استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

49- سورة ( الروم ) القسم الثاني الى الآية 45 تفسيرالسعدي II شرح د.ماهر الفحل 29رجب 1438

0:01بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين قال تعالى ومن اياته خلق السماوات والارض واختلاف السنتكم والوانكم. ان في ذلك لايات للعالمين
0:28قال والعالمون هم اهل العلم الذين يفهمون العبر ويتدبرون الايات والايات في ذلك كثيرة فمن اياته فمن ايات خلق السماوات والارض وما فيهما ان ذلك دالا على عظمة سلطان الله
0:53وكمال اقتداره الذي اوجد هذه المخلوقات العظيمة وكمال حكمته لما فيها من الاتقان وسعة علمه لان الخالق لابد ان يعلم ما خلقه الا يعلم من خلق وعموم رحمته وفضله لما في ذلك من المنافع الجليلة
1:21وانه المريد الذي يختار ما يشاء الان لما تأتي لهالسيارة وتسمع ان فيها صوت الزمارة التي تسمونها تعلم ان الذي صنع السيارة يسمع ولما تجد الوان تعلم انه مبصر ولما تجد اشياء قوية تعلم ان لديه
1:42الات قوية يستطيع ان يسخرها فاذا لما ترى هذه المخلوقات العظيمة تستفيد منها قدرة الخالق سبحانه وتعالى ولما فيها من التخصيصات والمزايا وانه وحده الذي يستحق ان يعبد ويوحد لانه المنفرد بالخلق. فيجب ان يفرد بالعبادة
2:10فكل هذه ادلة عقلية نبه الله العقول عليها وامرها بالتفكر واستخرج العبرة منها وكذلك في اختلاف السنتكم والوانكم يعني فلا يوجد اثنان في العالم نفس نبرة الصوت ابدا شوف على كثرتكم
2:34وتباينتم مع ان الاصل واحد ومخارج الحروف واحد الان اخ محمد كان يقرأ الاخ ويدقق معه في حرف الضاد. لكن الحرف الذي يصعب على العرب والعجم كتشوفي المخارج واحدة حينما تخرج من اصوات الناس تجدها
2:59مختلفة قال على كثرتكم وتباينتم مع ان الاصل واحد ومخارج الحروف واحدة. ومع ذلك لا تجد صوتين متفقين من كل وجه ابدا لا تجد الصوتين متفقين من كل وجه ولا لونين متشابهين من كل وجه الا وتجد من الفرق بين ذلك ما به يحصل التمييز يعني هذا يدل على القدرة لما لا توجد بصمتان في العالم من
3:25الى قيام دنياي يدل على سعة علم الله وكذلك العرق لا يجد اثنان بنفس العلاقة ابدا نعم وكذلك العيب الشبكية العين هذي لو سحبت هذه الخيوط لوصلت الى القمر ما اجد اسلامي نفس الشبكية ابدا. فكله يدل على قدرة الخالق وعلم الخالق
3:57وهذا دال على كمال قدرته ونفوذ مشيئته وعنايته بعبادته ورحمته بهم. اذا حتى هذه الانصار يتوصل بها يعني الان لو فرضنا ان تذهب انت الى السفارة التي هنا وتبصم ثم يأتي اي انسان ليستلم الجواز لا يستطيع احد ان
4:18يغير هذه البصمة فاصبح فيها فوائد للناس فان قدر الله ذلك الاختلاف لئلا يقع التشابه فيحصل الاضطراب ويفوز الكثير من المقاصد والمغارف. اذا فيها حكم عظيمة للبشرية وان الله سيعلم الناس اشياء جديدة ايضا ينتفعون بها
4:46ومن اياته نعم يشمل يشمل اختلاف اللهجات ويشمل اختلاف اللغات. يعني الان في هاتف الثريا كم لغة؟ مئة وتسعة لغة والان لما تروح على بعض اللغات مثل اللغة الصينية واللغة الهندية واللغة السيرلاندية تنظر الى الحروف تتعجب كيف يفهم من الذي يفهم؟ الله الذي
5:14يفههم هذه الاشياء يوجد بعض الناس ياه لا يجد ان يستهزأ بها لانها من تعليم الله للناس نعم وهي اية من ايات الله تعالى اختلاف الالسنة. نعم قالوا من اياته منامكم بالليل والنهار
5:39انت الان لما تحتاج الى النوم بل تصل بيك مرحلة لما تيجي تنام لست يعني تتمتع بالنوم تقول نعم ممتاز انا الان تعبت سوف انام ما بعدها نومة ومن اياته والنوم يزيد الانسان جمالا كما مر عندنا
5:58منامكم بالليل والنهار وابتغاؤكم من فضله طلب الناس من فضل الله اية من ايات الله تعالى الكل يخرج وينتشر لطلب فضل الله تعالى ان في ذلك لايات لقوم يسمعون. هذا الذي يسمع سماع تدبر
