واستولت عليهم الحيرة فهل هذا موجب لاتباعهم لهم ومشيهم على طريقتهم؟ يعني لابد ان يجعل احتمال
11:20انه قد تبع الشيطان فكيف يتبع اللاحق السابق ام ذلك يرهبهم من سلوك سبيلهم؟ وينادي على ضلالهم وضلال من تبعهم وليس دعوة الشيطان لابائهم ولهم محبة لهم مودة. والشيطان لما عصى الله اراد الناس ان تكون كلها تعصي الله حتى لا يكون هو الوحيد للعاصي
11:43وحتى لا يكون الوحيد الهالك ويوجد مثل يقول حشر مع العباد عيد وهذا حقيقة ليس على حقيقتها بل بالبد بالعكس الحشر مع اهل السوء عقاب من عند الله تعالى لكن هكذا يصير الانسان
12:07حينما يكون في عقوبة وهو لا يدري انه في عقوبة. قال وانما ذلك عداوة لهم. واذا جاء الشيء يعني جاء القرآن الكريم يبين عن عداوة الشيطان للابوين حتى يتحرك الابناء بالالتفات والانتباه من هذا العدو الذي
12:27يترصدنا في كل حين ومكر لهم وبالحقيقة اتباعه من اعدائه يعني دول الذين اتبعوه في الحقيقة اعداءهم تمكن منهم وظفر بهم مثل هذا اللي يغزو ويجعل اعداءه عبيدا لهم فهذا الشيطان قد اتخذ من هؤلاء عبيدا لهم
12:55وقظت عينه باستحقاقهم عذاب السعير نعم ثم قال تعالى ومن يسلم وجهه الى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى والى الله عاقبة الامور. الاية التي في سورة البقرة مشابهة لهذه الاية من يقرأها بالماء
13:24ايها الحفاظ نعم. نعم بالبقرة والاخرة ايه فلا من اسلم وجهه لله وهو محسن فقد فلا من اسلم وجهه لله وهو محسن فله اجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون يعني شوف كيف انها اية عظيمة في تصوير الانسان حينما يصبر لان
14:04ان اجره عند ربه وانه لا يحزن ابدا حتى لما يصاب في الدنيا في ارض الامتحان بشيء يقينه بالله تعالى وعلمه بان الله مطلع عليه وانه يحفظ حقه وانه يعطيه. وانه يضاعف له الجزاء والثواب في الصبر. يجد الانسان
14:25القوة في العمل والصبر والثبات فتجده يصاب باشد الامور لكنه يصبر ويثبت ليقينه بربه فقال هنا ومن يسلم وجهه الى الله وهو محسن هذا حقيقة مسألة الاحسان من اعظم ما يكون الانسان يتحلى بالاحسان
14:45فقد استمسك بالعروة الوثقى اللي هي عروة قوية توصل الانسان الى صراط الله المستقيم والى الله عاقبة الامور يعني اي امر يجعله الانسان تعالى في الله والى الله فعاقبته تكون حسنة
15:04ومن كفر فلا يحزنك كفره. الينا مرجعهم فلننبئهم بما عملوا ان الله عليم بذات الصدور نمتعهم قليلا ثم نضطرهم الى عذاب غليظ. يعني هذا الذي في الدنيا متاع وليس نعيم النعيم يبقى ولكن المتاع مثل هذا
15:26يعني لا شك ولا خمس سنوات تجد هذا الفراش قد ابدل. لا يتحمل ان يبقى خمس سنوات اخرى وهكذا حطام الدنيا يسمى حطام لانه يؤول الى الحطام اما نعيم الاخرة فهو باق
15:42واذا جاءت النصوص الشرعية عن المعصوم صلى الله عليه وسلم لفوض احدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها. ايها الفتى من رفع صوته قربه لي. وادنني بصوت جيد نعم
16:03فقال ومن يسلم وجهه الى الله ان يخضع له وينقاد له بفعل الشرائع مخلصا له دينه وهو محسن شف جملة حالية هذا كونه محسن ومن الاحسان ان الانسان يراقب ربه في كل عمل
16:19حقيقة هذه المراقبة الى الله اجمل لذة انت الان تسير في هذه البلاد وترى المحرمات وهذه المحرمات بعضها في يعني بهجة وبعضها في غاية القبح لكن في هذه او حينما تغض البصر
16:38تجد لذة ما بعدها لذة حينما توضأ بصرك لله تعالى تجد الحلاوة حقيقة هذا الميزان اذا اردت ان تعرف نسبة الايمان عالية ام لا؟ اذا وجدت الحلاء وجدت غض البصر مع الحلاوة فاعلم ان الامور جيدة
