استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

51- سورة ( لقمان) القسم الأول من1الى 20 II شرح د.ماهر الفحل 9شعبان1438

0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين قال الشيخ علينا وعليه رحمة الله مرحبا بغيث اللهم اجعله غيثا لامتي الدعوة والاجابة وانفع به وبعلمه وانفع به امة الاسلام
0:34كيف حالك يا صديقي؟ حفظك الله ورعاك يا بني الف لام ميم تلك ايات الكتاب الحكيم هدى ورحمة للمحسنين. اللهم اجعلنا من المحسنين الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم بالاخرة هم يوقنون. اولئك على هدى من ربهم
0:59واولئك هم المفلحون هذا هو النجم الاول من هذه السورة بدأ الشيخ علينا وعليه رحمة الله بتفسيره. يشير تعالى اشارة دالة على التعظيم الى ايات الكتاب الحكيم الف لام ميم تلك ايات الكتاب الحكيم. اياتهم محكمة
1:28قدرت من حكيم خبير سبحانه وتعالى. فلما هذه الايات صدرت من حكيم خبيئة ففيها الحكمة ومن احكامها انها جاءت باجل الالفاظ وافصحها وابينها الدالة على اجل المعاني واحسنها ومن احكامها انها محفوظة من التغيير والتبذير والزيادة والنقص والتحريف
2:06ومن احكامها ان جميع ما فيها من الاخبار السابقة واللاحقة والامور الغيبية كلها كلها مطابقة الواقع مطابق لها الواقع لم يخالفها كتاب من الكتب الالهية ولم يخبر بخلافها نبي من الانبياء
2:32ولم ياتي ولن يأتي علم محسوس ولا معقول صحيح يناقض ما دلت عليه اذا الشرع يوافق الفطر السليمة ويوافق العقول الصحيحة اما تلكم العقول التي انتجست عن الفطرة فلا قيمة لها ولا حجة بها
2:55وان عقل البشر مهما بلغ فهو يحتاج الى الوحي الذي ينزله الله تعالى فربنا جل جلاله هو الذي خلق الانسان وهو الذي يعلم ما يصلح الانسان ومن احكامها انها ما امرت بشيء الا وهو خالص المصلحة او راجحها
3:18ولا نهت عن شيء الا وهو خالص المفسدة او راجحها وكثيرا ما يجمع بين الامر بالشيء مع ذكر حكمته وفائدته. كثيرا ما يؤتى بهذا اشارة الى ان الدين قد جاء
3:34لرعاية مصالح البشر ودفع الشر عنهم والظرر ويأتي ايضا النهي عن الشيء مع ذكر مضرته ومن احكامها انها جمعت بين الترغيب والترهيب والوعظ البليغ القرآن الكريم هذي الايات مليئة بالوعظ البليغ الذي يزجر الناس عن الشهوات
4:01المحرمات هذه النظرات التي يتساهل فيها الناس فيلقونها يمنة ويسرى ماذا قال ربنا عنها؟ قال يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور فسميت بخائنة فعلى الانسان حينما توسوس له نفسه بالنظر الحرام عليه ان يستشعر ان نظر الله اليه اسرع
4:29وعليه ان يعلم ان مواعظ القرآن بينت ان هذه العين التي تنظر الى الحرام هي عين خائنة ومن احكامها انها ما امرت بشيء الا وهو خالص المفسد او راجحها ولا نهت عن شيء الا وهو خالص المفسدة او راجعها وكثيرا ما يجمع بين الامر
4:52بالشيء مع ذكر حكمته وفائدته والنهي عن الشيء مع الكشف في مضرته ومن احكامها انها جمعت بين الترغيب والترهيب والوعظ البليغ تعتدل به النفوس الخيرة اي تعتدل وتهتدي وتسير على الصراط المستقيم
5:13وتحتجم فتعمل بالحزم اي تعمل بالصواب الذي ينبغي على الانسان ان يحزم امره عليه ومن احكامها انك تجد اياتها المتكررة كالقصص والاحكام ونحوها. بل اتفقت كلها وتواطأت فليس فيها تناقض ولا اختلاف فكلما ازداد بها البصير تدبرا وعمل فيها واعمل فيها العقل تفكرا
5:44انبهر عقله وذهل لبه من التوافق والتوافق وجزم جزما لا يمتلي فيه انه تنزيل من حكيم حميد ولكن مع انه حكيم يدعو الى كل خلق كريم وينهى عن كل خلق لئيم اكثر الناس محرومون من الاهتداء بهم
6:10معرضون عن الايمان والعمل بهم الا من وقفه الله تعالى وعصمه وهم المحسنون في عبادة ربهم والمحسنون الى خلقه. الانسان عليه الانسان في محسنا في عبادة الله مراقبا لربه تحسنا الى خلقه
6:29فهذا من سعادة المرء ولذا يأتينا كثيرا ذكر الصلاة مع الزكاة حتى يعلم الانسان ان واجبه ان يكون محسنا الى محسنا مع الله بعبادته محسنا الى عبيد الله تعالى يقول ولكن مع انه حكيم يدعو الى كل خلق كريم وينهى عن كل خلق لئيم اكثر الناس محرومون من الاهتداء بهم