6:17اية من ايات الله يسمع سماع تدبر وتعقل اي سماع وتدبر وتعقل للمعاني والايات في ذلك اما ذاك الذي لا يسمعها ويعرظ عنها لا ينتفع. ان الذين كفروا سواء عليهم اانذرت لهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون. اذا هو هدى
6:38تعليما للمتقين الذي يستمع ويريد ان يحصل ان ذلك دليل على رحمتي على رحمة الله تعالى كما قال ومن رحمته جعل الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون. شف نعمة الليل
6:57ونعمة النهار ونعمة النوم ونعمة ما فيه فلابد على الانسان ان يعمل لاجل اداء شكر نعم الله تعالى وعلى تمام حكمته ان الانسان يخضع لربه في حكمته في هذا اذ حكمته اقتضى سكون الخلق في وقت ليستريح به
7:18ويجم يرحمكم الله. من الاستجمام ان الانسان بحاجة ان يغير حالة حتى الهاتف يحتاج ان تطفئه والحاسب الان احنا نحتاج الى اعادة تشغيله وهكذا وانتشارهم في وقت لمصالحهم الدينية والدنيوية للانتشار لمصالح الناس
7:39لكن كثير من الناس ينتشر والعياذ بالله لمعصية الله تعالى ولا يتم ذلك الا بتعاقب الليل والنهار عليهم من النعمة الليل والنهار نعمتان وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن اراد ان يتذكر او اراد شكرا
7:59فلابد للمرء ان يسعى بالسعين. السعي الاول التفكر بهذه الاية العظيمة وان لا يصاب ببلالة الالفة وان يعمل لاداء شكر الله تعالى لانه هذه اوعية للاعمال الصالحة وحتى النوم هو استراحة حتى الانسان
8:17يستجد العمل من جديد بقوة وبنشاط والمنفرد بذلك هو المستحق للعبادة. هذه الربوبية تقتضي الالوهية ومن اياته يريكم البرق خوفا وطمعا وينزل من السماء ماء فيحيي به الارض بعد موتها ان في ذلك لايات لقوم يعقلون
8:38اي ومن اياته ان ينزل عليكم المطر الذي تحيا به البلاد والعباد ويريكم قبل نزوله مقدماته من الرعد والبرق الذي يخاف ويطمع فيه ان في ذلك في الايات دالة على عموم احسانه
8:58وسعة علمه وكمال اتقانه وعظيم حكمته وانه يحيي الموتى كما احيا الارظ بعد موتها لقوم يعقلون اي لهم عقول تعقل بها ما تسمعه وتراه وتحفظه وتستدل به على ما جعل دليلا عليه شف العقل يقول فقهاء الشريعة
9:26بان العقل منار التكليف ولذلك الشارع الحكيم منع الاشياء التي تذهب العقل وجعلها من الكبائر كشرب الخمر لان الانسان يضيع نعمة من اعظم نعم الله تعالى عليه ولكن بعض الناس قد بالغوا في العقل
9:44فاصبح يرد التنزيل ويرد الاحاديث وجعلوا من عقولهم معبودا والعقل لا يمكن ان يحد الا بالشرط لان العقل مهما بلغ من الكمال والحسن لا يبلغ المراد الا بالشرع ومن اياته ان تقوم السماء والارض بامره ثم اذا دعاكم دعوة من الارض اذا انتم تخرجون
10:12ولا هو من في السماوات والارض كل له قانت وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو اهون عليه وله المثل الاعلى في السماوات والارض وهو العزيز الحكيم. ايوة من اياته العظيمة ان قامت السماوات والارض
10:33واستقرتا وثبتتا لامره فلم يتزلزل ولم تسقط السماء على الارض وقدرته العظيمة التي بها امسك السماوات والارض ان تزول يقدر بها على انه اذا دعا الخلق دعوة من الارض اذا هم يخرجون
10:57لخلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس وهذه دلالة على سهولة البأس وانه امر لا بد منه فربنا قد جعل لنا من الايات التي تدل على حصول البعث ولا هو من في السماوات والارض اي له خلقا وملكا وعبيدا وتدبيرا وتصريفا
11:22الكل خلقه ومماليكه والمتصرف فيهم من غير منازع ولا معاون ولا معارض وكلهم قانتون لجلال اي خاضعون له خاضعون لكماله وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو اي اعادته الخلق بعد موتهم اهون عليه اي من ابتداء خلقهم. وهذا بالنسبة الى الاذهان والعقول