16:54واذا لم تجد غض البصر ولم تجد الحلاوة فاعلم ان في الامر خللا يحتاج الى التصفية والتربية نعم كيف يفرق قد يكون من باب الرياء والشيخ يعني المسألة ديال بين الناس
17:16ويغض بصره يجلس فعلا حلاوة لكن هل هذه حلاوة لا هو قد يغض بصره من غير ان يرى الناس انه قد غض بصره. وقد يكون لوحده ولما رأى قد يضع يده فلما يكون وحده ما هو
17:30حوله من ينظر اليه ويقول غضب حقيقي او عنده شباك ولا يفتح الشباك او يفتح الشباك ولا يفتح هذه لانه قد يطل على احد فيستطيع الانسان ان يتعبد الا حتى في ترك المحرمات في قضية
17:47السرية كان يقول حماد ابن زيد يقول كنا نجلس عند ايوب فيقرأ الحديث فتأتيه العبرة يقول ثم يلتفت ويعطس يقول ما اشد الزكام وبعضهم مالك يقول لما اردت ان اروي عن محمد ابن المنتذر يقول رقبته سنتين يقول وكنا كان اذا ذكر
18:13نبيا بكى حتى نرحمه فقد تظهر اشياء ويكون باطنه مع ربه سبحانه وتعالى ثم الانسان لما يرائي يعرف انه ما اراد الا ادوية يقول سفيان يقول اذنبت ذنبا فعوقبت بانني حرمت قيام الليل خمسة اشهر
18:34فواحد مثلت له اي قال له ما الذنب الذي اذنبته؟ قال مررت في المسجد فاذا مصلي يصلي ويبكي فقلت في نفسي هذا امرئ وعوق بخمسة اشهر فالانسان لما يحاسب نفسه الحساب الحقيقي مثل سفيان ابن عيينة
18:49فيجد الحلاوة وسيجد الطريق وايضا الانسان لما تظهر منه اشياء امام الناس يعني ثمة اشياء لابد من رؤيتها هذا لما وجدت يلعبون الشطرنج لابد ان انكر انكارا ولا عن هذا لا اتغافل
19:08ملمس عن التغافل التغافل تسعة اعشار العلم قلب الاستغاثة للعلم كله ثمة اشياء لا ثقافة فيها الانسان ويظهر فيها لما اجلس مع المشايخ الذين يأتون بغير مكان ويصير الكلام عن الفروج والبطون انتقدهم غاية الانتقاد. وهكذا فثمة اشياء لا لابد الانسان
19:30ان يظهر ويا رب قال واذا غيرهم امنوا كما امن الناس. وربنا قال صبغة الله ومن احسن من الله صبغة. الانسان يصطبر بصبغة الله. نعم لا اشك ان التقصير بالنوافل من اكبر العقوبات
19:49ايطال علمك بان نظر الله لك اسرع من نظرك الى المنظر اليه نعم هي المراق وهي الاحسان لما الانسان يجعل امره كله مع الله ما وجدت انا شخصيا مثل غض البصر اجلب الرزق
20:11صار تقريبا عشرين يوم بفضل الله عندي نوعا ما من هالقبلة يعني رزق الذي رزقته ليس من جهة واحدة او يعني رزقه والله ستة الاف دولار في هذه العشرين يوم وفي مجرب يعني لما انت تتبدل الى الله تبتل
20:29كما قال تعالى ولو ان اهل القرى امنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض. يعني اشياء لا يعلمها الانسان وتأتيه. فجدوا يا عباد الله فهذا اعظم ابواب الحسنات مولاي
20:48سفيان نعم يعني هو اذا جاءته خاطر ودفعها يؤجر عليها. بس اذا ثبت اصبح اشبه بالحقد واصبح هذا عدم طيبة في القلب. وربنا قال طبتم فادخلوها خالدين يعني هذا قد يصل الى الذنب وقد يصل الى الحسنة ربما اراه واحد مثل من الشباب
21:23وقد اختلف معه فكريا او منهجيا او او فشيء ربما قلبي ينقبض منها مثل ما اتباعه اقول لا هذا مسلم وحقه لا يسقط وهذا ربما كان احسن مني في الجانب جميعه او في الجانب الفلاني
21:37لما اتبعه اؤجر وهاي حقيقة يعني لما الانسان يدافع نفسه بالشرع وبمراقبة الله وبمحبة الله هي درجات يرفع الله بها الانسان يرحم الله سفيان ابن الصلاح في كتابه لما تحدث عن الائمة المتبوعين وذكر المذاهب ذكر اول شخص سفيان الثوري. نعم