6:57معرضون عن الايمان والعمل به الا من وفقه الله تعالى وعصمه. جزاك الله خير وهم المفسدون في عبادة ربهم والمحسنون الى الخلق فانه هدى لهم يهديهم الى الصراط المستقيم ويحذرهم من طرق الجحيم
7:20ورحمة اي لهم وتحصل لهم به السعادة في الدنيا والاخرة والخير الكثير والثواب الجليل فانها هدى لهم يهديهم الى الصراط المستقيم ويحذرهم عن طريق الجحيم ورحمة لهم تحصل لهم به السعادة في الدنيا والاخرة والخير الكثير والثواب الجزيل
7:50الفرح والسرور والحضور ويندفع عنهم باتباع ايات القرآن الظلال والشقاء ثم وصف المحسنين بالعلم التام وهو اليقين الموجب للعمل والخوف من عقاب الله فيتركون معاصيه ووصفهم بالعمل وخص من العمل عملين فاضلين. الصلاة المشتملة على الاخلاص
8:19الصلاة المجتمع الاخلاص فيها تنزيه لله تعالى لان الاخلاص في العمل لما تخلص العمل وتجعله لله فهذا اذا فيه تنزيه الله تعالى عن المخلوقين الصلاة المجتمع الاخلاص ومناجاة الله والتعبد العام للقلب واللسان والجوارح
8:44ولذا الانسان حينما يصبح فينبغي ان يقدم ثلاث مئة وستين صدقة ويجزي عن ذلك ركعتا الضحى. لماذا يجزي عن ذلك ركعتا الضحى لان في الصلاة اعمال لجميع اعضاء جسم الانسان. ولجميع جوارحه. فكانت زكاة لجميع جسده
9:09اذا الصلاة المشتملة على الاخلاص ومناجاة الله تعالى والتعبد العام للقلب واللسان والجوارح المعينة على سائر الاعمال والصلاة حينما يخشع بها الانسان فهي تعينه على سائر الاعمال التي حث الله عليها وامر بها
9:29والزكاة التي تزكي صاحبها فالانسان حينما يقوم بالزكاة هذه الزكاة تزكي صاحبها من الصفات الرذيلة ولذا زكاة المال تزكي الانسان من البخل ومن الشح وتنفع اخاها المسلم وتسد حاجته ويبين بها ان العبد يؤثر محبة الله على محبته للمال
10:03كي يخرج محبوبه من المال لما هو احب اليه وهو طلب مرضاة الله فاولئك المحسنون الجامعون بين العلم التام والعمل على هدى شف على هدى جاء منولا اي للتعظيم اي على هدى عظيم
10:24من اين اخذ هذا؟ خذها من التنكير وذلك الهدى حاصل لهم وواصل اليهم. من ربهم اي الذي لم يزل يربيهم بالنعم طبعا يربيهم هنا بمعنى يربهم اي يغدق عليهم انعامه وافضاله واحسانه
10:42يربيهم بالنعم ويدفع عنهم النقم انت مثل هذه الليلة واصبحت معافى كم نقمة دفعت عنك؟ هذه كلها من النعم التي ينبغي على الانسان ان يستذكرها وهذا الهدى الذي اوصله اليهم من تربيته الخاصة باوليائه هو افضل انواع التلبية. ربنا يرد العالمين بافظاله وانعامه
11:07وثمة تربية خاصة لاولياءه وعباده واولئك هم المفلحون اي الذين ادركوا رضا ربهم وثوابه الدنيوي والاخروي وسلموا من سخطه وعقابه وذلك لسلوكهم طريق الفلاح الذي لا طريق له غيرها ولما ذكر المهتدين بالقرآن
11:36المقبلين عليه ذكر من اعرض عنه ولم يرفع به رأسه. وبه اشارة الى ان الانسان يرتفع عند ربه وعند الناس حينما يكون له اهتمام بهذا الكتاب. ان الله ليرفع بهذا الكتاب اقواما
11:55ويضع به اخرين كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم وانها عوقب على ذلك بان تعوض عنه قال ولما ذكر تعالى المهتدين بالقرآن المقبلين عليه ذكر من اعرض عنه ولم يرفع به رأسه وانه عوقب على ذلك بان تعوض عنه كل باطل
12:19يعني هذه النفس ان لم تشغلها بالحق اشغلتك بالباطل فترك اعلى الاقوال واحسن الحديث واستبدل به اسفل قول واقبحه فلذلك قال وذاك انا يوم امس كنت استمع صوت حفلة وغناء
12:38والغناء سمج والموسيقى سمج لماذا؟ يعني وقع في نفس هؤلاء؟ ماذا يفقهون من هذه التفاهات؟ الا يملون منها فالجواب هنا هذا لما ترك اعلى الكلام واحسن الكلام وقع في الباطل
12:56وربنا قال ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا. اولئك لهم عذاب مهين واذا تتلى عليه اياتنا ولى مستكبرا
13:13كان لم يسمعها كأن في اذنيه واقرأ فبشره بعذاب اليم ان الذين امنوا وعملوا الصالحات لهم جنات النعيم خالدين فيها وعد الله حقا وهو العزيز الحكيم. فالانسان لما اعرض عن الحق
13:33تلبس في الباطل ولذلك الانسان يتبع الحق لانه الحق ولاجل ان يشغل نفسه بالحق حتى لا يقع في الباطل قال ومن الناس من هو محروم مخذول وهذا الترك والتخدير ان ينصركم الله فلا غالب لكم وان يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده
14:00ما هو الخذلان؟ الخذلان هو الترك والتخذير ان يخلى بينك وبين نفسك وبينك وبين اعدائك من الانس وبينك وبين اعدائك من الجن اما من اعتصم بالله فقد هدي الى صراط مستقيم
14:19قال ومن الناس ومحروم مخذول اشتري اي يختار ويرغب رغبة من يبذل الثمن في الشيء لهو الحديث اي الاحاديث الملهية للقلوب ولكن كثير من السفلة يقول تعال نظيع الوقت الوقت لا يظيع الوقت انفس ما عنيت بحفظه
14:40اي الاحاديث الملهية للقلوب الصادة لها عن اجل مطلوب فدخل في هذا كل كلام محرم وكل لغو وباطل وهذا من الاقوال المرغبة في الكفر والفسوق والعصيان ومن اقوال الرادين على الحق المجادلين بالباطل ليدحضوا به الحق
15:02من غيبة ونميمة وكذب وشتم وسب ومن غناء ومزامير شيطان ومن المجاريات الملهية. ما جريات كما يقال بلهجته العراقية شرك ماكو وبلغها التركية نهبا صحيح نهبوا نعم الاخبار فهذا ما ما جرى له ما جرى ويجري
15:30وابن القيم له كتاب بعنوان وزارة النقيب لاحد اصدقائه تحدث فيه عن بركة الرجل وهذي سبحان الله تنتهي يعني قديما حتى رأيتها يوم امس مكتوبة فنقلتها الى القناة فيقول هنا بعنوان وجعلني مباركا اينما كنت
16:02واتي بجزء من عندها واللي هي بالبداية يقول اسأل الله ان يجعلك على دين مباركا حيثما كنت فان بركة الرجل تعليمه للخير حيث حل ونصحه لكل من نقيهم ثم استدل بالاية قال الله تعالى على المسيح مباركا
16:18يقول قال تعالى اخبارا عن المسيح وجعلني مباركا اينما كنت. اي معلما للخير داعيا الى الله مذكرا به مرغبا في طاعته فهذا من بركة الرجل ومن خلا من هذا فقد خلا من البركة
16:35ومحيط ومحقت بركة لقائه. والاجتماع به بل تمحق بركة من لقيه واجتمع به. فانه يضيع الوقت في المجريات ويفسد القلب وكل افة تدخل على العبد فسببها ضياع الوقت وفساد القلب
16:58وتعود بضياع حظه من الله ونقصان درجته ومنزلته عنده وهاي من كتاب وصية النقل. مثل لسا الاخ وصاحبه كان قبل درس العبارة الشطرنج في مسجد تلعبان الشطرنج اتق الله يا رجل
17:17يشتري لهو الحديث عن هدي الحديث ليضل الناس بغير علم اي بعدما ظل في فعله اضل غيره يا سلام لان الاضلال ناشئ عن الضلال واضلاله في هذا الحديث صده عن الحديث النافع والعمل النافع والحق المبين والصراط المستقيم
17:38ولا يتمها ولا يتم له هذا حتى يقنع في الهدى والحق هذا الذي يقع في الضلال والعياذ بالله يقدح في الهدى ويقدح في الحق حتى لا يكون غريبا مثل الشيطان الشيطان لما
17:54وقع في المعصية رفع شعار ودثار انه يقول اخرا حتى لا يكون هو الوحيد الضال يقول الاوزاعي قال ودت الزانية لو ان جميع النساء يزن حتى تكون هي ليست منفردة عنهن
18:11ويتخذ ايات الله هزوا يسخر بها وبمن جاء بها فاذا جمع بين مدح الباطل والترغيب فيه والقدح بالحق والاستهزاء به وبأهله. اظل من لا علم عنده وخدعه بما يوحيه اليه من القول الذي لا يميزه ذلك الظالم
18:32ولا يعرف حقيقته اولئك لهم عذاب مهين بما ضلوا واضلوا واستهزأوا بايات الله وكذبوا الحق الواضح ولهذا قال واذا تتلى عليه اياتنا ليؤمن بها وينقاد لها واللا مستكبرا اي ادبر ادبار مستكبر عنها
18:59رادا لها ولم تدخل قلبه ولا اثرت فيه بل ادبر عنها شيئا لم يسمعها بل كان في اذنيه واقرأ اي صمما لا تصل اليها الاصوات فهذا لا حيلة في هدايته
19:16فبشره بشارة تؤثر في قلبه الحزن والغم وفي بشرته السوء والظلم والغبرة فبشرهم طبعا هذي هل هي على المجاز؟ انما هي على الحقيقة ولذلك الانسان لما يبشر بالخير يظهر ذلك على بشرته ولما يبشر بالشر يظهر ذلك على بشرته فهذا
19:44المعنى شرعي اشتق من المعنى هو الحقيقة اللغوية فبشره بعذاب اليم اي مؤلم لقلبه لان هذه النار تطلع على الافئدة وتصل الى الفؤاد لا يقادر قدره ولا بعظيم امره فهذه بشارة اهل الشر
20:09فلا نعمة البشارة ويقال نعمة كذا هذي لا نعمة البشاغة وهنا في قوله واللا مستكبرا اشارة الى ان اي معصية يحصي بها الانسان فهو من الاستكفار واي اعراض عن الكتاب او عن الحديث او عن الاعتقاد الصحيح
20:27وهو من الاستكبار عياذا بالله تعالى واما بشارة اهل الخير فقال ان الذين امنوا وعملوا الصالحات جمعوا بين عبادة الباطن بالايمان والظاهر بالاسلام والعمل الصالح لهم جنات النعيم بشارة لهم بما قدموه