11:50فاذا كان قادرا على الابتلاء الذي تقرون به كانت قدرته على الاعادة اهون نعم ولما ذكر من الايات العظيمة ما به يعتبر المعتبرون ويتذكر المؤمنون ويستبصر المهتدون ذكر الامر العظيم والمطلب الكبير فقال وله المثل الاعلى في السماوات والارض
12:22وهو كل صفة كمال والكمال من تلك الصفة والمحبة والانابة التامة الكاملة في قلوب عباده المخلصين واللقث الجليل والعبادة منهم فالمثل الاعلى هو وصفه الاعلى وما ترتب عليه ولهذا كان اهل العلم يستعملون في حق الباري قياس الاولى فيقولون كل صفة كمال في المخلوقات فخالقها احق بالاتصاف بها
12:56على وجه لا يشاركه فيها احد وكل نقص في المخلوق ينزه عنهم فتنزيه الخالق عنهم من باب اولى واحرى وهو العزيز الحكيم اي له العزة الكاملة والحكمة الواسعة فعزته اوجد بها المخلوقات
13:18واظهر المأمورات وحكمته اتقن بها ما صنعه واحسن فيها ما شرعه اقرأ الايتين يا شيخ مصطفى اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ضرب لكم مثلا من انفسكم لكم مما ملكت ايمانكم مني شركاء فيما رزقناكم
13:54سواء تخافونهم كخيفتكم انفسكم كذلك نفصل الايات لقوم يعقلون بل اتبع الذين ظلموا بغير علم فمن يهدي من اضل الله. شيخ زيد جزاك الله خير يقول هذا مثلا ضربه الله تعالى للقبح الشرك وتهجينه
14:48اثرا من انفسكم لا يحتاج الى حل وترحال هو اعمال الجمال لا يحتاج الى سفر هل لكم مما ملكت ايمانكم من شركاء فيما رزقناكم؟ اي هل احد من عبيدكم وامامكم الارقاء يشارككم في رزقكم
15:11وترون انكم على حد سواء تخافونهم كخيفتكم انفسكم اي كالاحرار الشركاء في الحقيقة الذين يخافوا من قسط ايه؟ من قسمه الى مقسمه الذي يخاف من قسمه واختصاص كل شيء بحاله
15:37ليس الامر كذلك فانه ليس احد مما ملكت ايمانكم شريكا لكم فيما رزقكم الله هذا ولستم الذين خلقتموهم ورزقتموهم وهم ايضا مماليك مثلكم. فكيف ترضون ان تجعلوا الله شريكا من
15:56القه وتجعلونه بمنزلته وعديلا له في العبادة وانتم لا ترضون مساواة ممالككم لكم. هذا من اعجب الاشياء ومن اذل شيء على سفه من اتخذ شريكا مع الله وان ما اتخذه باطل مضمحل ليس مساويا لله ولا له من العبادة
16:20ولا له من العبادة شيء كذلك نفصل الايات بتوضيحها بامثلتها لقوم يعقلون اي يعقلون الحقائق ويعرفون واما من لا يعقل فلو فصلت له الايات وبينت له البينات لم يكن له عقد يبصر به
16:43ما تبين ولا لب يعقل بهما توضح. فاهل العقول والالباب هم الذين يساق اليهم الكلام وجهوا الخطاب واذا علم من هذا المثال ان من اتخذ من دون الله شريكا يعبده ويتوكل عليه في اموره فانه ليس معه من الحق شيء
17:07فما الذي اوجب لهم الاقدام على امر باطل توضح بطلانه وظهر برهانه اوجب لهم ذلك اتباع الهوى فلهذا قال بل اتبع الذين ظلموا اهواءهم بغير علم قويت انفسهم الناقصة التي ظهر من نقصها ما تعلق به هواها امرا يجزم العقل بفساده
17:35والفطر برده بغير علم دلهم عليه ولا برهان قادهم اليه فمن يهدي من اضل الله اي لا تعجبوا من عدم هدايتهم فان الله تعالى اظلهم بظلمهم ولا طريق لهداية من اضل الله لانه ليس احد معارضا لله
17:58او منازعا له في ملكه وما لهم من ناصرين ان ينصرونهم حين تحق عليهم كلمة العذاب وتنقطع بهم الوصل والاسباب اقرأ ايها الفتى اعوذ بالله من الشيطان الرجيم فاقم وجهك للدين حنيفا. جزاك الله خير. فطرة الله التي فقر الناس عليها. لا تبدي
18:34خلق الله ذلك الدين القيم ولكن اكثر الناس لا يعلمون الصلاة ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون يأمر تعالى بالاخلاص له في جميع الاحوال واقامة دينه. شف فاقم وجهك للدين حنيفا