21:59ثم ثنى بالامام مالك كان بعض الشباب طعام الحدود مو ننهى يعني هي يعني بعض الناس يعني لا يتكلمون الا بهذا وبعضهم يبالغ ويبالغ ويبالغ ثم نعم الى قد انت
22:20ها يعني انا مثل ال انهى باعتبار اصبح الطالب علم معروف بس اه منازل فانا بمثلي لا بد ان ينهى واحيانا اشدد النكير لمن يسمع منه شيخ عبد الملك مقايل السنوات يدرس جامع الجامع ما كملناها درسنا الابتدائية يعني كنا نقرأ عدد من الكتب
22:41فكان اثنى عندما تأتينا بشقاء او نكت يعني فانا كنت انهاهم هو قاعد ينسى نفسه يحب يطلع للمدرس دائما امشي امشي الشيخ ماهر يزعل وهكذا فالانسان احيانا لابد ان ينكر لابد للمرء ان ينكر المنكر. نعم
23:03لكن مع ذلك بالرفق واللين حتى الانسان يؤثر الانسان لما يقصد وجه الله تعالى يتلطف ويتحفظ القرآن وليتلطف فيها اشارة ان القرآن الكريم من اوله الى وسطه من وسطه الى اخره مبني على التلطف مع الاخرين
23:23لكن احيانا ثمة اشياء من استغضب فلم يغضب فهو حمار كما قال الشافعي ثمة اشياء لا بد منها بسبب مثل هذا الولد لما قلنا له قدم لنا الذين وقدم لنا الصبر ما فعل هذا بعد الدرس نحاسبه هذا الفتى
23:39يعني ثمة اشياء لا تترك تؤول الى امر اخر نعم قال فقد استمسك بالعروة الوثقى اي بالعروة التي من تمسك بها توثق ونجا وسلم من الهلاك. وفاز بكل خير ومن لم
23:58يسلم وجهه لله او لم يحسن شف دي يعني يسلم وجهه يعني معناها طبعا ذكر الوجه انه اشرف ما في الانسان واذا وضع الرأس سقط الجسد كما في المثل الصيني
24:14وجاء في الخبر يقول الصورة الوجه فالمقصود بهذا الشيء انه يسلموا جميع امورهم ويجعل الدين هو المهيمن عليه فالانسان ان هذا هو الاسلام الاسلام هو الاستسلام لما جاء عن الله ولما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم
24:33اي بالعروة التي من تمسك بها توثق ونجا وسلم من الهلاك وصار بكل خير ومن لم يسلم وجهه لله او لم يحسن لم يستمسك بالعروة الوثقى يعني معناها ان الاستسلام فيه النجاة وان عدم الاستسلام فيه هلاك
24:52واذا لم يستمسكوا العروة الوثقى لم يكن ثم الا الهلاك والبوار والى الله عاقبة الامور. اي رجوعها رجوعها وموئلها ومنتهاها. شوف الفرق انت اختلفت مع شخص وانت دفعت بالتي هي احسنها. في الدنيا قبل الاخرة. ما هذه الامور سيكون الى افضل. فكيف بالاخرة
25:18وهي لما قال ادفع بالتي هي احسن فاذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميم. يقول سفيان الثوري يقول لما تركت العداوات ارحت قلبي ونفسي قال فيأتنا اي رجوعها وموئلها ومنتهاها فيحكم في عباده ويجازيه بما آلت اليه اعمالهم ووصلت اليه عواقبهم
25:44فليستعدوا لذلك الامر ومن كفر فلا يحزنك كفره لان الكافر لا يضر الله تعالى. وان المؤمن سوف ينفع نفسه هذا متى لا يحزنك لانك اديت ما عليك لكنك اذا لم تؤدي ما عليك الجواب لا
26:06ولانك اديت ما عليك من الدعوة والبلاغ فاذا لم يهتدي فقد وجب اجرك على الله ولم يبقى للحزن موضع على عدم اهتدائه لانه لو كان فيه خير لهداه الله ولا تحزن ايضا على كونهم تجرأوا عليك بالعداوة
26:25وناب ذوك المحاربة واستمروا على غيهم وكفرهم ولا تتحرق عليهم بسبب انهم ما بودروا بالعذاب فاذا لا تحزن لانهم قد تأخر عنهم العذاب. فربنا جل جلاله له الحكمة البالغة ولذا لما بقي النبي يدعو شهرا
26:47على صناديق قريش نزل قول تعالى ليس لك من الامر شيء فحتى لما يتأخر ربنا له الحكمة البالغة واذا لما اراد عمر ابن الخطاب من النبي ان يقتل سهيل ابن عمرو ما رضي النبي