20:49وقرأ بشارة نهر بما قدموه وقرا لهم بما اسلفوا. ما معنى القراءة؟ اللي هي الظيافة خالدين فيها اي في جنات النعيم نعيم القلب والروح والبدن وعد الله حقا لا يمكن ان يخلف ولا
21:10يغير ولا يتبدل وهو العزيز الحكيم كامل العزة كامل الحكمة من عزته وحكمته وفق من وفق وخلل بحسب ما اقتضاه علمه فيهم وحكمته خلق السماوات بغير عمد ترونها بغير عمد ترونها. اذا هي بعمد بغير عمد
21:36جيد وهذا هو الابلغ الناهي عمد وان العمل لا نراه فصارت ايتان والقى في الارض رواسي ان تميل بكم لانه هذي لولا الرواسي اذا اضطربت الكرة الارضية بسبب نسبة الماء التي هي
21:58قرابة الثلثين فجعل الله تعالى الجبال رواسي حتى تستقر هذه الارض وبث فيها من كل دابة دواب عديدة وانزلنا من السماء ماء فانبتنا فيها من كل زوج كريم. هذه اشياء كلها زوج ليس فيها وثق
22:21وربنا جل جلاله وسر يحب الوتر هذا خلق الله فاروني ماذا خلق الذين من دونه بل الظالمون في ضلال مبين الانسان عليه ان يستحضر عظمة الخالق في روعة الخلق قال الشيخ يتلو تعالى على عباده اثارا من اثار قدرته. هذي العبارة خطأ
22:56اي نعم. فربنا جل جلاله انزل هذا القرآن على عباده وذكرهم اثارا من اثار قدوتهم وبدائع من بدائع حكمته ونعما من اثار رحمته فقال خلق السماوات اي السبع على عظمها وسعتها وكثافتها وارتفاعها الهائل
23:25بغير عمد ترونها لما قال يتلو النبي يتلو ومعنى يتلو ان يقرأ ويتبع هسه الافراد معنا ناديت الشابان اللذان كانا يلعبا الشيطان. لو اتيت باحدهما وحاسبته فقلت له اذهب فذهب فقلت للاخر اتلوه اي اتبعه
23:56فهنا التلاوة اللي هي القراءة مع المتابعة النبي صلى الله عليه وسلم يتلو ايات الله فهو يقرأها ولا يخالف فيها انما يتبعه ويا ربنا قال الذين اتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته اي يقرؤونه ويطبقونه اولئك يؤمنون به. نعم
24:19خلق السماوات السبع عظمها وسعتها وكثافتها وارتفاعها الهائل بغير عمد ترونها. اي ليس لها عمد ولو كان لها عمد لرؤيت وانما استقرت والسمك شكت بقدرة يطعمها على احد القولين والصواب ان لها
24:42امد ولكن العمد لا ترى كما في مطلع سورة الرعد يعني ايضا جاء هذا السياق الف لام ميم راتب في اياته الكتاب والذي انزل اليك من ربك الحق ولكن اكثر الناس لا يؤمنون الله الذي رفع السماوات بغير عبد ترونها
24:59ثم استوى على العرش وسخر الشمس والقمر كله يجري لاجل مسمى يدبر الامر يفصل الايات لعلكم بلقاء ربكم توقنون. اللهم امنا وايقنا فاغفر لنا يا رب العالمين ثبت في علم الفيزياء
25:22لانه هذا اكلوا اشياء في هذا الفضاء ولها اعمار بعضها عمرها سنة بعضها سنتين بعضها الف سنة بعضها مئة سنة بعضها مليون سنة بعضها مليار سنة يقدروها اهل الفيزيا الى تسع مليارات
25:38ونصف الا قليل في هذا الزمان ولا انت الان لما تستخدم الخطوط الاثيرية والشبكات العنكبوتية وغيرها ليستخدم هذا والريموت لما تستخدم اذا تستخدم هاي الاشياء الفيزيائية الاحياء الموجودة هنا. فهذه مرفوعة بعمل لكن من ان العمد لا نراها. فاجتمعت ايتان رفع السماء بالعمل
26:03واننا لا نرى هذا العمل لا هي على اكيد القراءة على كل المعنيين لابد من الوصل. لان السابق بعد كلاهما لابد من من الوصل والقى في الارض رواسي اي جبالا عظيمة ركزها في ارجائها وانحائها لئلا تميل بكم
26:39فلولا الجبال الراسيات لمادت الارض ولما استقرت بساكنها. يرحمكم الله. طبعا اخرج ابن ابي الدنيا باسناده الى علي بن ابي طالب قال لما اراد الله ان يخلق الانسان اهتزت الارض وقالت
26:59كيف احمل على ظهري من يعصي الله فخلق الله الجبال هكذا قال علي ابن ابي طالب وهذا ممكن ان الارض تفعل لانه يوم القيامة ربنا قال عنها والقت ما فيها وتخلت
27:21فهي الشيء المستأمنة به يعني تتمنى ان تتخلص منها وهذا ممكن وكما ان الملائكة تربوا الى باريها بسبب الخوف من القتل الذي سيحصل. اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء
27:38والارض ايضا التي تحمل نعم تقول هذا هنا كيف عرفت الملائكة والارض منها خمسة يا رسول الله الانسان قد خلق من ماء وطين. وهكذا اخبر ان الله سيخلقه من ماء وطين