19:17هذا اخونا المصلاوي صاير امامي وجها لوجه فمعناه ان الانسان يجعل جميع احواله وجميع اموره لدين الله تعالى فيقول الشيخ علينا وعليه رحمة الله يأمر تعالى بالاخلاص له في جميع
19:38الاحوال واقامة دينه فقال تعالى فاقم وجهك اي انصبه ووجهه للدين الذي هو الاسلام والايمان والاحسان اي جميع امور ديننا التي جاءت في حديث عمر وابن عمر بان تتوجه بقلبك وقصدك وبدنك الى اقامة شرائع الدين الظاهرة كالصلاة والزكاة والصوم والحج ونحوها
20:08وشرائعه الباطنة كالمحبة والخوف والرجاء والانابة والاحسان في الشرائع الظاهرة والباطنة بان تعبد الله فيها كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك وخص الله اقامة الوجه لان اقبال الوجه تبع لاقبال القلب
20:27ويترتب على الامرين سعي البدن. ولهذا قال حنيفة اي مقبلا على الله في ذلك معرضا عما سواه وهذا الامر الذي امرناك به هو فطرة الله التي فطر الناس عليها سورة الروم
20:46والان الذين يمثلون الروم هي امريكا. ففي طفل عمره ست سنوات تقدم الى المحكمة هناك واراد ان تكون معلمته المغربية لتعلمه القرآن هي التي تصبح اما له خلاف امه فلما اعترظت الام عند القاظي في هذا الامر وسألها قال له لماذا تريد ان تسكنها لامك؟ قال لانها لامي تؤتي بالرجال
21:13يعني تدخلهم الى بيتها وهو عمره ست سنوات فقط لا يفقهه جيدا لكن ما الذي دفعه فطرة الله التي فطر الناس عليها اي ووضع في عقولهم حسنها واستقباح غيرها. فان جميع احكام الشرع الظاهرة والباطنة قد
21:32وضع الله في قلوب الخلق كلهم الميل اليها فوظع في قلوبهم محبة الحق وايثار الحق وهذا حقيقة الفطرة ومن خرج عن هذا الاصل فلعارض عرظ لفطرته افسدها. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كل مولد كل مولود يولد
21:52على الفطرة فابواه يهولانه او ينصرانه او يمجسانه فالناس مفطورون على الفطرة لكن تعرض لهم اشياء تمنعهم من هذا ولذا انتم حينما تدعون الى الله تعالى لديكم شيء يعينكم في الدعوة وهو الفطرة التي فظل الله الناس عليها
22:13لا تبديد لخلق الله اذا احد يبدل خلق الله فيجعل المخلوق على غير الوضع الذي وضعه الله ذلك الشيء الذي امرناك به الدين القيم اي الطريق المستقيم الموصل الى الله والى كرامته
22:31فان من اقام وجهه للدين حنيفا فانه سالك الصراط المستقيم في جميع شرائعه وطرقه ولكن اكثر الناس لا يعلمون اي فلا يتعرفون الدين القيم وان عرفوه لم يسلكوه منيبين اليه واتقوه اي حال كونكم المنيبين اليه. ثم الامر بتقواه في جميع الامور
22:56قالوا هذا تفسير لاقامة الوجه للدين فان الانابة انابة القلب وانجذاب دواعيه لمراض الله تعالى ويلزم من ذلك عمل البدن بمقتضى ما في القلب. فشمل ذلك العبادات الظاهرة والباطنة ولا يتم ذلك الا بترك المعاصي الظاهرة والباطنة. اخطر ما يضر الناس المعاصي
23:25فلذلك قال واتقوه فهذا ايش من فعل المأمورات وترك المنهيات وخص المأمورات الصلاة لكونها تدعو الى الانابة والتقوى. الصلاة تدعو. ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر والتقوى لقوله تعالى واقم الصلاة ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر. وهذا لا اعانتها على التقوى. ثم قال
23:51ولذكر الله اكبر فهذا حثها على الانابة وخص بالمنهيات اصلها والذي لا يقبل معه عمل وهو الشرك فقال ولا تكونوا من المشركين لكون الشرك مضادا للانابة التي روحها الاخلاص من كل وجه
24:12ثم ذكر حالة المشركين مهجرا لها ومقبحا فقال من الذين فرقوا دينهم مع مع ان الدين واحد وهو اخلاص العبادة لله وحده وهؤلاء المشركون فرغوه منهم من يعبد الاوثان والاصنام ومنهم من يعبد الشمس والقمر
24:34ومنهم من يعبد الاولياء والصالحين ومنهم يهود ومنهم نصارى. ولهذا قال وكانوا شيعا اي كل فرقة من فرق الشرك تاهت وتعصبت على نصر ما معها من الباطل ومنابذة غيرهم ومحاربتهم