27:02لما اراد ان يخلع ثنيتيه ايضا قال حتى لا يقوم خطيبا قال لا لعله يقوم مقاما يسرك وفعلا قام المقام الذي سر ان الينا مرجعهم فننبئهم بما عملوا اي من كفرهم وعداوتهم وسعيهم في اطفاء نور الله واذى رسله. انه عليم بذات الصدور
27:29التي ما نطق بها الناطقون فكيف بما ظهر وكان شهادة؟ يعني داخل صدور ربنا يعلمه فكيف بالذي نطق؟ وكيف بالذي شاهده الشهود هذا من باب اولى نمتعهم قليلا اي في الدنيا ليزداد اثمهم ويتوفر عذابهم. ولذلك هذا المقصر لابد يعلم انه
28:00انما تكثر حجج الله عليه كان ابو سلمة ابن عبد الرحمن يكثر من سؤال عائشة فتقول له يا ابن اخي لا تكثر حجج الله عليك ثم نقرهم اي نلجأهم الى عذاب غليظ اي انتهى في في عظمه
28:21وكبره وفظاعته والمه وشدته اه فاهمة الى الله ايه نعم احسنت احسنت يقول الشيخ يعني مضيفا على هذا ان هذه الاية من ادلة وجوب الاخلاص لله تعالى بان العمل في الظاهر وحده لا حتى يكون خالصا لله تعالى. احسنت
28:57نعم له لا بأس لكن هي يعني ارادت ان تعطيه يعني وجه موعظة حتى هذا العلم الذي يسأل عنه والعلم الذي يحفظه يستعمله في مرضاة الله تعالى نعم ايه ابو سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف احد الفقهاء السبعة
29:26نعم لا العلم عند الله تعالى. نحن لا نأتي وننزل الاحكام. لانه لو كان فيه خير هذا الذي استمر على هذا وبقي حتى مات. نعم. لكن ثلاثة قال وان الرجل ليعمل بعمل اهل النار حتى ما يبقى بينه وبينها ذراع ثم يسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار اهل الجنة فيدخل الجنة
30:07قال ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض ليقولن الله قل الحمد لله بل اكثرهم لا يعلمون وهذا احنا مظى التقينا الانسان في ماليزيا حدثناه عن الخالق والكلام لا يعرف ما معنى الخالق ولا يعرف انه مخلوق وهكذا يعني
30:30ولما تكلمنا معاه اخر لابد ان نشكر الله قال الله فيعني يوجد والعياذ بالله طبعا في نسبة الملحدين خمسة وسبعين بالمئة ايه فهو الافضل يعني هؤلاء يعني الامر قد يجوز للاسلام. يعني اوروبا يتخوفون منها انه بعد خمسين سنة تتحول مسلم وليست نصرانية
31:02امريكا الان ما زالت يعني متمسكة بنصرانيتها. بريطانيا المساجد التي يذهبون الى الجمعة اكثر من الذين يذهبون الى هي الكنيسة يوم الاحد فيوجد يعني لكن نحن واجبنا ان نبين للناس وان نبث هذا الدين
31:23اي ولا ان سألت هؤلاء المشركين المكذبين بالحق؟ من خلق السماوات والارض لعلموا ان اصنامهم ما خلقت شيئا من ذلك ولا بادروا بقولهم الله الذي خلقها وحده فقل لهم ملزما لهم ومحتجا عليهم بما اقروا به على ما انكروا. الحمد لله
31:46الذي بين النور واظهر الاستدلال عليكم من انفسكم فلو كانوا يعلمون لجزموا ان المنفرد بالخلق والتدبير هو الذي يفرد بالعبادة والتوحيد ولكن ولكن اكثرهم لا يعلمون. فلذلك اشركوا به غيره. ورضوا بتناقض ما ذهبوا اليه على وجه الحيرة والشك لا
32:13وجه البصيرة ثم ذكر في هاتين الايتين نموذجا من سعة اوصافه ليدعوا عباده الى معرفته ومحبته واخلاص الدين له فذكر عموم ملكه وان جميع ما في السماوات والارض وهذا شامل لجميع العالم العلوي والسفلي ان الله
32:38مالكه يتصرف فيهم باحكام الملك القدرية واحكام واحكامه الامرية واحكامه الجزائية فكلهم عبيد مماليك مدبرون مسخرون ليس لهم من الملك شيء وانه واسع الغنى فلا يحتاج الى ما يحتاج اليه احد من الخلق