27:55ومعلوم اي شخص يستجيب ماء وطين ويوفر له شمس وهواء وما ينبت يستجيب اي تربة وضعها في مكان يوفر لها الشمس تنبت اليس كذلك؟ حتى وان لم تزرع تنبت الاشياء بقدرة الله تعالى. الانسان ما دام قد خلق وسينبت الاخلاق الذميمة
28:14حتى تهب عليها رياح التفجير هذي رياح التذكير لان لما نتذاكرها ويأتيه الوحي النازل من نازل من عند الله تعالى وايضا تشرق عليه شمس العلم والدين الخالص والا كان نباته كما قالت الملائكة. هذا هو الاستنتاج. نعم. والله سبحانه وتعالى اعلى واعلم
28:37الحمد لله وهناك من يقول هذا وهناك من ذهب الى غير هذا. لكن الصحيح ما ذكرته لك فاحفظه ولا تحفظ غيره والقى في الارض رواسي اي جبالا عظيمة ركزها في ارجائها. وانهائها لان لا تميل بكم. فلولا الجبال الراسيات لمالت الارض
29:24ولما استقرت بساكنها وبث فيها من كل دابة الدابة ما يدب على الارض وبالعرف يطلق على ذوات الاربع ومن حيث المعنى اللغوي على كل ما يدب على اي نشر في الارض الواسعة من جميع اصناف الدواب. التي هي مسخرة لبني ادم. جميعها مسخرة لبني ادم
29:48ولمصالحهم ومنافعهم ولما بثها في الارض علم تعالى انها لابد لها من رزق تعيش به. فانزل من السماء ماء مباركا فانبتنا فيها من كل زوج كريم. اي اي المنظر نافع مبارك فرفعت فيه الدواب المنبثة وسكن اليها كل حيوان. لما جئت يوم الاحد
30:21طريق في ساعتين وليست انظر يمنة ويسرى على هذا الخضار. لا ترى ارضا جرداء كلها مخضرة مناظر جميلة هذا خلق الله وهذا رزق الله فقال ثبتنا فيها من كل زوج كريم
30:39هذا اي خلق العالم العلوي والسفلي من جماد وحيوان وسوق وسوق ارزاق في الخلق اليهم خلق الله وحده لا كده كل مقر بذلك حتى انتم يا معشر المشركين فاروني ماذا خلق الذين من دونه اي الذين جعلتموهم له شركاء تدعونهم وتعبدونهم
31:04يلزم على هذا ان يكون لهم خلق كخلقه ورزق كرزقه فان كان لهم شيء من ذلك فارونيه ليصح ما ادعيتم فيهم من استحقاق العباد ومن المعلوم انهم لا يقدرون ان
31:21يروه شيئا من الخلق لها لان جميع المذكورات قد اقروا انها خلق الله وحده ولا ثم شيء يعلم غيرها فثبت عجزهم عن اثبات شيء لها. تستحق به ان تعبد ولكن عبادتهم اياها عن غير علم وبصيرة. بل عن جهل وضلال. ولهذا قال بل الظالمون في ظلال مبين
31:52اي جلي واضح حيث عبدوا من لا يملك نفعا ولا ظرا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا وتركوا الاخلاص للخالق الرازق المالك لكل الامور ثم قال تعالى ولقد اتينا لقمان الحكمة ان اشكر لله. ومن يشكر فانما يشكر لنفسه
32:19ومن كفر فان الله غني حميد واذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم. الى اخر القصة يخبر تعالى عن امتنانه على عبده الفاضل لقمان بالحكمة. طبعا هي الحكمة وضع الشيء فيه محله
32:45وهي العلم بالحق على وجهه واحد سمعته فهي العلم بالاحكام. ومعرفة ما فيها من الاسرار والاحكام فقد يكون الانسان عالما ولا يكون حكيما واما الحكمة فهي مستلزمة للعلم بل وللعمل
33:05ولهذا فسرت الحكمة بالعلم النافع والعمل الصالح. بعض من فسروا العلم النافع والعمل الصالح. العلم الذي يؤول الى العمل ولما اعطاه الله هذه المنة العظيمة امره ان يشكره على ما اعطاه. وحقيقة تذكير كلما تعلمت علما
33:23عليك ان تشكر الله على ما حباك به من العلم والمعرفة وما حباك الله به من ارث النبوة. ليبارك له فيه وليزيده من فضله. واخبره ان شكر الشاكرين نعود نفعه عليهم
33:42وان من كفر فلم يشكر الله عاد وبال ذلك عليه والله غني عنهم حميد فيما يقدره ويقضيه فربنا محمود بصفاته واسمائه وافعاله وتقديراته حميد فيما يقدره ويقضيه على من خالف امره
34:06فغناه تعالى من لوازم ذاته وكونه حميدا في صفاته كماله حميدا في صفات صنعه من لوازم ذاته وكل واحد من الوصفين صفة الكمال واجتماع احدهما الى الاخر زيادة كمال الى كمال
34:28واختلف المفسرون هل كان لقمان نبيا او عبدا صالحا والله تعالى لم يذكر عنه الا انه اتاه الحكمة وذكر بعض ما يدل على حكمته في وعظه لابنه فذكر اصول الحكمة وقواعدها. شف هنا نحن لا يهمنا لقمان كان نبيا ام كان صالحا
34:54لكن لما ندرس قصة الخضر هل كان نبيا ام صالحا؟ هذا يهمنا لان القصة الثانية اذا اثبتنا انه صالح وليس بنبي وهذا قد يفتح باب الشر لبعض مثلا انه يتصرف باشياء مخالفة للشريعة ويدعي انه حصل مثل ما حصل للخظر