25:00كل حزب بما لديهم اي من العلوم المخالفة لعلوم الرسل فرحون به يحكمون لانفسهم بانه الحق وان غيرهم على باطل وفي هذا تحذير للمسلمين من تشتتهم وتفرقهم فرقا كل فريق يتعصب لما معه من حق وباطل
25:26فيكونون مشابهين بذلك للمشركين في التفرق بل بل الدين واحد والرسول واحد والاله واحد واكثر الامور الدينية وقع فيها الاجتماع بين العلماء والائمة والاخوة الايمانية قد عقدها الله وربطها اتم ربطا
25:45فما بال ذلك كله يلغى ويبنى التفرق والشقاق بين المسلمين على مسائل خفية او فروع خلافية يضلل بها بعضهم بعضا ويتميز بها بعضهم عن بعض فهل هذا الا من اكبر النزغات الشيطان واعظم مقاصده؟ التي كاد بها
26:14التي كاد بها المسلمين وهل السعي في جميع كلمتهم وازالة ما بينهم من الشقاق المبني على ذلك في الاصل الباطل الا من افضل الجهاد في سبيل الله وافضل الاعمال المقربة الى الله
26:32ولما امر تعالى بالانابة اليه وكان المأمور بها هي ولما امر تعالى بالانابة اليه وكان المأمور بها هي الانابة الاختيارية التي تكون في حال العسر واليسر والسعة والضيق ذكر الانابة الاضطرارية
26:54التي تكون مع الانسان الذي تكون مع الانسان الا عند ضيقه. التي لا تكون مع الانسان الا عند ضيقه وكربه. فاذا زال عنه الضيق نبذها وراء ظهره وهذه غير نافعة فقال
27:11اقرأ ايها الشيخ واذا مس الناس ضر دعوا ربهم منيبين اليه ثم اذا اذا فهمكم بربهم يشركون ليكفضوا بما اتيناه فتمتعوا فسوف تعلمون انزلنا عليهم ويتكلم بما كانوا به احسنت قال واذا مس الناس ضر مرض او خوف من هلاك ونحوه
28:09دعوا ربهم منيبين اليه ونسوا ما كانوا به يشركون في تلك الحال لعلمهم انه لا يكشف الضر الا الله ومن هكذا كان عند المفلكين في الجاهلية اذا مسهم الظر لا يسألون الا الله
28:31والان في هذا الزمن الناس يأكلون في احنك الظروف ويشركون بالله غيره ويستغيثون بغيرهم فاذا اذاقه منه رحمة شفاهم من مرضهم وامنهم من خوفهم الى فريق منهم ينقضون تلك الانابة التي صدرت منهم
28:52ويشركون بي به من لا دفع عنهم ولا اغنى ولا افقر ولا ولا اقنع طبعا هذا تكون عبارة هيك صار ولا اغنى ولا اغنى مرتين والصواب لا اغنى ولا اغنى
29:09وكل هذا كفر بما اتاهم الله ومن به عليهم حيث انجاهم وانقلهم من الشدة وازال عنهم المشقة فهلا قابلوا هذه النعمة الجليلة بالشكر والدوام على الاخلاص له في جميع الاحوال
29:28ام انزلنا عليهم سلطانا اي حجة ظاهرة فهو اي ذلك السلطان يتكلم بما كانوا به يشركون ويقول لهم اثبتوا على شرككم واستمروا على شرككم فانما انتم عليه هو الحق وما جعلتم
29:48الرسل اليه باطل فهل ذلك السلطان موجود عندهم حتى يوجب لهم شدة التمسك بالشرك ام البراهين العقلية والسمعية والكتب السماوية والرسل الكرام وسادات الانام قد نهوا اشد النهي عن ذلك
30:07وحذروا من سلوك طرقه الموصل اليه وحكموا بفساد عقل ودين من ارتكبه بشرت هؤلاء بغير حجة ولا برهان وانما هو اهواء النفوس ونزغات الشيطان اقرأ ايها الفتى واذا دخلنا الناس رحمة فرحوا بها
30:38وان تصبهم سيئة بما قدمت ايديهم بما هم يقنطون اولا يشاء ويهدي ان في ذلك لآيات لقوم ما شاء الله احسنت. يخبر تعالى عن طبيعة اكثر الناس في حال الرخاء والشدة
31:12انهم اذا لاقهم الله منه رحمة من صحة وغنى ونصر ونحو ذلك فرحوا بذلك فرح بطر لا فرح شكر لا فرح شكر وتبجح بنعمة الله. وان تصبهم سيئة اي حال تسوءهم وذلك بما قدمت ايديهم. طبعا هذه الشهر الى اضرار
31:37ذنوب المعاصي وانها مضرة جدا طبعا اليوم الفجر ارسل لي الشيخ وليد حسين من اقواله يعني بحث فيما يتعلق باظهار ذنوب المعاصي. فمن ارادها اعطيناه اياها. ومهم جدا ان الانسان يبحث هذه المسألة لينفع بها نفسه وليحذر بها اهل بيته