33:04ما اريد منهم من رزق وما اريد ان يطعمون وان اعمال النبيين والصديقين والشهداء والصالحين لا تنفعوا الله شيئا وانما تنفع عامليها والله غني عنهم وعن اعمالهم ومن غناه ان اغناهم واغناهم. يا محمد ما معنى اتقناهم
33:30وان ربك هو اغنى واغنى. ما معنى القنيع ايه وانعم بس الها يعني معنى مم تروح تشتري يقول يكفينا مال لحم لون ان تقتنيه فين درس هذا الله قد اغناني به
33:59عن غيري وانا اقتنيه نعم ان اغناهم عن الاخرين واغناهم في دنياهم واخراهم وشفي نفس شبيهة على كلمة الغنى لكن تعطيك معنى اخر يعني تجعلك تستشعر نعمة الله عليك ثم اخبر تعالى عن سعة حمده
34:24وان حمده من لوازم ذاته فلا يكون الا حميدا من جميع الوجوه وهو حميد في ذاته وهو حميد في صفاته فكل صفة من صفاته يستحق عليها اكمل حمد واتمه لكونها صفات عظيمة
34:44وصفات الكمال وجميع ما فعله وخلقه يحمد عليه وجميع ما امر به ونهى عنه يحمد عليه وجميع ما حكم به في العباد وبين العباد في الدنيا والاخرة يحمد عليه سبحانه وتعالى
35:05ثم اخبر عن سعة كلامه وعظمة قوله بشرح يبلغ من القلوب كل مبلغ وتنبهر له العقول وتحير فيه الافئدة وتسيح في معرفته اولو الالباب والبصائر فقال ولو ان ما في الارض من شجرة اقلام
35:27اي يكتب بها والبحر يمده من بعده سبعة ابحر مدادا يستمد بها لتكسرت تلك الاقلام ابن النفيس كان لما يجلس يكتب يجعل امامه عشرة اقدام حتى اذا انكسر قلم مباشرة يبدله بقلم اخر
35:52فلو كتب علم الله جعل هذا البحر البحر المحيط سبعة ابحر وهذي جميع الاشجار جعلناها اقلام لفنيت القرطاس ولفني المداد ولفنيت الاقلام ولا نستطيع ان نجمع علم الله تعالى نعم
36:12لا اقنع ليس عقنا من القمة نعم للتبليك وفيه اشارة الى المنة. نعم ممكن ممكن كذبة تدل على معنى جديد تضيف معنى جديد نعم يعني احنا لما احيانا نأتي بكلمة
36:32كلمة مثلها بس بغير لفظ. ما المقصود لما يكون نفس المعنى؟ نقول ارادة التأكيد. كما ان العار لما تعيد الكلمة الواحدة لاجل التأكيد يأتي فيلم مدادا يستمد بها احنا تكسرت تلك الاقلام
36:49ولثني ذلك المداد ولم تنفد يعني لم تنتهي ما نفذت كلمات الله كلمات الله وهذا ليس مبالغة وهذا ليس مبالغة لا حقيقة لها بل لما علم تبارك وتعالى ان العقول تتقاصر عن الاحاطة ببعض صفاته
37:12وعلم تعالى ان معرفته لعباده افضل نعمة انعم بها عليهم. ويحيى يقول اشرف المعارف معرفة الله واجل منقبة حصلوها في الامتحان لماذا خلقناهم؟ قلنا الجواب يكون بايتين وليس باية واحدة
37:33ما هما يا علاء الفقيه ثانيا هذه يحفظها حتى صاحب اولى ابتدائي اية قرآنية هل من مجيب وقد شرحتها مرارا الله الذي خلق سبع سماوات ومن الارض مثلهن يتنزل الامر بينهن لماذا
38:06لتعلم ان الله على كل شيء قدير وان الله قد احاط بكل شيء علما. هذا نصف الجواب. النصف الثاني العبادة العبادة لا تكون الا مسلوقة باي شيء بالمعرفة بالله تعالى
38:22قالوا علم الله تعالى ان معرفته لعباده افضل نعمة انعم بها عليهم واجل منقبث حصلوها وهي لا وهي لا تمكن على وجهها ولكن ما لا يدرك كله لا يترك جله ولا قله هكذا احفظوها
38:44من هو وهو مستعجل ما يقول كلهم ايه واذا لا يترك جلهم ولا بعضهم يعني انت الان ذهبت الى بغداد قعدت في اية من الناس في يوم من الايام طلعت في
39:20القطار من بغداد الى الرمادي صار عندي في بطنه فذهبت الى الخلود فتحت الماء لا يوجد ماء. وليس لدي كلينس وكان بالامكان كان ينزع البنطال ويستخدم اللباس الصغير حتى يتمسح