35:14لكن لما جاءت الادلة القاطعة على نبوة الخضر يزول ما كنا نخشاه من دخول شيء على بعضهم. فهنا ما شتت الله عنه نقف عنده. اما الخضر فقد ثبت بالدليل لما قال وما فعلته عن امري. بمعنى فعله بوحي ورسالة من عند الله تعالى. وهي
35:39رسالة وليس وهي الهام. واذ قال لقمان لابنه وهو يعظه او قال او قال له قولا به يعظه البعض الامر والنهي المقرون بالترغيب وتغيب الذي يحرك الانسان التخويف والترغيب. فينبغي على الانسان
35:59حينما يحث الاخرين الى الله او على طاعة الله ان يأتي بما يرغبهم ويأتيهم بما يخوفهم لان النفس البشرية تنقاد لهذا فامره بالاخلاص ونهاه عن الشرك وبين له السبب في ذلك فقال ان الشرك لظلم عظيم
36:20ووجه كونه عظيما انه لا افظع وابشع ممن سوى المخلوق من تراب بمالك الرقاب ما احسن هذه العبارة! وسوى الذي لا يملك من الامر شيئا بمالك الامر كله وسوى الناقص الفقير من جميع الوجوه بالرب الشامل غني شوف الانسان ناقص
36:46يعني احتياجه للشراب واحتياجه للطعام واحتياجه لخروجه واحتياجه للنوم كلها من صفات النقص فيخلع الانسان لربه ويعرف الانسان قدر نفسه وسوى من لم ينعم بمثقال ذرة من النعم. شف كل نعمة في الكون فهي نعمة من عند الله تعالى. فكيف يسوي الانسان الخالق في المخلوق
37:10ولذا كان اعظم الظلم الشرك لان الظلم وضع الشيء في غير محله بالذي ما بالخلق من نعمة في دينهم ودنياهم واخراهم وقلوبهم وابدانهم الا منه. ما في نعمة الا من عند الله تعالى. وما بكم من
37:28نعمة فمن الله ولا يصرف السوء الا هو فهل اعظم من هذا الظلم شيء؟ وهل اعظم ظلما ممن خلقه الله لعبادته وتوحيده فذهب بنفسه الشريفة فجعلها في اخس المراتب. الانسان قد خلق في احسن تقويم. ويضعها في اسفل السافلين
37:53هذا من الظلم هذا جعلها عابدة لمن لا يسوى شيئا فظلم نفسه ظلما كبيرا ولما امر بالقيام بحقه بترك الشرك الذي هو من لوازمه القيام بالتوحيد امر بالقيام بحق الوالدين
38:13فقال ووصينا الانسان اي عهدنا اليه وجعلناه وجعلناه وصي وجعلناها وصية عنده سنسأله عن القيام بها عن هذه الوصية التي اوصى الله بها وهل حفظها ام لا؟ فوصيناها بوالديه وقلنا له اشكر لي بالقيام بعبوديتي واداء حقوقي وان لا تستعين بنعمي على معصيتي
38:43يعني انت اذا اردت ان تعصي الله واستأذنت بالمعصية ان استطعت ان تعصي الله من غير ان تستعمل نعمه فاعصه. لكن لا تستطيع وانت تسير على ارضه وتستظل بسمائه وتستنشق هوائه وجميع النعم
39:02وما استقلت بها قدمك نعم من عند الله تعالى فكيف تكفر النعم بالمعاصي ولوالديك اي بالاحسان اليهما بالقول اللين والكلام اللطيف والفعل الجميل والتواضع لهما واكرامهما واجلالهما والقيام بمعونتهما. ربنا قال وعلى الوارث مثل ذلك. مثل ما انك ترث والديك
39:27ان احتاجا في حياتهما فيجب ان تدفع لهما واجتناب الاساءة اليهما من كل وجه بالقول والفعل. يعني الذي يشرب الدخان ووالده ينهاه عن ذلك حتى لو شرب شرب بعيدا عن ابيه فهو قد دخل في العقوق اي فعل
39:46محرم شرعا لا يريده هذا ما تفعله فهو من العقوق لهما فوصيناها بهذه الوصية واخبرناه ان الي المصير. والانسان لما يعلم ان المصير مصيره راجع الى الله فعلى الانسان ان يعمل
40:06بطاعة الله اي سترجع ايها الانسان الى من وصاك وكلفك بهذه الحقوق فيسألك هل قمت بها فيثيبك الثواب الجزيل. ام ضيعتها فيعاقبة العقاب الوبيد ثم ذكر السبب الموجب لبر الوالدين في الام فقال حملته امه وهنا على وهن
40:32الام لها ثلاثة اظعاف بالبر بسبب الحمل والوظع والفطام الحمل والوظع والرظاع. اي مشقة على مشقة فلا تزال تلاقي المشاق من حين يكون نطفة من الوهم والمرض والضعف والثقل وتغير الحال
40:55ثم وجع الولادة الان في الوجع الشديد فصاله في عامين وهو ملازم لحظانة امه وكفالتها ورظاعها افما يحسن بمن تحمل على ولده هذه الشدائد مع شدة الحب ان يؤكد على ولده ويوصي اليه بتمام الاحسان اليه. يعني بعض
41:19الاباء لما هذه المرأة ابنها يجلس حتى ترتاح الخزية واذهبي بعيدا فهذا يغط نوما وهي تعاني السهر والمدراء وان جاهداك اجتهد والداك على ان تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما
41:42لان القاعدة والشرع لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. ولا تظن ان هذا داخل في الاحسان اليهما لان حق الله مقدم حق كل احد والي نحن في التحية نبدأ بحق الله ثم حق النبي صلى الله عليه وسلم
42:04ثم حق الانسان ثم حق الامة كيف هذا يا عبد الغفور التحيات لله وبعدها السلام عليك ايها النبي بعدها السلام علينا بعدها وعلى عباد الله الصالحين فحينما يختلف حق الله مع حق الوالدين يقدم حق الله
42:30قال ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ولم يقل وان جاهداك على ان تشرك بي ما ليس لك به علما فحقهما بل قال فلا تطعهما اي في واما بالرغم فاستمر عليه وهذا من العدل غاية العدل وهذا هو خلق القرآن
42:47وادب القرآن الذي ادب الله به نبيه وصاحبهما في الدنيا معروفا اي صحبة احسان اليهما بالمعروف. واما اتباعهما وهما بحالة الكفر والمعاصي فلا تتبعهما واتبع سبيل من اناب اليك وهم المؤمنون بالله وملائكته وكتبه ورسله المستسلمون لربهم
43:13ولي الإسلام سمي الإسلام بالإسلام لأن به الإستسلام لأوامر الله تعالى المنيب المنيبون اليه واتباع سبيلهم ان يسلك مسلكهم في الانابة الى الله. التي هي انجذاب دواعي القلب وارادته الى الله
43:33ثم يتبعها سعي البدن فيما يرضي الله ويقرب منه ثم الي مرجعكم الطائع والعاصي والمني وغيره. فانبئكم بما كنتم تعملون. فلا يخفى على الله تعالى من ان اعمالكم خافية يا بني انها انتجت مثقال حبة من خردل. طبعا تكلم ابن كثير بالكلام النفيس في البداية والنهاية
44:03عند ذكر لقمان وذكر اشياء وعظية اقوى مما ذكرها في تفسيره في هذه الاية وابن كثير يمتاز انه من البلغاء وعبارته من ارسل العبارات مثقال حبة من خردل الذي هي اصغر الاشياء واحقرها فتكن في صخرة اي صخرة صماء في وسطها
44:30او في السماوات او في الارض يعني هذا موعظة عظيمة يعني يعني يصبر ابنه اذا ظلم واخذ حقه فلا يرد الظلم بالظلم فان المظلوم ان لم يتمكن من حقه بالطرائق المشروعة فلا يتحول الى الطلاق غير المشروع. فعليه ان يصبر ويحتسب وان حقه لن يذهب
44:53سيؤتى به سواء كان في السماء او في الارض او تحت الارض او في صخرة لها فوهة او انها صخرة صماء سيؤتى بهذه المظلمة ويقتص لك من الظالم وفيه تحذير من ان تكون ظالما اذا ظلمت اخرين ايظا سيؤتى بهذه وان كانت صغيرة سواء كانت في السماء او في الارض او في البحر او تحت البحر
45:17وتوضع في حوزة الحساب. ونضع الموازين القسط ليوم القيامة. فلا تظلم نفس شيئا وان كان مثقال حبة من خردل اتينا بها وكفى بنا حاسبين فالانسان لا تمل ولا تضجر ابدا اي اذى يعني حتى لو انت جالس ويجي صاحبك يرتاح في هذه الركوة عليك ويؤذيك عليك ان تصبر وتحتسب
45:43حتى الوسيلة فعليك ان تصبر او في السماوات او في الارض اي في اي جهة من جهاتها يأتي بها الله لسعة علمه وتمام خبرته وكمال قدرته. ولهذا قال ان الله لطيف خبير. الخبير هو العالم بالامور
46:07اي لطفه في علمه وخبرته حتى اطلع على البواطن والاسرار وخفايا القفار والبحار والمقصود من هذا الحث على مراقبة الله والعمل بطاعته مهما امكن والترهيب من عمل القبيح قل او كثر
46:25يا بني اقم الصلاة وهذه يعني فقه الصلاة وفقه معاني الصلاة دائما ابحثوا عن معاني الصلاة وكما انكم تكررون الصلاة وتكررون قراءتها كرروا دائما فقه الصلاة ومعانيها حثه عليها وخصها لانها اكبر العبادات البدنية
46:52وامر بالمعروف وانهى عن المنكر. هذه وظيفة المؤمن في هذه الدنيا. الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والدلالة الى الخير والتحذير من الشر وتعليم الناس ماذا قال النووي في المقاصد النووية
47:07عن الرجل الصالح وقال من علم وعمل ولازم الادب ايه وصاحب الصالحين اليس كذلك هذا تعريف لمن ها عرف به الصوفي من علم وعمل ولازم الادب وصاحب الصالحين هذا معنى صحيح في كتاب الله تعالى
47:36يا بني انها نعم اقم الصلاة حثه عليها وخصها لانها اكبر العبادات البدنية. هو امر بالمعروف وانهى عن المنكر وذلك يلزم العلم بالمعروف ليأمر به والعلم بالمنكر لينهى عنه طبعا هذا اخذها من مقولة سفيان قال ينبغي ان يكون الامر بالمعروف عالما بالمعروف حتى يأمر به