32:04اخرين فقال وان تصبهم سيئة اي حال تسوءهم وذلك بما قدمت ايديهم يعني لا يصاب الانسان باي ضرر الا بذنب يعني يقول ابن القيم لن تصاب بمؤذ الا بذنب بما قدمت ايديهم من المعاصي
32:30اذا هم يقنطون ان ييأسون من زوال ذلك الفقر والمرض ونحوه. وهذا جهل منهم وعدم معرفة اولم يروا ان الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر فالقنوط بعدما علم ان الخير والشر
32:48فالقنوط بعدما علم ان الخير من الله وانه لا يدفع الشر الا الله وان الرزق سعته وضيقه من تقديره من تقديرهم فلا تنظر ايها العاقل لمجرد الاسباب بل اجعل نظرك لمسببها. ولهذا قال تعالى ان في ذلك لايات
33:11قوم يؤمنون وهم الذين يعتبرون ببسط الله من يشاء وقبضه ويعرفون بذلك حكمة الله ورحمته وجوده وجلب القلوب لسؤاله في جميع مطالب الرزق اقرأ فاخذ القربى حقه والمسكين ذلك خير للذين يريدون وجه الله واولئك هم المفلحون
33:45وما اتيتم من ربا ليوم وفي انوار الناس فلا وما اتيتم من زكاة وجه الله فاولئك فاولئك هم احسنت اي فاعطي القريب منك على حسب قربه وحاجته حقه الذي اوجبه الشارع
34:28او حظ عليه من النفقة الواجبة والصدقة والهدية والبر والاحسان والاكرام والعفو عن زلته والمسامحة عن هفوتك وكذلك اية المسكين الذي اسكنه الفقر المسكين سمي المسكين لانه اسكنته الحاجة نقول له اذا قل ان شاء الله. وهو لا يستطيع ان يذهب. الحاجة ليس لديه المال ان يجلب
35:00الذي اسكنه الفقر والحاجة ما تزيل به حاجتي اعطه ما تزيل به حاجته وتدفع به ظرورته من اطعامه وسقيه وكسوته. ايضا لما تعطيه اعطيه الشيء الذي يؤدي حاجته اما تأتي الى الزكاة تفتتها تفتيتا
35:19وتعطيه مقدار قليل لا ينتفع بهذا خطأ ومن السبيل اي الغريب المنقطع به في غير بلده. قد يكون شخص غني جاء الى هنا وانقطعت به السبل يحتاج الى الى مال
35:37الذي في مظنة شدة الحاجة وانه لا مال معه ولا كسب قد دبر نفسه به في سفره هذا جئت في المطار قبل شهر تقريبا فشخص اذا ذهب الى المغرب واراد التذكرة وظاهرته قد فاتت. وكأنه قد يعني ليس لديه مال لما جاء باعتباره يسافر يصل الى اهله
36:02وذهب غيروا له السفر ليس لديه مال يشتري به الطعام. ما كان لديه ليرات قليلة قلت سبحان الله ماسكها بايدي فلما اطلعني اعطيته انه سيبقى يوم كامل من اجل ان ننتظر الطائرة
36:19فارى شيء حتى يشتري به الطعام فاعطيتهما ابن السبيل قد انقطعت به السبيل فشوفوا قد يكون غني قد يكون غنيا في بلده لكن في هذا المكان انقطع به الامر قال وانه لا مال معه ولا كسبا
36:39قد دبر نفسه في سفره بخلاف الذي في بلده فانه وان لم يكن له مال لكن لابد في الغالب ان يكون في ان يكون في حرفة او صناعة او نحوها تسد حاجته
36:54والذي في بلده ان قد يستعير او قد يستدين او قد يذهب الى اقاربهم فابن السبيل قد جاء التأكيد في حقهم ولهذا جعل الله في الزكاة حصة للمسكين وابن السبيل. ذلك ايتاء ذي القربى والمساكين. وابن السبيل خير
37:13الذين يريدون ابذلك الامل وجه الله اي خير غزير وثواب كثير. لانه من افضل الاعمال الصالحة والنفع المتعدد الذي وافق محله المقرون به الاخلاص. فان لم يرد به وجه الله لم يكن خيرا للمعطي
37:36اذا اراد به الشهرة او المراة او المنع الاخرين تحول فعل الخير الى شر له في دينه وفي دنياه ولذلك العلم الذي يصحح لك القول والعمل من اعظم ما يعطاه الانسان في هذه الدنيا
37:55قال فان لم يرد به وجه الله لم يكن خيرا للمعطي. وان كان خيرا ونفعا للمعطى. كما قال تعالى لا خير في كثير من جواهم الا من امر بصدقة او معروف
38:10او اصلاح بين الناس. قال مفهومها ان هذه المستثنيات خير لنفعها المتعدي ولكن من يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه اجرا عظيما وقوله اولئك اي الذين عملوا هذه الاعمال وغيرها لوجه الله هم المفلحون اي الفائزون بثواب الله الناجون من عقاب