39:37فانا طبقت هذا يعني ما وصل بي الفطنة ان افعل هذا الشيء. ويعني لكن سبحان الله لما ذهبت الى البيت ما وجدت ولا نقطة من الاذى ابدا بحمد الله تعالى
39:49فالشاهد يعني الانسان لا يستطع ان يعني ينظف نفسه تماما لكن الجزء الذي يستطيعه لابد ان يعمل عليه على هذه القاعدة. نعم هم ايه معلوم مليون دينار وانت ما عندك الا مئتين الف اخذها ولا ما اخذها وهكذا
40:10قوله تعالى فاتقوا الله ما استطعتم هي مشت هكذا يعني لا يدرك كله لا يترك كله ولا جلده ولا قله لان ما يضيعه الانسان مما امر به لابد ان يفيها. فاتقوا الله وحديث النبي
40:26ما امرتك به فاتوا منه ما استطعتم وتستنانا صعدت بالسيارة وذهبت الى اسطنبول عن طريق السيارة. والباص لا يتوقف يصير ثمانية عشر ساعة لا يتوقف في صلاة الصبح. ماذا تصنع؟ تصلي وانت في
40:42لكن ما تستطيعه من قيام ما يسقط عنك من السجود على الارض من كنت لا تستطيع لا يسقط عنك القيام. اي شيء تستطيع ان تؤديه كاملا في الصلاة لا بد ان تؤديه
40:56قال وهي لا تمكن على وجهها ولكن ما لا يدرك كله لا يترك كله فنبأهم تعالى على بعضها تنبيها تستنير به قلوبهم وتنشرح له صدورهم ويستدلون بما وصلوا اليه الى ما لم يصلوا اليه. ويقولون كما قال افظلهم واعلمهم
41:17به. الله لا نحصي ثناء عليك كما انت اثنيت على نفسك والا فالامر اجل من ذلك واعلم وهذا التنفيذ من باب تقريب المعنى الذي لا يطاق الوصول اليه الى الافهام والاذهان. والا فالاشجار وان تضاعفت على ما ذكر اضعافا كثيرة
41:44والبحور لو امتدت باظعاف المظاعفة فانه فانه يتصور مفادها وانقظاظها لكونها مخلوقة واما كلام الله تعالى فلا يتصور نفاذه. بل دلنا الدليل الشرعي والعقلي على انه لا نفاد له ولا منتهى فكل شيء ينتهي الا الباري
42:06وصفاته وان الى ربك المنتهى واذا تصور العقل حقيقة اوليته تعالى واخريته وان كل ما فرضه الذهن من الازمان السابقة مهما تسلسل الفرض والتقدير فهو تعالى قبل ذلك الى غير نهاية
42:29وانه مهما فرض الذهن والعقل من الازمان المتأخرة وتسلسل الفرض والتقدير وساعد على ذلك من ساعد بقلبه ولسانه. فالله تعالى بعد ذلك لا غير غاية ولا نهاية. يرحمكم الله والله في جميع الاوقات يحكم ويتكلم ويقول ويفعل كيف اراد؟ واذا اراد لا مانع له من شيء من اقواله وافعاله
42:59فاذا تصور العقل ذلك عرف ان المثل الذي ضربه الله بكلامه ليدرك العباد شيئا منه والا فالامر اعظم واجل ثم ذكر جلاله ثم ذكر جلاله عزته وكمال حكمته ثم ذكر جلالة عزته وكمال حكمته فقال
43:23ان الله عزيز حكيم اي له العزة جميعا الذي ما في العالم العلوي والسفلي من القوة الا منه وهو الذي اعطاها للخلق فلا حول ولا قوة الا به وبعزته قهر الخلق كلهم وتصرف فيهم ودبرهم
43:44وبحكمته خلق الخلق وابتدأه بالحكمة وجعل غايته والمقصود منه الحكمة وكذلك الامر والنهي وجد بالحكمة وكانت غايته المقصودة الحكمة فهو الحكيم في خلقه وامره سبحانه وتعالى ثم ذكر عظمة قدرته وكمالها
44:06وانه لا يمكن ان يتصورها العقل فقال ما خلقكم ولا بعثكم الا كنفس واحدة يعني حتى تنظر الى كمال القدرة وكمال العظمة وهذا شيء يحير العقول ان خلق جميع الخلق على كثرتهم وبعثهم بعد موتهم بعد تفرقهم في لمحة واحدة. كخلقه نفسا واحدة
44:34فلا وجه لاستبعاد البعث والنشور والجزاء على الاعمال الا الجهل بعظمة الله وقوته وقدرته والى الان يعني من امور الدعوة التي يستطيع الانسان يدخل بها على اولئك ان الانسان يحدثهم عن عظمة الله