47:58وينبغي ان يكون النهي عن المنكر عالما بالمنكر حتى ينهى عنه واداب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ذكرها ابن رجب الحنبلي بكتابه النفيس جامع علوم الحكم عند حديث لتأمرن من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه. وذلك اضعف الايمان
48:20والامر بما لا يتم الامر بالمعروف والنهي عن المنكر الا به. من الرفق والصبر لابد من الرفق ولابد من الصبر حتى يؤدي الانسان هذا الامر كما يليق وقد صرح به في قوله واصبر على ما اصابك. كما في سورة النحل حينما قال واصبر وما صبرك الا بالله
48:45واصبر على ما اصابك ومن كونه فاعلا لما يأمر به كافا لما ينهى عنه. يعني لما يأمر بشيء لابد ان يأتيه ولما ينهى عن شيء لا بد ان يكون منتهيا هو عنهم
48:58فتضمن هذا تكوين نفسه بفعل الخير وترك الشر وتشمل غيره بذلك وهذا هو فعل الصلاة ان الانسان هذا هو الرباني الذي يعمل ليكمل نفسه ويكمل غيره ولما علم انه لابد ان يبتلى اذا امر ونهى وان في الامر والنهي مشقة على النفوس امره بالصبر على ذلك
49:24فقال واصبر على ما اصابك ان ذلك الذي وعظ به لقمان ابنه من عزم الامور يعني الشيء الذي تعزم عليه وتهتم به غاية الاهتمام اي من الامور التي يعزم عليها ويهتم بها
49:40ولا يوفق لها الا اهل العزائم. اللهم اجعلنا من اهل عزائم الخير ولا تصعر خدك للناس الى تملهم وتعبث بوجهك للناس تكبرا عليهم وتعاظما ولا تمش في الارض مرحا. ما اكثر الذين يمشون في السيارات مرحا. يسوق
50:04فيجتاز سيارة فينظر او يسوق فينظر بنفسه نظرة اعجاب وهذا ايضا خطير جدا لان هذا الذي كان يمشي ويلبس الشمل معجبا بنفسه خسف بالارض فهو يتجلجل بها وقال النبي صلى الله عليه وسلم بحسب امرئ من الشر ان يحقر اخاه المسلم
50:25ويا ربنا حينما اعلاك على الماتور او او السيارة او اي شيء على الانسان ان يستذكر علو الله وان يستذكر نعمة الله تعالى والا لماذا يستحب التكبير في هذه؟ حتى يخضع لربه ومولاه
50:42واقصد قال نعم ولا تمشي في الارض مرحا اي بطرا فخرا بالنعم ناسيا المنعم معجبا بنفسك. ان الله لا يحب كل مختار في نفسه وهيئته وتعاظمه فخور بقوله واقصد في مشيك اي امشي متواضعا مستكينا لا مشي البقر والتكبر ولا مشي التماوت
51:05واغضض من صوتك ادبا مع الناس ومع الله ان انكر الاصوات اي افظعها وابشعها لصوت الحمير فلو كان في رفع صوت البليغ فاعلة ومصلحة لما اختص بذلك الحمار الذي قد علمت خسته
51:25وبلادته وليس بعض الناس انحرفوا صاروا يسمون جمعية الحمير اول ما صارت جمعية الحمير في دمشق في زمن علي الطنطاوي كان يحدث وفي كردستان العراق ايضا جمعية الحمير والمدير مالي يسموه ابو صابر وكذا
51:43وهكذا عملوا ايضا جمعية الحمير نسأل الله العافية والسلامة ها ان لم يرد وهذه الوصايا التي وصى بها لقمان لابنه تجمع امهات الحكم وتستلزم ما يذكر منها وكل وصية يقرن بها
52:06ما يدعو الى فعلها ان كانت امرا والى تركها ان كانت نهيا وهذا يدل على ما ذكرنا في تفسير الحكمة انها العلم بالاحكام وحكمها ومناسبتها فامره باصل الدين وهو التوحيد
52:26ونهاه عن الشرك وبين له الموجب لتركه وامره ببر الوالدين وبين له السبب الموجب لبرهما وامره بشكره وشكرهما ثم احترز بان محل برهما وامتثالها وغيرهما ما لم يأمرا بمعصية ومع ذلك فلا يعقهما بل يحسن اليهما
52:51وان كان لا يضيءهما اذا جاهداه على الشرك او على اي معصية وامره بمراقبة الله وخوفه القدوم عليه يعني الانسان دائما يفكر بالقدوم على الله ويفكر بالزاد الذي يقدم به على ربه
53:07وانه لا يغادر صغيرة ولا كبيرة من الخير والشر. الا اتى بها. اذا كل عمل يؤتى به ويوضع في حوزة الحساب والميزان ونهاه عن التكبر وامره بالتواضع ونهاه عن البطر والاشر والمرح وامره بالسكون في الحركات والاصوات
53:29ونهاه عن ظد ذلك وامره بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر واقامة الصلاة. وبالصبر الذين يسهل بهما كل امر كما قال تعالى واستعينوا بالصبر والصلاة فحقيق بمن اوصى بهذه الوصايا ان يكون مخصوصا
53:50بالحكمة مشهورا بها يعني ينبغي على الانسان ان لا يضيع نفسه فيبث علمه في الافاق. ولهذا من منة الله عليه وعلى سائر عباده ان قص عليهم من حكمته ما يكون به اسوة. الا وبالله التوفيق. صلى الله على نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.