38:33يعني يعني مادة المفلحون من فلحة والفلاح اللي هو الشق وسمي الفلاح الفلاح لانه يشق الارض ويقول القائل ان الحديد بالحديد يفلح ان يشق فالمفلحون الذين شقوا لانفسهم طريقا يوصلهم الى الله تعالى
38:59نعم ولما ذكر العمل الذي يقصد به وجهه من النفقات ذكر العمل الذي يقصد به مقصدا دنيوي فقال وما اتيتم من ربا ليربو في اموال الناس. يعني يربو يعني يغضب عندكم في اموال الناس. اي ما اعطيتم من اموال
39:18الزايد عن حوائجكم وقصدكم بذلك ان يربو ان يزيد في اموالكم بان تعطوها لمن تطمعون ان يعاوظكم عنها باكثر منها فهذا العمل لا يربو اجره عند الله لكونه معلوم الشرط الذي هو الاخلاص. وان نستفيد من هالاية ان الانسان لما يقدم عمل صالح فهو يربو عند الله تعالى ويزداد
39:47وذاك نعيم اهل الجنة يزداد لا يبقى على ما عندهم ومثل ذلك في العمل الذي يراد به الزيادة في الجاه والرياء عند الناس فهذا كله لا يربو عند الله وما اتيتم من زكاة اي من مال يطهركم من الاخلاق رديدة. طبعا الزكاة سمي الزكاة
40:08بان الانسان يطهر نفسه من البخل ومن الشح وايضا الانسان يزكي قلب الفقير للغني ويطهر اموالكم من البخل بها ويزيد في دفع حاجة المعطى تريدون بذلك وجه الله فاولئك هم المظعفون اي المظاعف لهم الاجر الذين تربوا نفقاتهم عند الله
40:33ويربيها الله لهم حتى تكون شيئا كثيرا ودل قوله وما اتيتم من زكاة ان الصدقة مع اضطرار مع اضطرار من يتعلق بالمنفق او مع دين عليه لم يقضه ويقدم عليه الصدقة ان ذلك ليس بذكاء يؤجر عليها العبد
40:55اشرح لنا ذا جيمس عدنا من جديد كما كنا في الفقه قل ان الصدقة مع اضطرار من يتعلق بالمنفق او مع دين عليه لم يقضه ويقدم عليه الصدقة ان ذلك ليس بذكاء يؤجر عليه العبد. ويرد
41:17ويرد تصاطفه شرعا مم ايه هذا الثقيف عليه نفقة واجبة وعليه ذلك اولى ان ينطقوا كلمتهم والدين هكذا يعني يقولون ما اتيتم من ذكائي ان الصدقة مع اضطرار من يتعلق بالمنفق
42:03او مع دين عليه لم يقضه ويقدم عليه الصدقة ان ذلك ليس بذكاء يؤجر عليه العبد ويرد تصرفه شرعا كما قال تعالى في الذي يمدح الذي يؤتي ماله ويتزكى فليس مجرد ايتاء المال خيرا حتى يكون بهذه الصفة وان يكون
42:26ها هو جه يتزكى به المؤتم ايه او للدورة التي فيها هذا المقصود الشيخ وهكذا يا ابا بكر اهكذا كما فهموا ايه يا شيخ واجبهم يعني انه ليس على اراد ان يتصدق اذا كان عليه منه
43:15توفي دينه ثم هكذا يريد الشيخ خير ان شاء الله اقرأ يا مصطفى اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. الحمد لله الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم سبحانه وتعالى عما يشركون
43:57ربنا جل جلاله يؤكد الايات الدالة على وجودهم وعلى سخف من خالف امر الله تعالى في عبادة غير الله يخبر تعالى انه وحده المنفرد بخلقكم ورزقكم واماطتكم واحيائكم وانه ليس احد من الشركاء التي يدعوها المشركون
44:20من يشارك الله في شيء من هذه الاشياء فكيف يشركون بمن انفرد بهذه الامور من ليس له تصرف فيها بوجه من وجوه فسبحانه وتعالى وتقدس وتنزه وعلا عن شركهم فلا يضره ذلك وانما وباله عليهم
44:41اقرأ ايها الفتنة دموع الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس من ذي قرب بعض الذي لعلهم يعني نحن نرى في كل مكان ان الفساد يزداد وينتشر. وما هذه الزيادة في الفساد الا عقوبة للناس بسبب اعمالهم القبيلة
45:06فلما تجرأوا على المعاصي سهلت عليهم المعاصي ولذلك الانسان كلما رأى معاص جديدة وانتشارا للفاحش عليه ان يرجع الى ربه من هذه العقوبة لعلهم يرجعون وهذا الانتشار قد كان في ذاك الزمان اصبح حتى في الجو وحتى في البحر او حتى تحت البحر