44:52واذا دخلنا عليهم ببيان عظمة الله عن طريق اسماء الله الحسنى ويرحمكم الله وبيانها فهو ضاد نستطيع ان ندخل على الجميع في ذلك تحاكي النصراني وتشرح له اسم اسم الله تعالى الرحمن. فتبين له رحمته وتعطيه امثلة وتبين له انك لست بحاجة الى رحمة القسيس
45:18او تأتي الى هذا يعني الملحد وتحدثه عن اسمه الحكيم وتهديه بامثلة من اسمه الحكيم تستطيع ان تدخل الى قلوب هؤلاء عن طريق بيان عظمة الخالق وبيان اسمائه الحسنى التي تدل على صفاته
45:38المسلم فقال الشيخ ثم ذكر عظمة قدرته وكماله اللهم انت قدرته وكماله وانه لا يمكن ان يتصورها العقل فقال ما خلقكم ولا بعثكم الا كنسل واحدة وهذا شيء نحير العقول
45:55ان خلق جميع الخلق على كثرتهم وبعثهم بعد موتهم بعد تفرقهم في لمحة واحدة. كخلقه نفسا واحدة. ابن عباس لما سئل كيف ان الله يحاسب الناس في هذا انه يرزقه في ان واحد
46:13يحاسبهم في ان واحد فلا وجه لاستبعاد البحث والنشور والجزاء عن الاعمال الا الجهل بعظمة الله وقوته وقوة قدرته ثم ذكر عموم سمعه لجميع المسموعات وبصره لجميع المنصرات فقال ان الله سميع بصير
46:35اقرأ يا شيخ مصطفى الايتين فكبرت الشمس وان الله بما تعملون بان الله هو الحق فما يدعون من الباطل وان الله هو العلي جزاك الله خيرا. قال وهذا فيه ايضا انفراده بالتصرف والتدبير
47:34وسعة تصرفه بايلاج الليل في النهار وايلاج النهار في الليل اي ادخال احدهما على الاخر فاذا دخل احدهما ذهب الاخر وتسخيره للشمس والقمر يجريان بتدبير ونظام لم يختل منذ خلقهما
47:54ليقيم بذلك مصالح العباد ومنافعهم في دينهم ودنياهم. ما يعتبرون به وينتفعون وكل منهما يجري الى اجل مسمى. اذا جاء ذلك الاجل انقطع جريانها وتعطل سلطانها. وذلك في يوم القيامة حين تكور الشمس ويخزف القمر وهذه في الشارع انه قد وظيفة
48:25هذين المخلوقين قد تمت وتنتهي دار الدنيا وتبتدئ الدار الاخرة وان الله بما تعملون من خير وشر خبير لا يخفى عليه شيء من ذلك وسيجازيكم على تلك الاعمال بالثواب للمطيعين. وبالعقاب للعاصين
48:49ذلك الشيء الذي بين لكم عن عظمته وصفاته ما بين بان الله هو الحق في ذاته وفي صفاته ودينه حق ورسله حق ووعده حق ووعيده حق وعبادته هي الحق وانما يدعون من دونه الباطل في ذاته وصفاته. فلولا ايجاد الله له
49:11لما وجد ولولا امداده لما بقي فاذا كان باطلا كانت عبادته ابطل وابطل وان الله هو العلي بذاته فوق جميع مخلوقاته الذي علت صفاته ان يقاس بها صفات احد من الخلق
49:32وعلى على الخلق فقهرهم الكبير الذي له الكبرياء في ذاته وصفاته وله الكبرياء في قلوب اهل السماء والارض اقرأ ان في ذلك لآيات اللهم اجعلنا منهم يا رب فلما نجاكم الى المسجد
50:23وما اي الم ترى من اثار قدرته ورحمته وعنايته بعباده ان سخر البحر تجري فيه الفلك بامره القدري. ولطفه واحسانه ليريكم من اياته ففيها الانتفاع والاعتبار ان في ذلك لايات لكل صبان شكور
50:54وهم المنتفعون بالايات صبار اي على الظراء وصبار على المقدورات المؤلمة والصبار على فعل الطاعة والصبار على ترك شكور اي على السراء ثم قال الشيخ صبارنا على طاعة الله وعن معصيته وعلى اقداره شكور
51:13شكورا لله على نعمه الدينية والدنيوية وذكر تعالى حال الناس عند ركوبهم البحر وغشيان الامواج كالظلل وايضا احيانا موجة كالجبال وهي تجري بهم في موج كالجبال فربنا يظهر عظمة مخلوقاته
51:37اشارة الى عظمة عظيم سبحانه وتعالى في الظلل فوقهم انهم يخلصون الدعاء لله والعبادة. فلما نجاهم الى البر انقسموا فريقين فرقة مقتصدة اي لم تقم بشكر الله على وجه الكمال بل هم مذنبون ظالمون لانفسهم