45:32فنسأل الله السلامة والعافية واذا كان الانسان يعاقب عاجلا بمثل هذه العقوبات فليحذر انسان العقوبات الآجلة وايضا يحذر الانسان عقوبات الاجلة لان العقوبة الاجلة يعني هي علامة للعقوبة الاجلة وقد يموت الانسان قد يحاد بينه وبين قلبه في توحيده عند موته فيختم له بعمل
46:01سيئا والعياذ بالله استعلن اي صار علنا والفساد في البر والبحر اي فساد معايشهم ونقصها وحلول الافات بها وفي انفسهم من الامراض والوباء وغير ذلك طبعا ظهرت امراض لم تكن موجودة عند السابقين
46:24وذلك بسبب ما قدمت ايديه من الاعمال الفاسدة المفسدة بطبعها هي اعمال فاسدة وتفسد غيرها ليذيقهم بعض الذي عملوا اي ليعلموا انه المجازي على الاعمال فعجل لهم نموذج من جزاء اعمالهم في الدنيا
46:44ان احنا ما تجرأوا على المعاصي تسهلت عليهم فجرتهم المعاصي القريبات الى معاصي اخرى لعلهم يرجعون ينبغي ان تكون العبرة حينما يرى الانسان الفساد في الارض عن اعمالهم التي اثرت لهم من الفساد ما اثرت فتصلح احوالهم
47:03ويستقيم امرهم فسبحان من انعم ببلائه وتفضل بعقوبته والا فلو اذاقهم جميع ما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة. فربنا لاقى الناس بعض وليس كل لو اذاقهم كل ما عملوا لهلك جميع من في الارض
47:23عقوبة يستحقونها اقرأ تكثروا في الارض فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبل كان اكثر المشركين قال الشيخ والامر بالسير في الارض يدخل فيه السير بالابدان. والسير في القلوب للنظر والتأمل بعواقب
47:50المتقدمين كان اكثرهم مشركين تجدون عاقبتهم شر العواقب ومآلهم شر مآل عذاب استأصلهم وذم ولعن اهي ولعن من خلق الله يتبعهم يعني اللعن ليس فقط من عند الله بل ويلعنهم اللاعنون
48:21وخزي متواصل فاحذروا ان تفعلوا افعالهم يحذى بكم حذوهم فان عدل الله وحج مثله في كل زمان ومكان. طبعا هذا قاعدة من السعيد بل اتعظ بغيره. والشقي من اتعظ به. اقرأ
48:39فاقيموا وجهك للدين فاقموا وجهك للدين القيم من قبل ان يأتي يوم لا مرد له من الله يومئذ واحد يخاف من شيقول تصدعت. نعم من كفر فعليه كفره ومن عمل صالحا فبأنفسهم يمهدون. ليجزي الذين امنوا
49:13صالحات فضل انه لا يحب الكافرين. اي اقبل بقلبك وتوجه بوجهك واسعى ببدنك الاقامة الدين القيم المستقيم. فنفذ اوامره ونواهيه بجد واجتهاد وقم بوظائفه الظاهرة والباطنة وبادر زمانك وحياتك وشبابك. من قبل ان يأتي يوم لا مرد له من الله
49:43وهو يوم القيامة الذي اذا جاء لا يمكن رده ولا يرجع العاملون ليستأنفوا العمل بل فرغ من الاعمال ولم يبق الا جزاء العمال يومئذ يصدعون ان يتفرقون عن ذلك اليوم
50:01ويصدرون اشتاتا متفاوتين ليروا اعمالهم قال هنا فمن كفر منهم فعليه كفره ويعاقب هو بنفسه ولا تزر وازرة وزر اخرى ومن عمل صالحا من الحقوق التي لله والتي للعباد الواجبة والمستحبة فلانفسهم لا لغيرهم يمهدون ان يمهدون
50:27اي يهيئون ولانفسهم يعمرون اخرتهم ويستعدون للفوز بمنازلها وغرفاتها ومع ذلك جزاؤهم ليس مقصورا على اعمالهم بل يجزيهم الله من فضله الممدود وكرمه غير المحدود ما لا تبلغه اعمالهم وذلك لانه احبهم
50:50واذا احب الله عبدا صب عليه الاحسان صبا. ما شاء الله اللهم صب علينا الاحسان صبا والسامعين وانزل له العطايا الفاخرة وانعم عليه بالنعم الظاهرة والباطنة. وهذا بخلاف الكافرين فان الله لما ابغضهم ومقتهم عاقبهم وعذبهم ولم يزدهم كما زاد من قبلهم فلهذا قال انه لا يحب الكافرين
51:17نسأل الله ان يجعلنا من المحبوبين عنده. هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد يا صاحب الهاتف خذ هاتفك

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.