51:57وفرقة كافرة لنعمة الله جاحد لها ولهذا قال وما يجحد باياتنا الا كل ختار اي غدار ومن غدره انه عاهد ربه لان انجيتنا من البحر وشدته لنكونن من الشاكرين. فالانسان يحذر لما يكثر من من معاهدته لربه ثم
52:22ينكث يحذر الانسان ان يكون ختارا فغدر ولم يف بذلك كفور لنعم الله فهل يليق بمن نجاهم الله من هذه الشدة الا القيام التام بشكر نعم الله اقرأ ايها الفتى
52:40يا ايها المؤمنون تكون حياة فوجد قوة يأمر تعالى الناس بتقواه التي هي امتثال اوامره وترك زواجره ويستلفزهم لخشية لخشية يوم القيامة اليوم الشديد الذي فيه كل احد لا يهمه الا نفسه
53:31لا يجزي والد عن ولده ولا مولود عن والده شيئا لا يزيده في حسناته ولا ينقص من سيئاته قد تم على كل عبد عمله وتحقق عليه جزاؤه فلفت النظر لهذا اليوم المهيل مما يقوي العبد ويسهل عليه تقوى الله
53:59وهذا من رحمة الله بالعباد يأمرهم بتقواه التي فيها سعادتهم ويعدهم عليها الثواب ويحذرهم من العقاب ويزعجهم ويزعجهم اليه بالمواعظ والمخوفات فلك الحمد يا رب العالمين ان وعد الله حق فلا تنفروا فيه ولا تعملوا عمل غير المصدق
54:27فلهذا قال فلا تغرنكم الحياة الدنيا بزينتها وزخارفها وما فيها من الفتن والمحن ولا يغرنكم بالله الغرور الذي هو الشيطان الذي ما زال يخدع الانسان ولا يغفل عنه في جميع الاوقات. فان الله على عباده فان لله على عباده حقوقا
54:52وقد وعدهم موعدا يجازيهم فيه باعمالهم. وهل وفوا حقه ام قصروا فيه وهذا امر يجب الاهتمام به وان يجعله العبد نصب عينيه ورأس مال تجارته التي يسعى اليه ومن اعظم العوائق عنه القواطع دونه الدنيا الفتانة والشيطان الموسوس المسول
55:17فنهى تعالى عباده ان تغرهم الدنيا او يغرهم بالله الغرور. يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان الا غرورا اقرأ ايها الفتى ان الله آآ وما تدرين انتم آآ الله اكبر يقول قد تقرر ان الله تعالى احاط علمه بالغيب والشهادة
56:11والظواهري والبواطن وقد يطلع الله عباده على كثير من الامور الغيبية وهذه الامور الخمسة من الامور التي طوى علمها عن جميع الخلق فلا يعلمها نبي مرسل ولا ملك مقرب فضلا عن غيرهما فقال ان الله عنده علم الساعة
56:35اي يعلم متى مرساهم كما قال تعالى يسألونك عن الساعة ايان مرساها قل انما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها الا هو ذاته يأتيكم الا بغتة وينزل الغيب اي هو المنفرد بانزاله وعلم وقت نزوله ويعلم ما في الارحام فهو الذي انشأ ما فيها
57:01وعلم ما هو هل هو ذكر ام انثى ولهذا يسأل الملك الموكل الارحام ربه هل هو ذكر ام انثى؟ فيقضي فيقضي الله ما يشاء وما تدري نفس ما لا تكسب غدا من كسبها من كسب دينها ودنياها
57:23وما تدري نفس باي ارض تموت بل الله تعالى هو المختص بعلم ذلك جميعه ولما خصص الله هذه الاشياء عمم علمه بجميع الاشياء فقال ان الله عليم خبير محيط بالظواهر والبواطن والخفاء
57:41والخبايا والسرائر ومن حكمته التامة ان اخفى علم هذه الخمسة عن العباد. لان في ذلك من المصالح ما لا يخفى على من تدبر ذلك يقول الشيخ يرحمه الله تم تفسير سورة لقمان بفضل الله وعونه والحمد لله
58:03ونسأل الله ان يختم لنا ولكم بالطاعات والبركات والمسرات. وان يجعل يومنا خيرا من ماضينا. وغدنا خيرا من يومنا وان يجعل خير ايامنا يوم نلقاه. هذا بالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد